Monday, 25 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
حكومة أونتاريو تنوي تعليق رخص القيادة للصوص السيارات المدانين

حكومة أونتاريو تنوي تعليق رخص القيادة للصوص السيارات المدانين

May 15, 2024

المصدر:

راديو كندا

ستحاول حكومة دوغ فورد في أونتاريو مكافحة المعدلات القياسية لسرقات السيارات في المقاطعة من خلال فرض تعليق طويل الأمد لرخصة قيادة الشخص المدان بارتكاب هذا النوع من الجرائم.

وستقدم حكومة حزب المحافظين التقدميين مشروع قانون لتعليق رخص قيادة لصوص السيارات المدانين في حال وجود ’’عوامل مشدِّدة‘‘ مثل العنف أو التهديد أو استخدام السلاح، أو عندما تتم سرقة السيارات لتحقيق مكاسب مالية لصالح الجريمة المنظمة.

’’القيادة امتياز وليست حقاً. إذا كنتَ مُخجِلاً بما يكفي لاصطياد أفراد آخرين في المجتمع لتحقيق مكاسبك المتهورة، فسوف تفقد هذا الامتياز‘‘، قال اليوم وزير النقل في حكومة أونتاريو، برابميت ساركاريا.

وبمجرد دخول التشريع حيز التنفيذ، يمكن لأيّ شخص مدان بسرقة سيارة بموجب القانون الجنائي أن يواجه تعليق رخصة قيادته لمدة 10 سنوات في حالة الجريمة الأولى، ولمدة 15 سنة في حالة الجريمة الثانية، وتعليق الرخصة مدى الحياة في حالة الجريمة الثالثة.

وجاء الإعلان على لسان ساركاريا وهو برفقة المحامي العام لأونتاريو، مايكل كيرزنر، في مؤتمر صحفي اليوم في مفرزة تابعة لشرطة مقاطعة أونتاريو (OPP) في تورونتو.

وزير النقل في حكومة أونتاريو، برابميت ساركاريا، متحدثاً في مؤتمر صحفي اليوم، ويبدو المحامي العام لأونتاريو، مايكل كيرزنر، في يسار الصورة.

وزير النقل في حكومة أونتاريو، برابميت ساركاريا، متحدثاً في مؤتمر صحفي اليوم، ويبدو المحامي العام لأونتاريو، مايكل كيرزنر، في يسار الصورة.

الصورة: RADIO-CANADA

وستقدّم الحكومة مشروع القانون بعد غد الخميس، ومن المؤكد أن يتم إقراره نظراً لأنّ حزب المحافظين التقدميين الحاكم يتمتع بأغلبية واسعة في الجمعية التشريعية.

وقال ساركاريا إنّ الحكومة ’’واثقة جداً‘‘ من أنّ قرار تعليق رخصة القيادة سيصمد أمام طعنٍ قانوني.

لكنّ المحامي ستيفن هيبشر، المتخصص في الدفاع الجنائي، يشكك في دستورية التعديلات المقترحة.

’’قد يكون التعليق المقترَح لرخصة القيادة غير دستوري، لأنه قد يشكّل تشريعاً يتعلق بالقانون الجنائي، وهو اختصاص قضائي للبرلمان الفدرالي وحده‘‘، قال هيبشر الذي يزاول مهنته في مكتب ’’فريق القانون الجنائي‘‘ في تورونتو.

وأضاف هيبشر أنه، حسب رأيه، ’’يجب أن يكون هناك صلة بين سرقة السيارات والسلامة على الطرق السريعة‘‘ لكي يكون التشريع دستورياً في ظل توزيع السلطات بين المقاطعات والحكومة الفدرالية.

وقال إنّ التهديد بتعليق رخص القيادة قد يكون غير فعال في الحد من سرقات السيارات.

’’لقد وجدت الدراسات باستمرار أنّ احتمالية القبض على مرتكب الجريمة، وليس شدة العقوبة، هي التي تردعه‘‘، أوضح هيبشر.

سيارات مسروقة صادرتها شرطة تورونتو.

سيارات مسروقة صادرتها شرطة تورونتو (أرشيف).

