Friday, 12 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
حكومة أونتاريو تنوي تعليق رخص القيادة للصوص السيارات المدانين

حكومة أونتاريو تنوي تعليق رخص القيادة للصوص السيارات المدانين

May 15, 2024

المصدر:

راديو كندا

ستحاول حكومة دوغ فورد في أونتاريو مكافحة المعدلات القياسية لسرقات السيارات في المقاطعة من خلال فرض تعليق طويل الأمد لرخصة قيادة الشخص المدان بارتكاب هذا النوع من الجرائم.

وستقدم حكومة حزب المحافظين التقدميين مشروع قانون لتعليق رخص قيادة لصوص السيارات المدانين في حال وجود ’’عوامل مشدِّدة‘‘ مثل العنف أو التهديد أو استخدام السلاح، أو عندما تتم سرقة السيارات لتحقيق مكاسب مالية لصالح الجريمة المنظمة.

’’القيادة امتياز وليست حقاً. إذا كنتَ مُخجِلاً بما يكفي لاصطياد أفراد آخرين في المجتمع لتحقيق مكاسبك المتهورة، فسوف تفقد هذا الامتياز‘‘، قال اليوم وزير النقل في حكومة أونتاريو، برابميت ساركاريا.

وبمجرد دخول التشريع حيز التنفيذ، يمكن لأيّ شخص مدان بسرقة سيارة بموجب القانون الجنائي أن يواجه تعليق رخصة قيادته لمدة 10 سنوات في حالة الجريمة الأولى، ولمدة 15 سنة في حالة الجريمة الثانية، وتعليق الرخصة مدى الحياة في حالة الجريمة الثالثة.

وجاء الإعلان على لسان ساركاريا وهو برفقة المحامي العام لأونتاريو، مايكل كيرزنر، في مؤتمر صحفي اليوم في مفرزة تابعة لشرطة مقاطعة أونتاريو (OPP) في تورونتو.

وزير النقل في حكومة أونتاريو، برابميت ساركاريا، متحدثاً في مؤتمر صحفي اليوم، ويبدو المحامي العام لأونتاريو، مايكل كيرزنر، في يسار الصورة.

وزير النقل في حكومة أونتاريو، برابميت ساركاريا، متحدثاً في مؤتمر صحفي اليوم، ويبدو المحامي العام لأونتاريو، مايكل كيرزنر، في يسار الصورة.

الصورة: RADIO-CANADA

وستقدّم الحكومة مشروع القانون بعد غد الخميس، ومن المؤكد أن يتم إقراره نظراً لأنّ حزب المحافظين التقدميين الحاكم يتمتع بأغلبية واسعة في الجمعية التشريعية.

وقال ساركاريا إنّ الحكومة ’’واثقة جداً‘‘ من أنّ قرار تعليق رخصة القيادة سيصمد أمام طعنٍ قانوني.

لكنّ المحامي ستيفن هيبشر، المتخصص في الدفاع الجنائي، يشكك في دستورية التعديلات المقترحة.

’’قد يكون التعليق المقترَح لرخصة القيادة غير دستوري، لأنه قد يشكّل تشريعاً يتعلق بالقانون الجنائي، وهو اختصاص قضائي للبرلمان الفدرالي وحده‘‘، قال هيبشر الذي يزاول مهنته في مكتب ’’فريق القانون الجنائي‘‘ في تورونتو.

وأضاف هيبشر أنه، حسب رأيه، ’’يجب أن يكون هناك صلة بين سرقة السيارات والسلامة على الطرق السريعة‘‘ لكي يكون التشريع دستورياً في ظل توزيع السلطات بين المقاطعات والحكومة الفدرالية.

وقال إنّ التهديد بتعليق رخص القيادة قد يكون غير فعال في الحد من سرقات السيارات.

’’لقد وجدت الدراسات باستمرار أنّ احتمالية القبض على مرتكب الجريمة، وليس شدة العقوبة، هي التي تردعه‘‘، أوضح هيبشر.

سيارات مسروقة صادرتها شرطة تورونتو.

سيارات مسروقة صادرتها شرطة تورونتو (أرشيف).

الصورة: PHOTO FOURNIE PAR LE SERVICE DE POLICE DE TORONTO

ويتضمّن مشروع القانون أيضاً فرض عقوبات أكثر صرامة على المدانين بالقيادة المتهورة التي تم تحديدها جزئياً على أنها قيادة بسرعة تزيد عن 50 كيلومتراً في الساعة عن الحد الأقصى المسموح به.

ووفقاً لمشروع القانون تؤدي مخالفة أولى إلى تعليق رخصة القيادة مدة سنة واحدة، ومخالفةٌ ثانية إلى تعليق الرخصة ثلاث سنوات، ومخالفةٌ ثالثة إلى تعليق الرخصة مدى الحياة، مع إمكانية تخفيض هذه العقوبة في ظلّ ظروف معينة.

وتقول شرطة أونتاريو إنّ الجريمة المنظمة التي تستهدف السيارات الفاخرة لبيعها خارج كندا تقوم بسرقة السيارات في المقاطعة وفق وتيرة غير مسبوقة.

وكان العام الماضي العام الأول على الإطلاق الذي تتجاوز فيه مطالبات سرقة السيارات في أونتاريو عتبة المليار دولار، وفقا لشركات التأمين.

