Wednesday, 10 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
logo

المزيد من الأميركيين من مجتمع الميم يرغبون في الانتقال إلى كندا

March 4, 2025

المصدر:

(المصدر: الصحافة الكندية، راديو كندا، إعداد وترجمة كوليت ضرغام)

أفادت منظمات كندية عن زيادة كبيرة في طلبات الهجرة إلى كندا منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه. في شكل خاص من أشخاص يقولون إنهم يتعرضون للاضطهاد بسبب توجههم الجنسي وهويتهم الجنسية والتعبير عنها وعن خصائصهم الجنسية.

يقول شخص يرغب بالهجرة إلى كندا: ’’أنا متحول جنسيا، وعامل يملك الكفاءة. أبحث بجد عن عمل وأفكر في التسجيل في المدرسة إذا لزم الأمر من أجل الوصول إلى الهجرة الآمنة لي ولشريكي‘‘.

ويقول شخص آخر: ’’أنا امرأة متحولة جنسياً أعمل لحسابي الخاص. في الوقت الحالي، لا يوجد إجراء لجوء للأشخاص المتحولين جنسياً، ولكنني أشعر بالقلق بشأن المستقبل‘‘.

’’أنا وولدي البالغان نرغب في الهجرة إلى كندا من الولايات المتحدة حيث لم نعد نشعر بالأمان هناك. ابني الأصغر، الذي ولد في عام 2001، ينتمي إلى مجتمع مثليي الجنس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا المعروف بمجتمع الميم (LGBTQ).

هذه الرسائل وغيرها قرأها في الأشهر الأخيرة أحد كبار مستشاري الهجرة في كندا ديفيد لوبلان.

لقد تم إغلاق البريد الإلكتروني لشركة ’’Ferreira-Wells Immigration Services Inc‘‘ منذ انتخاب الرئيس الجمهوري في الولايات المتحدة. ويتلقى المكتب حوالي مائة طلب للحصول على معلومات كل شهر حول الإجراء الذي يجب اتباعه لطلب اللجوء في كندا للأشخاص الذين ينتمون إلى مجتمع الميم.

ومنذ أداء الرئيس ترامب القسم الدستورية، فإن أغلبية هؤلاء الأشخاص الذين يستفسرون هم من الأشخاص المتحولين جنسياً، كما يقول ديفيد لوبلان.

أظهر استطلاع للرأي أجراه القسم الإنجليزي لهيئة الإذاعة الكندية أن أكثر من 80% من الوافدين الجدد إلى كندا يشعرون بأن البلاد تستقبل عددا كبيرا من الأشخاص من خلال نظام الهجرة من دون تخطيط مناسب.

أظهر استطلاع للرأي أجراه القسم الإنجليزي لهيئة الإذاعة الكندية أن أكثر من 80% من الوافدين الجدد إلى كندا يشعرون بأن البلاد تستقبل عددا كبيرا من الأشخاص من خلال نظام الهجرة من دون تخطيط مناسب.

الصورة: CBC News

من جهتها تقول المنظمة الكندية غير الربحية ’’Rainbow Railroad‘‘ بأن ما يقرب من 1200 أميركي من مجتمع الميم اتصلوا بها في يوم واحد، السادس من تشرين الثاني / نوفمبر الماضي. وهذا رقم قياسي مطلق، إذ قول المنظمة بأنها ’’لم تتلق مطلقًا مثل هذا العدد من الطلبات في يوم واحد، من أي بلد‘‘.

وتعتبر هذه الزيادة جزءا من اتجاه مثير للقلق، وفقا للمنظمة، التي سجلت أكثر من 1800 طلب مساعدة من الولايات المتحدة منذ بداية السنة الحالية، بزيادة قدرها 1100% مقارنة بالشهرين الأولين من عام 2024.

يقول ديفيد لوبلان، الذي عمل كمستشار هجرة للأشخاص المثليين جنسيا ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا لأكثر من 25 عاما، ’’إن فرص حصول أي أميركي يتعرض للاضطهاد بسبب هويته الجنسية أو توجهه الجنسي على اللجوء في كندا تكاد تكون معدومة‘‘.

وأضاف بأن معيار إمكانية الهروب والنزوح داخل الولايات المتحدة سوف ينطبق في مثل هذه الحالات.

