Friday, 13 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بالوثائق| بغداد بوست ينشر: 19مليار دولار من أموال العراق في حوزة حزب الله في لبنان

بالوثائق| بغداد بوست ينشر: 19مليار دولار من أموال العراق في حوزة حزب الله في لبنان

June 19, 2020

المصدر:

بغداد بوست


في عز الأزمة المالية التي يعانيها العراق، وطلبه لمساعدات مالية واقتصادية عربية وغربية، وعجزه عن سداد رواتب الموظفين أو تأمينها بالأحرى خلال الأشهر القادمة.
يفجر موقع "بغداد بوست" بالوثائق والمستندات، فضيحة ضخمة، تتمثل في استيلاء ميليشيا حزب الله الإرهابية في لبنان على أموال عراقية نقدا، تصل قيمتها إلى نحو 19 مليار دولار، توصل محقق الفساد، ستيوارت دبليو باون، والذي تم تعيينه عام 2004 للعمل كمفتش عام خاص للتحقيق في الفساد والتبديد في العراق. إلى وثائق بحوزته تؤكد تهريب ما بين 1.2-1.6 مليار دولار نقدا الى لبنان، وهذه القيمة هى التي توصل الى وثائقها من مجمل أموال تصل إلى نحو 19 مليار دولار تم إرسالها إلى لبنان وتسلمها حزب الله.
وقد جرى التكمتم على الأمر، ولا تزال مليارات الدولارات العراقية، تصل إلى نحو 14 مليار في خزانة ميليشيا نصر الله في سردابه جنوب لبنان وقد توصل "باون" الى مكان المخبأ ذاته. 

كانت كلمات قصيرة، قد قادت "بغداد بوست" إلى البحث وراء الفضيحة، بعدما خرج السياسي العراقي، مثال الألوسي رئيس حزب الأمة العراقي ليقول علنا، إن هناك أموالا عراقية تصل الى نحو 300-500 مليون دولار معبأة وموجودة نقدا لدى حزب الله، وعلى الإرهابي حسن نصر الله أن يعيدها إلى العراق فهو في أمس الحاجة إليها الآن.
 لكن يبدو أن معلومات السيد مثال الألوسي، كانت تتوقف عند قيمة الذهب، الذي تم نقله إلى لبنان عام 2004 وعبر القوى السياسية الشيعية الإرهابية الموالية إلى إيران في هذا الوقت.


 ووفق مكتب محقق الفساد في تبديد الأموال المرسلة من الولايات المتحدة الأمريكية الى العراق،(ستيوارت باون) عام 204 وطوال عام ونصف، فقد بقى "باون" سنوات لم يصل الى شىء إلى أن عثر مكتبه على وثائق وأدلة دامغة وأوراق، تؤكد نقل ما لايقل عن 1.6 مليار دولار إلى لبنان وتسليمهم الى الإرهابي حسن نصر الله، وعرف أن كل الأموال نقلت الى لبنان لكن ما استطاع إثباته قانونيا وبوثائق لديه وموجودة حتى اللحظة 1.6 مليار دولار.
الفضيحة الضخمة، فجرتها صحيفة نيويورك تايمز، قبل 6 سنوات،عام 2014، وينشرها موقع "بغداد بوست" اليوم، وبكافة تفاصيلها.
فالعراق اليوم، على شفا إفلاس مالي والخزانة خاوية على حد اعتراف رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، والعراق أحق بأمواله الموجودة لدى حزب الله.
والفضيحة متورط فيها بحسب "نيويورك تايمز" كل رموز الفساد في العراق نوري المالكي وإبراهيم الجعفري وكل الطغمة الفاسدة الحاكمة التي كانت موجودة أنذاك.

وإلى التفاصيل:

وبالنص، فلم يمض وقت طويل على هزيمة القوات الأمريكية لصدام حسين في عام 2003، حتى بدأت قوافل الشاحنات تصل إلى قاعدة أندروز الجوية خارج واشنطن بشكل منتظم، لتفريغ حمولة غير عادية من الأموال. وقد تم تحميل الأموال المسحوبة من حسابات الحكومة العراقية المحتجزة في الولايات المتحدة الامريكية على طائرات النقل من طراز C-17 المتجهة إلى بغداد ، حيث كانت إدارة بوش الابن تأمل أنذاك، في أن توفر ضخًا ماليًا سريعًا للحكومة العراقية الجديدة والاقتصاد المضطرب في البلاد. 


