Saturday, 13 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بعد تهديدات ترامب... إيران: أميركا ستتلقى رداً قاسياً إذا شنت هجمات جديدة

بعد تهديدات ترامب... إيران: أميركا ستتلقى رداً قاسياً إذا شنت هجمات جديدة

June 11, 2026

المصدر:

النهار

تبادل تهديدات بين إيران وأميركا...

بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة، أكدت القيادة العسكرية الموحدة العليا في إيران (مقر خاتم الأنبياء) اليوم الخميس أن الولايات المتحدة ستواجه رداً أشد قسوة عن ذي قبل إذا ما هاجمت إيران.

جاء ذلك رداً على وعيد ترامب بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران مجدداً.

وقالت القيادة في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية: "بالنظر إلى أحدث التهديدات الأميركية ضد البنية التحتية النفطية الإيرانية، إما أن تكون صادرات النفط والغاز متاحة للجميع أو لن تكون متاحة لأحد"، مشيرةً إلى أن الحرب ستصبح أكثر انتشاراً واتساعاً، مما يتسبب في انعدام الأمن في المنطقة.

محمد باقر قاليباف (أرشيفية).

محمد باقر قاليباف (أرشيفية).

تحذير من قاليباف...

بدوره، حذّر محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى وكبير مفاوضي إيران في المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، من "مأزق لا نهاية له"، بعد تهديد ترامب بقصف الجمهورية الإسلامية ليل الخميس.

وكتب قاليباف على منصة "إكس" بالانكليزية: "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستعيد تشكيل المشهد إلى الأسوأ، تفجّر البنى التحتية للطاقة والأسواق، وتسبب مأزقاً لا نهاية له ستعلقون فيه مدى أعوام". وأضاف: "سترون إيران مختلفة".

دونالد ترامب (أ ف ب).

دونالد ترامب (أ ف ب).

تهديد ترامب...

في وقت سابق من اليوم، قال ترامب إنَّ الولايات المتحدة ستعمل على السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز في إيران.

وأضاف أن بلاده "ستستولي قريباً على جزيرة خرج وغيرها من مرافق الطاقة الإيرانية"، في إشارة إلى منشآت حيوية في قطاع الطاقة.

وأعلن ترامب أنه "الليلة أيضاً سنضرب إيران... سيكون هناك مزيد من القصف على إيران الليلة وسيكون أكبر وأقوى"، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة أو نطاق أي عمليات عسكرية محتملة.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة "ستسيطر على قطاع الطاقة في إيران كما فعلت في فنزويلا".

ونقل موقع"أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن تهديد ترامب مجدداً بقصف إيران هدفه الضغط عليها لإبداء مزيد من المرونة في المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وبعد ثلاثة أشهر من بدء الحرب في الشرق الأوسط وشهرين من وقف إطلاق نار هشّ، تتجه الأمور مجدداً إلى التصعيد.

ولخّصت باكستان، التي تضطلع بدور الوساطة في المفاوضات، الموقف بالقول "من الصعب أن نبقى متفائلين" داعية للجوء إلى الديبلوماسية والحوار.

 

Posted byKarim Haddad✍️

التّفاهم مع أميركا يقسم الإيرانيين... فرصة لإنهاء الحرب أم تنازل مؤلم؟
June 12, 2026

التّفاهم مع أميركا يقسم الإيرانيين... فرصة لإنهاء الحرب أم تنازل مؤلم؟

يبدو أن الانقسام الداخلي في إيران بشأن التفاهم، سيتصاعد خلال الساعات والأيام المقبلة.

عد نحو أربعين يوماً من الحرب بين الولايات المتحدة

وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وبعد شهرين من الهدنة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى ما وصفه بـ"تسوية كبيرة" مع طهران، مشيراً إلى أن التوقيع على الاتفاق قد يتم خلال الأيام المقبلة في أوروبا، مع احتمال حضور نائبه جي دي فانس المناسبة.

وتزامن ذلك مع نشر مسودة تفاهم من 14 بنداً في إيران. وأفيد بداية بأنها حظيت بموافقة كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، قبل أن يتبين لاحقاً أنها لا تزال قيد الدراسة لدى الجهات الرسمية.

وسرعان ما تحولت المسودة إلى محور سجال داخلي واسع، إذ رحّب بها مؤيدون باعتبارها فرصة لإنهاء شبح الحرب وتجنب مواجهة جديدة، فيما رأى فيها معارضون تنازلاً سياسياً يمسّ ثوابت إيران.

ماذا تتضمن المسودة؟

وفقاً للتقارير الإعلامية، يقضي التفاهم بإعادة فتح مضيق هرمز فوراً ومن دون رسوم، وإنهاء الحصار البحري على إيران، وتمديد وقف إطلاق النار 60 يوماً إضافية، بما يشمل لبنان، والشروع في رفع العقوبات مقابل التزام طهران تعهداتها.

وفي المقابل، وافقت إدارة ترامب على أن تتم عملية خفض مستويات تخصيب اليورانيوم داخل إيران نفسها وتحت إشراف الأمم المتحدة، وفقاً للتقارير الإيرانية.

ويرى كثير من الخبراء الإيرانيين أن النص المسرب، إذا كان قريباً من الصيغة النهائية، يصب في مصلحة إيران، ويذهب بعضهم إلى حد اعتبارها "الرابح الأكبر" إذا وافقت واشنطن على الاتفاق بالشكل المتداول.

