Friday, 12 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
القوات المسلحة الكندية ’’تتمركز مسبقاً‘‘ قبل إجلاء محتمل من لبنان

القوات المسلحة الكندية ’’تتمركز مسبقاً‘‘ قبل إجلاء محتمل من لبنان

August 8, 2024

المصدر:

راديو كندا

تقوم القوات المسلحة الكندية بـ’’تمركز مسبَق‘‘ لأصولها في حال احتاجت إلى أسطولها الجوي لإجلاء الكنديين من لبنان وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وفقاً لمسؤولين حكوميين.

وفي هذا الإطار رُصِدت نهاية الأسبوع الماضي، على موقع إنترنت لتتبّع الرحلات الجوية، طائرةُ نقل من طراز ’’سي - 17 غلوبماستر‘‘ تابعة للقوات المسلحة الكندية وهي تهبط في بيروت. وتُستخدم هذه الطائرة في المهام الإنسانية ومهام حفظ السلام.

وفي بيان أصدرته في وقت متأخر من ليل أمس، قالت وزارة الدفاع الوطني إنّ القوات المسلحة ’’تقوم حالياً بتمركز مسبق لأصولها في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط‘‘ لتكون جاهزة إذا ما دعت الحاجة للتخطيط للإجلاء وللدعم اللوجستي.

’’التمركز الأمامي للأصول هو جزء من الأنشطة التحضيرية الاعتيادية للقوات المسلحة الكندية والتي تدعم أنشطة التخطيط والاتصال مع الوزارات والوكالات الحكومية الأُخرى، بالإضافة إلى تبادل المعلومات بين الحلفاء لضمان الفهم الأفضل للأوضاع في المنطقة‘‘، أضاف البيان.

وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي تتحدث في مؤتمر صحفي.

وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي تتحدث في مؤتمر صحفي (أرشيف).

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

وتأتي هذه الاستعدادات الكندية بعد التحذيرات المستمرة من الحكومة الفدرالية لحوالي 21.400 كندي يعيشون في لبنان لكي يغادروه في وقت يتصاعد فيه خطر اندلاع حرب واسعة النطاق بين إسرائيل وتنظيم ’’حزب الله‘‘ اللبناني.

’’إذا كنتم في كندا وتفكرون في زيارة لبنان، لا تفعلوا ذلك. وإذا كنتم في لبنان، عودوا إلى دياركم‘‘، قالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي يوم الأربعاء الفائت في منشور على منصة ’’إكس‘‘ للتواصل.

’’إذا ما تفاقمت التوترات فإنّ الوضع على الأرض قد لا يسمح لنا بمساعدتكم ولن تتمكّنوا من المغادرة‘‘، أضافت جولي.

مناصرو ’’حزب الله‘‘ اللبناني يتفاعلون مع زعيم الحزب حسن نصر الله وهو يلقي خطاباً متلفزاً.

مناصرو ’’حزب الله‘‘ اللبناني يتفاعلون مع زعيم الحزب حسن نصر الله وهو يلقي خطاباً متلفزاً (أرشيف).

الصورة: Reuters / MOHAMED AZAKIR

وتصاعدت المخاوف من نشوب حرب إقليمية شاملة في الشرق الأوسط بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران في 31 تموز (يوليو) واغتيال القيادي العسكري في تنظيم ’’حزب الله‘‘ فؤاد شكر الذي يُعدّ كبير المستشارين العسكريين للأمين العام للحزب، حسن نصر الله، في اليوم السابق.

وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن اغتيال شكر في غارة جوية استهدفت حيّاً سكنياً في ضاحية بيروت الجنوبية، أحد معاقل التنظيم الشيعي المدعوم من إيران، لكنها لم تؤكّد ولم تنفِ أيّ دور لها في اغتيال هنية. إلّا أنّ هناك اعتقاداً على نطاق واسع بأنها من اغتال زعيم حماس.

وما عزّز المخاوف من اندلاع حرب واسعة النطاق بين ’’حزب الله‘‘ وإسرائيل هو قول نصر الله عقب تلك الغارة الجوية التي قُتل فيها شكر ومدنيون بينهم طفلان إنّ الصراع مع إسرائيل دخل ’’مرحلة جديدة‘‘ وإنّ الردّ على الغارة هو ’’أمر محسوم‘‘ وإنّ على إسرائيل أن تنتظر ’’ردّنا القاسي‘‘.

