Thursday, 18 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب يهدد بقطع تمويل إعادة بناء جسر فرانسيس سكوت كي بعد تصريحات حاكم ماريلاند

ترامب يهدد بقطع تمويل إعادة بناء جسر فرانسيس سكوت كي بعد تصريحات حاكم ماريلاند

August 24, 2025

المصدر:

The independent

واشنطن - تصاعدت التوترات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحاكم ولاية ماريلاند الديمقراطي ويس مور، حيث هدد ترامب بإعادة النظر في تمويل إعادة بناء جسر فرانسيس سكوت كي الذي دُمر العام الماضي جراء اصطدام سفينة شحن به. جاءت تهديدات ترامب عقب دعوة مور له لزيارة مدينة بالتيمور، في ظل خلافات سياسية حادة.

في منشور على منصة “تروث سوشيال” يوم الأحد، زعم ترامب أنه قدم “الكثير من الأموال” لإصلاح الجسر، وهي معلومة غير دقيقة، إذ لم يكن ترامب رئيسًا في عام 2024 عندما تم تخصيص التمويل الفيدرالي الكامل للمشروع خلال مفاوضات تمويل الحكومة. وأضاف ترامب: “عليّ الآن إعادة التفكير في هذا القرار؟؟”، في إشارة إلى خلافاته مع مور، الحاكم الأسود الوحيد لولاية أمريكية.

جاءت تصريحات ترامب ردًا على دعوة مور له لزيارة بالتيمور، في محاولة لتهدئة التوترات بعد تهديدات ترامب بتوسيع سيطرته الفيدرالية على واشنطن العاصمة لتشمل مدنًا أخرى يقودها ديمقراطيون وتضم تجمعات كبيرة من السود. وقال مور في تصريح الأسبوع الماضي: “إذا لم تكن مستعدًا للسير في شوارع مجتمعاتنا، فلا تذكر اسمنا”.

لكن ترامب رفض الدعوة، وهاجم مور في منشور مطول، زاعمًا أن سجل الحاكم في مكافحة الجريمة “سيئ للغاية”، واتهمه بتزييف أرقام الجريمة، كما هدد بإرسال “قوات” إلى بالتيمور لـ”تنظيف الجريمة بسرعة”. وأضاف أنه سيزور المدينة بفخر عندما “تكون في حالة سيئة بسبب الجريمة”.

السياق السياسي والتوترات المتصاعدة

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن البيت الأبيض عن تأميم قوات الشرطة في واشنطن العاصمة، مع نشر الحرس الوطني ووكلاء من عدة وكالات فيدرالية للتصدي لما وُصف بموجة جريمة. ومع ذلك، تغيرت التفسيرات بين مكافحة الجريمة وتحسين مظهر المدينة. وبعد أيام، أُعيدت السيطرة على الشرطة إلى قادة المدينة، لكن الحرس الوطني ووكلاء فيدراليون لا يزالون ينتشرون في شوارع العاصمة.

وأشار ترامب إلى نيته توسيع هذه الجهود إلى مدن أخرى يقودها ديمقراطيون، لكن القيود القانونية على نشر الحرس الوطني قد تعيق هذه الخطة. من جانبه، رفض مور، كغيره من الحكام الديمقراطيين، السماح بنشر قوات الحرس الوطني في بالتيمور لأغراض مكافحة الجريمة.

رد حاكم ماريلاند

في مقابلة مع برنامج “فيس ذا نايشن” على قناة CBS، انتقد مور تركيز ترامب على مستقبله السياسي بدلاً من قضايا الشعب الأمريكي. وقال: “من المثير للاهتمام أن الرئيس يبدو أكثر اهتمامًا بمستقبلي منه بمستقبل الأمريكيين”. وأضاف أن سياسات ترامب الاقتصادية ترفع أسعار السلع، بينما تهدد سياساته في الهجرة بفقدان آلاف الوظائف في ماريلاند، وتؤثر سلبًا على رعاية المحاربين القدامى وكبار السن.

في منشور على منصة “إكس”، رد مور بسخرية على ترامب، مشيرًا إلى إعفائه من الخدمة العسكرية خلال حرب فيتنام بسبب إصابة مزعومة، قائلاً: “الرئيس ‘بون سبيرز’ سيفعل أي شيء لتجنب السير، حتى لو كان ذلك يعني نشر المزيد من الأكاذيب حول تقدمنا في السلامة العامة في ماريلاند”. وأضاف مازحًا: “يا دونالد، يمكننا توفير عربة غولف إذا كان ذلك يسهل الأمور، فقط أخبر فريقي”.

جسر فرانسيس سكوت كي وتداعياته

يُعد جسر فرانسيس سكوت كي، الذي سُمي تيمنًا بكاتب النشيد الوطني الأمريكي، معلمًا بارزًا في بالتيمور. دُمر الجسر في عام 2024 بعد اصطدام سفينة شحن فقدت قوتها بأحد أعمدته، مما أدى إلى مقتل طاقم صيانة كان يعمل في ساعات متأخرة من الليل. تسبب الحادث في إغلاق جزء من طريق I-695، مما أثر على حركة النقل وأدى إلى خسائر اقتصادية كبيرة، حيث توقف ميناء بالتيمور عن العمل لمدة 11 أسبوعًا، بتكلفة يومية تقدر بحوالي 15 مليون دولار.

