Sunday, 16 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
المجمع المغلق لانتخاب البابا المقبل: 135 كاردينالا متوسط أعمارهم 70 عاما

المجمع المغلق لانتخاب البابا المقبل: 135 كاردينالا متوسط أعمارهم 70 عاما

April 27, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

يجتمع 135 كاردينالا يبلغ متوسط أعمارهم 70 عاما ومعظمهم معيّن من قبل البابا فرنسيس، في مجمع انتخابي مغلق لاختيار خليفة له، مع تمثيل أوروبي قوي ولكنه آخذ في التراجع.
     
لا يدعى إلى المجمع المغلق سوى الكرادلة الذين لم يتجاوزوا الثمانين من العمر، وبالتالي لن يشارك 117 كاردينالا في انتخاب البابا المقبل، في عملية يتوقع أن تبدأ مطلع أيار.
     
ومن بين الكرادلة الناخبين، سيكون القادمون من قارة أوروبا الأكثر عددا في كنيسة سيستينا، مع 53 ممثلا، أو 39% من الناخبين. وعلى سبيل المقارنة، كان عدد الكرادلة الأوروبيين خلال الاجتماع الذي أدى إلى انتخاب البابا فرنسيس في عام 2013، 60 من أصل 115 (52%).

 

Posted byKarim Haddad✍️

البطريرك الراعي: نتطلع إلى أن تثمر المفاوضات الجارية
August 16, 2026

البطريرك الراعي: نتطلع إلى أن تثمر المفاوضات الجارية

احتفل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بالقداس الإلهي في الصرح البطريركي في الديمان، عند الساعة العاشرة من صباح الأحد الواقع فيه السادس عشر من آب 2026، عاونه فيه المطران الياس نصار، النائب البطريركي، والأب فادي تابت، أمين السر العام، ولفيف من الكهنة.

وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: «الحبّ الذي وقع في الأرض الجيدة أثمر» (لو 8: 15)، انطلق فيها من مثل الزارع ليؤكد أن زرع الله هو كلمته، وأن الزارع هو المسيح بواسطة الكنيسة، فيما تختلف الأرض التي تستقبل الزرع، فيسقط بعض الحب على الطريق، وبعضه على الصخر، وبعضه بين الشوك، وبعضه في أرض طيبة، ولذلك «كان الفرق في الثمر لا في الزرع».

الكلمة واحدة... ولكن الأرض هي التي تصنع الفرق

وأوضح البطريرك أن كلمة الله تُعطى للجميع، كما أن النعمة معروضة على الجميع والحب الإلهي يقترب من كل قلب، لكن الإنسان هو الذي يحدد بكيفية استقباله للكلمة ما إذا كانت ستترك أثرها فيه أم تبقى عابرة، وما إذا كان سيسمح لهموم الحياة بأن تخنقها أم يفتح لها أعماقه فتصير حياة وثمرًا.

وقال إن الأرض الجيدة هي القلب الذي يسمع الكلمة ويحفظها في قلب صالح ويثبت فيها بالصبر، فيثمر. فالمشكلة ليست في الزرع ولا في الزارع، بل في الأرض التي تستقبل، وفي مدى استعداد الإنسان لأن يفتح قلبه لعمل الله فيه.
ترحيب بالمشاركين ووفاء لذكرى جورج صليبا

ورحّب البطريرك الراعي بالمشاركين في الذبيحة الإلهية، وخصّ بالترحيب الوفد البولندي برئاسة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البولندي، وسفيرة بولندا في لبنان، كما رحّب بالسفير الدكتور إبراهيم المجذوب، الرئيس التنفيذي لمجلس أمناء سفراء دول العالم في الاتحاد الأوروبي، وبعدد من الضيوف.

