Tuesday, 7 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
النائب سليم الصايغ: مخطط إسرائيلي لتغيير وجه لبنان… و"قلب الطاولة" بدأ

النائب سليم الصايغ: مخطط إسرائيلي لتغيير وجه لبنان… و"قلب الطاولة" بدأ

April 6, 2026

المصدر:

بالعربي الكاتب: هدى الفليطي

أثارت تصريحات إسرائيلية حديثة، نُقلت عن مسؤولين عسكريين، موجة من التساؤلات في لبنان حول هدف الحرب، إذ أشارت إلى أنّ نزع سلاح حزب الله ليس هدفا مباشرا، في إشارة إلى النيّة في إضعاف قدراته وفرض معادلات أمنية جديدة، مع تحميل الدولة اللبنانية مسؤولية نزع السلاح. هذا التناقض الواضح مع تصريحات سابقة كان يضع نزع السلاح في صلب الأهداف، يزيد الغموض ويترك اللبنانيين أمام سؤال حاسم: ما الذي تريده إسرائيل فعليًا من هذه الحرب؟ هل الهدف إزالة حزب الله، أم فرض سيطرة على المناطق الحدودية، أم هناك حسابات أخرى لا نعرفها؟

في إجابة له على هذه التساؤلات، رأى النائب سليم الصايغ أنّ الهدف الإسرائيلي كان واضحًا منذ اللحظة الأولى، ويتمثّل في تغيير الواقع القائم في لبنان، الذي تعتبره إسرائيل مصدر التهديد الأقرب والمباشر لها، موضحا أنّ هذا التوجّه حُسم مع انطلاق ما عُرف بـ "معركة إسناد غزة" في 8 تشرين الأول 2023، حيث باتت إسرائيل مقتنعة بضرورة خوض مواجهة جذرية وفعالة على جبهتها الشمالية، بعد الأضرار الكبيرة التي تكبّدتها نتيجة القصف من قبل حزب الله، لا سيما ما يتعلق بحالة التهجير الداخلي التي أثّرت على استقرارها السياسي والاجتماعي.

وأشار عَبرَ مِنصة "بالعربي" إلى أنّ إسرائيل اعتقدت أنها نجحت في إنهاء هذا التهديد بعد سلسلة عمليات استهدفت قيادات وكوادر في حزب الله، معتبرا أنه كان من الصعب على الحزب الاستمرار في القتال بعد هذه الضربات، ما دفعه إلى القبول باتفاق وقف إطلاق النار في 28 تشرين الثاني 2024. إلا أن إسرائيل، بحسب الصايغ، لم تسع حينها إلى فرض اتفاق سياسي، لسببين: أولهما إعطاء الأولوية لملف غزة، وثانيهما غياب سلطة لبنانية قادرة على تقديم التزامات تتجاوز وقف إطلاق النار وتطبيق القرار 1701.

وتابع أنه وبعد قيام حكومة جديدة في لبنان لم يُفرض الالتزام بمندرجات الاتفاق المذكور، نتيجة عاملين أساسيين: عدم تعاون حزب الله مع الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، واستمرار إسرائيل في احتلال خمس نقاط خلافًا للاتفاق، وهو ما استخدمه الحزب لتبرير عدم التزامه. وفي ظل هذا المناخ من انعدام الثقة، برز ما وصفه الصايغ بـ "معركة إسناد إيران"، حيث بات الحرس الثوري الإيراني يمسك بمفاصل القرار داخل حزب الله.

واعتبر أن إسرائيل خلصت إلى أن الاكتفاء بإقامة مناطق عازلة لم يعد كافيًا لضمان أمن شمالها، ما دفعها إلى تبنّي مقاربة جديدة تتجاوز البعد العسكري، على اعتبار أنّ الوصول إلى الليطاني أو حتى الأولي قد يكون شرطًا ضروريًا، لكنه غير كافٍ، إذ إن الهدف الأعمق يتمثل في الوصول إلى التأثير على القرار السياسي في بيروت، لافتًا إلى أن المسار الإسرائيلي يبدأ بالأمن وينتهي بالسياسة.

