Tuesday, 26 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بيع مخطوطة "من أقدم كتب" العالم بحوالى 4 ملايين دولار

بيع مخطوطة "من أقدم كتب" العالم بحوالى 4 ملايين دولار

June 11, 2024

المصدر:

المصدر: أ ف ب

بيعت مجموعة نصوص طقسية مسيحية مكتوبة باللغة القبطية، قدمتها دار كريستيز على أنها "من أقدم الكتب الموجودة" على الإطلاق، في مزاد بمبلغ 3,06 ملايين جنيه إسترليني (3,89 ملايين دولار)، الثلاثاء في لندن، على ما أعلنت دار المزادات القائمة على البيع.

هذه المخطوطة التي تحمل اسم "كروسبي-شوين كوديكس" Crosby-Schøyen Codex، وهي مكتوبة وفق الخبراء باللغة القبطية على ورق البردي في الفترة ما بين منتصف القرن الثالث والقرن الرابع، تمثّل "أقدم كتاب للنصوص الليتورجية المسيحية"، وتضمّ خصوصاً رسالة القديس بطرس الأولى وسِفر يونان، وفق دار كريستيز.

وهي كذلك، أقدم كتاب ينتمي إلى مجموعة خاصة في العالم.

ويتكون هذا النص من 51 ورقة (من أصل 68 ورقة تشكّل الكتاب الأصلي)، محفوظة راهناً في ألواح زجاجية، وتحتوي كل صفحة على ما بين 11 و18 سطراً مكتوبة في عمودين، وقد كتبه ناسخ واحد.

واكتُشف النص مع أوراق بردي ومخطوطات أخرى في أوائل خمسينات القرن العشرين في مصر، وحصل عليه جامع التحف السويسري مارتن بودمر، قبل أن تتنقّل ملكيته بين جهات عدة على مدى العقود التالية.

وأضافت دار المزادات أن هذه المخطوطة هي أيضاً "من الشواهد النادرة المحفوظة جيداً" على ظهور الكتاب كوسيلة لنقل النصوص، باستخدام تقنية لم تتطور كثيراً حتى اختراع الطباعة في القرن الخامس عشر.

ويعود اسم المخطوطة إلى المتبرعة الأميركية مارغريت ريد كروسبي، التي سمحت لجامعة ميسيسيبي بالحصول عليها، وإلى جامع التحف النروجي مارتن شوين، آخر مالك لها. وقد بيعت المخطوطة مع قطع أخرى من مجموعة شوين.

لكنّ المبلغ الذي بيعت فيه المخطوطة بعيد للغاية عن الأرقام القياسية التي وصلت إليها بعض المخطوطات القديمة الأخرى، مثل مخطوطة ساسون، أقدم كتاب مقدس عبري، والتي بيعت العام الماضي بأكثر من 38 مليون دولار خلال مزاد نظمته دار سوذبيز في نيويورك.

كذلك، دفع مؤسس "مايكروسوفت" بيل غيتس 30,8 مليون دولار عام 1994 لشراء مخطوطة ليستر لليوناردو دا فينشي.

Posted byTony Ghantous✍️

"الوحش" على مسرح مونو.. "من قلق بيروت وناسها"
May 24, 2026

"الوحش" على مسرح مونو.. "من قلق بيروت وناسها"

أقيم مساء أمس، في مسرح مونو في بيروت، العرض الخاص لمسرحية "الوحش"، العمل الجديد للمخرج جاك مارون، من بطولة كارول عبّود ودوري السمراني، عن نص الكاتب والمخرج الأميركي العالمي جون باتريك شانلي، Danny and the Deep Blue Sea بترجمة أرزة خضر.

حضر الافتتاح عدد كبير من الشخصيات الفنية والإعلامية والثقافية، وبمواكبة لافتة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وقد وُصف العمل ب"ولادة جديدة لنص عالمي يحطّ في بيروت، ليجدَ في الخشبة اللبنانية مساحة حيّة لطرح أسئلة الإنسان حين يواجه وحدته، خوفه، عنفه، وحاجته القصوى إلى الحب".

وأوضح المنظمون أن "أهمية "الوحش" لا تكمن فقط في شهرة نصّه الأصلي أو في اسم كاتبه العالمي، بل في كونها تضع بيروت مجدداً في قلب حوار مسرحي مع نص عالمي كتبه أحد أبرز الأسماء في الكتابة المسرحية والسينمائية الأميركية المعاصرة. ففي قراءة جاك مارون، تتحوّل "Danny and the Deep Blue Sea" من حكاية أميركية عن شخصين على هامش الحياة، إلى تجربة مسرحية قريبة من بيروت وناسها وقلقها. لا يقدّم مارون النص كترجمة جامدة أو اقتباس مستعار، بل كحالة لبنانية نابضة، تلامس هشاشة الإنسان حين يصبح الحبّ محاولة أخيرة للنجاة".

