Friday, 23 January 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أميركا تستعد لاحتمال توجيه ضربة نهاية الأسبوع... أوامر إخلاء جديدة في إيران وانقطاع للإنترنت

أميركا تستعد لاحتمال توجيه ضربة نهاية الأسبوع... أوامر إخلاء جديدة في إيران وانقطاع للإنترنت

June 19, 2025

المصدر:

النهار

أفادت وكالة بلومبرغ نقلاً عن مصادر مطّلعة أن كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية بدأوا الاستعداد لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران خلال الأيام المقبلة.

وبحسب المصادر، فإن هناك خططاً محتملة لتنفيذ الضربة مع نهاية الأسبوع الجاري، لكن الموقف لا يزال متغيراً وقد يتطور بشكل مفاجئ تبعاً للمستجدات الميدانية والسياسية.

احتجاجات أمام البيت الأبيض في واشنطن (أ ف ب)

احتجاجات أمام البيت الأبيض في واشنطن (أ ف ب)

وأضافت بلومبرغ أن قيادات عليا في عدد من الوكالات الفدرالية الأميركية بدأت فعلياً الاستعداد لهجوم محتمل، من خلال مراجعة الخطط الطارئة وتحديث سيناريوهات الرد العسكري.

من جهته، صرّح مسؤول في البيت الأبيض للوكالة أن "جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة"، في إشارة إلى أن العمل الديبلوماسي والعسكري لا يزالان قائمَين ضمن نطاق القرار الأميركي.

ترامب وخامنئي (أ ف ب).

ترامب وخامنئي (أ ف ب).

توازياً، نقل موقع "بوليتيكو" عن بيان لـ5 أعضاء ديمقراطيين بمجلس الشيوخ، قولهم: لن نصادق على أي تدخل عسكري يعرض الولايات المتحدة للخطر. 

وأضافوا: "على الرئيس استئذان الكونغرس إذا فكر في جر البلاد للحرب".

أما "يديعوت أحرونوت" فنقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم: لسنا متأكدين تماما من إمكانية انضمام الجيش الأمريكي للهجمات على إيران. 

وأكدوا أن إسرائيل مستعدة لمواصلة مهاجمة إيران حتى مع عدم مشاركة الولايات المتحدة. 

وأشارت الصحيفة إلى أن انضمام الولايات المتحدة للهجوم على إيران قد يؤدي لتقصير أمد العمليات. 

في السياق، ذكر موقع "نت بلوكس" لمراقبة الوصول للإنترنت أن إيران تشهد انقطاعاً شبه كامل للإنترنت منذ مساء الأربعاء، مع تواصل الضربات الإسرائيلية. 

وطلب الجيش الإسرائيلي الخميس من سكان قريتي أراك وخنداب الإيرانيتين الواقعتين قرب منشآت نووية،  الإخلاء معلناً ضربات وشيكة.

????الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء لسكان منطقة آراك - خندب في إيران (اكس)

????الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء لسكان منطقة آراك - خندب في إيران (اكس)

 

Posted byKarim Haddad✍️

"شكوك بشأن مجلس السلام"... رئيس المجلس الأوروبي: سنواصل الدفاع عن مصالحنا
January 22, 2026

"شكوك بشأن مجلس السلام"... رئيس المجلس الأوروبي: سنواصل الدفاع عن مصالحنا

رحّب قادة الاتحاد الأوروبي بتراجع ترامب عن تهديده بفرض الرسوم الجمركية.

أكّد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في وقت مبكر الجمعة، أن الاتحاد الأوروبي "سيدافع عن نفسه" ضد "أي شكل من أشكال الإكراه"، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تراجعه عن تهديده بفرض رسوم جمركية على الدول أوروبية بسبب قضية غرينلاند.


وقال كوستا، عقب قمّة للتكتل في بروكسل لمناقشة العلاقات الأوروبية الأميركية، إن "الاتحاد الأوروبي سيواصل الدفاع عن مصالحه، وسيدافع عن نفسه ودوله الأعضاء ومواطنيه وشركاته ضد أي شكل من أشكال الإكراه، وهو يملك القدرة والوسائل اللازمة للقيام بذلك، وسيفعل ذلك عندما تدعو الحاجة".

