Wednesday, 29 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بيان استنكار من أبناء الجالية اللبنانية في ميشيغن يعبر عن القلق من التطورات في جنوب لبنان ويطالب بدبلوماسية تعكس معاناة المواطنين

بيان استنكار من أبناء الجالية اللبنانية في ميشيغن يعبر عن القلق من التطورات في جنوب لبنان ويطالب بدبلوماسية تعكس معاناة المواطنين

April 24, 2026

المصدر:

التواصل الاجتماعي

ديترويت – 23 نيسان/أبريل 2026: أصدر أبناء الجالية اللبنانية في الاغتراب، ولا سيما في ولاية ميشيغن، بيانًا رسميًا عبر القنصلية العامة اللبنانية في ديترويت، يعبرون فيه عن بالغ استيائهم وقلقهم العميق إزاء التطورات المتسارعة في جنوب لبنان، وطريقة التعامل الدبلوماسي التي لا تعكس حجم المعاناة والدمار الذي يشهده الوطن الأم. 

وجاء في البيان الذي وُجه إلى السفارة اللبنانية في واشنطن ووزارة الخارجية والمغتربين في بيروت، عبر سعادة القنصل العام الأستاذ إبراهيم شرارة:

«نتقدم معبرين عن استيائنا الشديد إزاء التطورات في جنوب لبنان، وما يرافقها من دبلوماسية لا تعكس حجم المعاناة والواقع القائم، مع الإعراب عن فائق احترامنا وتقديرنا لجهود سعادة القنصل العام الدؤوبة في خدمة أبناء الجالية وتقريب وجهات النظر بروح وطنية عادلة».

كما وجه البيان رسالة مباشرة إلى سعادة سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة السيدة ندى حمادة معوض، مطالباً بأن تعكس الجهود الدبلوماسية الجارية صوت المواطنين اللبنانيين ومعاناتهم، وأن تُطرح بوضوح قضايا الاعتداءات التي أودت بحياة الأبرياء.

وأكد الموقعون رفض إجراء أي مفاوضات تحت وطأة الضغط أو في ظل هيمنة وفرض شروط تعجيزية، خاصة مع استمرار أعمال القتل والدمار الهائل. ودعوا إلى إعادة النظر في توقيت هذه المفاوضات لضمان إيصال صوت المواطنين بشكل واضح وعدم التنازل عن حقوقهم.

وشدد البيان على استنكار «التدمير الممنهج لبيوت ومدن وقرى الجنوب، والتهجير القسري للأهالي، واستهداف الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، والقتل العمد للصحافيين»، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية. 

وأضاف: «نؤكد ضرورة أن يكون صوت الضحايا حاضرًا في أي مسار تفاوضي، وأن تتحمل الدولة اللبنانية مسؤولياتها الكاملة في حماية أبنائها والدفاع عن حقوقهم في المحافل الدولية، مع الالتزام بالشفافية وإطلاع الرأي العام على مجريات الأمور».

وختم البيان بالتأكيد على وقوف أبناء الجالية إلى جانب أهلهم في لبنان، معلنين استمرار رفع الصوت أمام الإدارة الأمريكية بكل الوسائل القانونية المتاحة للضغط من أجل وقف «هذه المأساة الإنسانية». كما ناشدوا أبناء الوطن الوقوف صفًا واحدًا تجاوز الأزمة وبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار.

ووجه الموقعون الرحمة إلى أرواح الضحايا، معبرين عن تضامنهم الكامل مع عائلاتهم، ومؤكدين تمسكهم بحق لبنان وشعبه في الأمن والكرامة والسيادة.

صادر عن: أبناء الجالية اللبنانية في الاغتراب – ولاية ميشيغن

التاريخ: 23 نيسان 2026

يأتي هذا البيان في ظل استمرار الخروقات والتوترات في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وسط دعوات متكررة من الجاليات اللبنانية في الولايات المتحدة لدبلوماسية أكثر حزماً تعكس حجم الدمار والمعاناة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الدكتور إيلي صقر في اللقاء السنوي لمكتب شؤون المرأة الكتائبي في أوروبا : “دور المرأة يجب أن ينتقل من المشاركة إلى القيادة الفعلية”
April 28, 2026

الدكتور إيلي صقر في اللقاء السنوي لمكتب شؤون المرأة الكتائبي في أوروبا : “دور المرأة يجب أن ينتقل من المشاركة إلى القيادة الفعلية”

أكد رئيس الهيئة الاغترابية في حزب الكتائب اللبنانية الدكتور إيلي صقر أن المرأة الكتائبية لم تكن يومًا عنصرًا مكملًا، بل شريكة أساسية في النضال والقرار منذ تأسيس الحزب، داعيًا إلى تمكينها وانتقال دورها من مرحلة المساندة إلى مرحلة القيادة والتأثير المباشر.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاحية اللقاء السنوي لمكتب شؤون المرأة في إقليم أوروبا، الذي انعقد في العاصمة الفرنسية باريس يوم السبت 25 نيسان 2026.