ووجّه الراعي تحية خاصة إلى عائلة المرحوم جورج صليبا، الذي وصفه بأنه كان ملتصقًا بالكرسي البطريركي في بكركي وفي أسفار البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، ومأخوذًا بالخدمة المتواضعة والمتفانية، مشيرًا إلى أنه عرفه منذ نحو عشرة أعوام مع زوجته وابنتيها، ورافعًا الصلاة لراحة نفسه ولعزاء أسرته وعائلات أشقائه وسائر أنسبائه.

أربع صور للقلب أمام كلمة الله

وتوقف الراعي مطولًا عند الصور الأربع التي يقدمها مثل الزارع لاستقبال كلمة الله. فالحب الذي يقع على قارعة الطريق يمثل الإنسان الذي يصل إليه كلام الله لكنه لا يجد فيه مكانًا ليستقر، فيسمع الإنسان من الخارج من دون أن يسمح للكلمة بأن تدخل قلبه وتغير شيئًا في حياته. وهذا هو موقف عدم الاكتراث بكلام الله.

أما الحب الذي يقع على الصخرة، فيمثل من يستقبل الكلمة بفرح وحماس، لكن من دون جذور عميقة، فيتراجع عند التجربة والصعوبة، لأن الإيمان لم يدخل إلى عمق نفسه، وهو موقف الذين ليس عندهم عمق روحي بل هم سطحيون.

أما الحب الذي يقع بين الشوك، فأشار غبطته إلى أنه يمثل القلب الذي يريد الله، لكن أمور الدنيا والمال والرغبات والمصالح تحتل فيه المكان الأكبر، فيسمع الإنسان كلمة الله فيما يبقى قلبه مشغولًا بالمال والمصلحة والقلق.

واعتبر أن هذه المواقف الثلاثة، أي اللامبالاة والسطحية والانشغال بهموم الدنيا الذي يخنق الروح، هي ما يريد الرب أن يحرر الإنسان منه.
الأرض الطيبة: عقل يفهم وإرادة تقرر وقلب يحب

وفي المقابل، فإن الحب الذي يقع في الأرض الطيبة هو الذي يثمر، لأن كلمة الله تجد قلبًا صالحًا ومستعدًا، يسمعها ويحفظها ويعيشها ويثبت فيها، فتثمر في حياته محبة وخيرًا وأعمالًا صالحة.

وشدد الراعي على أن المسيح يريد لكلمته أن تقع في العقل والإرادة والقلب: في العقل لكي نفهم، وفي الإرادة لكي نقرر، وفي القلب لكي نحب. فالأرض الطيبة ليست أرضًا بلا صعوبات، بل أرض تقبل أن تُفلح وتُنقّى وتُروى وتنتظر، لأن كل زرع يحتاج إلى وقت، وكل حياة روحية حقيقية تحتاج إلى ثبات وصبر.

الليتورجيا تجعل القلب أرضًا طيبة

وربط الراعي بين سماع كلمة الله والذبيحة الإلهية، موضحًا أن الله يزرع كلمته في كل قداس، ثم يغذي المؤمنين بجسد المسيح ودمه. فنسمع الكلمة لكي نحفظها، ونتناول لكي نأخذ القوة على عيشها، فالليتورجيا تجعل القلب أرضًا طيبة، حتى يصبح ما نسمعه صلاة وحياة وثمرًا.

لبنان يحتاج هو أيضًا إلى «الأرض الجيدة»

ومن صورة الأرض الطيبة انتقل غبطته إلى لبنان، مؤكدًا أن للكلمة الإنجيلية معنى وطنيًا أيضًا، لأن الأوطان بدورها تحتاج إلى أرض طيبة لكي تثمر، ولبنان قبل كل شيء أرض تاريخ ورسالة وعيش مشترك.

وشدد على أن لبنان الذي يريده أبناؤه هو «وطن حر سيد مستقل، يقوم على العدالة والدستور واحترام الإنسان وكرامته»، وأنه وطن يريد السلام.