وأكّد الصايغ أننا أمام عملية "قلب طاولة" شاملة للوضع الداخلي اللبناني، قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في بنية النظام وإعادة ترتيب الأولويات. ورأى أن إسرائيل، وإن لم تتدخل مباشرة في السياسة الداخلية، إلا أنها ستتعامل مع الدولة اللبنانية بشكل مختلف، إذ لم تعد تكتفي بوجود شركاء يلتزمون بالاتفاقات، بل باتت تبحث عن شركاء "مسؤولين" ضمن إطار الدولة، وفي الوقت نفسه تسعى إلى إقصاء كل من يعارضها، مهما كانت الكلفة الأمنية.

وحذّر من أن هذا التحول قد يقود إلى مرحلة دقيقة ومضطربة، تحمل في طياتها تأثيرات عميقة على الهوية اللبنانية، لتتحول الإشكالية السياسية في المرحلة المقبلة إلى سؤال وجودي: "أي لبنان نريد، ولأي سلام؟"

وبالنتيجة، تبقى الحرب بين تضارب التصريحات من مختلف الجهات مبهمة الأهداف ومليئة بالغموض، فيما يراقب اللبنانيون التطورات بقلق وسط تصاعد التوترات التي تجعل قراءة المشهد صعبة وتضع البلاد أمام مرحلة دقيقة قد تغيّر قواعد اللعبة بالكامل، فيما يظل تأثير هذه الحرب على الأمن والسياسة والهوية الوطنية حاضرًا بقوة في كل قرار وتحرك.

 

Posted byKarim Haddad✍️

 النائب ملحم خلف: لن يكون دم الإعلاميين خبرا عابرا
April 7, 2026

النائب ملحم خلف: لن يكون دم الإعلاميين خبرا عابرا

قال النائب ملحم خلف خلال مشاركته في المؤتمر الصحافي الذي عقده النقيب جوزف القصيفي لبحث حماية الإعلاميين خلال الحرب وضمان حريتهم وأمنهم، والتأكيد على حرية الإعلام والتضامن المهني:

"إنهم يقتلون الصحفي لأنهم يخشون الشاهد، ويستهدفون الكاميرا لأنهم يخافون الصورة، لكننا نقول اليوم، من هذا المنبر: لن يكون دم الإعلاميين خبرا عابرا، ولن يكون استهدافهم قدرا بلا حساب. فالحقيقة التي تنقل بدمائهم، ستبقى أقوى من آلة القتل، وأرسخ من كل محاولات الطمس وإنكار.

نجتمع اليوم، لا في مناسبة عابرة، بل في لحظة ضمير. نجتمع تضامنا مع الصحفيين والإعلاميين الذين يدفعون، في هذه الحرب، ثمن الكلمة الحرة والشهادة على الحقيقة. إن استهداف الصحفي هو اعتداء على الحقيقة، وعلى حق المجتمع في المعرفة، وعلى مدني محمي بموجب القانون الدولي الإنساني. فالقانون الدولي واضح لا لبس فيه:

وأشار خلف الى ان "الصحفي الذي يقوم بعمله المهني في مناطق النزاع يعد مدنيا، ويتمتع بكامل الحماية المقررة للمدنيين ما دام لا يشارك مباشرة في الأعمال العدائية، وذلك وفقا للمادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977.

كما أن قرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرار 1738 (2006) والقرار 2222(2015)، شددت صراحة على وجوب احترام الصحفيين وحمايتهم، وأدانت أي اعتداء عليهم، ودعت إلى محاسبة المرتكبين. ويعتبر استهدافهم عمدا جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي.

من هنا، نقول بوضوح: الميكروفون ليس سلاحا، الكاميرا ليست هدفا عسكريا، نقل الحقيقة ليس مشاركة في القتال. ولكننا اليوم لا نتحدث فقط بلغة النصوص، بل بلغة الدم أيضا.

في لبنان، سقط إعلاميون وصحفيون في الميدان، سقطوا وهم يؤدون واجبهم، لأنهم اختاروا أن يكونوا شهودا على المأساة. وهنا تكمن الخطورة: حين يستهدف الصحفي، يرد إسكات الحقيقة، وطمس الرواية، وتحويل الجريمة إلى حدث بلا شهود".

وتابع: "باسم لجنة حقوق الإنسان النيابية، نعلن بوضوح:

أولاً، تضامننا الكامل مع جميع الصحفيين والإعلاميين العاملين في الميدان، ومع عائلات الشهداء والجرحى، ومع كل مؤسسة إعلامية دفعت ثمن تمسكها بالحقيقة.