ورحّب قادة الاتحاد الأوروبي بتراجع ترامب عن تهديده بفرض الرسوم الجمركية، واصفين ذلك بأنّه "إيجابي".

وفت كوستا في مؤتمر صحافي إلى أن "فرض رسوم جمركية إضافية يتعارض مع الاتفاقية التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. يجب أن ينصب تركيزنا الآن على المضي قدماً في تنفيذ هذه الاتفاقية"، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

 

ترامب. (أ ف ب)

وتابع: "الهدف يبقى تحقيق استقرار فعلي للعلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة".

عن غزة...
إلى ذلك، أفاد كوستا بأن لدى القادة الأوروبيين شكوكاً جدّية بشأن نطاق عمل "مجلس السلام" الذي أسّسه ترامب، لكنّهم أبدوا استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة والمجلس الجديد في غزة.

وقال عقب القمّة نفسها: "لدينا شكوك جدية بشأن عدد من بنود ميثاق مجلس السلام المتعلّقة بنطاق عمله وإدارته ومدى توافقه مع ميثاق الأمم المتحدة".

وختم: "نحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة على تنفيذ خطّة السلام الشاملة في غزة، مع مجلس سلام يضطلع بمهمته كإدارة انتقالية".

 

الجمهوريون يفشِلون قراراً لتقييد سلطات ترامب بشأن فنزويلا
January 22, 2026

الجمهوريون يفشِلون قراراً لتقييد سلطات ترامب بشأن فنزويلا

أفشل الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي بفارق ضئيل يوم الخميس قراراً كان من شأنه أن يمنع الرئيس دونالد ترامب من القيام بمزيد من العمل العسكري في فنزويلا بدون تفويض من الكونغرس، وذلك بعد أيام من فشل إجراء مماثل في مجلس الشيوخ.
وصوّت مجلس النواب بإجمالي 215 صوتاً مقابل 215 صوتاً وهو تعادل يعني إفشال قرار "يوجّه الرئيس إلى إخراج القوّات المسلّحة الأميركية من فنزويلا ما لم يكن وجودها مصرّحاً به بشكل واضح بموجب إعلان حرب أو تفويض قانوني محدّد لاستخدام القوة العسكرية".

وتم التصويت إلى حد كبير على أساس حزبي في المجلس المنقسم بشدّة، حيث يتمتّع الجمهوريون الذين ينتمي إليهم ترامب بأغلبية 218 صوتاً إلى 213. وصوّت جميع الجمهوريين باستثناء نائبين ضد القرار فيما صوّت جميع الديموقراطيين لصالحه، وفق ما أفادت وكالة "رويترز".

وعكس التصويت المتقارب القلق في الكونغرس، بما في ذلك بين عدد من الجمهوريين، بشأن سياسة ترامب الخارجية. 

صورة لمادورو. (أ ف ب)

وهناك دعم متزايد لمبدأ أنّه يتعيّن أن يكون للكونغرس، وليس الرئيس، سلطة إرسال القوّات الأميركية إلى الحرب، كما هو منصوص عليه في الدستور الأميركي.

وجادل معارضو القرار بأنّه غير ضروري لأن الولايات المتحدة ليست لديها حالياً قوّات على الأرض في فنزويلا.

ويقول داعمو القرار إنّهم يريدون منع ترامب من جر الولايات المتحدة إلى "حرب أبدية" أخرى بعد عقود من القتال في أفغانستان والعراق.

وهاجمت قوّات أميركية كراكاس في الثالث من كانون الثاني/يناير وألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. 

ويقوم أسطول كبير من السفن الأميركية بحصار فنزويلا ويطلق النار منذ شهور على قوارب يُزعم أنّها تحمل مخدّرات في جنوب البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.

وتقول إدارة ترامب إن عملية إلقاء القبض على مادورو كانت عملية قضائية محدودة للغاية لتقديمه للمحاكمة في الولايات المتحدة بتهم تتعلّق بالمخدّرات وليست عملية عسكرية.