على سبيل المثال، إذا كانوا في أوكلاهوما ويمكنهم الذهاب إلى كاليفورنيا أو نيويورك بأمان، فإن الحكومة الكندية ستقول إن هناك أماكن آمنة داخل الولايات المتحدة.

تقول كيلي إيمست، مديرة البرامج في ’’مركز كالغاري للوافدين الجدد‘‘: ’’هؤلاء الأشخاص الذين لا يشعرون بالارتياح مع حكومتهم الحالية والسياسات التي يتم تنفيذها، وضعهم فظيع من وجهة نظري الشخصية، ولكن الجواب والحل لهذه المشكلة لا يتلخص في التقدم بطلب للحصول على وضع اللاجئ في كندا‘‘.

’’أنا وزوجي بدأنا نشعر بالخوف على حياتنا وسلامتنا‘‘، هو مقتطف من الرسائل التي تلقاها مركز كالغاري من زوجين مثليين.

تقول إيمست ’’ إن الحل الأفضل لهؤلاء هو التقدم بطلب للحصول على برنامج ’’الدخول السريع‘‘ (Express Entry) الذي يمنح وضع الإقامة الدائمة لبعض العمال المهرة في مجالات محددة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

كندا تدرس تحولاً استراتيجياً كبيراً نحو أسطول مقاتلات مختلط من “إف-35” الأمريكية و”غريبن” السويدية
June 9, 2026

كندا تدرس تحولاً استراتيجياً كبيراً نحو أسطول مقاتلات مختلط من “إف-35” الأمريكية و”غريبن” السويدية

أوتاوا – تدرس الحكومة الكندية برئاسة رئيس الوزراء مارك كارني إجراء تغيير جذري في برنامج شراء المقاتلات الجوية، من خلال الانتقال إلى أسطول مختلط يجمع بين الطائرات الأمريكية المتطورة إف-35 والطائرات السويدية ساب غريبن.

ويأتي هذا التحول في إطار مراجعة الخطة الأصلية التي أُقرت عام 2023 لشراء 88 طائرة إف-35، حيث يُدرس خيار خفض عدد هذه الطائرات بشكل ملحوظ مع تعويض النقص بأعداد كبيرة من الغريبن، مما قد يرفع إجمالي أسطول القوات الجوية الملكية الكندية (RCAF) إلى نحو 140 طائرة، وهو أكبر أسطول مقاتل لكندا منذ ثمانينيات القرن الماضي.

تفاصيل المقترح المختلط

وفقاً لمصادر مطلعة، تدرس الحكومة الفيدرالية تقليص عدد طائرات إف-35 النهائي إلى حوالي 30 طائرة فقط. ومع ذلك، أكدت كندا التزامها بطلبية مؤكدة تشمل 16 طائرة، وبدأت بالفعل في دفعات مقابل 14 طائرة إضافية.

وفي المقابل، تجري أوتاوا مفاوضات متقدمة مع شركة ساب السويدية للحصول على ما بين 60 إلى 72 طائرة من طراز غريبن E/F. وأشارت تقارير قناة CBC News إلى أن الجمع بين 72-88 طائرة إف-35 و72 طائرة غريبن مصنعة في كندا قد يؤدي إلى بلوغ الحد الأقصى البالغ 140 مقاتلة.

الدوافع الاستراتيجية والاقتصادية

جاءت المراجعة على خلفية توترات دبلوماسية وتجارية مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2025، حيث يستخدم رئيس الوزراء كارني صفقة الـF-35 كورقة تفاوضية في محادثات تجارية مقبلة ضمن اتفاقية CUSMA (اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك).

ومن أبرز المزايا الاقتصادية للخيار السويدي، عرض شركة ساب ببناء الطائرات غريبن داخل كندا، وهو ما من شأنه خلق ما يصل إلى 9 آلاف وظيفة محلية، وإقامة مصنع دفاعي دائم قادر على التصدير.

أما على المستوى العملياتي، فيؤكد خبراء عسكريون أن طائرة إف-35 توفر قدرات تفوق المنافسين في مجال الخفاء (الستيلث) الضروري لحماية المجال الجوي ضمن قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (NORAD). بينما تتميز غريبن بتكاليف تشغيل أقل بكثير، وصيانة أبسط، وقدرة عالية على العمل في الظروف المناخية القاسية للأراضي الشمالية الكندية.