جدل حول الخدمة العسكرية

في منشور منفصل، شكك ترامب في حصول مور على وسام النجمة البرونزية، مدعيًا أنه ربما كذب بشأنه. لكن الجيش أكد أن مور حصل على الوسام العام الماضي لخدمته المميزة، وأن أي خلل كان نتيجة أخطاء إدارية وليس خداعًا من جانب الحاكم. رد مور على منصة “إكس” بسؤال: “هل كذب دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بشأن إصابة لتجنب التجنيد في حرب فيتنام؟”

خاتمة

يُظهر هذا التصعيد استمرار الخلافات الحادة بين ترامب والقادة الديمقراطيين، مع استخدام قضايا مثل تمويل إعادة بناء الجسر كأداة سياسية. بينما يواصل مور الدفاع عن سياساته ورفضه لتدخلات ترامب، يبقى مصير تمويل الجسر وجهود إعادة الإعمار معلقًا وسط هذه التوترات السياسية.

Posted byKarim Haddad✍️

أشعر بأسف شديد بشأن لبنان"... ترامب: عون سيزور أميركا خلال أسبوعين ولا بد من حسم ملف "الحزب" بطريقة أو بأخرى
June 17, 2026

أشعر بأسف شديد بشأن لبنان"... ترامب: عون سيزور أميركا خلال أسبوعين ولا بد من حسم ملف "الحزب" بطريقة أو بأخرى

توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، أن يوقع غداً الخميس أو بعده الجمعة الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال ترامب في قمة مجموعة السبع، بعد تقارير سابقة افادت بأنه سيتم توقيع الاتفاق الجمعة في سويسرا: "سيتم توقيع الاتفاق الذي توصلنا إليه مع إيران الأحد، قريبًا غدًا (الخميس)، أو ربما بعد غد (الجمعة)"، وقد ابقى لحضور المراسم.

وقال: " إيران لن تصل لصندوق الاستثمارات بـ 300 مليار دولار إلا إذا أحسنت التصرف".

وفيما أعلن ترامب إن الرئيس اللبناني جوزف عون سيزور الولايات المحدة خلال أسبوع أو أسبوعين، أبدى في الوقت ذاته أسفه الشديد بشأن لبنان، مشدداً بهذا الخصوص على أن "نزاع إسرائيل وحزب الله يجب أن ينتهي"، مضيفًا:" سيتعين علينا العمل على ملف لبنان ونريد إنجاز السلام فيه ويمكن أن يكون لسوريا دور في إحلال السلام".

ولفت الى أن الرئيس السوري "يود" الذهاب إلى قتال حزب الله في لبنان ولا بد من حسم ملف الحزب بطريقة أو بأخرى.

وجدّد انتقاده الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله معتبرا أن "بإمكانهم (إسرائيل) القيام بعمل أفضل بكثير".
 

شراكة رائعة مع نتنياهو

وأشاد الرئيس الأميركي بـ"الشراكة الرائعة" بينه وبين بنيامين نتنياهو، معدّلا بذلك لهجته حياله بعد الانتقادات الحادة التي وجهها إليه الثلاثاء.

وقال ترامب: "لكي أكون منصفا تماما مع بيبي (الإسم الذي يُكنّى به رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو، وهو على فكرة رجل طيب، فهو ينفعل قليلا أحيانا". وأضاف: "لدينا شراكة رائعة"، واصفا خلافهما في شأن لبنان بأنه "اختلاف صغير".

وكرر ترامب أن واشنطن "ستأخذ" اليورانيوم الإيراني المخصب حتى لو كان "من دون قيمة".

وأشار إلى إن واشنطن "أرسلت فعلا نسخة" إلى إسرائيل من اتفاقها مع إيران لإنهاء حرب الشرق الأوسط.

 

قمة السبع تدعم اتّفاق إيران... ماكرون: لتثبيت وقف النار في لبنان
June 17, 2026

قمة السبع تدعم اتّفاق إيران... ماكرون: لتثبيت وقف النار في لبنان

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأربعاء أن قمة مجموعة السبع تدعم الاتّفاق الأميركي الإيراني.

وقال، في كلمة له: "بحثنا في المجموعة التطوّرات في الشرق الأوسط، وقد عقدت في ظروف معقّدة وشهدت اختلافات وتباينات في وجهات النظر".

وأضاف: "شدّدنا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وضرورة احترام سيادته، وعلى إيجاد طرق بديلة لمضيق هرمز لإخراج النفط والغاز من الشرق الأوسط".

ولفت إلى "أنّنا ندعم حرّية الملاحة في مضيق هرمز. ونحن جاهزون للمساهمة في عملية إزالة الألغام".

 

ماكرون. (أ ف ب)

وأشاد الرئيس الفرنسي بنجاح القمّة التي عُقدت في إيفيان، واصفاً إيّاها بأنّها "لحظة وحدة ومناقشات مثمرة وتعاون حقيقي بين القادة الذين اجتمعوا هنا"، وذلك بعد أشهر من "التباينات".

وقال ماكرون في مؤتمر صحافي إن "قمة مجموعة السبع هي نجاح موضوعي (...) لقد كانت لحظة وحدة ومناقشات مثمرة وتعاون حقيقي بين القادة الذين اجتمعوا هنا"، مؤكّداً أنّها "أتاحت لنا تنسيقاً وثيقاً للتعامل مع الأزمات، والعمل على مواجهة التحدّيات الكبرى في عصرنا".

ونشرت فرنسا بياناً مشتركاً أكّد توافق القادة على الملفات الجيوسياسية الكبرى، مشيداً بالاتّفاق الأميركي الإيراني بوصفه "فرصة تاريخية لمنع إيران من امتلاك أي سلاح نووي"، ومرحّباً بالقوة البحرية المتعدّدة الجنسيات التي اقترحتها فرنسا والمملكة المتحدة لمواكبة استئناف الملاحة في مضيق هرمز.

وأبقى ترامب الأربعاء خيار استئناف العمليات العسكرية ضد إيران مفتوحاً في حال لم تلتزم طهران بتعهّداتها.