Sunday, 10 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
انطلاق أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي بمشاركة عالمية واسعة

انطلاق أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي بمشاركة عالمية واسعة

April 21, 2025

المصدر:

لندن - "النهار"

فعاليات أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي تنطلق بمشاركة عالمية واسعة ونقاشات حول مستقبل التقنية.

انطلقت اليوم فعاليات "أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي"، الحدث الأكبر من نوعه في المنطقة، والذي ينظمه مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي تحت إشراف مؤسسة دبي للمستقبل، ويستمر حتى 25 نيسان / أبريل الجاري. يشهد الأسبوع مشاركة أكثر من 10 آلاف من الخبراء والمتخصصين من نحو 100 دولة، إلى جانب نخبة من الشركات العالمية، الجهات الحكومية، الجامعات، والمؤسسات البحثية.

تبدأ أجندة الأسبوع بـ"خلوة الذكاء الاصطناعي"، التي تعقد في متحف المستقبل بمشاركة أكثر من 150 مسؤولاً حكومياً وخبيراً عالمياً وممثلاً لشركات تكنولوجية كبرى. وتفتتح الخلوة بكلمة يلقيها عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل. كما يشارك في جلساتها الرئيسية كل من مايكل سبرانجر، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة Sony AI، ويوسي ماتياس، نائب الرئيس ورئيس Google Research.

وتتضمن الخلوة أربع جلسات نقاشية رئيسية تركز على تمكين البيانات، البنية التحتية الرقمية، التمويل والدعم المالي، وتنمية المواهب، بهدف تسليط الضوء على السياسات والتشريعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتحديد الفرص التنموية المستقبلية.

وفي موازاة ذلك، تنطلق اليوم أعمال "ملتقى دبي للذكاء الاصطناعي" في منطقة 2071 بأبراج الإمارات، والذي يمتد أربعة أيام بحضور آلاف المتخصصين وصناع القرار، إلى جانب وفود من 15 دولة و25 شركة عالمية و60 شركة ناشئة و18 جهة حكومية و20 جامعة ومؤسسة بحثية.

ويشهد اليوم الأول للملتقى أكثر من 50 جلسة وورشة عمل، منها جلسات رئيسية تنظمها شركات عالمية مثل "غارتنر"، "مايكروسوفت"، "ميتا"، "يانغو"، و"أنيموكا براندز"، وتتناول موضوعات متعددة أبرزها مستقبل العمل والأنظمة المستقلة، الذكاء الاصطناعي التوليدي، الأجهزة القابلة للارتداء، والميتافيرس في التعليم.

وتتواصل فعاليات الأسبوع عبر محاور عدة، تشمل "التحدي الدولي للذكاء الاصطناعي"، "مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي"، قمة "الآلات يمكنها أن ترى"، وأسبوع الذكاء الاصطناعي في المدارس، إضافة إلى "هاكاثون دبي للذكاء الاصطناعي"، و"مؤتمر هيمس 2025" لتكنولوجيا الرعاية الصحية، و"مؤتمر ابتكارات الذكاء الاصطناعي".

وفي تعليقه على الحدث، أكد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، "أن دبي تمتلك رؤية واضحة لدور الذكاء الاصطناعي في صناعة المستقبل، وأنها مستمرة في الاستعداد للتحولات القادمة انطلاقًا من إيمانها العميق بأهمية استثمار الفرص الجديدة لتحسين جودة حياة الناس".

 

 

الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم

الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم

 

وقال : "قبل أكثر من 10 أعوام، وجّه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأن تكون كل الخدمات الحكومية في الهواتف الذكية، واليوم ننتقل إلى مرحلة جديدة... الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة، بل أصبح بنية تحتية نبني بها مدناً تفكر، وخدمات تتعلم، وحكومات تتوقع قبل أن يُطلب منها".