المخاوف والتحديات

رغم المكاسب الصناعية الواعدة، حذر محللون دفاعيون بارزون، من بينهم ديفيد بيري من معهد الشؤون العالمية الكندي، من صعوبات لوجستية كبيرة:

•  توسيع بصمة الصيانة: سيتطلب الأمر صيانة ثلاث منصات مختلفة في الوقت نفسه (غريبن، إف-35، وCF-18 هورنت الموجودة حالياً).

•  تجزئة التدريب: لن يتمكن الطيارون والفنيون من الانتقال بسهولة بين أنظمة القيادة المختلفة، مما يستدعي إنشاء برامج تدريب موازية ومنفصلة.

•  غرامات مالية: قد يؤدي تقليص الطلبية الأمريكية إلى دفع تعويضات إلغاء عقود كبيرة لشركة لوكهيد مارتن.

ومن المتوقع تأجيل اتخاذ القرار النهائي بشأن توزيع الصفقة إلى ما بعد الانتخابات النصفية الأمريكية في نوفمبر 2026، لتقييم الوضع الجيوسياسي بشكل أدق.

يُتابع هذا الملف باهتمام كبير داخل الأوساط الدفاعية والاقتصادية الكندية، إذ سيشكل أي قرار فيه انعكاساً طويل الأمد على قدرات الدفاع الوطني والصناعة الدفاعية في البلاد.

 

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يشيد ببطولة القوات المسلحة الكندية ويؤكد أكبر استثمار دفاعي في تاريخ البلاد
June 7, 2026

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يشيد ببطولة القوات المسلحة الكندية ويؤكد أكبر استثمار دفاعي في تاريخ البلاد

أوتاوا، أونتاريو – 7 يونيو 2026: أصدر رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، اليوم بياناً بمناسبة يوم القوات المسلحة الكندية (CAF)، أشاد فيه بشجاعة وتفاني أفراد القوات المسلحة في الدفاع عن سيادة كندا وحماية مجتمعاتها.

وقال رئيس الوزراء في بيانه:

«في عالم أكثر خطراً وانقساماً، يواصل أفراد قواتنا المسلحة الكندية تلبية النداء للدفاع عن سيادتنا، وحماية مجتمعاتنا، وتعزيز قوة كندا. إننا اليوم نحتفي بالنساء والرجال الذين يخدمون ويضحون من أجل بلدنا بشجاعة وتميز، بمن فيهم أولئك الذين قدموا التضحية العظمى».

وأكد كارني أن الحكومة الكندية الجديدة تعمل بسرعة ونطاق غير مسبوقين لإعادة بناء وتسليح واستثمار في القوات المسلحة الكندية. وشمل ذلك منح كل فرد في القوات زيادة في الرواتب هي الأكبر منذ جيل كامل، تقديراً لما يتحملونه من مسؤوليات ومخاطر.

وتابع:

«لقد أقررنا أكبر زيادة في الاستثمار الدفاعي في التاريخ الكندي الحديث، ونحن على الطريق لتحقيق تعهد الاستثمار الدفاعي الجديد لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بنسبة 5% بحلول عام 2035. وقد خصص إطارنا المالي بالفعل للوصول إلى 4% من الناتج المحلي الإجمالي في الإنفاق الدفاعي الإجمالي بحلول نهاية هذا العقد. ومن خلال وكالة الاستثمار الدفاعي الجديدة واستراتيجية الصناعات الدفاعية الأولى من نوعها في كندا، نوفر لأفراد القوات المسلحة المعدات الحديثة التي يحتاجونها في الوقت المناسب».

وأضاف رئيس الوزراء:

«عندما يرى الناس ورقة القيقب على الزي الرسمي، يرون الأمل. يحصلون على المساعدة. هؤلاء هم نساء ورجال القوات المسلحة الكندية. سيادتنا وأمننا ليسا مضمونين، بل يدافع عنهما أفراد القوات المسلحة كل يوم. وفي عالم أكثر خطراً وانقساماً، نحن أكثر امتناناً من أي وقت مضى لخدمتهم وتضحياتهم».

وختم البيان قائلاً:

«إن خدمتهم وقيمهم وقوتهم تمثل أفضل ما في كندا. إلى أفراد القوات المسلحة الكندية في جميع أنحاء كندا وفي مختلف أنحاء العالم: شكراً لكم».

يأتي هذا البيان في إطار التزام الحكومة الكندية بتعزيز قدرات الدفاع الوطني وتقدير الدور الحيوي الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية البلاد والمساهمة في الأمن الدولي.