Wednesday, 15 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الشرع يتسلم دعوة رسمية من العراق للمشاركة في القمة العربية

الشرع يتسلم دعوة رسمية من العراق للمشاركة في القمة العربية

April 27, 2025

المصدر:

أ ف ب

سبق للشرع أن شارك في القمة العربية الطارئة في القاهرة بشأن غزة في الرابع من آذار/مارس، للمرة الأولى منذ وصوله إلى السلطة.

تسلّم الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع اليوم الأحد دعوة رسمية من العراق للمشاركة في القمة العربية التي تستضيفها بغداد الشهر المقبل، في وقت يندّد سياسيون عراقيون بارزون موالون لطهران مع أنصارهم باحتمال مشاركته.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الشرع "تسلم دعوة رسمية للمشاركة في القمة العربية المزمع عقدها في العاصمة العراقية بغداد الشهر المقبل، وذلك خلال استقباله المبعوث الخاص لرئيس الوزراء العراقي، وزير الثقافة والسياحة والآثار السيد أحمد فكاك البدراني".

وسبق للشرع أن شارك في القمة العربية الطارئة في القاهرة بشأن غزة في الرابع من آذار/مارس، للمرة الأولى منذ وصوله إلى السلطة. وجاء ذلك بعدما وافقت لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي على إعفائه من حظر السفر المفروض عليه، بسبب إدراجه على لائحة العقوبات.

أحمد الشرع خلال قمة القاهرة (أرشيفية)

أحمد الشرع خلال قمة القاهرة (أرشيفية)

وجاء توجيه الدعوة الرسمية من بغداد، بعد يومين من تسلّم الشرع رسالة من رئيس الوزراء العراقي محمّد شياع السوداني، نقلها اليه الجمعة وفد برئاسة رئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري، تأكيدا لدعوته حضور القمة العربية في بغداد في 17 أيار/مايو، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا".

ومنذ إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، الذي كان حليفا وثيقا لها، تتعامل حكومة بغداد بحذر مع دمشق، التي تأمل بدورها نسج علاقة وثيقة مع جارتها.

وزار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بغداد في منتصف آذار/مارس.

والتقى السوداني الذي جاءت به أحزاب شيعية موالية لطهران ضمن تحالف "الإطار التنسيقي"، الشرع في قطر الأسبوع الماضي، في اجتماع لم يكشف عنه الإعلام الرسمي في الدول الثلاث إلّا بعد أيام.

وقالت مصادر أمنية عراقية لفرانس برس إن هناك مذكرة توقيف قديمة بحق الشرع في العراق وتعود إلى فترة كان فيها مقاتلا في صفوف تنظيم القاعدة ضد القوات الأميركية وحلفائها وسُجن في العراق لسنوات إثر ذلك.

وبينما جاء الدعم الرئيسي للأسد من روسيا وإيران وحزب الله اللبناني، شاركت فصائل مسلحة عراقية موالية لإيران في الدفاع عن نظامه خلال الحرب التي استمرت 13 عاما وأشعلتها حملته الدامية لإخماد الاحتجاجات المنادية بالديموقراطية.

وتواصل الفصائل المسلحة العراقية مع مؤيديها على شبكات التواصل الاجتماعي، استخدام خطاب شديد اللهجة ضد الشرع.

 

Posted byKarim Haddad✍️

أردوغان يهدد بتدخل عسكري ضد إسرائيل في خطاب ناري
April 13, 2026

أردوغان يهدد بتدخل عسكري ضد إسرائيل في خطاب ناري

إسطنبول - صعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من لهجته تجاه إسرائيل، وهدد بإمكانية تدخل عسكري تركي، خلال خطاب ألقاه يوم 12 أبريل/نيسان 2026 أمام مؤتمر حزبي.

وقال أردوغان: “كما دخلنا ليبيا وقره باغ، يمكننا دخول إسرائيل. لا يوجد ما يمنعنا من ذلك. إنه يتطلب قوة ووحدة”. واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “مُعمى بالدم والكراهية”، مندداً بما وصفه بـ”الفظائع” التي ترتكبها إسرائيل في غزة ولبنان، وموقفاً تركيا كمدافع عن الفلسطينيين.

وأضاف أردوغان أن وساطة باكستان في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران هي التي حالت دون أن “تُظهر تركيا لإسرائيل مكانها”، في إشارة إلى تصاعد التوترات الإقليمية.

جاءت هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بين أنقرة وتل أبيب، خاصة بعد توجيه لوائح اتهام تركية بحق 35 مسؤولاً إسرائيلياً على خلفية أحداث سابقة متعلقة بغزة، وردود إسرائيلية اتهمت أردوغان بارتكاب انتهاكات بحق الأكراد.

وتُعد تركيا عضواً في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولها جيش كبير من حيث العدد، لكن أي مواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل – التي تمتلك تفوقاً تكنولوجياً واستخباراتياً وخبرة قتالية – تبدو معقدة للغاية وتحمل مخاطر استراتيجية كبيرة، بما في ذلك تأثيرها على علاقات أنقرة مع الحلف الغربي.

من جانبها، ردت إسرائيل بشدة على تصريحات أردوغان، معتبرة إياها جزءاً من خطاب شعبوي يستهدف تعزيز الدعم الداخلي.

يأتي هذا التطور وسط توترات إقليمية واسعة تشمل الوضع في غزة ولبنان والمفاوضات المتعلقة بإيران، مما يثير مخاوف من تصعيد كلامي قد يؤثر على استقرار المنطقة.