وتشير المؤشرات المبكرة لعام 2024 إلى أنّ وتيرة السرقات لم تتباطأ، إذ تقول شرطة أونتاريو إنه تمّ الإبلاغ عن سرقة قرابة 3.000 سيارة خلال فترة سبعة أسابيع في وقت سابق من العام الحالي.

Posted byTony Ghantous✍️

مارك كارني: افتتاح جسر غوردي هاو قد يتأخر.. لكن «لا أزمة كبيرة»
June 10, 2026

مارك كارني: افتتاح جسر غوردي هاو قد يتأخر.. لكن «لا أزمة كبيرة»

أوتاوا — أقر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بإمكانية تأخر افتتاح الجسر الدولي غوردي هاو عن الموعد الذي أعلنه سابقاً نهاية هذا الأسبوع، لكنه أكد أن الأمر «ليس فيه دراما كبيرة».

وقال كارني للصحفيين أثناء توجهه إلى اجتماع الكتلة البرلمانية في تلة البرلمان: «الجميع يعمل بجد لضمان افتتاح الجسر في أقرب وقت ممكن. إذا استغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً، فليكن. هذا الجسر سيفيد الكنديين والأمريكيين والشركات والسياح والسكان لعقود وعقود قادمة».

جاءت تصريحات كارني بعد يوم واحد فقط من إعلانه أن الجسر الذي طال انتظاره سيفتتح يوم الجمعة. إلا أن البيت الأبيض سارع إلى الرد بأن الجدول الزمني لم يُحدد بعد، مؤكداً التزام الإدارة الأمريكية بـ«تحقيق أفضل صفقة ممكنة للشعب الأمريكي».

مطالب ترامب بالحصول على حصة من الرسوم

يأتي التأخير في ظل مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تحصل الولايات المتحدة على حصة من رسوم المرور على الجسر، رغم أن الولايات المتحدة لم تساهم بأي تمويل في بنائه. وكان ترامب قد نشر في فبراير الماضي سلسلة من التصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت معلومات خاطئة حول الجسر، معلناً أنه لن يسمح بافتتاحه «حتى تحصل الولايات المتحدة على تعويض كامل عما قدمته».

دفعت الحكومة الكندية نحو 6.4 مليار دولار لإنشاء الجسر، الذي شيده عمال كنديون وأمريكيون باستخدام فولاذ من البلدين، خلافاً لادعاءات الرئيس ترامب بأن «المحتوى الأمريكي فيه شبه معدوم».

ومن المقرر أن تحتفظ كندا بكامل رسوم العبور لاسترداد تكاليف المشروع الذي لم يحصل على أي تمويل أمريكي.

يُعد الجسر الدولي غوردي هاو مشروعاً استراتيجياً حيوياً لتعزيز التجارة والتنقل بين كندا والولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يخفف الضغط على جسر أمباسادور الحالي الذي يربط بين ديترويت وويندسور.

طيار في «إير كندا» يقود أكثر من 900 رحلة تجارية بترخيص مزور لمدة 17 عاماً
June 10, 2026

طيار في «إير كندا» يقود أكثر من 900 رحلة تجارية بترخيص مزور لمدة 17 عاماً

تورونتو – كشفت تحقيقات السلطات الكندية عن فضيحة هزت قطاع الطيران المدني، حيث أدار طيار سابق في شركة «إير كندا» مئات الرحلات التجارية باستخدام رخصة طيران مزورة على مدى نحو 17 عاماً، دون أن تكتشف الجهات الرقابية الأمر.

ووفقاً لتقارير «ترانسبورت كندا»، قام الطيار جيفري وال (59 عاماً) بتشغيل أكثر من 900 رحلة تجارية منذ عام 2009 وحتى مطلع عام 2025، محققاً أرباحاً تصل إلى نحو 2.9 مليون دولار كندي. وتم الكشف عن القضية خلال تدقيق روتيني أجرته الجهة التنظيمية، مما أدى إلى اعتقاله.

وقد حافظ وال خلال كل هذه الفترة على سجل سلامة مثالي خالٍ من أي حوادث أو مخالفات تشغيلية، إلا أن ذلك لم يخفف من خطورة الإخفاق النظامي الذي سمح له بالاستمرار في الطيران لسنوات طويلة داخل واحدة من أكثر الصناعات تنظيماً في العالم.

ويُعد الحادث بمثابة إشارة تحذيرية صارخة لثغرات خطيرة في آليات التحقق من تراخيص الطيارين ومراقبة الشركات الجوية، حيث فشلت الجهات المعنية في اكتشاف الاحتيال البسيط نسبياً على مدى ما يقرب من عقدين من الزمن.

وأثارت القضية تفاعلات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سادت نبرة ساخرة خفيفة في كثير من التعليقات. وتداول العديد من المستخدمين عبارات من قبيل «كان يجب أن يمنحوه الترخيص الآن بعد أن أثبت كفاءته»، في إشارة إلى نجاحه الطويل في أداء مهامه دون أخطاء.

وتجري حالياً تحقيقات موسعة لمعرفة كيفية حصول وال على الوثائق المزورة ومدى تورط أي جهات أخرى محتملة في الواقعة.