ووفق "نيويورك تايمز" والتحقيق الذي لا يزال منشورا بلغته الأصلية، فعلى مدى العام والنصف التالي، تم إرسال 12 مليار دولار إلى 14 مليار دولار إلى العراق في الجسر الجوي ، وتم إرسال 5 مليارات دولار إضافية عن طريق التحويل الإلكتروني.
لكن ماذا حدث بعدها؟ وأين أنفقت الأموال أو بالأحرى أين ذهبت ولم يبد أي أثر لها في العراق؟
فما حدث لتلك الأموال بعد وصولها إلى بغداد، أصبح أحد الأسئلة العديدة التي لم يتم الرد عليها، وظلت سنوات طويلة وكان الفساد في العراق ولا يزال متفشياً.
وتواصل، "نيويورك تايمز" أصبح العثور على الإجابة في البداية هو الوظيفة، ثم هاجس ستيوارت دبليو باون الابن ، والذي تم تعيينه عام 2004 للعمل كمفتش عام خاص للتحقيق في الفساد والتبديد في العراق. قبل إغلاق مكتبه عام 2013.
ولسنوات لم يكن "باون" قادرًا على حساب المليارات وأين تم انفاقها حتى توصل محققوه، الى سبق جنائي، بعدما اكتشفوا سرقة 1.2 مليار دولار إلى 1.6 مليار دولار ونقلها إلى مخبأ في ريف لبنان لحفظها. قال باون: لا أعرف كيف وصلت الأموال إلى لبنان. لو كنت أعلم ذلك ، لكنا حققنا المزيد من التقدم في القضية.


واحتفظ السيد باون، بالاكتشاف والتحقيق الذي أجراه في المخبأ المملوء بالنقود في لبنان، والذي كان مكتبه يُطلق عليه اسم Brick Tracker، سرًا. وقال لقد تم سحب مليارات الدولارات من العراق على مدى السنوات العشر الماضية بشكل غير قانوني". "في هذا التحقيق ، اعتقدنا أننا كنا على الطريق الصحيح بالنسبة لبعض تلك الأموال المفقودة. من المخيب للآمال لي شخصياً أننا لم نتمكن من إغلاق هذه القضية لأسباب خارجة عن سيطرتنا ". 


وواصل، إنه محبط بنفس القدر من أن إدارة بوش ، باستثناء مكتبه، لم تحقق قط في تقارير تفيد باختفاء مبالغ ضخمة من المال، 

 

وأنه بعد أن اكتشف محققوه عن المخبأ، لم تتابع إدارة أوباما هذا التقدم أيضًا. قال السيد بوين إن محققيه أطلعوا وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. و F.B.I. على ما وجدوه. لكن السيد بوين، أضاف أنه يعتقد أن أحد الأسباب التي دعت المسؤولين الأمريكيين لعدم ملاحقتها او لعدم الانتباه الى تقاريره "لأنها أموال عراقية سرقها العراقيون وأرسلوها الى حسن نصر الله في جنوب لبنان.


المقزز أن الحكومة العراقية، لم تحاول استرداد الأموال ، واحتفظت بمعلومات عن سر المخبأ اللبناني. وقال السيد "باون" إنه تحدث إلى رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن الأموال المفقودة واكتشافه للمخبأ، وأن السيد المالكي لم يتخذ أي إجراء على الإطلاق، معربًا عن غضبه من الطريقة التي تعاملت بها الولايات المتحدة مع الأموال التي تم نقلها جواً!!
وأضاف، إن التحقيق الأكثر حساسية لمكتبه، بريك تراكر، بدأ في عام 2010 عندما تلقى وائل الزين، وهو أمريكي لبناني في مكتبه، معلومات حول الأموال المسروقة المخبأة في لبنان. وأخبره أحد المخبرين عن المخبأ، الذي يُعتقد أنه، بالإضافة إلى النقد، يحتفظ بحوالي 200 مليون دولار من الذهب تعود للحكومة العراقية أيضا!  


وقبل 6 سنوات اقترب الكاتب السوري غسان الإمام، من القضية في مقال له بجريدة "الشرق الأوسط"، عندما تساءل عما فعلته إيران وحزب الله بالكنز العراقي، وقال في مقاله، إن الكنز تصل قيمته إلى عشرين مليار دولار. بالإضافة إلى قطع ذهبية بقيمة مائتي مليون دولار. هذا الكنز مفروض أن يكون مدفونا في مكان ما بأراضي "حزب الله" في لبنان. وتبدأ حكاية الكنز في عام 2004. بعدما شعرت إدارة الرئيس جورج بوش الابن، آنذاك أن النظام الشيعي القريب من إيران الذي أقامته في العراق، بعد إسقاط صدام حسين في العام السابق، بحاجة ماسة وفورية إلى ضخ المال في عروقه.
وكان هناك أمام الكونجرس مشروع بتقديم مساعدة أميركية ضخمة إلى النظام العراقي الجديد. صحيفة «نيويورك تايمز» التي نشرت حكاية الكنز في 13 اكتوبر 2014، لم تقل من هو الذي دلّ إدارة بوش على وجود مليارات من الدولارات، مجمدة في المصارف الأميركية، لحساب العراق من أموال برنامج "النفط مقابل الغذاء".
ويضيف غسان الامام، أعود إلى حكاية "نيويورك تايمز" التي تقول إن الرئيس بوش بدأ فور علمه، بوجود أموال العراق المجمدة، بشحن مبالغ منها تتراوح نقدا بين 12 و14 مليار دولار، إلى الحكومة العراقية التي كان يشرف عليها بول بريمر. ثم حوَّل أيضا خمسة مليارات دولار، كأموال إلكترونية سائلة، ليصل المبلغ المعلن فقط، إلى 19 مليار دولار. 