ثانيا، إدانتنا الصريحة لكل اعتداء على الإعلاميين، أيا يكن الفاعل، وأيا تكن الذريعة، لأن حماية الصحفيين ليست خيارًا، بل التزام قانوني وأخلاقي وإنساني.

ثالثا، مطالبتنا بإجراء تحقيقات جدية، مستقلة وشفافة، في كل جريمة استهداف، وصولًا إلى تحديد المسؤوليات ومحاسبة المرتكبين، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.

رابعا، دعوتنا الدولة اللبنانية إلى توثيق هذه الجرائم توثيقا قانونيا ومهنيا، وإلى ملاحقتها أمام المرجعيات الدولية المختصة، لأن دم الصحفي اللبناني ليس مباحًا، ولأن السيادة لا تكون فقط بحماية الأرض، بل أيضا بحماية الحقيقة على أرضها.

خامسا، تأكيدنا أن حرية الإعلام في زمن الحرب ليست ترفًا، بل شرطًا أساسيًا لحماية المجتمع من التضليل، ولصون الذاكرة الجماعية من التزوير".

وختم خلف: "في زمن الحرب، يصبح الصحفي في الصفوف الأولى للدفاع عن الإنسان. لا يحمل بندقية، بل يحمل مسؤولية. لا يصنع الموت، بل يكشفه. إن الدفاع عن الصحفيين هو دفاع عن الحقيقة والعدالة وكرامة الإنسان. كل التحية للإعلاميين الشجعان في لبنان، الرحمة للشهداء، والتضامن مع الجرحى وعائلاتهم، وكل الإصرار على أن الحقيقة لا تُقصف، وأن الكلمة الحرة لا تُهزم".

 

الحجار يُعلن تعزيز الإجراءات... لحماية المواطنين في منازلهم
April 7, 2026

الحجار يُعلن تعزيز الإجراءات... لحماية المواطنين في منازلهم

أعلن وزير الداخلية أحمد الحجار تعزيز الإجراءات الأمنية والحضور الأمني في مختلف المناطق اللبنانية بهدف طمأنة الناس وحماية المواطنين الآمنين في منازلهم.

وقال بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا: "نجري الاتصالات اللازمة للبحث في أزمة إقفال معبر المصنع ونتمنى إعادة فتحه قريباً".

عبدالمسيح: وقال النائب أديب عبد المسيح من قصر بعبدا:" نؤيّد بالكامل ما ورد في الكلام الأخير للرئيس جوزاف عون من بكركي، والذي اعتبرتُه رسالة تعبّر عن رؤية واضحة للمرحلة".

‏أضاف:" ناقشنا ملفات عدة، من الوضع الاقتصادي إلى الحرب القائمة التي نقترب فيها من يومها الأربعين، في ظل غموض مسارها ونتائجها. وأؤكّد أن الخيار يجب أن يكون دائماً لمصلحة الدولة لا الدويلة، ولمصلحة الشرعية لا منطق السلاح، فلا بديل من الدولة اللبنانية ومؤسساتها".

‏تابع:" واجبنا، خصوصاً في زمن الحرب، هو الوقوف خلف رئاسة الجمهورية باعتبارها رأس الدولة، والحفاظ على الوحدة الوطنية التي تشكّل الطريق الوحيد للخلاص، ليس فقط من الأزمة الحالية بل من كل الأزمات. رئاسة الجمهورية تقوم بدورها كحَكَم، وخطاب الرئيس عبّر عن التزام الدستور ووحدة اللبنانيين، وسمّى الأمور بأسمائها، واضعاً المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار".

‏وشدد على ان " الحكومة، رغم التباينات داخلها، تبقى مؤسسة يجب دعمها لتحقيق وقف الحرب، وتأمين الأمن والاستقرار، وإعادة دور لبنان في محيطه، والانطلاق نحو إعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد".

‏واكد ان " الجيش اللبناني والقوى الأمنية خط أحمر، ونرفض استهدافهما من  بعض القوى السياسية، لأن البديل عنهما هو الفوضى، وأي إضعاف لهما يخدم أعداء لبنان ويقوّض الشرعية".