الصورة: PHOTO FOURNIE PAR LE SERVICE DE POLICE DE TORONTO

ويتضمّن مشروع القانون أيضاً فرض عقوبات أكثر صرامة على المدانين بالقيادة المتهورة التي تم تحديدها جزئياً على أنها قيادة بسرعة تزيد عن 50 كيلومتراً في الساعة عن الحد الأقصى المسموح به.

ووفقاً لمشروع القانون تؤدي مخالفة أولى إلى تعليق رخصة القيادة مدة سنة واحدة، ومخالفةٌ ثانية إلى تعليق الرخصة ثلاث سنوات، ومخالفةٌ ثالثة إلى تعليق الرخصة مدى الحياة، مع إمكانية تخفيض هذه العقوبة في ظلّ ظروف معينة.

وتقول شرطة أونتاريو إنّ الجريمة المنظمة التي تستهدف السيارات الفاخرة لبيعها خارج كندا تقوم بسرقة السيارات في المقاطعة وفق وتيرة غير مسبوقة.

وكان العام الماضي العام الأول على الإطلاق الذي تتجاوز فيه مطالبات سرقة السيارات في أونتاريو عتبة المليار دولار، وفقا لشركات التأمين.

وتشير المؤشرات المبكرة لعام 2024 إلى أنّ وتيرة السرقات لم تتباطأ، إذ تقول شرطة أونتاريو إنه تمّ الإبلاغ عن سرقة قرابة 3.000 سيارة خلال فترة سبعة أسابيع في وقت سابق من العام الحالي.

Posted byTony Ghantous✍️

مارك كارني يصف استفتاء ألبرتا حول الانفصال بـ"الخدعة الخطيرة"
May 25, 2026

مارك كارني يصف استفتاء ألبرتا حول الانفصال بـ"الخدعة الخطيرة"

أوتاوا – قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، إن سؤال الاستفتاء الذي طرحته رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا دانييل سميث حول إمكانية إجراء تصويت شعبي مستقبلي بشأن الانفصال، "غير مفيد" ويمثل "خدعة خطيرة" قد تأتي بنتائج عكسية، كما حدث في أماكن أخرى، بما في ذلك خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

جاءت تصريحات كارني للصحفيين خلال إعلانه عن مبادرة للإسكان الميسّر في ضواحي أوتاوا، رداً على سؤال حول ما إذا كان قد نصح سميث بعدم إجراء هذا الاستفتاء المُقسّم.

وقال كارني مازحاً: "رئيسة الوزراء لا تأخذ بنصيحتي دائماً"، مضيفاً: "هل من المفيد طرح هذه الأسئلة الجوهرية؟ كلا، إنه ليس مفيداً".

وأشار كارني إلى أن سؤال الاستفتاء لم يكن ضمن منصة حزب المحافظين المتحد خلال الانتخابات المحلية الأخيرة، ولم يُذكر خلال الحملة الانتخابية. وأوضح: "لم يكن على بطاقة الاقتراع، ولم يكن ضمن تفويض أو منصات الحزب الحاكم أو المعارضة الرسمية".

وخاض كارني، الذي كان محافظاً لبنك إنجلترا عندما خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في تجربته المباشرة مع مخاطر استفتاءات من هذا النوع، قائلاً إن نتائج استفتاء حول إجراء استفتاء آخر قد يُفسَّر على أنه كلمة الفصل بشأن البقاء أو الرحيل.

وأضاف: "في قضايا الانفصال هذه، غالباً ما يُروّج بأن 'صوِّت لهذا فهو خيار مجاني'، أو 'صوِّت لهذا وسنعزز موقفنا في مفاوضات المستقبل'. هذه خدعة خطيرة جداً. رأيتها بنفسي في المملكة المتحدة"، مشيراً إلى أن البلاد "لا تزال تحاول التراجع عما لم يكن الناس يعتقدون أنهم يصوتون من أجله".

كما اعتبر كارني أن السؤال المعقّد في استفتاء كيبيك عام 1995، الذي فسّره البعض على أنه مجرد تفويض للحكومة المحلية بالسعي نحو "شراكة اقتصادية وسياسية جديدة" وليس استقلالاً كاملاً، ينبغي أن يكون درساً مستفاداً.

