Tuesday, 5 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أمّ تحضّر حفلة تركت طفلها 3 ساعات في السّيارة فتوفي اختناقًا

أمّ تحضّر حفلة تركت طفلها 3 ساعات في السّيارة فتوفي اختناقًا

June 21, 2022

المصدر:

المصدر: النهار العربي

توفي طفل في الخامسة من عمره اختناقًا بعدما تركته والدته المنشغلة بالتّجهيزات لعيد ميلاد أخته داخل السّيارة معتقدةً بأنه سيخرج بنفسه. 

 

وصرّحت شرطة تكساس يوم الإثنين أن طفلاً يبلغ من العمر 5 سنوات وجد متوفيًا في سيارة والدته المركونة أمام منزلهم الواقع في مقاطعة هاريس، شمال شرق هيوستن. 

 

وفي التّفاصيل التي أوردتها صحيفة "ذا ميرور" البريطانية أن الوالدة اصطحبت ابنتها البكر (8 سنوات) وابنها (5 سنوات)  إلى متجر لشراء الأغراض اللازمة استعدادًا لعيد ميلاد الفتاة، ثمّ هرعت إلى المنزل للبدء بتجهيزات الحفلة.  

 

وبعدما ركنت الوالدة السّيارة وترجّلت منها، لم تنتبه أنّ ابنتها قد ترجّلت منها وأنّ ابنها بقي مربوطًا بمقعده.

 

ويبدو أن الأم لم تشعر بغياب ابنها إلاّ بعد ساعتين أو 3 ساعات من بلوغها المنزل. وحالما أدركت الأمر، هرولت نحو السيارة حيث اكتشفت المأساة الكبرى. 

وأكّد إد غونزاليس مدير شرطة هاريس أنّ الطّفل قد توفي بعد أن تُرك لبضعة ساعات في السّيارة. كما شرح أن الضباط قد ذهبوا إلى مكان الحادثة بعد السّاعة الثالثة من بعد ظهر الإثنين وفتحوا تحقيقًا في القضيّة.

 

 

 

وصرّح غونزاليس خلال مؤتمرٍ للشرطة: "دخلت الأم، وكانت الطفلة الثانية في المنزل أيضًا. وبعد بضع ساعات، ساعتين أو ثلاثة، لاحظت الأم أن الطفل الآخر لم يكن موجودًا في أي مكانٍ، وبدأت تناديه، فلم يجبها. حينها، ركضت إلى الخارج، فوجدته مربوطًا بالمقعد."

 

وتجدر الإشارة إلى أن الوالدة أخبرت رجال الشّرطة أن ولدها البالغ من العمر 5 سنوات يعرف جيّدًا كيف يفك حزام الأمان بنفسه وكيف يترجّل من السّيارة، لهذا السّبب اعتقدت أنه دخل المنزل عندما ترجّلت هي من السّيارة. 

 

وقال مدير الشّرطة إنّ السّيارة التي استقلتها الأم ووجد فيها الولد متوفياً ليست سيارة العائلة، إنما سيارة استعارتها الأم. لذلك، يرجّح أن الطّفل لم يستطع التّعامل مع حزام الأمن والأقفال لأن السيارة لم تكن مألوفة بالنّسبة إليه، فلفظ أنفاسه الأخيرة على مقاعدها. 

 

ولا يزال غير واضح في هذه الرحلة، ما إذا كانت الأم التي لم يتمّ الإفصاح عن هويّتها ستواجه تهمة القتل أم لا.    

 

Posted byTony Ghantous✍️

رحيل الفنان هاني شاكر بعد أزمة صحية معقدة في فرنسا
May 3, 2026

رحيل الفنان هاني شاكر بعد أزمة صحية معقدة في فرنسا

 توفي الفنان المصري الكبير هاني شاكر، اليوم، بعد تدهور مفاجئ في حالته الصحية خلال تلقيه العلاج في أحد مستشفيات فرنسا، إثر مضاعفات حادة على الجهاز التنفسي والقولون.

وكان الفنان قد نُقل إلى المستشفى في الأسابيع الماضية لاستكمال برنامج علاجي وتأهيلي، إثر تعرضه لنزيف حاد في القولون، استدعى تدخلات طبية دقيقة بينها نقل دم وإجراءات بالأشعة التداخلية لوقف النزيف.

انتكاسة حادة بعد تحسن نسبي

وشهدت حالته خلال فترة العلاج تحسنًا مؤقتًا، قبل أن يتعرض لانتكاسة مفاجئة تمثلت في فشل تنفسي حاد، وُضِع على إثره تحت الملاحظة الطبية المكثفة داخل غرفة العناية المركزة.

تصريحات متباينة حول تفاصيل الأزمة

وفي سياق متصل، كانت الفنانة نادية مصطفى قد كشفت في تصريحات سابقة أن الأزمة بدأت نتيجة نزيف مرتبط بمشكلة مزمنة في القولون، نافية ما تردد بشأن توقف قلبه لدقائق أو حدوث مضاعفات غير دقيقة تم تداولها على مواقع التواصل.

في المقابل، أوضح الفنان مصطفى كامل أن هاني شاكر خضع لجراحة دقيقة لاستئصال القولون، ومر بمرحلة إنعاش بعد توقف مؤقت في عضلة القلب، قبل أن تستقر حالته ثم تعاود التدهور لاحقًا أثناء مرحلة التأهيل في فرنسا.

حالة من الحزن في الوسط الفني

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من النعي والحزن، وسط تفاعل كبير من الجمهور والفنانين، الذين نعوا أحد أبرز أصوات الطرب العربي في العقود الأخيرة.