من جهة أخرى، اعتبر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي أن نشر المسودة يهدف إلى "تهدئة المتشددين" وإقناع الشارع الذي يواصل التظاهر منذ 103 ليالٍ متتالية.

معارضون من الطرفين

أثار التفاهم اعتراضات من اتجاهين متناقضين داخل إيران. فالمتشددون الموالون للنظام يرون أن أي اتفاق مع "قاتل المرشد الشهيد" آية الله علي خامنئي يشكل "خيانة لدمه"، فيما تعتبر المعارضة أن الاتفاق "يبدد فرص إسقاط النظام أو يؤخرها"، ولا سيما أن أحد البنود المسربة ينص على التزام واشنطن عدم التدخل في شؤون إيران الداخلية والاعتراف بسيادتها.

واعتبر النائب محمود نبويان الذي شارك أيضاً في مفاوضات إسلام آباد، أن الاتفاق المطروح "يتعارض مع المصلحة الوطنية ويتجاوز شروط المرشد الجديد مجتبى خامنئي وبيان المجلس الأعلى للأمن القومي"، واصفاً إياه بأنه "خسارة محضة".

كما هدد موقع "رجا نيوز"، المحسوب على التيار المتشدد، بأنه إذا شارك رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف في مراسم توقيع التفاهم، المتوقع عقدها يوم الأحد في جنيف، فإن معارضي الاتفاق "لن يقفوا مكتوفي الأيدي".

سيدة إيرانية تمرّ أمام جدارية مناهضة لإسرائيل في طهران. (رويترز)

مؤيدون يرونه فرصة نادرة

في المقابل، كتب الصحافي أحمد زيدآبادي أن "تأخير الاتفاق كان سيقود البلاد والمنطقة، وربما أجزاء واسعة من العالم، إلى أزمة عميقة وطويلة الأمد"، معتبراً أن "التوصل إليه يحمل أهمية استثنائية وقيمة لا تُقدّر بثمن".

أما النائب السابق جلال رشيدي كوجي فرحّب بالتفاهم، وكتب في محاولة لطمأنة المعارضين أن "الثأر لدم المرشد الشهيد سيؤخذ حتماً بالطريقة التي يراها الجنود المجهولون مناسبة"، في إشارة إلى الأجهزة الأمنية الإيرانية.

اتفاق أم مجرد مذكرة تفاهم؟

من جهته، رأى المؤرخ عبد الله شهبازي أن ما يُرجح توقيعه خلال الأيام المقبلة في جنيف "ليس اتفاقاً نهائياً"، بل "مذكرة تفاهم" غير ملزمة قانونياً، لا تتجاوز كونها تعهداً بمواصلة المفاوضات سعياً إلى اتفاق شامل.

وأعرب شهبازي عن اعتقاده أن ترامب "يحتاج إلى إعلان سياسي وإعلامي يقدمه على أنه انتصار ويسهم في تهدئة الأسواق، فيما تحتاج إيران إلى وقف التحركات العسكرية الأميركية موقتاً وإعادة ترتيب أوضاعها الداخلية سياسياً واقتصادياً".

وفي المقابل، لزم المسؤولون الإيرانيون الصمت حتى بعد ظهر الجمعة حيال الاتفاق المحتمل. ورأى الخبير السياسي رحمان قهرمان‌ بور، المقرب من قاليباف، أن "هذا الصمت قد يكون مؤشراً إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق، وإن لم يكن بالسرعة التي يتوقعها ترامب".

يبدو أن الانقسام الداخلي بشأن التفاهم سيتصاعد خلال الساعات والأيام المقبلة، لكن المؤشرات الحالية توحي بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا، على الأقل في هذه المرحلة، إلى تفاهم يقضي بإنهاء الحرب إلى إشعار آخر.

 

أحمد الشرع: ما يتداول بشأن دخول سوريا إلى لبنان لا يعدو كونه شائعات
June 12, 2026

أحمد الشرع: ما يتداول بشأن دخول سوريا إلى لبنان لا يعدو كونه شائعات

الرئيس السوري: ملف ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان ليس مطروحاً كأولوية في المرحلة الحالية

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أنّ "ما يتداول بشأن دخول سوريا إلىلبنان لا يعدو كونه شائعات"، مشيراً إلى أن "توجّه سوريا ينطلق من السعي لوقف الحرب في لبنان وليس توسيعها أو الانخراط فيها".

 

لقاء الشرع ووفد من وجهاء محافظة ‏ريف دمشق (سانا).

وأوضح في تصريح له أمام وفد من أهالي ريف دمشق، أن "ملف ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان ليس مطروحاً كأولوية في المرحلة الحالية في ظل وجود ملفات أكثر إلحاحاً، أبرزها قضية نحو 1.4 مليون نازح سوري في لبنان وضرورة العمل على إيجاد آلية مناسبة تضمن عودتهم".

وتناول اللقاء عدداً من القضايا الخدمية والتنموية التي تهم أبناء المحافظة، بما في ذلك قطاعات ‏التعليم والزراعة والاستثمار، إلى جانب دعم الحرف والصناعات المحلية.‏

لقاء الشرع ووفد من وجهاء محافظة ‏ريف دمشق (سانا).

كما استعرض الرئيس رؤية الدولة وخططها للمرحلة القادمة في مجالات التنمية وإعادة البناء، ‏مؤكداً أهمية التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم ومقترحاتهم.‏