Wednesday, 4 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
السيناتور شاهين: اميركا مستمرة بدعم الجيش اللبناني

السيناتور شاهين: اميركا مستمرة بدعم الجيش اللبناني

June 24, 2020

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 نظّمت المحامية اللبنانية الأميركية سيلين عطاالله، في إطار نشاطاتها الهادفة إلى دعم لبنان ومصالحه، لقاءً حوارياً بين مختلف أفرقاء الجالية اللبنانية الأميركية مع السيناتور الديمقراطية عن ولاية "نيو هامبشاير" الأميركية وعضو لجنتي "الشؤون الخارجية" و"الشؤون العسكرية" في مجلس الشيوخ جاين شاهين وذلك لدعم استمرار تقديم المساعدات الأميركية للجيش والقوى الأمنية اللبنانية، والعمل الممنهج من أجل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم، ومضاعفة دعم الـUSAID للشعب اللبناني في هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها لبنان.

وشارك عطاالله في الحوار كل من رئيس "المركز اللبناني للمعلومات" (Lebanese Information Center) في أميركا الممثّل لـ"القوّات اللبنانيّة" جوزف جبيلي، ورئيسة "الهيئة اللبنانية الأميركية للديمقراطية" (Lebanese American Commission for Democracy) في "نيو إنغلاند" الممثّلة لـ"التيّار الوطني الحر" نتالي حمصي.

وأسفت شاهين لكون مسألة النازحين السوريّين ليست ضمن أولويات الإدارة الأميركية اليوم، مشددة على ضرورة "القيام بكل ما أمكن "لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم". وأكدت استمرار دعم بلادها للقوى المسلّحة اللبنانية".

وقالت "كما تعلمون أن قصة سوريا تراجيدية جداً، وكانت لها تداعيات على المنطقة، وعلى لبنان. وعدد اللاجئين في لبنان يطرح تحديات قوية عليه، وعلينا القيام بكل ما في وسعنا لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم. وهذا أحد الأسباب التي عارضتُ فيها سحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألفي عنصر من الجيش الأميركي من شمال سوريا لأنهم كانوا يؤمّنون استقراراً هناك، ورأينا عدداً كبيراً من اللاجئين يعودون إلى هذه المنطقة".

وأعربت عن اعتقادها بأنه إلى حين الإنتهاء من تنظيم "داعش" في سوريا ورؤية كيفية تعامل حكومة الرئيس السوري بشار الأسد مع اللاجئين السوريين العائدين، فسيكون هناك تحدٍ في إعادة السوريين إلى بلدهم". ولفتت الى "ان هذا أحد الأٍسباب التي توجب على الإدارة الأميركية أن تستمر في تفاوضها مع روسيا وإيران وسوريا. وكما نعلم أن ذلك لا يحصل في هذه المرحلة، لكنه أمر ضروري جداً لأن باعتقادي أن دور أميركا في محاولة التأكيد للناس بأن هناك استقراراً في سوريا الأمر الذي يطمئنهم إلى سلامة العودة، لكن مع الأسف لم نصل إلى هذه المرحلة بعد".

واعتبرت شاهين "ان احد تحديات وجود سياسة خارجية أميركية أقل تواصلاً مع العالم، هو ان عندما ننسحب غالباً ما يقع فراغ؛ وفي هذه الحالة إما ان يبقى هذا الفراغ قائماً أو أن تملأه دول مثل روسيا والصين وإيران التي لا تتشارك معنا القيم ذاتها بأمور عدة. وعلينا أن نساعد، لكن يجب أن نساعد بالتعاون مع حلفائنا في المنطقة ومع المجتمع اللبناني".

وفي ما خصّ دعم القوّات المسلّحة اللبنانيّة، قالت السيناتور شاهين "ان بلادها مستمرّة في ذلك. ليس هناك من شك باعتقادي لجهة أن العلاقة بين أميركا والقوات المسلّحة مهمة جداً. وسنستمر في تقديم هذا الدعم، ونحن في حاجة لمتابعة دعم لبنان، خصوصاً خلال هذه الفترة الصعبة جداً حالياً التي يواجهها".

وعن الوضع الاقتصادي الذي يمرّ به لبنان، قالت شاهين "كما نعلم لبنان بحاجة إلى بعض التمويل الخارجي و"صندوق النقد الدولي" يفاوض لتشجيع بعض الإصلاحات في لبنان، وهناك جهود للتوجّه نحو هذه الإصلاحات". واشارت إلى "ان بعض هذه الجهود نجح أكثر من غيره، لكن هناك التحديات والحاجة إلى التمويل وعلى أميركا أن تعمل مع لبنان والمجتمع الدولي لمحاولة تحديد حاجات لبنان".