وأكد أن السياسة حين تسقط على أرض المصلحة الضيقة لا تثمر، وأن القرار حين يقع على صخر الانقسام لا يثبت، وأن الإصلاح حين يخنقه شوك المحاصصة والامتيازات يموت، فيما تثمر الإرادة الوطنية عندما تقع في أرض الدولة والقانون والعدالة، فتنتج استقرارًا وثقة ونهوضًا.
دولة قوية وقضاء مستقل وإدارة شفافة

وقال الراعي إن الأرض الجيدة في الوطن تعني دولة قوية وعادلة، وقضاءً مستقلًا، وإدارة شفافة، ومسؤولية تتحول من امتياز إلى خدمة، ومواطنًا يضع المصلحة العامة فوق المصلحة الشخصية.
فلبنان يحتاج إلى مؤسسات تستقبل الكفاءة لكي تثمر خدمة، وإلى عدالة تثمر ثقة، وإلى قانون يثمر دولة.

وأكد البطريرك الراعي أن لبنان ليس أرضًا عقيمة، بل أرض أغنت العالم علمًا وثقافة وقداسة وفكرًا وحضورًا، وهي قادرة على أن تثمر من جديد متى زُرع فيها الحق وحُمي القانون وصينت الحرية.

لا نريد وطنًا تموت فيه أحلام الشباب

ودعا غبطته إلى أن يُزرع السلام لكي يثمر استقرارًا، والعدالة لكي تثمر ثقة، والقانون لكي يثمر دولة، والتعليم لكي يثمر مستقبلًا، والوحدة لكي تثمر وطنًا.

وشدد على أن لبنان المنشود هو «الأرض الجيدة التي لا تضيع فيها التضحيات، ولا تختنق فيها المبادرات، ولا تموت فيها أحلام الشباب»، في دعوة إلى إعادة بناء الدولة على أسس العدالة والكفاءة وسيادة القانون، بعيدًا عن الانقسامات والمصالح الخاصة.

الراعي: نريد مفاوضات تثمر سيادة وأمنًا واستقرارًا في الجنوب

وفي السياق نفسه، أعرب غبطته عن تطلعه إلى أن «تثمر المفاوضات الجارية بشأن الجنوب والسيادة بما يحفظ حقوق لبنان، ويوقف الاعتداءات، ويؤمّن الانسحاب من الأراضي اللبنانية، ويعيد الأمن والاستقرار إلى أهل الجنوب وقراهم، ويفتح باب إعادة الإعمار، فتستعيد الدولة كامل دورها وسيادتها، ويكون الجيش اللبناني سندها في حماية الوطن».

وفي هذا الموقف، ربط غبطته بين مفهوم «الأرض الجيدة» واستعادة الدولة دورها، معتبرًا أن السلام والسيادة والاستقرار ليست شعارات، بل هي التربة التي يحتاج إليها لبنان لكي يستعيد عافيته ويعيد بناء ما تهدّم ويمنح أبناءه القدرة على البقاء في أرضهم وصناعة مستقبلهم.
لبنان ليس أرضًا عقيمة... ويمكنه أن يثمر من جديد

وأكد البطريرك الراعي أن لبنان، رغم ما مرّ به من أزمات وصعوبات، يبقى أرضًا قادرة على الحياة والعطاء، شرط أن تستعيد الدولة حضورها، وأن يحكم القانون، وأن تُصان الحرية، وأن تتحول المسؤولية العامة إلى خدمة للإنسان والوطن.

فكما أن الحب لا يثمر إلا إذا وجد الأرض الجيدة، كذلك لا يمكن للمبادرات والإصلاحات والتضحيات الوطنية أن تثمر إلا في أرض دولة عادلة، ومؤسسات فاعلة، وقضاء مستقل، وإرادة وطنية جامعة.
صلاة من أجل أرض تثمر حقًا وعدالة وسلامًا

واختتم البطريرك الراعي عظته بالصلاة: «يا رب، اجعل قلوبنا ووطننا أرضًا طيبة لكلمتك، واحفظ زرع الخير فينا من اللامبالاة والسطحية وهموم الدنيا. بارك لبنان وأرضه وشعبه، واجعل ما نزرعه اليوم حقًا وعدالة وسلامًا، غرسًا لأجيال الغد. واجعل أرضنا طيبة فتثمر لمجدك وشكرك إلى الأبد. آمين».

