Friday, 23 January 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
حراك نقابي في أميركا لمواجهة تداعيات الذّكاء الاصطناعي على سوق العمل

حراك نقابي في أميركا لمواجهة تداعيات الذّكاء الاصطناعي على سوق العمل

June 6, 2025

المصدر:

أ ف ب

النقابات الأميركية تسعى لحماية العمال من تهديدات الذكاء الاصطناعي ومواجهة تقليص الوظائف والتهميش.

دفع اجتياح الذكاء الاصطناعي كل القطاعات النقابات الأميركية إلى تنظيم جهودها بغية الوقوف إلى جانب الموظفين الذين باتوا مهددين بخسارة عملهم، ولحضّ الشركات على اعتماد الشفافية وتعبئة المسؤولين المنتخبين، وهو ما يشكّل تحدياً كبيراً.


ويقول آرون نوفيك، أحد أركان نقابة "أمازون"، إن "إحدى وسائلنا الوحيدة للضغط كعاملين هي الامتناع عن العمل". ويسأل "ماذا سيحدث إذا حُرمنا من ذلك؟" نظراً إلى قدرة الذكاء الاصطناعي التوليدي على أن يكون بديلاً من العاملين البشريين. ويضيف "إنه سؤال وجودي".

منذ ستينات القرن المنصرم، غيّرت الأتمتة معظم القطاعات، ما أدى في معظم الأحيان إلى انخفاض في عدد العاملين فيها.

لكنّ الذكاء الاصطناعي الذي يوصف بـ"المادي" يُمهد الطريق لجيل جديد من الروبوتات الذكية التي لا تقتصر قدراتها على مهام محدودة، بل تستطيع أن تحلّ مكان عدد أكبر من العمال البشريين.

أما بالنسبة لوظائف قطاع الخدمات، فقد حذر الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" مبتكرة برنامج "كلود" المنافس لـ"تشات جي بي تي"، الأربعاء، من أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يقضي على نصف الوظائف التي تتطلب مهارات أقل، ويتسبب في ارتفاع معدل البطالة بما بين 10 في المئة و20 في المئة.

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

وأكد عضو نقابة سائقي الشاحنات ("تيمسترز") بيتر فين أن "الاستعاضة عن العمال (بالذكاء الاصطناعي) وتقليص الوظائف يُشكلان مصدر قلق بالغ، ليس فقط لأعضاء النقابة، بل للجميع".

وأعطت "تيمسترز" الأولوية للمسار التشريعي الذي تعترضه عقبات كثيرة.

فعلى سبيل المثال، استخدم حاكم ولاية كاليفورنيا التي تضم مئات الآلاف من أعضاء النقابة حق النقض مرتين ضد مشروع قانون يحظر تشغيل الشاحنات الذاتية القيادة على الطرق العامة.

وحذا نظيره في كولورادو حذوه الأسبوع المنصرم.

وتُدرس راهناً مشاريع قوانين مماثلة في ولايات أخرى، من بينها إنديانا وميريلاند.

"تفويت الفرصة"
على المستوى الفدرالي، نشرت وزارة العمل في تشرين الأول/أكتوبر، في عهد الرئيس جو بايدن، توصيات للشركات، تشجعها على التواصل بشأن استخدامها للذكاء الاصطناعي، وإشراك الموظفين في مناقشاتها الاستراتيجية حول هذا الموضوع، ودعم الموظفين المهددين بفقدان وظائفهم.

ولكن بعد ساعات قليلة من تنصيبه، ألغى الرئيس دونالد ترامب الأمر التنفيذي الذي كان يشكل أساس هذه التوصيات.

وقالت هيوون بريندل-خيم من نقابة RWDSU للعاملين في قطاعي التجارة بالجملة والمفرّق "الرسالة واضحة. يريدون فتح كل شيء أمام الذكاء الاصطناعي، من دون الضمانات اللازمة لحماية العمال وحقوقهم".

