Wednesday, 15 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
حمية أكد عودة الكهرباء إلى مطار بيروت.. وفياض يطمئن: لن تنقطع كليًا لا عن المطار ولا عن اللبنانيين

حمية أكد عودة الكهرباء إلى مطار بيروت.. وفياض يطمئن: لن تنقطع كليًا لا عن المطار ولا عن اللبنانيين

July 8, 2024

المصدر:

المركزية

كشف وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، تعليقًا على مشكلة الكهرباء في مطار بيروت الدولي، عن أنه “عند الساعة 12 عادت الكهرباء إلى مطار بيروت والتكييف يعمل لكنه ينقطع لمدة نصف ساعة لتجنب احتراقه عند التحويل من الكهرباء الأساسية إلى المولدات”.

وشدد على “أننا نحرص على راحة كل المسافرين الوافدين إلى مطار بيروت”، داعيًا “الوزارات للتعاون وتأمين التيار الكهربائي بشكل مستمر”.

فياض: من جهته،رد وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض، على طلب الوزير حمية تأمين الكهرباء لمطار بيروت : “لقد قمت بالتدخل مع العراقيين على مدى الشهر الماضي وخاصة في الأيام القليلة الماضية للقيام بعمل استثناء بينما يقوم مجلس النواب اللبناني وحاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم منصوري باستكمال النهج للسماح بنقل المستحقات العراقية إلى الحساب العراقي في مصرف لبنان”.

واضاف فياض في حديث لـ”الجديد”: “نتيجة لجهودي، كتب رئيس الوزراء العراقي رسالة بتاريخ 4 تموز إلى وزير النفط العراقي وشركة النفط العراقية سومو لتسهيل تحميل الشحنة المتوقفة حاليًا في العراق مما يحل المشكلة لهذا الشهر”.

وتابع: “وفقًا للمدير العام لشركة سومو، طلب الوزير العراقي توضيحًا من رئيس الوزراء العراقي لتأكيد محتوى الرسالة ويجب يتلقى ذلك اليوم. ووفقًا لشركة النفط العراقية سومو، سيسمح هذا بتحميل الشحنة غدًا على أبعد تقدير.”

كما أكد فياض أن التعاون والتنسيق قائم مع المعنيين في مطار بيروت ، موضحاً أن الكهرباء ستعود خلال أيام ، علما أن كهرباء لبنان لا تزال تزود المطار بالكهرباء حتى اللحظة .

وطمأن بأن الكهرباء لن تنقطع كليا لا عن للمطار ولا عن اللبنانيين، مذكرا أن التأخير سببه المستحقات التي تسدد في اللحظة ِالأخيرة.

Posted byTony Ghantous✍️

السعودية ترد بقوة: خط أنابيب الشرق-الغرب يعود إلى طاقته الكاملة بـ7 ملايين برميل يومياً
April 12, 2026

السعودية ترد بقوة: خط أنابيب الشرق-الغرب يعود إلى طاقته الكاملة بـ7 ملايين برميل يومياً

الرياض – حققت المملكة العربية السعودية انتصاراً مهماً لأمن الطاقة العالمي.

بعد أيام قليلة فقط من تعرض منشآتها لهجمات إيرانية أدت إلى خفض تدفق خط الأنابيب بحوالي 700 ألف برميل يومياً، أعلنت السعودية اليوم عودة خط أنابيب الشرق-الغرب إلى طاقته التشغيلية الكاملة، والتي تبلغ نحو 7 ملايين برميل من النفط الخام يومياً.

ويُعد هذا الخط الشريان الحيوي الذي ينقل النفط الخام من حقول الإنتاج في المنطقة الشرقية مباشرة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزاً تماماً مضيق هرمز الذي يُعد أحد أكثر نقاط الاختناق حساسية في العالم.

وبينما يظل مضيق هرمز مضطرباً جراء التصعيد مع إيران، أثبتت المملكة من خلال سرعة إصلاحاتها قدرة عالية على الصمود والتعافي السريع، مما يقلل بشكل ملحوظ من اعتماد العالم على هذا الممر الضيق الذي يمر عبره عادة نحو خُمس النفط المنقول بحراً في العالم.

في منطقة تعاني من التوترات والعدوان، تُبرهن السعودية مرة أخرى أنها لن تسمح للتهديدات بتعطيل إمدادات الطاقة الموثوقة إلى الأسواق العالمية.

 

الصين تبيع مئات المليارات من سندات الخزانة الأمريكية وتصل إلى أدنى مستوى في 15 عاماً مع زيادة احتياطيات الذهب
April 12, 2026

الصين تبيع مئات المليارات من سندات الخزانة الأمريكية وتصل إلى أدنى مستوى في 15 عاماً مع زيادة احتياطيات الذهب

خفضت الصين حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية إلى 694.4 مليار دولار في يناير/كانون الثاني 2026، وفقاً لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية.

يمثل هذا المستوى انخفاضاً كبيراً مقارنة بذروتها التي تجاوزت 1.3 تريليون دولار في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، وهو الأدنى منذ أكثر من 15 عاماً. وسجلت الحيازات أدنى نقطة في ديسمبر/كانون الأول 2025 عند 683.5 مليار دولار قبل أن ترتفع قليلاً في الشهر التالي.

أظهرت بيانات الخزانة الأمريكية (TIC) تراجعاً تدريجياً على مدى سنوات متعددة، مع تقلبات شهرية محدودة في الآونة الأخيرة. ويأتي ذلك في وقت زادت فيه دول أخرى كبرى مثل اليابان والمملكة المتحدة من حيازاتها من السندات الأمريكية.

في الوقت نفسه، واصل بنك الصين الشعبي (البنك المركزي) شراء الذهب للشهر السابع عشر على التوالي حتى بداية عام 2026. وبلغت قيمة احتياطيات الصين الرسمية من الذهب نحو 343 مليار دولار، في إطار توجه واضح نحو الأصول الصلبة بدلاً من الديون الورقية المرتبطة بالدولار.

تعكس هذه التحولات جهود بكين المستمرة منذ سنوات لتنويع احتياطياتها الأجنبية بعيداً عن نظام الدولار. ورغم أن عمليات البيع تمت بشكل تدريجي، ويظل سوق سندات الخزانة الأمريكية عميقاً وسيولة عالية، إلا أن الاتجاه يشير إلى حذر متزايد لدى أكبر دائن سابق للولايات المتحدة.

ويؤكد المراقبون أن هيمنة الدولار لا تواجه خطراً فورياً، لكن الاعتماد الأمريكي على المشترين الأجانب لتمويل ديونه يشهد تغيراً تدريجياً هادئاً.