 

المطران إلياس عودة: كم عشنا مآس في الوطن لأن طرفا تفرد بقرارات كانت عاقبتها وبالا على الجميع
August 16, 2026

المطران إلياس عودة: كم عشنا مآس في الوطن لأن طرفا تفرد بقرارات كانت عاقبتها وبالا على الجميع

رأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس.  بعد قراءة الإنجيل ألقى عظة قال فيها: "يعلمنا المسيح بوضوح في المثل الذي أعطاه في إنجيل اليوم أن نعمة الله يجب أن تتحول إلى محبة تجاه الآخر، وأن من اختبر رحمة الله لا يستطيع أن يبقى كما كان، بل ينبغي أن يحدث تغيير في قلبه وفي سلوكه. العبد الذي كان عليه للملك عشرة آلاف وزنة، وهو دين عظيم يعجز عن وفائه، طلب الرحمة فتحنن عليه سيده وأطلقه، وترك له الدين. لقد نال أكثر مما طلب، وأعطي أكثر مما كان يتوقع، لكنه خرج من أمام سيده، ووجد عبدا من رفاقه مديونا له بمئة دينار، «فأمسكه وأخذ يخنقه» وطالبه بدينه الصغير، ولم يرحمه. لم تكن مشكلة هذا الإنسان أنه لم يعرف الرحمة، بل أنه اختبر الرحمة ولم يسمح لها بأن تدخل إلى قلبه. نال الغفران والرحمة، لكنه لم يصبح غفورا أو رحوما. هنا تكمن الخطورة في الحياة الروحية، حين تتحول علاقتنا بالله إلى أمر منفصل عن علاقتنا بالناس. قد يصلي الإنسان ويصوم ويتناول ويتحدث عن محبة الله، لكن قلبه ممتلئ بالحسابات والخصومات والمرارة. فما نفع الصلاة والصوم إن لم يقترنا بالرحمة والمحبة؟"

أضاف: "نحن جميعا أمام الله كذلك العبد الذي عليه دين كبير لا يستطيع أن يفيه. ما من إنسان يستطيع الوقوف أمام الله قائلا أنا بلا خطيئة ولا أحتاج رحمتك. لذلك علينا أن نطلب في كل لحظة غفران خطايانا مرددين: «واترك لنا ما علينا كما نترك نحن لمن لنا عليه». الصلاة الربية تكشف لنا أنه لا يمكن الفصل بين غفران الله لنا وغفراننا للآخر. نحن لا نغفر لكي نشتري غفران الله، بل لأننا نلنا غفرانه رغم عدم استحقاقنا. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن الله جعل خلاصنا مرتبطا بإخوتنا لكي نتعلم أن نكون رحماء كما هو رحيم، ولكي لا يظن الإنسان الذي يغفر لأخيه الإنسان أنه سيد ومقتدر وذو فضل.  غضب سيد العبد الذي لم يدرك عمق رحمة سيده، فدفعه إلى المعذبين. يقول لنا الرب: « هكذا أبي السماوي يصنع بكم إن لم تتركوا من قلوبكم كل واحد لأخيه زلاته». من هنا نفهم كلام الرسول بولس في رسالة اليوم. قال، متحدثا عن حقه كرسول متفان في بشارته: «من يغرس كرما ولا يأكل من ثمره؟ من يرعى قطيعا ولا يأكل من لبن القطيع؟». إنه يعلن أن للعامل حقا، وللخادم حقا، ولكل إنسان عامل حقوقا مشروعة. لكنه لا يتوقف عند هذا الحق، بل يقول إنه لم يستعمله كي لا يجعل في طريق إنجيل المسيح عثرة. هنا يظهر الفرق بين من يتعلق بحقه ومن يعتمد منطق المحبة".