في الوقت نفسه، "ثمة تهافت" من الشركات نحو الذكاء الاصطناعي، سببه "خشيتها من تفويت الفرصة"، على ما لاحظ دان رينولدز، من نقابة "سي دبليو إيه" للعاملين في قطاع الاتصالات والإعلام.

وأضاف أن "الكثير من عمليات إحلال الذكاء الاصطناعي حصلت بصورة سيئة. لو استُشير أعضاؤنا، لكانوا نبهوا إلى أن هذه الأدوات لن تعمل".

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2023، نشرت نقابة "سي دبليو إيه" تقريراً يتضمن نصائح لأعضائها، من بينها إدراج الذكاء الاصطناعي في أي مفاوضات جماعية على مستوى الشركة. وتعمل النقابة راهناً على إعداد برامج تعليمية لأعضائها.

ونجحت بعض النقابات في تضمين اتفاقاتها الجماعية مع الشركات حماية ضد الاستخدام الشامل  للذكاء الاصطناعي، لا سيما ضمن مجموعة زيف ديفيس الإعلامية وشركة "زينيماكس ستوديوز" لألعاب الفيديو التابعة لـ"مايكروسوفت".

في هذه المعركة، حققت نقابتان نجاحاً باهراً، هما "آي إل إيه" لعمال الموانئ التي توصلت إلى وقف موقت للأتمتة الكاملة لبعض عمليات الموانئ، ونقابة ممثلي هوليوود "ساغ-أفترا" التي فرضت استشارة أعضائها ودفع أجور لهم في مقابل استخدام صورهم أو أصواتهم بواسطة الذكاء الاصطناعي.

لكنّ هذين المثالين استثناءان، إذ في معظم الحالات، "لا تتمتع الحركة العمالية في الولايات المتحدة بقوة تفاوضية قطاعية"، بحسب وون بريندل-خيم. وأشارت إلى ضرورة أن يحصل الأمر في كل شركة على حدة، وهي عملية "طويلة وبطيئة".

وأكدت الأستاذة في جامعة كورنيل فيرجينيا دولغاست المتخصصة في علاقات العمل أن "العاملين عموماً لا يسعون إلى وقف زحف التكنولوجيا، بل يريدون ببساطة نوعاً من القدرة على ضبطها".

 

Posted byKarim Haddad✍️

بعد تقرير سرقة 17 مليون حساب… إنستغرام تردّ وتطمئن المستخدمين
January 11, 2026

بعد تقرير سرقة 17 مليون حساب… إنستغرام تردّ وتطمئن المستخدمين

"إنستغرام" تؤكد إصلاح خلل أمني وتطمئن المستخدمين بعد تقرير سرقة بيانات 17 مليون حساب.

أعلنت منصة "إنستغرام" طمأنةً لمشتركيها في أميركا الشمالية بعدما كشفت شركة Malwarebytes الأميركية أن جهة مجهولة تمكنت من الحصول على بيانات أكثر من 17 مليون حساب.

ففي بيان صدر اليوم الأحد، أكدت المنصّة أنها تمكّنت من معالجة الخلل الذي أتاح لطرف خارجي إرسال طلبات لإعادة تعيين كلمات المرور لبعض المستخدمين، مشددة على أن أنظمتها لم تتعرض لأي اختراق، وأن الحسابات ما تزال آمنة.

We fixed an issue that let an external party request password reset emails for some people. There was no breach of our systems and your Instagram accounts are secure.

You can ignore those emails — sorry for any confusion.

— Instagram (@instagram) January 11, 2026

 

وكانت شركة الأمن السيبراني Malwarebytes قد أوضحت في منشور على منصة "إكس" أن "مجرمين إلكترونيين" سرقوا بيانات حساسة تخص نحو 17.5 مليون حساب إنستغرام، بما يشمل أسماء المستخدمين والعناوين البريدية وأرقام الهواتف والبريد الإلكتروني ومعلومات أخرى.