وأضاف : "سنبدأ بتقييم الجهات الحكومية حسب مدى دمج الذكاء الاصطناعي في أعمالها، وسنقيس أداء القطاع الأكاديمي من خلال ما يُدرّس من علوم الذكاء الاصطناعي، وسنكرّم الشركات التي تدفع باقتصاد الذكاء الاصطناعي في دبي إلى الأمام".

وأكد "أن هذا هو المعيار الجديد، وأن من لا يفكر في الذكاء الاصطناعي اليوم سيجد نفسه متأخراً كثيراً عن العالم"، مضيفاً: "نلتقيكم في أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي".

 

Posted byKarim Haddad✍️

الدرع الذهبي لترامب يتقدم.. قوة الفضاء الأمريكية تمنح عقوداً بقيمة 3.2 مليار دولار لتطوير اعتراضات فضائية
April 25, 2026

الدرع الذهبي لترامب يتقدم.. قوة الفضاء الأمريكية تمنح عقوداً بقيمة 3.2 مليار دولار لتطوير اعتراضات فضائية

أعلنت قوة الفضاء الأمريكية عن منح عقود تصل قيمتها إلى 3.2 مليار دولار لـ12 شركة أمريكية، من بينها SpaceX ولوكهيد مارتن ونورثروب غرومان وأندوريل، وذلك لتطوير نماذج أولية لاعتراضات صاروخية تعمل من الفضاء.

ويأتي هذا الإعلان في إطار برنامج “القبة الذهبية” (Golden Dome) الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب، والذي يهدف إلى إنشاء نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات لحماية الأراضي الأمريكية من التهديدات الصاروخية الباليستية والفرط صوتية وصواريخ كروز التي قد تطلقها الخصوم.

وتُعد الاعتراضات القائمة على الفضاء عنصراً أساسياً في هذا النظام الدفاعي المتكامل، حيث تخطط قوة الفضاء لدمجها ضمن معمارية “القبة الذهبية” بحلول عام 2028. وقد تم توقيع 20 اتفاقية باستخدام أداة “السلطة التعاقدية الأخرى” (Other Transaction Authority) خلال أواخر 2025 وبدايات 2026، بهدف اختبار تصاميم متنافسة وتعزيز المرونة في اختيار أفضل المزودين.

وأكدت قيادة أنظمة الفضاء في قوة الفضاء أن هذه العقود تأتي لمواجهة تزايد سرعة ومناورة التهديدات الصاروخية الحديثة، من خلال تطوير قدرات اعتراض في مرحلة الدفع الأولي ومرحلة الوسط للصواريخ.

يُنظر إلى برنامج “القبة الذهبية” كخطوة استراتيجية كبرى تعتمد على الابتكار الأمريكي والتفوق التكنولوجي لضمان أمن الولايات المتحدة، بعيداً عن الاعتماد على أنظمة قديمة أو الرهان على سلوك الخصوم. ويُقدر التكلفة الإجمالية للبرنامج بنحو 185 مليار دولار، في إطار رؤية “السلام من خلال القوة الغالبة”.

 

سباق الكلفة والفعالية: واشنطن تواجه "شاهد" الإيرانية بمسيرات اعتراضية رخيصة
April 21, 2026

سباق الكلفة والفعالية: واشنطن تواجه "شاهد" الإيرانية بمسيرات اعتراضية رخيصة

الجيش الأميركي يعزز دفاعاته بمسيرات رخيصة لمواجهة "شاهد-136" وتغيير معادلة الكلفة والفعالية العسكرية.

 

الولايات المتحدة تعتمد مسيّرات منخفضة الكلفة لمواجهة تهديد "شاهد-136"

يتسارع تحرك الجيش الأميركي لنشر جيل جديد من الطائرات المسيّرة الاعتراضية منخفضة التكلفة، في محاولة مباشرة لمعالجة تصاعد تهديد الطائرات الإيرانية من طراز شاهد-136، والتي أثبتت فعاليتها في ساحات قتال متعددة، خصوصاً في أوكرانيا ثم في مناطق أخرى عبر حلفاء طهران.