وتابع: "لا يطلب الإنجيل منا أن ننكر الحق، بل يعلمنا أن المحبة قد تدفعنا أحيانا إلى التنازل عن حقنا من أجل خلاص الآخر. هذا ما عجز عنه العبد الشرير الذي رأى ما له، ولم ير ما عليه، فتمسك بالدين الصغير الذي له، ونسي الدين العظيم الذي أعفي منه. أليست هذه حال بعض البشر؟ كم من العلاقات تنهار لأن كل واحد يريد أن يثبت أنه صاحب الحق! في الزواج، يقول كل طرف أنه ضحى بينما الآخر لم يفعل. وفي العائلة قد يتحول أمر إلى ملف اتهام مفتوح بين الإخوة. وفي الصداقة، قد تكفي كلمة واحدة لمحو سنوات من المحبة. حتى في الكنيسة، قد نطلب من الجميع أن يحتملونا، لكننا لا نحتمل أحدا. أما في الوطن فكم عشنا مآس لأن طرفا تفرد بقرارات كانت عاقبتها وبالا على الجميع، أو حزبا أباح لنفسه ما ينكره على غيره، أو فئة إتهمت الآخرين بما تقترفه يوميا وتمنع عن الآخرين ما تقوله أو ما تفعله؟ المشكلة ليست دائما في أن الآخر أخطأ. قد يكون أخطأ فعلا، لكن السؤال الأساسي هو: «ماذا سأفعل أنا بخطئه؟»، هل سأحمله في قلبي لسنوات؟ هل سأجعله يحولني إلى إنسان قاس؟ أم أضع الأمر بين يدي الله، وأطلب أن يحررني من المرارة؟ الغفران لا يعني نكران الشر، ولا يعني أن نسمي الظلم محبة. الغفران يعني ألا أسمح للشر الذي فعله الآخر بأن يحولني إلى شرير. لذلك، الغفران هو تحرير للنفس من سلطان الكراهية قبل أن يكون إحسانا إلى الآخر".

وقال: "المسيح لا يطلب منا شيئا لم يفعله هو أولا. فالذي يطلب منا أن نغفر هو نفسه قد غفر لنا، والذي يطلب منا أن نحمل الآخر هو نفسه قد مات عنا. الرسول بولس الذي كان له الحق أن يأخذ ثمر أتعابه اختار أن يتنازل عن حقه «لئلا يسبب تعويقا لبشارة المسيح» كما قال. المحبة لا تسأل عما لها، بل عما يحتاجه الآخر، وعما تستطيع أن تقدم. الإنسان المؤمن الذي عرف رحمة الرب لا يرحم الآخرين لأنهم يستحقون الرحمة بل لأنه هو نفسه قد نال رحمة الله فتحررت نفسه من الحسابات البشرية وأصبح سلوكه الرحوم إنعكاسا لرحمة الله".

وختم: "قال الرب يسوع للعبد الشرير الذي لم يدرك عمق رحمة الرب: «أيها العبد الشرير، كل ما كان عليك تركته لك لأنك طلبت إلي، أفما كان ينبغي لك أن ترحم أنت أيضا رفيقك كما رحمتك أنا؟». دعوتنا اليوم أن نتعلم معنى الغفران، لأن الكنيسة التي نعيش فيها هي جماعة الذين غفرت لهم خطاياهم، جماعة مفتداة بدم المسيح، لذلك ينبغي أن تكون جماعة يغفر بعضها لبعض، ويحمل بعضها أثقال بعض، ويتنازل بعضها عن حقه من أجل محبة المسيح".