يُذكر أن "إنستغرام" تُعد ثالث أكبر شبكة اجتماعية عالمياً بعد "فايسبوك" و"يوتيوب"، إذ تضم أكثر من 2.4 مليار مستخدم نشط، ما يجعلها بيئة جاذبة للمؤثرين والمسوّقين، وفي الوقت نفسه هدفاً محتملاً للقراصنة الساعين للحصول على بيانات المستخدمين الشخصية.

 

ثورة في عالم النقل: تصنيع أول سيارة طائرة في العالم
December 28, 2025

ثورة في عالم النقل: تصنيع أول سيارة طائرة في العالم

بينما لا يزال كثيرون يحاولون التأقلم مع فكرة السيارات ذاتية القيادة، والتي لم تخل من المشكلات حتى الآن، يبدو أن المستقبل يخطو خطوة أكثر جرأة نحو السماء. شركة أميركية ناشئة أعلنت أخيراً بدء تصنيع أول سيارة طائرة في العالم، لتفتح الباب أمام حقبة جديدة في عالم التنقل.

وضعت شركة "Alef Aeronautics"، التي تأسست عام 2015 في مدينة سان ماتيو بولاية كاليفورنيا، هدفاً لإنتاج سيارة حقيقية يمكنها الطيران.

المؤسسون الأربعة اعتقدوا أن الأمر لن يستغرق أكثر من 6 أشهر، لكن الواقع كان أكثر تعقيداً. ومع ذلك، واصلت الشركة العمل لتصميم مركبة تسير على الطرق وتُركن في المواقف العادية، لكنها تقلع عمودياً مثل المروحية، وبسعر يمكن أن يصبح في متناول الجميع مستقبلاً.

بحلول عام 2019، كشفت الشركة عن نموذج أولي بالحجم الكامل، وفي ديسمبر 2025 بدأت أخيراً تصنيع السيارة الطائرة التي أطلقت عليها اسم Model A.

تصميم مستقبلي وسعر خيالي
تبدو السيارة الكهربائية بالكامل وكأنها خرجت من فيلم باتمان، ومع ذلك، حصدت حتى الآن أكثر من 3500 طلب مسبق، رغم أن سعرها المبدئي يبلغ نحو 299 ألف دولار. لكن الشركة تؤكد أن السعر سينخفض إلى مستوى السيارات العادية عند الانتقال للإنتاج الضخم.

يمكن قيادة السيارة على الطرق بسرعة لا تتجاوز 25 ميلاً في الساعة، لكن إذا أردت الانطلاق أسرع، فعليك التحليق. وتقول الشركة إن Model A هي أول مركبة ركاب مرخّصة للسير على الطرق وقادرة على الإقلاع والهبوط عمودياً، بخلاف نماذج سابقة مثل "Samson Switchblade" التي تحتاج إلى مدرج.

يستغرق التصنيع عدة أشهر، ويجمع بين العمل اليدوي والروبوتات، مع اختبارات دقيقة لكل جزء، إضافة إلى تجارب طيران متعددة قبل التسليم. السيارة مزودة بثمانية مراوح داخل هيكل شبكي يحيط بمقعد السائق، وعند الإقلاع تدور المركبة بالكامل لتتحول جوانبها إلى أجنحة، بينما يتغير وضع المقعد ليصبح أشبه بقمرة قيادة.

من يحصل عليها أولاً؟
ستذهب الدفعة الأولى إلى داعمين مبكرين، سيعملون كـ"مختبرين" قبل بدء تسليم الطلبات المسبقة. ويمكن للراغبين حجز مكانهم عبر موقع الشركة بدفع 150 دولاراً للانضمام إلى القائمة العامة، أو 1500 دولار للحصول على أولوية.

حتى الآن، لا توجد لوائح واضحة لهذا النوع من المركبات، ما يثير أسئلة عديدة: هل سيحتاج السائق إلى رخصة طيران؟ وهل ستُصنّف السيارة كطائرة أم طائرة مسيّرة أم شيء جديد تماماً؟ الإجابة ستكشفها السنوات المقبلة.