Wednesday, 22 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
باسيل: أي خط إسرائيلي على الأراضي اللبنانية مرفوض ومهدد بالدمار

باسيل: أي خط إسرائيلي على الأراضي اللبنانية مرفوض ومهدد بالدمار

April 21, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

عقدت الهيئة السياسية في التيار الوطني الحر اجتماعها الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، حيث ناقشت جدول أعمالها وأصدرت بيانًا أكدت فيه جملة مواقف سياسية مرتبطة بمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار.

ودعا "التيار" السلطة اللبنانية إلى عرض موقف رسمي واضح أفضى إلى وقف إطلاق النار، وتحديد آلية الانتقال نحو إنهاء الأعمال الحربية وتحقيق انسحاب الجيش الإسرائيلي، رافضًا ما وصفه بالكلام الإسرائيلي حول رسم "خط أصفر" يكرّس بقاء إسرائيل في الأراضي اللبنانية، ويحوّلها إلى مناطق مدمّرة، معتبرًا أن هذا الأمر لا يمكن السكوت عنه.

كما طالب بوضع ورقة لبنانية واضحة تحدد كيفية إحقاق مبدأ حصر السلاح والقرار بيد الدولة، مؤكدًا أن التفاوض مع إسرائيل يُعدّ مشروعًا إذا كان هدفه تحقيق الانسحاب الكامل واستعادة السيادة على كامل الأراضي اللبنانية، ووقف كل الانتهاكات الجوية والبرية والبحرية.

وأشار البيان إلى أن التفاوض المباشر بهدف الوصول إلى سلام عادل ودائم هو خيار مؤيَّد، لكنه يتطلب تشاورًا وطنيًا وعربيًا، لضمان تحصين لبنان في خطوة بهذا الحجم.

وجدّد "التيار" التزامه بمبادرة حماية لبنان، مشددًا على ضرورة تعزيز الموقف الوطني عبر تحرك مشترك يجمع القوى الحريصة على حماية البلاد، انطلاقًا من ثوابت وحدة الدولة ورفض أي وجود إسرائيلي على الأراضي اللبنانية، إلى جانب تعزيز دور الدولة وحصر حق الدفاع بها، وحصر السلاح بالجيش اللبناني، ووضع خطة وطنية لعودة المهجرين ومنع أي فرز سكاني، وتأمين متطلبات إعادة الإعمار.

 

Posted byKarim Haddad✍️

«البلدات الجنوبية المنسية»… المسيحيون يعانون التهميش المزدوج في أرض العيش المشترك
April 22, 2026

«البلدات الجنوبية المنسية»… المسيحيون يعانون التهميش المزدوج في أرض العيش المشترك

في خضم الاهتمام الإعلامي والخدماتي الواسع بالمناطق ذات الغالبية المسيحية، يظل نموذج آخر من لبنان الحقيقي يرزح تحت «التهميش المزدوج». إنه نموذج البلدات الجنوبية المختلطة، حيث يصمد المسيحيون في أرض آبائهم وأجدادهم، مؤكدين يومياً جوهر العيش المشترك الإسلامي-المسيحي، دون أن يسلط عليهم الإعلام الضوء، أو تلتفت إليهم مؤسسات الدعم والمساعدات.

في مناشدة مؤثرة وصريحة، استنكر النقيب المتقاعد الياس أرناؤط من بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل «الإهمال المتمادي» الذي يطال أبناء هذه البلدات. وأشار إلى أن التغطية الإعلامية تنحصر في معاقل مسيحية محددة، متجاهلة تماماً البلدات الجنوبية التي تمثل الصيغة اللبنانية الأصيلة للعيش المشترك.

وكشف النقيب أرناؤط عن قائمة «البلدات المنسية مسيحياً» في قضاءَي صور وبنت جبيل:

•  قضاء بنت جبيل: تبنين، صفد البطيخ، برعشيت، يارون.

•  قضاء صور: قانا الجليل، علما الشعب، ديردغيا.

وتساءل المتحدث باستغراب:

«هل يدرون أو لا يدرون؟ ما هذا الإهمال المتمادي عن الإضاءة على هذه البلدات وعن أهاليها وأحوالهم؟».