وقال الدكتور صقر مخاطبًا الكتائبيات  الحاضرات:

“نجتمع اليوم ليس كموعد عابر في روزنامة العمل الحزبي، بل كمحطة تأمل وتجديد عهد، نستعيد فيها معنى انتمائنا الحقيقي، ونؤكد أن الكتائب ليست مجرد حزب سياسي، بل رسالة نضال مستمرة من أجل لبنان الحرّ، السيّد، المستقل والعادل”.

ووجّه تحية خاصة إلى رئيس إقليم أوروبا  زياد الحاج على دعمه الدائم، كما شكر رئيسة مكتب شؤون المرأة في الإقليم الدكتورة ماري، ورئيسة مكتب شؤون المرأة في قسم باريس الرفيقة الين صقر، والرفيقات والرفاق رؤساء الأقسام على التنظيم المتميز لهذا اللقاء.

وأبرز صقر الدور التاريخي للمرأة في حزب الكتائب، قائلًا إنها كانت “الأم المربية على القيم، والمناضلة في الصفوف الأمامية، والقائدة التي تحملت المسؤولية في أصعب الظروف”. وأضاف:

“في زمن التحديات الكبرى، يزداد دوركن أهمية، لأن المرأة الكتائبية تحمل رؤية وحسًا بالمسؤولية، وقدرة استثنائية على ربط الإنسان بالوطن”.

وتابع:

“من قلب الانتشار في أوروبا، أنتن خط الدفاع المتقدم عن صورة لبنان الحقيقية، والصوت الذي يرفض تشويه هويتنا. لذلك، يجب ألا يقتصر دوركن على الدعم والمساندة، بل يجب أن يكون في صلب القرار والتأثير. المرحلة تتطلب منكن الانتقال من المشاركة إلى القيادة، ومن الالتزام إلى المبادرة”.

واستعرض الدكتور صقر الواقع اللبناني الصعب، مؤكدًا أن لبنان يعاني “أزمة وجود وليس أزمة نظام فحسب”، وأن جوهر المشكلة يكمن في اغتصاب السيادة وتعدد مصادر القرار الأمني والعسكري. وشدد على أن حصرية السلاح بيد الدولة هي شرط وجودي لقيام دولة حقيقية، لا مجرد مطلب فئوي.

وختم كلمته بدعوتهم  إلى الاضطلاع بدور أكبر في المرحلة المقبلة، قائلًا:

“أنتن قادرات على أن تكن قوة ضغط إيجابية وصوتًا سياديًا واضحًا، وجسر تواصل مع الرأي العام الأوروبي لدعم قيام دولة لبنانية فعلية. فلنجعل من هذا اللقاء نقطة انطلاق لتطوير عمل مكتب المرأة وبناء مساحات تأثير حقيقية”.

وأضاف:

“الأوطان لا تُبنى بالقرارات السياسية فقط، بل تُبنى أيضًا بإرادة النساء وصمودهن وقدرتهن على تحويل التحدي إلى فرصة”.

انتهت الكلمة بتحية حارة للكتائبيات  على التزامهن وإيمانهن، وبـ”عشتم، عاش حزب الكتائب اللبنانية، وعاش لبنان”.

 

الناشط السياسي الأميركي اللبناني ميلاد زعرب يتسلم جائزة الخدمة المتميزة لعام 2026
April 25, 2026

الناشط السياسي الأميركي اللبناني ميلاد زعرب يتسلم جائزة الخدمة المتميزة لعام 2026

واشنطن – تسلم نائب رئيس غرفة التجارة اللبنانية الأمريكية، الناشط السياسي الأميركي اللبناني ميلاد زعرب، جائزة الخدمة المتميزة لعام 2026 المقدمة من الـ Lebanese American Renaissance Partnership (LARP).

أُقيم الحفل الرسمي بطابع “السهرة السوداء” داخل قاعة أستور التاريخية الشهيرة في فندق سانت ريجيس واشنطن العاصمة بشارع 16، بحضور نخبة من الشخصيات اللبنانية والأميركية. وتخلل الحفل فقرات موسيقية مميزة قدمها الفنان غابرييل نوحرا.

ويُعرف  ميلاد زعرب، المدير التنفيذي لشركة Survey Instrument Sales، بشغفه الكبير بالعمل السياسي والاجتماعي، ويُلقب بـ”مستر كريسماس” لكرمه اللامحدود وروحه الإيجابية. وقد جسّد على مدى عقود قيادة مؤثرة وإرثاً راسخاً في خدمة الجالية اللبنانية، يمتد من مسقط رأسه في علما الشعب جنوب لبنان إلى مدينة ديترويت في ولاية ميشيغن.

وتكرم الجائزة إسهاماته البارزة كقائد وناشط سياسي، ودوره الفعّال في تعزيز مصالح الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى منصبه كرئيس تنفيذي للجنة استقبال الشخصيات الرفيعة والوفود الأجنبية في غرفة التجارة اللبنانية الأمريكية.