وأكد كارني أن الحكومة الفيدرالية تدرس سؤال سميث لمعرفة ما إذا كان يستدعي تطبيق "قانون الوضوح"، الذي بموجبه يقرر مجلس العموم ما إذا كان سؤال الاستفتاء المحلي واضحاً قبل طرحه على الناخبين. وقال: "لدينا التزام كحكومة فيدرالية بالنظر في السؤال وتحديد ما إذا كان متسقاً مع القانون. هذا الأمر جارٍ. وإذا كانت هناك تساؤلات حول وضوح السؤال، فسيكون للبرلمان دور في ذلك".

وتعهد كارني بالقيام بحملة نشطة ضد أي تحرك نحو الانفصال، مقدمًا حجة مفادها أن البلاد "أقوى معاً". وأشار إلى الاتفاق الأخير الذي توسط فيه مع سميث، والذي قد يؤدي إلى إنشاء خط أنابيب نفطي جديد إلى المحيط الهادئ، كدليل على سعيه إلى "فيدرالية تعاونية" تهدف إلى الحفاظ على وحدة البلاد واسترضاء المخاوف الإقليمية.

وشدد كارني على أن مكونات البلاد ستكون "أكثر ازدهاراً معاً"، وأن مواطني ألبرتا سيكونون أفضل حالاً في كندا الموحدة، مستشهداً ببرامج فيدرالية مثل خطة معاشات كندا، والضمان القديم، ومكمل الدخل المضمون، وتحويلات الرعاية الصحية، ورعاية الأطفال الميسّرة، كأسباب لتجنب الانسحاب من الاتحاد.

واختتم كارني قائلاً: "الكنديون يعتنون ببعضهم البعض. الأمر ليس مثالياً. نحن بحاجة لمواصلة العمل معاً، ونحن نحرز تقدماً. نحن كنديون، وسنبقى متحدين".

 

ألبرتا تدفع نحو تصويت على الانفصال.. رئيسة الوزراء دانييل سميث تمنح الكنديين فرصة للخروج من «التجاوزات الاتحادية»
May 25, 2026

ألبرتا تدفع نحو تصويت على الانفصال.. رئيسة الوزراء دانييل سميث تمنح الكنديين فرصة للخروج من «التجاوزات الاتحادية»

كالغاري – أعلنت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، أن سكان المقاطعة سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الخريف المقبل للتصويت على بدء عملية قانونية قد تؤدي إلى استفتاء ملزم حول انفصال ألبرتا عن كندا.

وجاء في صيغة السؤال المقترح للاقتراع: «هل يجب أن تبقى ألبرتا ولاية ضمن كندا، أم يجب على حكومة ألبرتا البدء بالإجراءات القانونية المطلوبة بموجب الدستور الكندي لإجراء استفتاء provincial ملزم حول ما إذا كان ينبغي على ألبرتا الانفصال عن كندا؟».

وأوضحت سميث في كلمتها أن التصويت بـ«نعم» لن يؤدي فوراً إلى الاستقلال، بل سيعطي الحكومة الإقليمية التفويض لبدء استكشاف الخطوات الدستورية اللازمة لإجراء استفتاء رسمي محتمل في المستقبل.

ويأتي هذا الإعلان وسط تصاعد التوترات بين حكومة ألبرتا والحكومة الاتحادية في أوتاوا، خاصة في ما يتعلق بسياسات الطاقة والضرائب البيئية والتنظيمات الفيدرالية التي تؤثر على قطاع النفط والغاز في المقاطعة. وتعتبر ألبرتا، التي تعد أكبر منتج للنفط في كندا، أن بعض السياسات الفيدرالية تضر باقتصادها وفرص عملها.

ويمثل التصويت المقترح خطوة مهمة في مسار يهدف إلى منح سكان ألبرتا فرصة للتعبير عن رأيهم في مستقبل علاقتهم بالاتحاد الكندي، وسط نقاش دستوري وقانوني معقد حول إمكانية انفصال مقاطعة كندية.

وتُعد هذه التطورات الأحدث في سلسلة من الخلافات بين المقاطعات الغربية والحكومة المركزية، والتي تركز غالباً على قضايا الموارد الطبيعية، الضرائب، والصلاحيات الإقليمية.