Thursday, 12 February 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
توقيف رجل وجّه تهديدات عنيفة لترودو والشرطة

توقيف رجل وجّه تهديدات عنيفة لترودو والشرطة

August 8, 2024

المصدر:

راديو كندا

ألقت الشرطة الملكية الكندية (الشرطة الفدرالية) القبض على رجل من مقاطعة أونتاريو بعد أن وجّه، في شريط فيديو عبر الإنترنت، تهديدات عنيفة إلى رئيس الحكومة الفدرالية جوستان ترودو وأفراد الشرطة والأمن الذين قد يحاولون التدخل في خططه.

وقامت الشرطة الملكية، بمساعدة شرطة يورك الإقليمية (YRP)، باعتقال الرجل. وتقع بلدية يورك الإقليمية في منطقة تورونتو الكبرى.

ووُجِّهت إلى دافيد زاليفسكي (33 عاماً) في وقت لاحق تُهمتا إطلاق تهديدات.

وتأتي عملية التوقيف هذه بعد أسبوعيْن من اتهام رجليْن من مقاطعة ألبرتا بالتهديد بقتل شخصيات سياسية رفيعة المستوى، من بينها ترودو.

وقالت الشرطة الملكية آنذاك إنّ المتهميْن نشرا على منصتيْ ’’إكس‘‘ و’’يوتيوب‘‘ في أيار (مايو) وحزيران (يونيو) الفائتيْن تهديدات بقتل رئيس الحكومة الكندية ونائبته، وزيرة المالية كريستيا فريلاند، وزعيم الحزب الديمقراطي الجديد (يساري التوجه) جاغميت سينغ.

شارة الشرطة الملكية الكندية على كتف أحد أفرادها.

شارة الشرطة الملكية الكندية على كتف أحد أفرادها (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada

يمكن أن تتخذ التهديدات لأمننا القومي أشكالاً عديدة، وكندا ليست محصّنة.

نقلا عن مقتطف من بيان صدر اليوم عن الشرطة الملكية الكندية

’’نحن مدركون للبيئة الأمنية المشددة التي يعيشها المسؤولون العامون وللخطر الذي يمثله هذا الأمر لجميع الكنديين‘‘، أضافت الشرطة في بيانها الصحفي، ’’أولويتنا الأولى كانت وستظلّ دائماً سلامة الكنديين وأمنهم‘‘.

Posted byTony Ghantous✍️

عضو مجلس ويندسور يحث السكان على تفضيل نفق ديترويت بدلاً من جسر أمباسادور، وسط توترات بدأت بمنشور ترامب المتأثر بلقاء بين ماثيو مورون مالك جسر أمباسادور ووزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك الذي سعى فيه مورون لمنع المنافسة الجديدة لجسره الذي تسيطر عليه عائلته منذ عقود
February 11, 2026

عضو مجلس ويندسور يحث السكان على تفضيل نفق ديترويت بدلاً من جسر أمباسادور، وسط توترات بدأت بمنشور ترامب المتأثر بلقاء بين ماثيو مورون مالك جسر أمباسادور ووزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك الذي سعى فيه مورون لمنع المنافسة الجديدة لجسره الذي تسيطر عليه عائلته منذ عقود

يأتي التصعيد الأخير في التوترات بين كندا والولايات المتحدة في سياق حرب تجارية متفاقمة بدأت مع إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة في نوفمبر 2024، وتفاقمت مع إعلانه عن رسوم جمركية جديدة على كندا والمكسيك في نوفمبر 2024، بهدف تقليل العجز التجاري الأمريكي وتعزيز التصنيع المحلي، بالإضافة إلى مواجهة الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات مثل الفنتانيل. بلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين أكثر من 700 مليار دولار سنوياً، مما جعل هذه الإجراءات مصدر قلق كبير للاقتصاد الكندي. ومع اقتراب مراجعة اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA) في عام 2026، استخدم ترامب الضغط الاقتصادي لفرض شروط جديدة، بما في ذلك انتقادات لعلاقات كندا التجارية مع الصين، التي أدت إلى اتفاقيات تجارية جديدة بين أوتاوا وبكين كرد فعل على الرسوم الأمريكية.

