Friday, 23 January 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بالوثائق| بغداد بوست ينشر: 19مليار دولار من أموال العراق في حوزة حزب الله في لبنان

بالوثائق| بغداد بوست ينشر: 19مليار دولار من أموال العراق في حوزة حزب الله في لبنان

June 19, 2020

المصدر:

بغداد بوست


في عز الأزمة المالية التي يعانيها العراق، وطلبه لمساعدات مالية واقتصادية عربية وغربية، وعجزه عن سداد رواتب الموظفين أو تأمينها بالأحرى خلال الأشهر القادمة.
يفجر موقع "بغداد بوست" بالوثائق والمستندات، فضيحة ضخمة، تتمثل في استيلاء ميليشيا حزب الله الإرهابية في لبنان على أموال عراقية نقدا، تصل قيمتها إلى نحو 19 مليار دولار، توصل محقق الفساد، ستيوارت دبليو باون، والذي تم تعيينه عام 2004 للعمل كمفتش عام خاص للتحقيق في الفساد والتبديد في العراق. إلى وثائق بحوزته تؤكد تهريب ما بين 1.2-1.6 مليار دولار نقدا الى لبنان، وهذه القيمة هى التي توصل الى وثائقها من مجمل أموال تصل إلى نحو 19 مليار دولار تم إرسالها إلى لبنان وتسلمها حزب الله.
وقد جرى التكمتم على الأمر، ولا تزال مليارات الدولارات العراقية، تصل إلى نحو 14 مليار في خزانة ميليشيا نصر الله في سردابه جنوب لبنان وقد توصل "باون" الى مكان المخبأ ذاته. 

كانت كلمات قصيرة، قد قادت "بغداد بوست" إلى البحث وراء الفضيحة، بعدما خرج السياسي العراقي، مثال الألوسي رئيس حزب الأمة العراقي ليقول علنا، إن هناك أموالا عراقية تصل الى نحو 300-500 مليون دولار معبأة وموجودة نقدا لدى حزب الله، وعلى الإرهابي حسن نصر الله أن يعيدها إلى العراق فهو في أمس الحاجة إليها الآن.
 لكن يبدو أن معلومات السيد مثال الألوسي، كانت تتوقف عند قيمة الذهب، الذي تم نقله إلى لبنان عام 2004 وعبر القوى السياسية الشيعية الإرهابية الموالية إلى إيران في هذا الوقت.


 ووفق مكتب محقق الفساد في تبديد الأموال المرسلة من الولايات المتحدة الأمريكية الى العراق،(ستيوارت باون) عام 204 وطوال عام ونصف، فقد بقى "باون" سنوات لم يصل الى شىء إلى أن عثر مكتبه على وثائق وأدلة دامغة وأوراق، تؤكد نقل ما لايقل عن 1.6 مليار دولار إلى لبنان وتسليمهم الى الإرهابي حسن نصر الله، وعرف أن كل الأموال نقلت الى لبنان لكن ما استطاع إثباته قانونيا وبوثائق لديه وموجودة حتى اللحظة 1.6 مليار دولار.
الفضيحة الضخمة، فجرتها صحيفة نيويورك تايمز، قبل 6 سنوات،عام 2014، وينشرها موقع "بغداد بوست" اليوم، وبكافة تفاصيلها.
فالعراق اليوم، على شفا إفلاس مالي والخزانة خاوية على حد اعتراف رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، والعراق أحق بأمواله الموجودة لدى حزب الله.
والفضيحة متورط فيها بحسب "نيويورك تايمز" كل رموز الفساد في العراق نوري المالكي وإبراهيم الجعفري وكل الطغمة الفاسدة الحاكمة التي كانت موجودة أنذاك.

وإلى التفاصيل:

وبالنص، فلم يمض وقت طويل على هزيمة القوات الأمريكية لصدام حسين في عام 2003، حتى بدأت قوافل الشاحنات تصل إلى قاعدة أندروز الجوية خارج واشنطن بشكل منتظم، لتفريغ حمولة غير عادية من الأموال. وقد تم تحميل الأموال المسحوبة من حسابات الحكومة العراقية المحتجزة في الولايات المتحدة الامريكية على طائرات النقل من طراز C-17 المتجهة إلى بغداد ، حيث كانت إدارة بوش الابن تأمل أنذاك، في أن توفر ضخًا ماليًا سريعًا للحكومة العراقية الجديدة والاقتصاد المضطرب في البلاد. 