وإذ شدّدت على "ان للتوصل إلى اتفاق يجب أن يحصل تقدّم على مستوى الإصلاحات وهذا ما كان يطالب به الشعب اللبناني وقد تظاهر لتحقيقه"، تمنّت شاهين "رؤية بعض التقدّم كي تُحوَّل بعض رؤوس الأموال إلى لبنان لتؤمِّن شيئا من الاستقرار فيه".

وتابعت "علينا أن ننظر في كيفيّة مساهمة المستثمرين في القطاع الخاص اللبناني؛ فأحد التحديات الكبيرة هناك هو عدم الاستقرار ومن الصعب أن يأتي المستثمرون في هذا الوضع؛ وإذا لم يجد هؤلاء أن لبنان مكان جيّد للتوظيف المالي فيه، أو على العكس، أن الدولة ستضع يدها على استثماراتهم فيه، فهم لن يأتوا إلى لبنان".

وشكرت شاهين المحامية اللبنانية الأميركية سيلين عطاالله على تنظيمها لهذا اللقاء وعلى نشاطاتها من أجل لبنان والمجتمع اللبناني، واعتبرت أنها مع كل من الـLIC والـLACD يشكّلون مثالاً رائعاً على كيفيّة مساعدة المجتمع المدني في لبنان. ونوّهت، في ختام مداخلتها، بالعمل الجبّار الذي يقوم به الجميع من أجل استمرار العلاقات الجيّدة بين لبنان وأميركا، وقالت "علينا أن نستمر في دعم الجهود لتأمين الاستقرار والفرص للناس والعمل على عودة اللاجئين إلى سوريا كي يستعيد لبنان استقراره وازدهاره، وهذا ما نريده لهذا البلد، أنْ يعود "باريس الشرق الأوسط".

عطاالله: من جهتها، قالت عطاالله "ان في الخلاصة تم التوافق بين الأفرقاء في الندوة على 3 أمور: استمرار دعم القوات المسلّحة، متابعة منظمة USAID تقديم مساعداتها للبنان واللبنانيين، وإيجاد حلٍ لعودة النازحين السوريين إلى بلدهم". وشددت على "ان في المرحلة الأولى من الضروري عودة مرتكبي الجرائم، ومن يقصد بلده بشكل دوري، ومن يقيم بطريقة غير شرعية وليس من اللاجئين".

وأسفت لكون بعض الأفرقاء يحاولون جرّ لبنان، في الآونة الأخيرة، نحو الشرق ولاسيّما باتجاه إيران والصين خلافاً لقيم لبنان وثقافته ولعلاقاته التاريخية مع الغرب، خصوصاً أميركا".

وأعربت، في المقابل، عن امتنانها من جهود السيناتور شاهين للحفاظ على العلاقات الجيّدة مع لبنان والشعب اللبناني.

جبيلي: بدوره، أكد جبيلي دعم لبنان سيّد ومستقل، وأن تكون القوى المسلّحة اللبنانية الجهة الوحيدة للدفاع عن استقلال لبنان وسيادته، وأشار إلى "ان لبنان يعاني اليوم من فساد الطبقة الحاكمة على حساب ناخبيها"، وشدد على "ان لبنان بحاجة في هذه الظروف إلى حلفاء أقوياء كأميركا وأصدقاء موثوقين في واشنطن كالسيناتور جاين شاهين".

حمصي: أما حمصي فقالت "اننا كلبنانيين أميركيين قلقون بما يحصل في لبنان في ظل وضع سياسي متوتّر واقتصادي مزرٍ، الذي تفاقم بوجود أكثر من مليون لاجئ سوري وطبعاً بوجود وباء كورونا". وأشارت إلى "ان دور الجيش اللبناني مقدّر جداً وهو يحظى بدعم أميركي من تدريب وتجهيز ما يساعد لبنان على المحافظة على ديموقراطيته ومحاربة الإرهاب وحفظ الإستقرار". واعتبرت "ان من دون ذلك الدعم سيواجه لبنان مخاطر الراديكالية وعدم الاستقرار".

Posted byKarim Haddad✍️

"نيويورك تايمز": القضاء على الصواريخ الباليستية الإيرانية قد يكون مهمة صعبة
March 3, 2026

"نيويورك تايمز": القضاء على الصواريخ الباليستية الإيرانية قد يكون مهمة صعبة

لا يمكن للضربات الجوية وحدها تدمير الخطط والمعرفة الفنية اللازمة لبناء تلك الأسلحة، وقد أثبتت إيران براعتها في الحصول على المعدات اللازمة لإعادة تشغيل خطوط الإنتاج

أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الاثنين أن تدمير قدرات إيران الصاروخية كان أحد الأهداف الرئيسية للهجمات الأميركية في البلاد.