ثم طرح أسئلة جوهرية: هل السبب أن غالبيتهم من الروم الملكيين الكاثوليك؟ أم لأنها بلدات مختلطة فصارت منسية؟ أم بسبب تبعات سياسية معينة هم بعيدون عنها؟ أم لأنهم لا يقدمون ولا يؤخرون في معادلة الانتخابات على الصعيد المسيحي؟

غير أن المفاجأة الأكبر التي كشف عنها النقيب أرناؤط تتجاوز الإعلام إلى المؤسسات الرسمية والأهلية: فالغياب لا يقتصر على وسائل الإعلام، بل يمتد إلى الجمعيات المعنية بتوزيع المساعدات بمختلف أنواعها، وحتى وزارة الشؤون الاجتماعية التي تبدو غائبة تماماً عن هذه البلدات. بينما تتدفق المساعدات والدعم على مناطق أخرى، يبقى أبناء هذه القرى – مسيحيين ومسلمين على حد سواء – محرومين من أبسط الخدمات والالتفاتات الإنسانية، وكأن وجودهم لم يُسجَّل على الخريطة الخدماتية للدولة اللبنانية.

نداء عاجل

وختم النقيب أرناؤط مناشدته بدعوة واضحة ومباشرة:

«يرجى من كل من تصله هذه الرسالة، وخاصة الأشخاص من البلدات المذكورة، أن ينشرها أو يكتب عن الموضوع بأي طريقة مناسبة، حتى يصل الصوت».

وأكد قائلاً:

«نحن مسيحيون متجذرون في أرضنا، نمارس طقوسنا وعاداتنا، ونحترم طقوس وعادات إخواننا في الوطنية. هذا إيماننا المنبثق عن الإرشاد الرسولي الذي أطلقه قداسة البابا الراحل القديس يوحنا بولس الثاني».

يبقى السؤال المشروع الذي تفرضه هذه المناشدة على الإعلام اللبناني، وعلى وزارة الشؤون الاجتماعية، وعلى الجمعيات الأهلية والمانحة:

أين أنتم من هذه البلدات؟ ولماذا هذا التجاهل المزدوج لمناطق تؤكد يومياً أن لبنان يستحق الحياة رغم كل الصعاب؟

 

اسرائيل تحاصر صحافيتين في الطيري… وسلام ومرقص يتابعان
April 22, 2026

اسرائيل تحاصر صحافيتين في الطيري… وسلام ومرقص يتابعان

حاصرت القوات  الاسرائيلية في جنوب لبنان، الصحافيتين الزميلتين آمال خليل وزينب فرج، خلال تواجدهما في بلدة الطيري، بعد استهداف سيارة بالقرب منهما، وسقوط قتيلين.

وافيد بأن الاعلاميتين خليل وفرج، وكانتا في مهمة صحافية، محاصرتان في بلدة الطيري قرب موقع الغارة الاسرائيلية ، ومنع القوات الإسرائيلية لقوات "اليونيفيل" والجيش اللبناني وفرق الإسعاف من الوصول إليهما، ومناشدات لانقاذهما.

وافادت معلومات بأن غارة استهدفت الطريق العام، الذي يصل بلدتي الطيري وحداثا لمنع فرق الإسعاف من الوصول إلى الزميلتين الصحافيتين.

وقال صحافيون يتابعون الحدث، إن الجيش اللنباني بات بعيداً مسافة 100 متر فقط عن موقع الزميلتين، لكن قوات اسرائيلية تمنع الجيش الاقتراب.

فيما افادت مصادر طبية بأن الصليب الأحمر يتوجه لإجلاء الصحافيتان في الطيري الى جانب القتيلين اللذين استهدفا بغارة بعد موافقة الجيش الاسرائيلي عبر الميكانيزم.

سلام ومرقص يتابعان:

وتابع الرئيس نواف سلام من باريس مع قيادة اليونيفيل المساعي المستمرة لإخراج الصحافيين المحتجزين.

وبدوره، اعلن وزير الإعلام بول مرقص أنّه يتابع مع "اليونيفيل وقيادة الجيش اللبناني حادثة محاصرة الجيش الإسرائيلي لصحافيين ومصوّرين في بلدة الطيري جنوب لبنان، مديناً هذا الاعتداء ومحملاً "إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامتهم". 

وشدّد مرقص على "ضرورة تأمين حمايتهم فوراً وضمان حرية العمل الإعلامي".