ووفق "نيويورك تايمز" والتحقيق الذي لا يزال منشورا بلغته الأصلية، فعلى مدى العام والنصف التالي، تم إرسال 12 مليار دولار إلى 14 مليار دولار إلى العراق في الجسر الجوي ، وتم إرسال 5 مليارات دولار إضافية عن طريق التحويل الإلكتروني.
لكن ماذا حدث بعدها؟ وأين أنفقت الأموال أو بالأحرى أين ذهبت ولم يبد أي أثر لها في العراق؟
فما حدث لتلك الأموال بعد وصولها إلى بغداد، أصبح أحد الأسئلة العديدة التي لم يتم الرد عليها، وظلت سنوات طويلة وكان الفساد في العراق ولا يزال متفشياً.
وتواصل، "نيويورك تايمز" أصبح العثور على الإجابة في البداية هو الوظيفة، ثم هاجس ستيوارت دبليو باون الابن ، والذي تم تعيينه عام 2004 للعمل كمفتش عام خاص للتحقيق في الفساد والتبديد في العراق. قبل إغلاق مكتبه عام 2013.
ولسنوات لم يكن "باون" قادرًا على حساب المليارات وأين تم انفاقها حتى توصل محققوه، الى سبق جنائي، بعدما اكتشفوا سرقة 1.2 مليار دولار إلى 1.6 مليار دولار ونقلها إلى مخبأ في ريف لبنان لحفظها. قال باون: لا أعرف كيف وصلت الأموال إلى لبنان. لو كنت أعلم ذلك ، لكنا حققنا المزيد من التقدم في القضية.


واحتفظ السيد باون، بالاكتشاف والتحقيق الذي أجراه في المخبأ المملوء بالنقود في لبنان، والذي كان مكتبه يُطلق عليه اسم Brick Tracker، سرًا. وقال لقد تم سحب مليارات الدولارات من العراق على مدى السنوات العشر الماضية بشكل غير قانوني". "في هذا التحقيق ، اعتقدنا أننا كنا على الطريق الصحيح بالنسبة لبعض تلك الأموال المفقودة. من المخيب للآمال لي شخصياً أننا لم نتمكن من إغلاق هذه القضية لأسباب خارجة عن سيطرتنا ". 


وواصل، إنه محبط بنفس القدر من أن إدارة بوش ، باستثناء مكتبه، لم تحقق قط في تقارير تفيد باختفاء مبالغ ضخمة من المال، 

 

وأنه بعد أن اكتشف محققوه عن المخبأ، لم تتابع إدارة أوباما هذا التقدم أيضًا. قال السيد بوين إن محققيه أطلعوا وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. و F.B.I. على ما وجدوه. لكن السيد بوين، أضاف أنه يعتقد أن أحد الأسباب التي دعت المسؤولين الأمريكيين لعدم ملاحقتها او لعدم الانتباه الى تقاريره "لأنها أموال عراقية سرقها العراقيون وأرسلوها الى حسن نصر الله في جنوب لبنان.


المقزز أن الحكومة العراقية، لم تحاول استرداد الأموال ، واحتفظت بمعلومات عن سر المخبأ اللبناني. وقال السيد "باون" إنه تحدث إلى رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن الأموال المفقودة واكتشافه للمخبأ، وأن السيد المالكي لم يتخذ أي إجراء على الإطلاق، معربًا عن غضبه من الطريقة التي تعاملت بها الولايات المتحدة مع الأموال التي تم نقلها جواً!!
وأضاف، إن التحقيق الأكثر حساسية لمكتبه، بريك تراكر، بدأ في عام 2010 عندما تلقى وائل الزين، وهو أمريكي لبناني في مكتبه، معلومات حول الأموال المسروقة المخبأة في لبنان. وأخبره أحد المخبرين عن المخبأ، الذي يُعتقد أنه، بالإضافة إلى النقد، يحتفظ بحوالي 200 مليون دولار من الذهب تعود للحكومة العراقية أيضا!  


وقبل 6 سنوات اقترب الكاتب السوري غسان الإمام، من القضية في مقال له بجريدة "الشرق الأوسط"، عندما تساءل عما فعلته إيران وحزب الله بالكنز العراقي، وقال في مقاله، إن الكنز تصل قيمته إلى عشرين مليار دولار. بالإضافة إلى قطع ذهبية بقيمة مائتي مليون دولار. هذا الكنز مفروض أن يكون مدفونا في مكان ما بأراضي "حزب الله" في لبنان. وتبدأ حكاية الكنز في عام 2004. بعدما شعرت إدارة الرئيس جورج بوش الابن، آنذاك أن النظام الشيعي القريب من إيران الذي أقامته في العراق، بعد إسقاط صدام حسين في العام السابق، بحاجة ماسة وفورية إلى ضخ المال في عروقه.
وكان هناك أمام الكونجرس مشروع بتقديم مساعدة أميركية ضخمة إلى النظام العراقي الجديد. صحيفة «نيويورك تايمز» التي نشرت حكاية الكنز في 13 اكتوبر 2014، لم تقل من هو الذي دلّ إدارة بوش على وجود مليارات من الدولارات، مجمدة في المصارف الأميركية، لحساب العراق من أموال برنامج "النفط مقابل الغذاء".
ويضيف غسان الامام، أعود إلى حكاية "نيويورك تايمز" التي تقول إن الرئيس بوش بدأ فور علمه، بوجود أموال العراق المجمدة، بشحن مبالغ منها تتراوح نقدا بين 12 و14 مليار دولار، إلى الحكومة العراقية التي كان يشرف عليها بول بريمر. ثم حوَّل أيضا خمسة مليارات دولار، كأموال إلكترونية سائلة، ليصل المبلغ المعلن فقط، إلى 19 مليار دولار. 