لكن العثور على ترسانة إيران الكاملة من الصواريخ الباليستية ومواقع إنتاجها وتدميرها قد يكون أمراً صعباً للغاية بالنسبة للجيشين الأميركي والإسرائيلي، اللذين بدآ هجومهما المشترك على إيران يوم السبت، بحسب "
نيويورك تايمز".

لا يمكن للضربات الجوية وحدها تدمير الخطط والمعرفة الفنية اللازمة لبناء تلك الأسلحة، وقد أثبتت إيران براعتها في الحصول على المعدات اللازمة لإعادة تشغيل خطوط الإنتاج، حيث وضعت بعضها على الأقل تحت الأرض في منشآت محصنة. كما أظهر الإيرانيون قدرتهم على تفكيك صواريخهم الباليستية إلى قطع أصغر يسهل تهريبها إلى القوات التابعة لهم وإعادة تجميعها للاستخدام، مما قد يجعل مهمة العثور عليها جميعا أكثر صعوبة.

في كانون الثاني/يناير، قال مسؤولون إسرائيليون إن إيران أعادت بناء برنامجها للصواريخ الباليستية إلى حد كبير بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً في حزيران/يونيو الماضي. وقالت القيادة المركزية الأميركية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد إنها استخدمت قاذفات شبح من طراز "بي - 2" لمهاجمة "منشآت صواريخ باليستية محصنة" بقنابل وزنها 2000 رطل. وأقر الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، يوم الاثنين بأن المواقع كانت تحت الأرض.

على مدى عقود، طورت إيران مجموعة واسعة من الصواريخ التي يمكنها ضرب أهداف بعيدة عن حدودها.

 

دخان يتصاعد فوق طهران، (ا ف ب).

 

وتشمل هذه الصواريخ أنواعا مختلفة من الصواريخ الباليستية، التي تتبع مسارا قوسيًا عاليا في الغلاف الجوي ثم تستخدم الجاذبية للوصول إلى سرعات تفوق سرعة الصوت عدة مرات. يمكن للصواريخ الباليستية الإيرانية الأطول مدى أن تضرب أهدافا على بعد حوالي 1200 ميل.

 

في عام 2019، قالت وكالة الاستخبارات الدفاعية الاميركية إن إيران تمتلك "أكبر ترسانة صواريخ باليستية وأكثرها تنوعًا في الشرق الأوسط".

يوم الأحد، أعلنت إسرائيل أنها دمرت ما يقرب من 200 من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية وألحقت أضرارًا بعشرات أخرى، لكن القوات الإيرانية واصلت إطلاق الصواريخ الباليستية على الدول المجاورة.

في واشنطن يوم الاثنين، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ستواصل ضرب إيران حتى تحقق أهدافها، بما في ذلك تدمير قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وقال توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، في مقابلة: "القضاء على الصواريخ الإيرانية تحت الأرض ومنشآت الإنتاج قد يتطلب نشر قوات خاصة أميركية أو إسرائيلية على الأرض لتفتيش المواقع المعروفة أو المشتبه بها".


قال ترامب في خطابه عن حالة الاتحاد يوم الثلاثاء الماضي إنه قلق من أن إيران تطور الصواريخ الأطول مدى - الصواريخ الباليستية "العابرة للقارات". لكن التقييمات السرية التي أجرتها أجهزة الاستخبارات الأميركية عارضت هذا الرأي، قائلة إن إيران لا تزال على بعد عقد على الأقل من تطويرها.

وأوضح تقرير عام 2019 الصادر عن وكالة الاستخبارات الدفاعية أن إيران سعت إلى تطوير صواريخ باليستية جزئياً لأنها تفتقر إلى قوة جوية حديثة. وقد منحت الصواريخ البلاد "قدرة ضرب بعيدة المدى لردع خصومها عن مهاجمتها".


أحد أفضل الأفكار حول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني جاء من اعتراض سفن صغيرة تهرب أسلحة من إيران إلى الحوثيين في اليمن.

وفقًا لتقرير صادر في 2024 عن وكالة الاستخبارات الدفاعية، اعترضت القوات الأميركية واليمنية 18 سفينة تهرب أسلحة إيرانية، بما في ذلك صواريخ باليستية، إلى الحوثيين بين عامي 2015 و 2023.

وقد تضمن ترسانة الحوثيين عدة صواريخ باليستية إيرانية، بما في ذلك صاروخ "فاتح-110" الذي يبلغ مداه 190 ميلاً، وصاروخ "قيام-1" الذي يبلغ مداه 750 ميلاً، وصاروخ "شهاب-3" الذي يبلغ مداه 1200 ميل، وفقاً للتقرير.