Friday, 10 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تواصل أمريكي-ليبي رفيع المستوى.. مسعد بولس يتحدث مع صدام حفتر حول الوحدة الوطنية والأمن الإقليمي

تواصل أمريكي-ليبي رفيع المستوى.. مسعد بولس يتحدث مع صدام حفتر حول الوحدة الوطنية والأمن الإقليمي

April 9, 2026

المصدر:

منصة أكس، الاخبار كندا

نشر مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، تغريدة على منصة إكس (تويتر سابقاً) أفاد فيها بإجرائه مكالمة هاتفية مثمرة مع اللواء صدام خليفة حفتر، نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي.

وقال بولس في التغريدة: «أجريتُ أمس مكالمة هاتفية مثمرة مع اللواء صدام خليفة حفتر، نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي. ناقشنا التقدم المستمر الذي تحرزه ليبيا نحو إعداد موازنة وطنية موحدة، ودورها المهم كمضيف لأحد محاور تمرين «فلينتلوك 26» المقبل الذي تنظمه القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم). هذه خطوات ذات مغزى يمكن أن تساهم في تعزيز التكامل الاقتصادي والعسكري، والوحدة الوطنية، والتعاون المؤسسي».

وأضاف المستشار الأمريكي: «كما تبادلنا الآراء حول الفرص المتاحة لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتحسين التنسيق الأمني، ودعم السلام والازدهار طويل الأمد في ليبيا والمنطقة الأوسع».

يأتي هذا التواصل في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى دعم الاستقرار في ليبيا، خاصة مع اقتراب انطلاق تمرين «فلينتلوك 26» الذي من المقرر أن تستضيف ليبيا إحدى حلقاته، وفي ظل مساعٍ لتوحيد المؤسسات الاقتصادية والعسكرية في البلاد.

 

Posted byKarim Haddad✍️

السيدة ميلانيا ترامب تدلي ببيان من البيت الأبيض تنفي فيه ارتباطها بجيفري إبستين
April 9, 2026

السيدة ميلانيا ترامب تدلي ببيان من البيت الأبيض تنفي فيه ارتباطها بجيفري إبستين

أدلت السيدة الأولى ميلانيا ترامب، اليوم ببيان من البيت الأبيض، نفت فيه بشكل قاطع ما وصفتها بـ"الادعاءات الكاذبة" التي تربطها برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المتهم بالاتجار بالجنس. ودعت في بيانها الكونغرس إلى عقد جلسات استماع علنية للضحايا المؤكدين للإدلاء بشهاداتهم تحت القسم.


قالت السيدة ترامب في بيانها: "الأكاذيب التي تربطني بشخص إبستين المخزي يجب أن تنتهي اليوم". وأضافت أن من يروجون هذه الادعاءات "يخلون من المعايير الأخلاقية والتواضع والاحترام"، معتبرة أن الهدف من هذه الاتهامات هو "تشويه سمعتي".

وأوضحت أنها لم تكن صديقة لإبستين، مشيرة إلى أن زوجها الرئيس السابق دونالد ترامب ونفسها كانا يُدعيان أحيانًا إلى المناسبات نفسها التي كان يحضرها إبستين، "لأن التداخل في الدوائر الاجتماعية أمر شائع في نيويورك وبالم بيتش".

ونفت السيدة ترامب أي علاقة لها بإبستين أو مساعدته غيسلين ماكسويل، واصفة ردها عبر البريد الإلكتروني على ماكسويل بأنه "مراسلة عابرة" ولا يرقى إلى أكثر من "ملاحظة تافهة". كما أكدت أنها ليست ضحية لإبستين، وأن إبستين لم يكن من عرّفها بالرئيس ترامب، بل التقت به صدفة في حفلة بنيويورك عام 1998.

