Friday, 23 January 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تحذير من صدمة نفطية في أعقاب المواجهة الإيرانية الإسرائيلية!

تحذير من صدمة نفطية في أعقاب المواجهة الإيرانية الإسرائيلية!

June 16, 2025

المصدر:

أ ف ب

منذ صباح الإثنين، تشهد أسعار النفط ارتفاعاً محدوداً بعدما قفزت بنسبة 13 بالمئة الجمعة، إثر أولى الضربات التي شنّتها إسرائيل على إيران.  

حذّر رئيس المصرف الفدرالي الألماني يواخيم ناغل الإثنين من مخاطر صدمة نفطية في سياق المواجهة القائمة بين إيران وإسرائيل، داعيا إلى عدم تليين السياسة النقدية في منطقة اليورو، بالرغم من عودة التضخّم إلى مستوى 2 بالمئة.

وقال ناغل في خطاب ألقاه في فرانكفورت إن تداعيات الهجمات المتبادلة بين البلدين والتي تصاعدت حدّتها في نهاية الأسبوع "ما زالت غير أكيدة"، في حين قد يتسبّب نزاع مطوّل في "ارتفاع شديد في (أسعار) النفط" و"ينسف توقّعاتنا" في مجال التضخّم والنموّ.

إيران. (أ ف ب)

إيران. (أ ف ب)

ومنذ صباح الإثنين، تشهد أسعار النفط ارتفاعاً محدوداً بعدما قفزت بنسبة 13 بالمئة الجمعة، إثر أولى الضربات التي شنّتها إسرائيل على إيران.

وارتفع سعر برميل النفط الأميركي الخام غرب تكساس الوسيط بمعدّل 1,15 بالمئة إلى 73,82 دولارا صباح الإثنين، في مقابل 0,99  بالمئة لبرميل برنت بحر الشمال الذي وصل إلى 74,97 دولارا.

وفي أيار/مايو، تراجع التضخّم في منطقة اليورو إلى 1,9 بالمئة، بحسب تقديرات "يوروستات"، ما ارتدّ إيجابا على قرار البنك المركزي الأوروبي خفض معدّلات الفائدة في حزيران/يونيو للمرّة الثامنة في خلال سنة.

كذلك، خفّض معهد الإحصاءات الأوروبي توقّعات التضخّم للعامين 2025 (2,0 بالمئة) و2026 (1,6 بالمئة)، خصوصا في ظلّ تراجع أسعار الطاقة وارتفاع سعر صرف اليورو.

غير أن المخاطر المتنامية لاشتعال الوضع لفترة طويلة في الشرق الأوسط مقرونة بالتوتّرات التجارية التي ما زالت قائمة مع الولايات المتحدة، "تحتّم" على البنك  المركزي الأوروبي التحلّي "بالمرونة" من دون الالتزام لا "بخفض جديد لأسعار الفائدة ولا بتوقّف مطوّل" على هذا الصعيد، بحسب يواخيم ناغل المعروف بخطّه النقدي المتشدّد.

وفي حزيران/يونيو، خفض البنك المركزي الأوروبي نسبة الفائدة الرئيسية على الودائع إلى 2 بالمئة التي لم تعد تعتبر تقييدية بعد مستوى قياسي بلغ 4 بالمئة في 2023 لاحتواء ارتفاع الأسعار الشديد في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وشدّدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد على أن كلّ قرار بشأن معدّلات الفائدة سيّتخذ "في كلّ اجتماع على حدة" وفقا لتطوّر الأوضاع، غير أنها لمّحت أيضا إلى "نهاية دورة نقدية" ويتوقّع الخبراء وقفا لخفض أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل للمؤسسة في أواخر تموز/يوليو.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مشاركة السعودية في منتدى دافوس 2026: التزام بتعزيز التعاون الدولي والشراكات الاقتصادية المستدامة
January 18, 2026

مشاركة السعودية في منتدى دافوس 2026: التزام بتعزيز التعاون الدولي والشراكات الاقتصادية المستدامة

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، رئيس الوفد السعودي إلى المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس 2026)، أن مشاركة المملكة العربية السعودية في هذا الحدث الدولي البارز تعكس التزامها الراسخ بتعزيز التعاون الدولي، ودفع مسارات السلام والاستقرار، بالإضافة إلى بناء شراكات اقتصادية مستدامة في مواجهة التحديات العالمية.

في تصريحاته خلال المنتدى، أوضح الأمير فيصل بن فرحان أن حضور السعودية يأتي في إطار رؤية واضحة تقوم على تعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص، مع التركيز على تطوير حلول مبتكرة في مجالات الابتكار، التحول الرقمي، الطاقة، والتجارة. وأشار إلى أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز نمو عالمي أكثر استدامة وعدالة، قائلاً: “مشاركة السعودية في منتدى دافوس 2026 تأكيد لالتزامها بتعزيز التعاون الدولي، ودفع مسارات السلام والاستقرار وبناء شراكات اقتصادية مستدامة في مواجهة التحديات العالمية”.

وتستثمر المملكة هذا المنتدى كمنصة رئيسية لعرض قصص النجاح المرتبطة برؤية 2030، التي تهدف إلى تحول اقتصادي شامل يعتمد على التنويع والابتكار. وأكد الوزير أن السعودية تسعى من خلال مشاركتها إلى توسيع الشراكات الدولية، وترسيخ دورها كشريك موثوق في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التحديات الراهنة مثل تغير المناخ، التحول الطاقي، والتفاوت الاقتصادي.

يُشار إلى أن منتدى دافوس 2026 يجمع قادة العالم من الحكومات، الشركات، والمنظمات الدولية لمناقشة قضايا حاسمة مثل الاستدامة والذكاء الاصطناعي، ويُعد فرصة لتعزيز الحوار العالمي. وتأتي مشاركة السعودية ضمن سلسلة من الجهود الدبلوماسية والاقتصادية التي تعكس دورها الريادي في المنطقة والعالم.

مع تزايد الاهتمام الدولي برؤية 2030، من المتوقع أن تساهم مشاركة السعودية في جذب استثمارات جديدة وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، مما يعزز من مكانتها كقوة اقتصادية ناشئة.