بدأ هذا التطور المحدد مع منشور مطول نشره ترامب على منصته الخاصة “تروث سوشيال” في 9 فبراير 2026، حيث هدد بمنع افتتاح جسر غوردي هاو الدولي، مدعياً أن كندا “تستغل أمريكا” ومطالباً بتعويض كامل لما قدمته الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ملكية نصف الجسر ومشاركة في الإيرادات، مشيراً إلى أن كندا لم تستخدم الصلب الأمريكي بشكل كافٍ وأن الاتفاق غير عادل. يُعتقد أن هذا المنشور تأثر بلقاء بين ماثيو مورون، مالك جسر أمباسادور، ووزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك، حيث سعى مورون إلى منع المنافسة الجديدة لجسره الذي يسيطر عليه عائلته منذ عقود. هذه التهديدات أثارت ردود فعل دولية، بما في ذلك انتقادات من رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي وصفها بـ”الإكراه الاقتصادي”، وأدت إلى مخاوف من اضطراب سلاسل التوريد في أمريكا الشمالية.

في خطوة تهدف إلى دعم الاقتصاد المحلي، حث عضو مجلس مدينة ويندسور عن الدائرة السابعة، أنجيلو ماريغني، السكان على اختيار نفق ويندسور-ديترويت بدلاً من جسر أمباسادور عند السفر إلى الولايات المتحدة. جاءت هذه الدعوة كرد فعل على التهديد الأخير من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنع افتتاح جسر غوردي هاو الدولي، دون أن يصل الأمر إلى دعوة لمقاطعة كاملة.

نشر ماريغني رسالته على وسائل التواصل الاجتماعي، مستنداً إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يفيد بأن ماثيو مورون، الذي تدير عائلته جسر أمباسادور منذ عقود، التقى بوزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك قبل ساعات قليلة من إعلان ترامب التهديد. وأوضح ماريغني أن المدينة تمتلك شركة نفق ويندسور-ديترويت (WDTC)، حيث تبقى إيرادات الرسوم الخارجية داخل المدينة.

“أعتقد أن السكان يجب أن يتخذوا هذا الخيار الآن. القدرة على الاختيار بين جسر أمباسادور أو نفق ويندسور-ديترويت، اختاروا النفق. دعموا ويندسور، دعموا المحليين”، قال ماريغني.

وأشار إلى أن عائلة مورون بذلت جهوداً عديدة لمنع بناء جسر آخر بين ويندسور وديترويت، وأن الكشف عن اجتماع مورون-لوتنيك دفعته للحديث علناً. “إذا كنت ستفعل ذلك بمدينتنا، فسنبلغ سكاننا، وواجبنا توفير هذه المعلومات لهم حتى يتمكنوا من الاختيار بين دعم مدينة ويندسور أو عائلة مورون مع جسر أمباسادور”، أضاف ماريغني.

كما أبرز أن أرباح النفق ساهمت في تحقيق زيادة صفر في الضرائب لعام 2026. “إما أن تساهم في شخص يريد تحدي مدينة ويندسور، الذي كان يتحداها باستمرار، أو يمكنك اختيار مساعدة مدينة ويندسور فعلياً”، قال. “لذا، أشجع السكان على اتخاذ الخيار الثاني لمساعدة مدينتنا”.

في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في وقت سابق هذا الأسبوع أن ترامب طلب من السفير الأمريكي في كندا، النائب السابق عن ميشيغان بيت هوكسترا، المساهمة في تهدئة المناقشات حول جسر غوردي هاو. يأتي هذا التصعيد ضمن توترات تجارية متزايدة بين البلدين، مع اقتراب مراجعة اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)، حيث يُعتبر الجسر مشروعاً حيوياً لتسهيل التجارة عبر الحدود، وتم تمويله بالكامل من كندا بتكلفة بلغت 6.4 مليار دولار.

يُعد جسر أمباسادور أحد أكثر المعابر ازدحاماً في أمريكا الشمالية، ويسيطر عليه عائلة مورون منذ عقود، بينما يُتوقع أن يخفف جسر غوردي هاو الجديد من الضغط عليه عند افتتاحه في أوائل 2026. ولم يرد ممثلو عائلة مورون أو البيت الأبيض على طلبات التعليق حتى الآن.

يُخشى من مراقبين أن يؤدي هذا التوتر إلى تأثيرات اقتصادية على المناطق الحدودية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على التجارة الثنائية التي تبلغ قيمتها مئات المليارات سنوياً.