والمسرحية هي "قصة رجل وامرأة منبوذين من المجتمع، يلتقيان في حانة شبه فارغة ذات ليلة. كلّ منهما يحمل أوجاعه الخاصة، وكلّ منهما يبدو عاجزاً عن قول ألمه من دون أن يجرح الآخر أو يجرح نفسه. يبدأ اللقاء كصدام بين عزلتين، مشحوناً بالتوتر والدفاع والخوف، قبل أن يتحوّل تدريجياً إلى مساحة اعتراف هشّة، حيث تتسلّل بينهما شرارة إنسانية صغيرة، وربما بداية حبّ".

ويواصل جاك مارون اشتغاله على المسرح بوصفه مساحة مواجهة نفسية وإنسانية لا تخاف من الشخصيات المكسورة أو المهمّشة. فهو يذهب إلى عمق النص، لا ليجمّله، بل ليكشف طبقاته الداخلية: العنف كقناع للخوف، السخرية كوسيلة للنجاة، والرغبة في الحب كحاجة أخيرة عند شخصين يبدوان وكأن الحياة دفعتهما إلى الحافة. ومن خلال إدارة دقيقة للممثلين وإيقاع مشدود، يضع مارون الجمهور أمام حلبة عاطفية ونفسية لا تترك مسافة آمنة بين الخشبة والمتفرّج. أما كارول عبّود ودوري السمراني، فيحملان العمل على مواجهة تمثيلية مكثّفة، تقوم على التوتر، الصمت، الانفجار، والهشاشة. تؤدي عبّود شخصية بيرتا بكل ما تحمله من جراح وارتباك وقوة داخلية متعبة، فيما يمنح السمراني شخصية داني حضوراً خاماً، قلقاً، ومشحوناً بالغضب والخوف. وبينهما تنشأ لعبة مسرحية دقيقة، تتبدّل فيها المواقع باستمرار بين الهجوم والدفاع، القسوة والحنان، النفور والحاجة إلى الآخر.

ومنذ تقديمه الأول عام 2019، حظي "الوحش" باهتمام نقدي لافت، واليوم، تأتي عودة العمل إلى مسرح مونو لتفتح من جديد هذا الحوار بين النص العالمي والوجع المحلي، وبين المسرح كفنّ حي والجمهور كطرف أساسي في التجربة.

 

تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "صقر وكناريا" لمحمد إمام ويعلن موعد العرض
May 16, 2026

تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "صقر وكناريا" لمحمد إمام ويعلن موعد العرض

أعاد الفنان محمد إمام نشر المقطع مؤكداً دخوله المنافسة السينمائية لصيف 2026.

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، دعمه وترقّبه الفيلم السينمائي الجديد "صقر وكناريا"، الذي يجمع في بطولته الفنان محمد إمام بالفنان شيكو.

ونشر آل الشيخ مقطع فيديو ترويجياً يستعرض بوسترات الفيلم عبر صفحته الرسمية على "فايسبوك"، متوقعاً أن يحقق العمل نجاحاً استثنائياً، حيث علّق قائلاً: "أتوقع أن يكون من أنجح أفلام الكوميديا في آخر 15 سنة".

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، دعمه وترقّبه الفيلم السينمائي الجديد "صقر وكناريا"، الذي يجمع في بطولته الفنان محمد إمام بالفنان شيكو.

ونشر آل الشيخ مقطع فيديو ترويجياً يستعرض بوسترات الفيلم عبر صفحته الرسمية على "فايسبوك"، متوقعاً أن يحقق العمل نجاحاً استثنائياً، حيث علّق قائلاً: "أتوقع أن يكون من أنجح أفلام الكوميديا في آخر 15 سنة".

 

من كواليس الفيلم (سوشيال ميديا)

من جانبه، أعاد الفنان محمد إمام نشر المقطع مؤكّداً دخوله المنافسة السينمائية لصيف 2026. وكتب إمام: "انتظروا فيلم صقر وكناريا في شهر يونيو المقبل بكل سينمات الوطن العربي".

 

لقطة من صقر وكناريا (سوشيال ميديا)

وتدور أحداث الفيلم في قالب يمزج بين الأكشن والكوميديا حول شخصية "صقر"، الذي يقرر التخلّي عن أنشطة العصابات بحثاً عن حياة هادئة، إلا أن مسار حياته يتبدّل تماماً بعد التقائه بـ "بلال"، وهو كاتب يعيش هوساً بعالم الجاسوسية والمغامرات، مما يوقعهما في سلسلة من المفارقات غير المتوقعة.