Posted byTony Ghantous✍️

مارك كارني: افتتاح جسر غوردي هاو قد يتأخر.. لكن «لا أزمة كبيرة»
June 10, 2026

مارك كارني: افتتاح جسر غوردي هاو قد يتأخر.. لكن «لا أزمة كبيرة»

أوتاوا — أقر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بإمكانية تأخر افتتاح الجسر الدولي غوردي هاو عن الموعد الذي أعلنه سابقاً نهاية هذا الأسبوع، لكنه أكد أن الأمر «ليس فيه دراما كبيرة».

وقال كارني للصحفيين أثناء توجهه إلى اجتماع الكتلة البرلمانية في تلة البرلمان: «الجميع يعمل بجد لضمان افتتاح الجسر في أقرب وقت ممكن. إذا استغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً، فليكن. هذا الجسر سيفيد الكنديين والأمريكيين والشركات والسياح والسكان لعقود وعقود قادمة».

جاءت تصريحات كارني بعد يوم واحد فقط من إعلانه أن الجسر الذي طال انتظاره سيفتتح يوم الجمعة. إلا أن البيت الأبيض سارع إلى الرد بأن الجدول الزمني لم يُحدد بعد، مؤكداً التزام الإدارة الأمريكية بـ«تحقيق أفضل صفقة ممكنة للشعب الأمريكي».

مطالب ترامب بالحصول على حصة من الرسوم

يأتي التأخير في ظل مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تحصل الولايات المتحدة على حصة من رسوم المرور على الجسر، رغم أن الولايات المتحدة لم تساهم بأي تمويل في بنائه. وكان ترامب قد نشر في فبراير الماضي سلسلة من التصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت معلومات خاطئة حول الجسر، معلناً أنه لن يسمح بافتتاحه «حتى تحصل الولايات المتحدة على تعويض كامل عما قدمته».

دفعت الحكومة الكندية نحو 6.4 مليار دولار لإنشاء الجسر، الذي شيده عمال كنديون وأمريكيون باستخدام فولاذ من البلدين، خلافاً لادعاءات الرئيس ترامب بأن «المحتوى الأمريكي فيه شبه معدوم».

ومن المقرر أن تحتفظ كندا بكامل رسوم العبور لاسترداد تكاليف المشروع الذي لم يحصل على أي تمويل أمريكي.

يُعد الجسر الدولي غوردي هاو مشروعاً استراتيجياً حيوياً لتعزيز التجارة والتنقل بين كندا والولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يخفف الضغط على جسر أمباسادور الحالي الذي يربط بين ديترويت وويندسور.

طيار في «إير كندا» يقود أكثر من 900 رحلة تجارية بترخيص مزور لمدة 17 عاماً
June 10, 2026

طيار في «إير كندا» يقود أكثر من 900 رحلة تجارية بترخيص مزور لمدة 17 عاماً

تورونتو – كشفت تحقيقات السلطات الكندية عن فضيحة هزت قطاع الطيران المدني، حيث أدار طيار سابق في شركة «إير كندا» مئات الرحلات التجارية باستخدام رخصة طيران مزورة على مدى نحو 17 عاماً، دون أن تكتشف الجهات الرقابية الأمر.

ووفقاً لتقارير «ترانسبورت كندا»، قام الطيار جيفري وال (59 عاماً) بتشغيل أكثر من 900 رحلة تجارية منذ عام 2009 وحتى مطلع عام 2025، محققاً أرباحاً تصل إلى نحو 2.9 مليون دولار كندي. وتم الكشف عن القضية خلال تدقيق روتيني أجرته الجهة التنظيمية، مما أدى إلى اعتقاله.

وقد حافظ وال خلال كل هذه الفترة على سجل سلامة مثالي خالٍ من أي حوادث أو مخالفات تشغيلية، إلا أن ذلك لم يخفف من خطورة الإخفاق النظامي الذي سمح له بالاستمرار في الطيران لسنوات طويلة داخل واحدة من أكثر الصناعات تنظيماً في العالم.

ويُعد الحادث بمثابة إشارة تحذيرية صارخة لثغرات خطيرة في آليات التحقق من تراخيص الطيارين ومراقبة الشركات الجوية، حيث فشلت الجهات المعنية في اكتشاف الاحتيال البسيط نسبياً على مدى ما يقرب من عقدين من الزمن.

وأثارت القضية تفاعلات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سادت نبرة ساخرة خفيفة في كثير من التعليقات. وتداول العديد من المستخدمين عبارات من قبيل «كان يجب أن يمنحوه الترخيص الآن بعد أن أثبت كفاءته»، في إشارة إلى نجاحه الطويل في أداء مهامه دون أخطاء.

وتجري حالياً تحقيقات موسعة لمعرفة كيفية حصول وال على الوثائق المزورة ومدى تورط أي جهات أخرى محتملة في الواقعة.