وهكذا 19 مليار دولار أموالا سائلة عراقية موجودة لدى حزب الله، وفي مخبأ بلبنان معروف مكانه، والعراق على شفا الإفلاس المالي، أليس العراق أحق بأمواله اليوم من إرهابيي حزب الله؟
نضع القضية بكل تفاصيلها على مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وكل شخوصها موجودون، وما يهمنا هو استعادة الأموال العراقية الموجودة لدى حزب الله، وهى ثروة ضخمة قادرة على انتشال العراق من أزماته.

Posted byKarim Haddad✍️

logo
March 10, 2026

الحرس الثوري: إيران هي من سيحسم نهاية الحرب

ذكرت وسائل إعلام رسمية نقلا عن متحدث باسم الحرس الثوري أن إيران هي التي “ستحسم نهاية الحرب”، وأنها لن تسمح بتصدير “لتر واحد من النفط” من المنطقة في حال استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

جاء هذا التصريح عقب توقعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باحتمال انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريبا، في حين أظهر المحافظون الإيرانيون ولاءهم للزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -في مقابلة مع “بي بي إس نيوز”- إنه من السابق لأوانه أن يدلي المرشد الجديد للجمهورية الإيرانية مجتبى خامنئي بأي تصريحات حول المحادثات مع الولايات المتحدة، التي قال إنه لا يتوقع استئنافها، مشيرا إلى أن الجميع في إيران ينتظرون الخطابات والتصريحات القادمة للمرشد.

وأضاف متحدثا عن إمكانية استئناف الحوار مع واشنطن، أن إيران تمتلك “تجربة مريرة للغاية” مع الولايات المتحدة، وإنه لا يرى أن مسألة التفاوض معهم ستظل مطروحة على جدول الأعمال.

وأوضح أن السبب وراء ذلك يعود إلى الهجمات والاعتداءات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد طهران، مؤكدا أن هذه الهجمات جعلت المنطقة بأكملها غير آمنة.

 

هجمات جديدة بصواريخ ومسيّرات على دول خليجية... والجيش الإسرائيلي يهاجم مواقع ايرانية
March 10, 2026

هجمات جديدة بصواريخ ومسيّرات على دول خليجية... والجيش الإسرائيلي يهاجم مواقع ايرانية

تواصل إسرائيل ضرباتها على إيران، مع مرور أكثر من أسبوع على الحرب الأميركية-الإسرائيلية على طهران.

في المستجدّات، أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة مواقع إطلاق صواريخ بالستية ومقرّات قيادة لقوات الأمن الداخلي والبسيج في إيران في "توسيع للضربة الموجّهة لكافة منظومات وإمكانيات النظام الإيراني".

ولفت إلى أنّه هاجم "معملاً لتصنيع المحرّكات الصاروخية ومواقع عدّة لإطلاق الصواريخ البالستية البعيدة المدى المخصصة للإطلاق إلى دولة إسرائيل لضرب مواطنيها".

‏وأردف: "من جهة أخرى يواصل جيش الدفاع توسيع الضربة الموجهة للبنى التحتية العسكرية لقوات الأمن الداخلي والبسيج. ومنها مقر قيادة الفيلق اللوائي للنظام الإيراني، مقر قيادة قوات الأمن الداخلي للنظام الإيراني في أصفهان، قاعدة كان يستخدمها الحرس الثوري والبسيج ومقر القيادة التابع لشرطة الحرس الثوري".

ووصف الجيش الإسرائيلي قوات الأمن الداخلي الإيراني والباسيج بأنّها "جزء من القوى التابعة للنظام الإيراني التي مارست الإرهاب خلال سنوات عدة وقمع المواطنين الإيرانيين واتّباع العنف الشديد ضدّهم بشكل منتظم".

إلى ذلك، تحدّثت وسائل إعلام إيرانية عن قصف صاروخي استهدف قاعدة جوية في مدينة بندر عباس جنوب البلاد.

في الموازاة، أطلق إيران رشقة صاروخية على إسرائيل، إذ عملت منظومات الدفاع الجوي على اعتراضها وفق الجيش الإسرائيلي.

