Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
النفط يرتفع مع حذر المستثمرين حيال وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران

النفط يرتفع مع حذر المستثمرين حيال وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران

April 9, 2026

المصدر:

النهار

لا تزال الشكوك قائمة حيال وقف إطلاق النار مع مواصلة إسرائيل هجومها على لبنان أمس الأربعاء مما دفع إيران إلى القول إنه سيكون من "غير المنطقي" المضي قدماً في المحادثات لإبرام اتفاق سلام دائم.

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس وسط مخاوف المستثمرين من عدم استئناف إمدادات الشرق الأوسط بالكامل، في ظل الشكوك حول صمود وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار القيود المفروضة على مضيق هرمز الحيوي.

بحلول الساعة 0048 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.6 دولار أو 2.74 في المئة إلى 97.35 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.02 دولار أو 3.2 في المئة إلى 97.43 دولار للبرميل.

وانخفض سعرا الخامين القياسيين إلى ما دون 100 دولار للبرميل في الجلسة الماضية وسجل خام غرب تكساس الوسيط أكبر انخفاض له منذ نيسان/أبريل 2020 على خلفية توقعات بأن وقف إطلاق النار سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

ومع ذلك، لا تزال الشكوك قائمة حيال وقف إطلاق النار مع مواصلة إسرائيل هجومها على لبنان أمس الأربعاء مما دفع إيران إلى القول إنه سيكون من "غير المنطقي" المضي قدما في المحادثات لإبرام اتفاق سلام دائم.

وقالت شركات الشحن أمس الأربعاء إنها بحاجة إلى مزيد من الوضوح بشأن شروط وقف إطلاق النار قبل استئناف المرور عبر مضيق هرمز. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إيران نشرت خرائط لتوجيه السفن لتجنب الألغام في الممر المائي وحددت مسارات آمنة للعبور بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.

وقال محللون في بنك "ستاندرد تشارترد" في مذكرة: "العبور عبر مضيق هرمز لم يصبح فجأة خاليا من المخاطر. فهو لا يزال خاضعا لنفوذ إيران".

وأضافوا: "الانقطاعات اللوجستية والمخاوف الأمنية وارتفاع أقساط التأمين والقيود التشغيلية تعني أنه من المرجح ألا يتم توريد سوى القليل جدا من الطاقة الإضافية عبر مضيق هرمز في الأسبوعين المقبلين".

 

Posted byKarim Haddad✍️

السعودية ترد بقوة: خط أنابيب الشرق-الغرب يعود إلى طاقته الكاملة بـ7 ملايين برميل يومياً
April 12, 2026

السعودية ترد بقوة: خط أنابيب الشرق-الغرب يعود إلى طاقته الكاملة بـ7 ملايين برميل يومياً

الرياض – حققت المملكة العربية السعودية انتصاراً مهماً لأمن الطاقة العالمي.

بعد أيام قليلة فقط من تعرض منشآتها لهجمات إيرانية أدت إلى خفض تدفق خط الأنابيب بحوالي 700 ألف برميل يومياً، أعلنت السعودية اليوم عودة خط أنابيب الشرق-الغرب إلى طاقته التشغيلية الكاملة، والتي تبلغ نحو 7 ملايين برميل من النفط الخام يومياً.

ويُعد هذا الخط الشريان الحيوي الذي ينقل النفط الخام من حقول الإنتاج في المنطقة الشرقية مباشرة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزاً تماماً مضيق هرمز الذي يُعد أحد أكثر نقاط الاختناق حساسية في العالم.

وبينما يظل مضيق هرمز مضطرباً جراء التصعيد مع إيران، أثبتت المملكة من خلال سرعة إصلاحاتها قدرة عالية على الصمود والتعافي السريع، مما يقلل بشكل ملحوظ من اعتماد العالم على هذا الممر الضيق الذي يمر عبره عادة نحو خُمس النفط المنقول بحراً في العالم.

في منطقة تعاني من التوترات والعدوان، تُبرهن السعودية مرة أخرى أنها لن تسمح للتهديدات بتعطيل إمدادات الطاقة الموثوقة إلى الأسواق العالمية.

 

الصين تبيع مئات المليارات من سندات الخزانة الأمريكية وتصل إلى أدنى مستوى في 15 عاماً مع زيادة احتياطيات الذهب
April 12, 2026

الصين تبيع مئات المليارات من سندات الخزانة الأمريكية وتصل إلى أدنى مستوى في 15 عاماً مع زيادة احتياطيات الذهب

خفضت الصين حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية إلى 694.4 مليار دولار في يناير/كانون الثاني 2026، وفقاً لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية.

يمثل هذا المستوى انخفاضاً كبيراً مقارنة بذروتها التي تجاوزت 1.3 تريليون دولار في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، وهو الأدنى منذ أكثر من 15 عاماً. وسجلت الحيازات أدنى نقطة في ديسمبر/كانون الأول 2025 عند 683.5 مليار دولار قبل أن ترتفع قليلاً في الشهر التالي.

أظهرت بيانات الخزانة الأمريكية (TIC) تراجعاً تدريجياً على مدى سنوات متعددة، مع تقلبات شهرية محدودة في الآونة الأخيرة. ويأتي ذلك في وقت زادت فيه دول أخرى كبرى مثل اليابان والمملكة المتحدة من حيازاتها من السندات الأمريكية.

في الوقت نفسه، واصل بنك الصين الشعبي (البنك المركزي) شراء الذهب للشهر السابع عشر على التوالي حتى بداية عام 2026. وبلغت قيمة احتياطيات الصين الرسمية من الذهب نحو 343 مليار دولار، في إطار توجه واضح نحو الأصول الصلبة بدلاً من الديون الورقية المرتبطة بالدولار.

تعكس هذه التحولات جهود بكين المستمرة منذ سنوات لتنويع احتياطياتها الأجنبية بعيداً عن نظام الدولار. ورغم أن عمليات البيع تمت بشكل تدريجي، ويظل سوق سندات الخزانة الأمريكية عميقاً وسيولة عالية، إلا أن الاتجاه يشير إلى حذر متزايد لدى أكبر دائن سابق للولايات المتحدة.

ويؤكد المراقبون أن هيمنة الدولار لا تواجه خطراً فورياً، لكن الاعتماد الأمريكي على المشترين الأجانب لتمويل ديونه يشهد تغيراً تدريجياً هادئاً.