Thursday, 25 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بعد انذار مفاجئ و3 ضربات تحذيرية.. غارة عنيفة تستهدف "صواريخ دقيقة" لـ"الحزب" في الضاحية

بعد انذار مفاجئ و3 ضربات تحذيرية.. غارة عنيفة تستهدف "صواريخ دقيقة" لـ"الحزب" في الضاحية

April 27, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

نفّذ  الطيران المسيّر الإسرائيلي غارة تحذيرية على هنغار مهدّد من الجيش الاسرائيلي في منطقة الحدث في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذار إسرائيلي مفاجئ، واعقبها بغارتين تحذيريتين استهدفتا الموقع المهدد في الحدت- حي الجاموس، وتصاعدت أعمدة الدخان من المكان المستهدف.

وبعدها، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة عنيفة استهدفت “الهنغار” المهدّد ، وتصاعدت سحب الدخان  من المكان المستهدف وهرعت سيارات الاسعاف .

كما افيد عن حدوث انفجارات متتالية في الموقع المستهدف ما تسبب بتضرر عدد من الابنية والسيارات.

https://x.com/i/status/1916513737009213550

https://twitter.com/i/status/1916517574314967266

وعقب الغارة العنيفة ، افيد عن انتشار الجيش اللبناني في المكان .

https://x.com/i/status/1916543787825766593

واعلنت هيئة البث الإسرائيلية بأن  سلاح الجو دمر بنية تحتية لحزب الله في الضاحية.

كما اعلن مسؤول إسرائيلي ان المبنى المستهدف في الضاحية كان يحتوي على أسلحة لـ"حزب الله"، واشار الى ان  حزب الله خزّن أسلحة كبيرة في الموقع المستهدف."

وكتب المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “أكس”: “قبل قليل هاجمت طائرات حربية في منطقة ضاحية بيروت الجنوبية ودمرت بنية تحتية تم استخدامها لتخزين صواريخ دقيقة تابعة لحزب الله الارهابي”.

وأضاف: “تخزين صواريخ في هذه البنية التحتية يشكل خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا لدولة إسرائيل ومواطنيها”.

وتابع أدرعي: “لقد قام حزب الله الارهابي بتخزين صواريخ داخل مبنى في قلب المجتمع المدني اللبناني حيث يشكل ذلك دليلًا إضافيًا على استغلال حزب الله الارهابي السخيف لسكان لبنان كدروع بشرية”.

وأشار إلى انه “قبل الغارة تم اتخاذ خطوات لتجنب اصابة المدنيين شملت توجيه انذار مسبق للسكان واستخدام أنواع الذخيرة الدقيقة”.

وختم: “سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة اي تهديد على دولة إسرائيل”.

انذار مفاجئ: وجاء ذلك بعد ان توجه  المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بإنذار مفاجئ وعاجل إلى الموجودين في الضاحية الجنوبية في بيروت.

وكتب  أدرعي عبر “إكس”: “لكل من يتواجد في المبنى المحدد بالأحمر وفق ما يُعرض في الخارطة المرفقة والمباني المجاورة له: أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت تابعة لحزب الله. من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم أنتم مضطرون لإخلاء هذه المباني فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر وفق ما يُعرض في الخارطة”.

واعلنت القناة 12 الإسرائيلية ان "المبنى الذي يعتزم الجيش الإسرائيلي قصفه في الضاحية يستخدمه حزب الله لتخزين أسلحة".

وعلى الاثر، افيد عن إطلاق رصاص كثيف في الضاحية الجنوبية لإنذار الناس بإخلاء المنطقة المهددة من قبل الجيش الإسرائيلي.

كما سجل تحليق كثيف لطيران الاستطلاع في سماء بيروت وضاحيتها الجنوبية، وشهدت المنطقة المهددة في الحدت- حي الجاموس حركة نزوح كبيرة للسكان.

فيما افادت مصادر ان المبنى الذي تهدد إسرائيل باستهدافه هو مخزن وليس مبنى سكنياً، ويقع خلف إكسبرس تشيكن في حي الجاموس.