"حتى إسقاط النظام"

مع كل التطوّرات، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول في هيئة رئاسة الأركان قوله إن الجيش يستعد لحرب تستمر شهراً على أقل تقدير.

ونقلت أيضاً عن قادة برئاسة هيئة الأركان الإسرائيلية قولهم إنّه "يجب مواصلة الحرب حتى إسقاط النظام في إيران".

الى ذلك، تواصل إيران هجماتها على إسرائيل والخليج ردّاً على ضربات واشنطن وتل أبيب، في وقت أدانت الخارجية السعودية الاعتداءات على الدول معبنة الاحتفاظ بحقها في "ردع العدوان".

قطر

دوّت انفجارات قوية الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس. وأعلنت وزارة الدفاع القطرية الاثنين أنّ قواتها اعترضت هجوماً صاروخياً.

واعلنت وكالة أنباء البحرين ان شركة بابكو إنرجيز للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة نتيجة الاعتداءات الإيرانية.

الإمارات

وأفادت السلطات الإماراتية في وقت مبكر من صباح الإثنين بأن دفاعاتها الجوية تتصدّى لهجوم صاروخي. وقالت وزارة الدفاع "تتعامل حالياً الدفاعات الجوية الإماراتية مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران".

السعودية

وذكرت وزارة الدفاع السعودية أنها أحبطت هجوماً بطائرات مسيّرة كان يستهدف حقل شيبة النفطي في شرق المملكة، قرب الحدود الإماراتية.

وأعلن المتحدّث الرسمي لوزارة الدفاع "اعتراض وتدمير أربع مسيّرات بالربع الخالي متجهةً إلى حقل شيبة".

الكويت

كذلك، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية ليل الأحد الاثنين تعرّض الكويت لهجوم جديد بالصواريخ والمسيّرات وقالت إنّ "الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى للصواريخ البالستية والجوالة والمسيرات الإيرانية".

والأحد، استُهدفت الكويت بسبعة صواريخ وخمس مسيّرات، وفقاً للأرقام التي نشرتها السلطات.

البحرين

أفاد شاهد لـ"رويترز" برؤية دخان كثيف يتصاعد من ناحية مصفاة بابكو النفطية في البحرين اليوم الإثنين.
وقال إن الدخان أحاط بالمصفاة. بابكو هي المصفاة النفطية الرئيسية في البحرين ومنشأة حيوية لقطاع الطاقة بالبلاد.

وأشارت المعلومات الى اندلاع حريق بسبب استهداف إيراني لمنشأة في المعامير،  ولا خسائر بالأرواح جراء حريق المعامير مع وقوع أضرار مادية.

في وقت سابق، أعلنت البحرين أن هجوماً إيرانياً بمسيّرات على جزيرة سترة أسفر عن إصابة 32 شخصاً ليل الأحد الإثنين.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن وزارة الصحة أنه جراء هجوم إيراني بطائرات مسيرة في سترة، أصيب "32 مواطناً حتى الآن بينهم 4 حالات بليغة منها حالات لأطفال استدعت التدخل الجراحي".

وذكرت الوزارة أن من بين المصابين شابة تبلغ 17 عاماً أصيبت بجروح خطيرة في الرأس والعين، ورضيع يبلغ شهرين.

"إدانة سعودية"

في السياق، جدّدت وزارة الخارجية السعودية "إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال"، مؤكدة "احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان".

 واعتبرت في بيان أن "مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي. وفيما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أوضح فيها أنه ليس لديهم خطط للاعتداء على دول الجوار وأنه تم اتخاذ قرار بذلك من قبل مجلس القيادة، فإن المملكة تؤكد أن الجانب الإيراني لم يطبّق تلك الدعوة على أرض الواقع، سواء خلال إلقاء الرئيس الإيراني لكلمته أو بعدها واستمر في اعتداءاته مستندًا لحجج واهية لا تستند لأي حقيقة، بما فيها مزاعم سبق وأوضحت المملكة عدم صحتها وهي المتعلقة بانطلاق طائرات مقاتلة وطائرات تزوّد بالوقود من المملكة للمشاركة بالحرب، بينما الواقع أن تلك الطائرات تقوم بدوريات جوية لمراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيرات الإيرانية".

وأكّدت أن "الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد وسيكون لذلك أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً، ونؤكد على أن ما تقوم به إيران حالياً تجاه دولنا لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد الذي ستكون هي الخاسر الأكبر فيه".

وفي ظل هذه التطورات، قالت الولايات المتحدة مساء الأحد إنها طلبت من موظفي سفارتها في السعودية مغادرة المملكة.

وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها "طلبت من موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين وأفراد أسرهم مغادرة المملكة العربية السعودية بسبب المخاطر التي تهدد سلامتهم".