(LARP) تُحيي الذكرى العشرين عبر إحاطة في الكونغرس وعشاء احتفالي في واشنطن
May 2, 2026

(LARP) تُحيي الذكرى العشرين عبر إحاطة في الكونغرس وعشاء احتفالي في واشنطن

 اكدت شراكة النهضة اللّبنانيّة -الأميركيّة  (LARP)على أهمية "زيادة المساعدة العسكرية للجيش اللبناني والقوى الامنية"، و"ضرورة نزع سلاح "حزب الله" من ضمن مقاربة لاستعادة السيادة الكاملة" مع الحاجة الى "الربط بين نزع السلاح واعادة الاجماع الاجتماعي والمؤسساتي" في ظل وجود "نافذة فرصة ضيقة وحقيقية امام الدولة لتعزيز سلطتها" توطئة لـ "إعادة الإعمار عبر المجتمع المدني، وعلى ضرورة توحيد الموقف السياسي اللبناني لعبور هذه المرحلة الدقيقة".
جاء ذلك في بيان للمكتب الاعلامي التابع للشراكة نشر في بيروت وواشنطن في توقيت موحد، قالت فيه: "نظّمت شراكة النهضة اللّبنانيّة الأميركيّة (LARP) إحاطة رفيعة المستوى في الكونغرس إلى جانب عشاء احتفالي بمناسبة الذكرى العشرين، وذلك يوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 في واشنطن العاصمة، بمشاركة مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، ودبلوماسيين، وقيادات عسكرية، وشخصيّات لبنانيّة، وقيادات من الاغتراب، في إطار جهدٍ مشترك لدعم مستقبل لبنان وتعزيز الانخراط الدولي. عُقدت الإحاطة في مجلس النواب الأميركي، تلاها العشاء الاحتفالي في فندق سانت ريجيس، حيث عكس الحدثان مقاربة متكاملة تجمع بين البُعد السياساتي والعمل المجتمعي لدعم سيادة لبنان واستقراره وتعافي مؤسساته.
حوار استراتيجي حول مستقبل لبنان
شهدت الإحاطة في الكونغرس مشاركة شخصيات بارزة، من بينها سفيرة لبنان في الولايات المتّحدة ندى حمادة معوض، وعضو الكونغرس دارين لحود والسفير ديفيد هيل، ومسؤولون أميركيون سابقون، حيث تناولت النقاشات أبرز التحديات الإقليمية والداخلية، مع التركيز على:
- دعم زيادة ملحوظة في المساعدات العسكرية الأميركية للجيش اللبناني وقوى الأمن الدَّاخلي كركيزة أساسية للاستقرار.
- التأكيد على نزع سلاح حزب الله ضمن مقاربة تستعيد السيادة الكاملة للدولة اللبنانية. 
-أهمية الربط بين نزع السلاح وإعادة الإدماج الاجتماعي والمؤسساتي لضمان استقرار مستدام. 
- وجود نافذة فرصة ضيقة لكنها حقيقية أمام الدولة اللبنانية لتعزيز سلطتها في ظل تعقيدات إقليمية متزايدة. 
كما شدّد المشاركون/ات على مسارات إعادة الإعمار عبر المجتمع المدني، وعلى ضرورة توحيد الموقف السياسي اللبناني لعبور هذه المرحلة الدقيقة.
الإحتفاء بعشرين عاماً من التأثير وتفعيل دور الاغتراب
في المساء نفسه، نظّمت LARP عشاءها الاحتفالي في فندق سانت ريجيس، بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية وعسكرية واغترابية، إحتفاءً بعقدين من العمل والتأثير في دعم لبنان وتعزيز العلاقات اللبنانية-الأميركية. وقد تضمّن الحفل:
•    وقفة تكريمية لأرواح الضحايا ودعوة جماعية للسلام. 
•    تكريم شخصيات بارزة من خلال جوائز LARP، حيث مُنحت إلى: 
o    السيد جون صليبا   جائزة الريادة المؤسسية 
o    الدكتورة مي الريحاني   جائزة الإنجاز مدى الحياة 
o    السفير مسعود معلوف   جائزة التميّز الدبلوماسي 
o    السيد سامي فؤاد القاضي، الدكتور جورج كودي، السيدة تانيا رحال، والسيد ميلاد إبراهيم زعرب –  جوائز الخدمة المتميزة 
وكانت إعادة تأكيد على رسالة LARP في تعزيز السيادة، ودعم الحوكمة الرشيدة، وتحفيز النمو الاقتصادي. كما أُعلن خلال الحفل عن إطلاق مبادرة "تحدّي الأرز"، وهو برنامج قيادي مخصّص لشباب الاغتراب اللبناني بالتعاون مع الجيش اللبناني، يهدف إلى تنمية المهارات القيادية وتعزيز الهوية الوطنية والانخراط في مؤسسات الدولة. 
السيادة، المؤسسات، والعمل المشترك
في ختام الحدثين، شدّدت قيادة LARP على أن تعافي لبنان يتطلّب تعزيز دور المؤسسات الشرعية، ودعم القوى المسلّحة اللّبنانيَّة، وتفعيل التنسيق بين الداخل والاغتراب ضمن رؤية موحّدة. وقد حمل الحدثان رسالة واضحة مفادها أن لبنان يقف عند مفترق حاسم، حيث يشكّل تلاقي الدعم الدولي مع الوحدة الوطنية والقيادة الاستراتيجية المدخل الأساس نحو استعادة دولة سيدة ومستقرة".