 

Posted byKarim Haddad✍️

المفتي قبلان: أمن لبنان السيادي فوق أي معادلة في البلد والإقليم
June 24, 2026

المفتي قبلان: أمن لبنان السيادي فوق أي معادلة في البلد والإقليم

أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان ، بيانا اعتبر فيه "أن الضرورة الوطنية تفترض أنّ أمن لبنان السيادي فوق أي معادلة بالبلد والإقليم، والعين على جبهات لبنان الأسطورية ومفاوضات طهران/ واشنطن السيادية لا مفاوضات واشنطن الصهيونية اللبنانية التي تهدّد السيادة والأمن في لبنان". وقال :"وما عجزت عنه الدولة طيلة عقود حققته المقاومة بطريقة أسطورية وبصورة تتقاطع ميزان قوة المنطقة وليس بلبنان فقط،".

أضاف: "والحقيقة الوطنية الجذرية ، تعني أنّ أي التزام للسلطة الحالية خارج المصلحة الوطنية لن تستطيع تنفيذه على الأرض، وحذار من كواليس واشنطن والتزامات السلطة الحالية فيما يتعلّق باختراق الجيش اللبناني وضرب عقيدته الأمنية والعسكرية ودوافعه الوظيفية، والمعادلة المطلوبة وطنياً: تثبيت وقف النار وانتشار الجيش اللبناني على الحدود الجنوبية وتأمين المصلحة الوطنية على حساب الإرهاب الصهيوني وليس خدعة المناطق التجريبية، وشمال النهر خارج أي معادلة، وجنوب النهر أرض سيادية وضرورة وطنية وأمنية عليا، والدولة دولة بوجودها السيادي والتنموي بالجنوب وليس بخدماتها الأمنية لمشاريع أميركا وإسرائيل الإرهابية، وعلى السلطة الحالية إثبات نفسها على الحدود الجنوبية السيادية للبنان، وحذارِ من توظيف السلطة الأمنية اللبنانية ضد أمن لبنان لأن ذلك يضرب قلب لبنان".

وتوجه المفتي قبلان للسلطة الحالية: "واقع الأمن الوطني المهدّد وطبيعة مخاطر المنطقة وفق الخرائط الأميركية الصهيونية تفترض تعزيز القوة الوطنية لا التنازل عنها، والأهلية السياسية للسلطة الحالية تحتاج لتأهيل، وأي تنازل سياسي أو أمني لن يمرّ بالبلد، ولا تفويض سياسي أو أمني للسلطة الحالية بمفاوضات واشنطن الصهيونية، والمقاومة والجيش يجب أن يتناوبا حماية الأمن الوطني عبر معادلة ما للمقاومة للمقاومة وما للجيش للجيش ضمن استراتيجية أمن وطني بعيداً عن أي انقسام داخلي أو التزامات شخصية.

أضاف المفتي قبلان: "والوحدة اللبنانية ضرورة حاكمة على انزلاقات السلطة الحالية، والحياة السياسية للسلطة الحالية تمرّ بالوحدة الوطنية والشراكة التوافقية ودون ذلك السلطة الحالية ليست أكثر من جثة هامدة، ولا شيء أهم من وحدة العائلة اللبنانية وتكريس أولوياتها السيادية والوطنية، والتاريخ بكل مفاصله أثبت أنّ ما يقوله الرئيس نبيه بري تاريخ فوق التاريخ، وفشل السلطة الحالية وانهيار زخمها الوطني سببه تفردها والتزاماتها الخارجية المدمّرة، ولا حل وطني أو سيادي دون الرئيس نبيه بري، ولا حارس للبنان مثل العقيدة الوطنية التي بناها الرئيس نبيه بري، ونحن بربع الساعة الأخير لأكبر انتصارات لبنان".

 

النائب برو: المشكلة في كيفية الدفاع عن لبنان لا في السلاح
June 24, 2026

النائب برو: المشكلة في كيفية الدفاع عن لبنان لا في السلاح

رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"  النائب رائد برو، أن "المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وطبيعة نشأتها ومسار انطلاقتها أفقداها الزخم، ولا سيما في ظل افتقارها إلى أوراق قوة، وارتفاع سقف المطالب الإسرائيلية". واعتبر أن "المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران زادت هذه المفاوضات فراغا، وأن اتفاق سويسرا حسم كل شيء في ما يتعلق بمبدأ وقف إطلاق النار وحتمية انسحاب إسرائيل من لبنان".

وأوضح برو، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك" "أن "حزب الله مرتاح لحضور المصالح والمطالب اللبنانية على طاولتي اسلام آباد وسويسرا"، واعتبر أن "إيران تتعامل بقدر كبير من الحرص على لبنان ومصالحه من دون مقابل، وتقدم الدعم السياسي له بعد أن بات أسيرا للولايات المتحدة والضغوط الإسرائيلية".