وهكذا 19 مليار دولار أموالا سائلة عراقية موجودة لدى حزب الله، وفي مخبأ بلبنان معروف مكانه، والعراق على شفا الإفلاس المالي، أليس العراق أحق بأمواله اليوم من إرهابيي حزب الله؟
نضع القضية بكل تفاصيلها على مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وكل شخوصها موجودون، وما يهمنا هو استعادة الأموال العراقية الموجودة لدى حزب الله، وهى ثروة ضخمة قادرة على انتشال العراق من أزماته.

Posted byKarim Haddad✍️

نقل معتقلي "داعش" من سوريا للعراق... ماذا كشف مسؤول أميركي؟
January 22, 2026

نقل معتقلي "داعش" من سوريا للعراق... ماذا كشف مسؤول أميركي؟

تنشر الولايات المتحدة نحو ألف جندي في سوريا لكنّها تفكّر دوماً في الانسحاب.

أعلن مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" يوم الخميس أن الجيش الأميركي يتوقّع استكمال نقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من تنظيم "داعش" من سجون في سوريا إلى العراق خلال الأيام المقبلة، وذكر أن المئات سيُنقلون عبر الحدود يومياً.

وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي يوم الأربعاء أن قوّاتها نقلت 150 معتقلاً من تنظيم "داعش" من منشأة احتجاز في محافظة الحسكة السورية إلى العراق وأرجعت هذا إلى الحرص على عدم فرار أي من المعتقلين.

وتجري عمليات النقل بعد أن أثار الانهيار السريع للقوّات التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا مخاوف بشأن أمن السجون بعد فرار نحو 200 من مقاتلي "داعش" من سجن الشدادي السوري يوم الثلاثاء. وقد تمكّنت القوّات الحكومية السورية من إعادة إلقاء القبض على الكثير منهم.

 

مقاتل في داعش. (أرشيفية)

وقال المسؤول الأميركي الذي تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته إنّه يتم خلال عمليات النقل التي تنفّذها الولايات المتحدة إعطاء الأولوية لمقاتلي "داعش الأكثر خطورة"، موضحاً أنّهم ينحدرون من دول مختلفة بعضها أوروبية.

وأوضحت مصادر قانونية عراقية أن معتقلي تنظيم "داعش" المنقولين من سوريا حتى الآن يحملون جنسيات مختلفة وأن العراقيين يشكّلون المجموعة الأكبر، إلى جانب مقاتلين عرب من دول أخرى ورعايا لبريطانيا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا والسويد.

وأشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الخميس بالعراق لاستقباله المعتقلين.

وقال في بيان "سيظل الإرهابيون غير العراقيين في العراق بشكل موقت، وتحث الولايات المتحدة الدول على تحمّل مسؤوليّتها واستعادة مواطنيها الموجودين في هذه المنشآت للمثول أمام القضاء".

وسيطر تنظيم "داعش" على مساحات شاسعة في العراق وسوريا عندما كان في ذروة قوّته في الفترة من 2014 إلى 2017 وفرض حكمه على ملايين الأشخاص. وفي نهاية المطاف انهارت "خلافته" بعد حملات عسكرية شنّتها حكومات المنطقة وتحالف تقوده الولايات المتحدة.

وتقع السجون التي يتم نقل أعضاء التنظيم منها في محافظة الحسكة بشمال شرق سوريا، بعد أن ظلّت "قوّات سوريا الديموقراطية" تعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لسنوات من أجل تأمينها.

وكانت الولايات المتحدة داعماً لقوّات سوريا الديموقراطية منذ عام 2015 عندما تشكّلت هذه القوّات لطرد تنظيم "داعش" من شمال شرق سوريا. وأقامت "قوّات سوريا الديموقراطية" لاحقاً حكماً ذاتياً في هذه المناطق يتضمّن مؤسسات مدنية وعسكرية منفصلة.