وفيما يخص الوثائق القانونية، شددت على أن اسمها "لم يظهر مطلقًا في أي وثائق قضائية، أو إفادات شهود، أو بيانات ضحايا، أو مقابلات مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)" فيما يتعلق بقضية إبستين. ونفت علمها بأي انتهاكات ارتكبها بحق ضحاياه، مؤكدة أنها لم تشارك بأي صفة، ولا زارت جزيرته الخاصة، ولا استخدمت طائرته.

وأشارت إلى أن محاميها نجحوا في إجبار جهات إعلامية وشخصيات عامة، بينها موقع "ذي ديلي بيست" والمحلل السياسي جيمس كارفيل ودار نشر "هاربر كولينز UK"، على تقديم اعتذارات علنية وتراجع عن أخبار كاذبة تتعلق بها.

واختتمت السيدة ترامب بيانها بدعوة الكونغرس إلى تخصيص جلسة استماع عامة للنساء اللواتي تعرضن لانتهاكات على يد إبستين، لإتاحة الفرصة لهن للإدلاء بشهاداتهن تحت القسم، على أن تُدرج هذه الشهادات في السجلات الرسمية للكونغرس. وقالت: "حينها فقط سيكون لدينا الحقيقة".

النظام الإيراني يرسل كبار مبعوثيه إلى باكستان لإجراء محادثات مباشرة مع إدارة ترامب
April 9, 2026

النظام الإيراني يرسل كبار مبعوثيه إلى باكستان لإجراء محادثات مباشرة مع إدارة ترامب

وصل وفد دبلوماسي إيراني رفيع المستوى إلى إسلام آباد اليوم الخميس، تمهيداً لجولة محادثات مباشرة مع الجانب الأمريكي، في خطوة تأتي بعد إعلان وقف إطلاق نار هش لمدة أسبوعين توسطت فيه باكستان.

ويترأس الوفد الإيراني كل من وزير الخارجية عباس عراقجي و رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وفقاً لتقارير إعلامية متعددة وتصريحات مسؤولين باكستانيين وإيرانيين. يُتوقع أن يشارك الوفد الأمريكي، الذي يقوده نائب الرئيس جي دي فانس، ويضم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر، في الجولة الأولى من المحادثات المقررة يوم السبت في العاصمة الباكستانية.

تأتي هذه المحادثات في سياق وقف إطلاق نار مؤقت تم التوصل إليه مؤخراً بوساطة باكستان، وسط تصعيد سابق شمل هجمات متبادلة وتوترات في مضيق هرمز. يعتمد الجانب الإيراني على خطة من 10 نقاط قدمها للولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، فيما سبق أن قدمت واشنطن اقتراحاً يتكون من 15 نقطة. ولم يتم التوصل بعد إلى اتفاق على بنود مشتركة، حيث أعربت كل من طهران وواشنطن عن تحفظاتهما على مقترحات الطرف الآخر.

تلعب باكستان دور الوسيط والمضيف، معتبرة أن إسلام آباد توفر منصة محايدة للحوار. ومع ذلك، تسود حالة من الشكوك الواسعة حول نجاح هذه الجولة، نظراً لانتهاكات سابقة لوقف إطلاق النار المعلن واستمرار التوترات الإقليمية، بما في ذلك النشاطات المرتبطة بالوكلاء في المنطقة.

من المتوقع أن تركز المحادثات على قضايا رئيسية مثل البرنامج النووي الإيراني، رفع العقوبات، ضمانات عدم الاعتداء، أمن الملاحة في مضيق هرمز، ودور إيران الإقليمي. يرى مراقبون أن أي تقدم حقيقي يتطلب تنازلات من الجانبين، وسط ضغوط داخلية وإقليمية قوية.

يُتابع المجتمع الدولي هذه التطورات عن كثب، آملاً في خفض التصعيد الذي هدد استقرار المنطقة وطرق الطاقة العالمية، مع الإقرار بصعوبة تحقيق اتفاق شامل في ظل الخلافات العميقة المتراكمة على مدى سنوات.