هذا التحول لا يأتي من فراغ، بل يعكس إدراكاً متزايداً داخل المؤسسة العسكرية الأميركية بأن أنظمة الدفاع التقليدية لم تعد ملائمة اقتصادياً لمواجهة هجمات تعتمد على طائرات رخيصة تُستخدم بأعداد كبيرة. فإطلاق صاروخ باهظ الثمن لاعتراض هدف منخفض الكلفة لم يعد خياراً مستداماً، ما دفع إلى البحث عن بدائل تحقق توازناً بين الكلفة والفعالية.

في هذا السياق، كشف دانيال دريسكول، وزير الجيش الأميركي، خلال جلسة استماع في الكونغرس، عن شراء نحو 13 ألف طائرة مسيّرة اعتراضية من نظام Merops خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز بضعة أيام. وتبلغ تكلفة الواحدة حالياً نحو 15 ألف دولار، مع توقعات بانخفاضها إلى أقل من 10 آلاف دولار، وربما إلى ما بين 3 و5 آلاف دولار مع توسع الإنتاج.

وتستند هذه الخطوة إلى معادلة واضحة: الطائرات المستهدفة مثل "شاهد-136" تتراوح كلفتها بين 30 و50 ألف دولار، ما يمنح الوسائل الاعتراضية منخفضة الكلفة أفضلية اقتصادية، خاصة عند التعامل مع هجمات جماعية مصممة لاستنزاف الدفاعات الجوية.

وتتميز الطائرات الإيرانية بقدرتها على الطيران لمسافات طويلة قد تصل إلى أكثر من ألف كيلومتر، إضافة إلى اعتمادها على أنظمة ملاحة تجمع بين القصور الذاتي وتحديثات الأقمار الصناعية، ما يتيح لها تنفيذ ضربات دقيقة ضمن هجمات متزامنة يصعب التعامل معها بالوسائل التقليدية.

في المقابل، يعتمد نظام Merops على طائرة اعتراضية من طراز Surveyor، وهي منصة خفيفة تعمل بالمراوح، صممت للاستجابة السريعة للأهداف الجوية. وتصل سرعتها إلى أكثر من 280 كيلومتراً في الساعة، ما يتيح لها اعتراض أنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة، بما في ذلك الأهداف الأسرع نسبياً.

وتضم هذه الطائرات أنظمة استشعار للرصد والتتبع، مع إمكانية تشغيلها بشكل مستقل أو تحت إشراف بشري، ما يمنحها مرونة في البيئات التي تشهد تشويشاً أو ازدحاماً في الاتصالات. كما يعمل النظام بطريقة موزعة، إذ تتكون كل وحدة من محطة قيادة ومنصات إطلاق وعدة طائرات، ما يقلل من خطر تعطيله عبر استهداف نقطة واحدة.

وتعتمد الطائرة على حمولة متفجرة صغيرة لتعطيل الهدف، سواء عبر الاصطدام المباشر أو التفجير القريب، ما يزيد من فعاليتها ضد الأهداف المنخفضة الارتفاع أو التي تقوم بمناورات. ويسمح تصميمها بإطلاقها من مركبات خفيفة، وهو ما يسهل انتشارها ميدانياً ويمنحها مرونة تشغيلية أكبر.

ومن العوامل التي ساهمت في تسريع اعتماد هذا النظام، سهولة تشغيله، حيث يمكن تدريب الأفراد خلال أيام قليلة، كما تعتمد أدوات التحكم على تقنيات بسيطة شبيهة بوحدات ألعاب الفيديو، ما يقلل من الحاجة إلى كوادر متخصصة مقارنة بأنظمة مثل Patriot.

ويعكس هذا التوجه دروساً مستخلصة من النزاعات الحديثة، حيث أصبح الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة عاملاً حاسماً في تغيير طبيعة الحروب. وبينما تستمر هذه التهديدات في التطور، يبدو أن الولايات المتحدة تراهن على حلول قابلة للتوسع وسريعة الإنتاج، قادرة على مواكبة هذا الواقع الجديد دون تكاليف مرهقة.