وفي أواخر عام 2024 أطاحت قوّات من المعارضة بقيادة أحمد الشرع بالرئيس بشار الأسد الذي حكم البلاد لفترة طويلة. وتعهّدت الإدارة السورية الجديدة بجمع كل سوريا تحت سيطرة الحكومة بما في ذلك المناطق التي تحكمها "قوّات سوريا الديموقراطية".

وسيطرت الحكومة السورية في الآونة الأخيرة على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال وشرق سوريا من القوّات الكردية.

وتنشر الولايات المتحدة نحو ألف جندي في سوريا لكنّها تفكّر دوماً في الانسحاب.

وبعد الإطاحة بالأسد، عزّز الرئيس الأميركي دونالد ترامب العلاقات مع الشرع ورفع العقوبات ورحّب بانضمام سوريا إلى التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش".

وقال المبعوث الأميركي توم برّاك يوم الثلاثاء إن الغرض الأساسي لـ"قوّات سوريا الديموقراطية" قد انتهى إلى حد كبير وإن الولايات المتحدة ليست لديها مصلحة على المدى البعيد للإبقاء على وجودها في سوريا.

 

قوّات الأمن السورية تدخل مخيم الهول... ماذا نعرف عن أعداد قاطنيه؟
January 21, 2026

قوّات الأمن السورية تدخل مخيم الهول... ماذا نعرف عن أعداد قاطنيه؟

مع سريان تنفيذ الاتّفاق بين الحكومة السورية وقوّات سوريا الديموقراطية (قسد) منذ ليل أمس الثلاثاء، انتشرت قوّات الأمن السورية الأربعاء في داخل مخيم الهول، الذي يؤوي عائلات عناصر من تنظيم "داعش" في شمال شرقي البلاد، بحسب مراسل وكالة "فرانس برس"، غداة إعلان القوات الكردية الانسحاب منه.

وفي محيط المخيّم المسيّج، شاهد مراسل "فرانس برس" العشرات من رجال الأمن يفتحون بوابة حديدية، ويدخلون إليه مع آلياتهم، بينما وقف عدد منهم لحراسة المخيم الذي يقطن فيه 24 ألف شخص، بينهم 6300 أجنبي من نساء وأطفال من 42 جنسية.

ماذا نعرف عنه؟
بلغ عدد سكّان المخيم ذروته عام 2019، حيث كان يقيم فيه نحو 73 ألف شخص، إلا أن الأعداد انخفضت لاحقاً مع قيام بعض الدول باستعادة مواطنيها.

وقال المسؤول الكردي المشرف على مخيّمات النازحين في شمال شرقي سوريا، الشيخ موس أحمد، لوكالة "أسوشيتد برس" إن "مخيّم الهول يضم حالياً نحو 24 ألف شخص. يشكّل السوريون أكبر مجموعة منهم بنحو 14,500 شخص، تليهم مجموعة العراقيين التي يبلغ عددها قرابة 3,000".

وأضاف أن "نحو 6,500 امرأة وطفل من جنسيات أخرى محتجزون في القسم شديد الحراسة من المخيم، المعروف باسم الملحق، لكونهم من أشد أنصار تنظيم داعش تطرفًا، والذين قدموا من مختلف أنحاء العالم للانضمام إلى التنظيم المتطرّف".

الثلاثاء أيضاً، أعلنت "قسد" انسحابها من المخيم في حين أعلنت وزارة الدفاع جاهزيتها "لاستلام مخيم الهول وسجون داعش كافة".

وأشارت الرئاسة السورية الثلاثاء إلى التوصّل لـ"تفاهم مشترك" جديد مع "قسد" بشأن عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.

بموجب التفاهم، أمام "قسد مدّة 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً، بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع وقفاً لإطلاق النار لمدّة 4 أيام.

وأكّدت قوّات "قسد" التزامها بوقف إطلاق النار، مؤكّدة استعدادها "للمضي قدماً في تنفيذ" الاتفاق "بما يخدم التهدئة والاستقرار".

وانسحبت القوات الكردية الثلاثاء إلى المناطق ذات الأغلبية الكردية في محافظة الحسكة، وفق ما أعلن قائد قوّات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي، مؤكّدا أن "حمايتها خط أحمر".

ودعا عبدي التحالف الدولي بقيادة واشنطن إلى تحمّل مسؤولياته بشأن حماية المرافق التي يُحتجز فيها عناصر تنظيم "داعش" في سوريا، بعد انسحاب المقاتلين الأكراد من عدد منها.

وخسر الأكراد خلال الأيام الأخيرة مساحة واسعة من مناطق سيطرتهم في شمال البلاد وشرقها على وقع تقدّم القوّات الحكومية.