وأشار إلى أن "من الأجدى الاستفادة من عناصر القوة والدعم المتاحة في ظل ما يخوضه لبنان من حرب كبرى، مع ضرورة الاعتراف بوجود الرأي الآخر في لبنان، واعتبار كل من يساعده على وقف الاعتداءات واستعادة أراضيه صديقا، بما يمنع أي التباس في هذا الإطار".

وأكد أن "المقاومة ليست سببا للاعتداءات الإسرائيلية كما يدّعي البعض، بل نتيجة للاحتلال"، وأشار إلى أن "لبنان لطالما نظر الى الولايات المتحدة على أنها وسيط، إلا أن تآمرها على لبنان دفع نحو البحث عن دور لوسيط ثالث".

وأضاف: أن "الإنصاف يقتضي اعتماد المعايير نفسها في مقاربة الدورين الفاعلين للولايات المتحدة وإيران في الداخل اللبناني".

وشدد برو على أن "سلاح حزب الله هو نتيجة للتهديدات والاعتداءات، وأن مقاربة طاولة الحوار يجب أن تنطلق من حماية لبنان وتمكينه، لا من اعتبار أن السلاح أصل المشكلة"، ورأى أن "النقاش ينبغي أن يتمحور حول كيفية الدفاع عن لبنان وليس حول السلاح بل معه، ضمن آليات تحترم مقتضيات السيادة اللبنانية".

كما أكد رفضه "مبدأ الإذعان للشروط الإسرائيلية أو اعتماد معادلة "خطوة مقابل خطوة"، وأشار إلى أن "وقف إطلاق النار جاء نتيجة المفاوضات، بهدف منع فرض تنازلات لبنانية لصالح إسرائيل". ولفت إلى أن "لبنان التزم بالقرار 1701، ما منع حزب الله من المقاومة كما يجب على الحدود"، وشدد على "ضرورة إزالة التهديدات الإسرائيلية قبل استكمال تنفيذ هذا القرار، ولا سيما في ظل غياب مؤشرات حسن النية من الجانب الإسرائيلي".

وحول تشكيل "خلية ثلاثية" لتثبيت هدنة لبنان، أكد النائب برو أنها "جاءت نتيجة إصرار إيران على مسألة التطبيق وضبط أداء نتنياهو، مع الحاجة إلى آلية واضحة لضبط الاتفاق وضمان الانسحاب الإسرائيلي دون قيد أو شرط وفق جدول زمني محدد، مع رفض فكرة المناطق التجريبية وفق المنطق الإسرائيلي". 

وأضاف: "أن الطرح القائم حاليا يتمثل في وضع جدول زمني لانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، مقابل انتشار الجيش اللبناني وصولا إلى جنوب نهر الليطاني".

 وأكد أن "إيران ستكون إلى جانب لبنان في إعادة الإعمار، وأن الديبلوماسية الذكية تشكل جزءا من جولات الحرب، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبحث عن مخرج سياسي لنتنياهو يخفف عنه تبعات الانسحاب من لبنان، بذريعة إشغال الحزب بعدو آخر"، وشدد على أن "لا خوف لدى حزب الله من دخول فصائل سورية إلى لبنان".

وأشار برو إلى أن "ما سيجري في لبنان سيكون انعكاسا للتطورات الإقليمية". وأكد أن "أولوية حزب الله الحفاظ على المساحات المشتركة مع السلطة الرسمية اللبنانية لرفع تداعيات العدوان الإسرائيلي"، وقال "لا نتعاطى بمنطق النكد السياسي، وفي المرحلة المقبلة سيكون حضورنا في مؤسسات الدولة وإداراتها أفضل من السابق، بما يحقق التوازن بين الحضور الداخلي ومتطلبات حماية الحدود ".

كما أشار إلى "وجود تبادل للرسائل مع قصر بعبدا عبر جهات حريصة على استمرار التواصل"، واعتبر أن "الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى لبنان قد تشكل مدخلا لمعالجة تداعيات القرار العبثي الذي اتخذته الدولة اللبنانية في ما يتعلق بالسفير الإيراني".

 وفي ما يخص الحديث عن تغيير الحكومة، أكد أن "ذلك حق دستوري، إلا أن لا قرار في هذا الاتجاه حتى الآن".