Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الرئيس عون طالب وزير خارجية بريطانيا بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والأخير أكّد دعم بلاده لأمن لبنان

الرئيس عون طالب وزير خارجية بريطانيا بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والأخير أكّد دعم بلاده لأمن لبنان

July 5, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لوزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي خلال استقباله له في قصر بعبدا، في حضور السفير البريطاني في لبنان هايمش كويل، انه يتطلع إلى استمرار الدعم البريطاني للبنان في المحافل الإقليمية والدولية، ولا سيما في مجلس الامن الدولي، لجهة التمديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل)، لأن الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، تفرض بقاء هذه القوات لتطبيق القرار 1701 بشكل كامل.

ولفت عون أمام الوزير البريطاني، إلى أن الجيش اللبناني انتشر في منطقة جنوب الليطاني باستثناء الأماكن التي لا تزال تحتلها إسرائيل، ولا سيما التلال الخمس والتي ترفض الانسحاب منها على رغم الاتفاق الذي تم التوصل اليه في تشرين الثاني الماضي برعاية أميركية وفرنسية، ونال موافقة الحكومة اللبنانية وتأييد المجتمع الدولي.

وأوضح أن عديد الجيش في الجنوب سيصل إلى 10 آلاف عسكري في منطقة جنوب الليطاني، مشيراً الى انه لن يكون هناك أي قوة مسلحة في الجنوب غير الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية، إضافة الى "اليونيفيل".
ورأى الرئيس عون ان استمرار احتلال هذه التلال الخمس التي لا قيمة عسكرية لها في ظل التطور التقني لأجهزة المراقبة، يحول دون تثبيت الامن والاستقرار في الجنوب، كما امتناع إسرائيل عن إعادة الاسرى اللبنانيين المحتجزين لديها وعدم توقف الاعمال العدائية التي تطاول احياناً الضاحية الجنوبية لبيروت والطرق المؤدية الى العاصمة، كل ذلك يجعل من الصعب على الدولة بسط سلطتها بشكل كامل، وحماية المواطنين، وتطبيق قراراتها ومنها حصرية السلاح.
ودعا الرئيس عون الى الضغط على إسرائيل لسحب قواتها وتقديم الضمانات اللازمة لعدم تكرار الاعتداءات على لبنان، والتقيد بالقرار 1701 بكل مندرجاته.

وفيما شكر الرئيس عون بريطانيا على الدعم الذي تقدمه للجيش اللبناني، ولا سيما بناء ابراج المراقبة على الحدود وتجهيزها، أكد ترحيب لبنان بأي مساعدة من شأنها ان تعزز الاستقرار على الحدود الجنوبية، وتمكّن الجيش والقوات الدولية من القيام بالمهام المشتركة بينهما.

وأوضح الرئيس عون للوزير البريطاني ان الحكومة اللبنانية ماضية في القيام بالإصلاحات التي تعتبرها أولوية لبنانية قبل أن تكون مطلباً دولياً، لافتاً الى انجاز قانون تعديل قانون السرية المصرفية، ومناقشة مجلس النواب لقانون إعادة تنظيم المصارف، وتحضير مجلس الوزراء لقانون الفجوة المالية، إضافة الى إجراءات أخرى تعيد الثقة المالية بلبنان وباقتصاده.

وكان الوزير لامي أكد على متانة العلاقات البريطانية- اللبنانية، وعلى استمرار الدعم الذي تقدمه بلاده للبنان في المجالات كافة، وخصوصاً في المجال العسكري، لافتاً الى انها تتابع باهتمام الوضع في لبنان وما تقوم به الدولة منذ انتخاب الرئيس عون.

 

Posted byKarim Haddad✍️

عبد المسيح: اعلن دعمي المطلق لرئيس الجمهورية وقراراته
March 5, 2026

عبد المسيح: اعلن دعمي المطلق لرئيس الجمهورية وقراراته

 قال النائب أديب عبد المسيح ، في بيان اصدره مكتبه الاعلامي:"بالأمس، كان لافتاً عدم ردّ الشيخ نعيم قاسم على القرار الحكومي القاضي بحظر الجناح العسكري لحزب الله، كما لم يرد هذا الأخير لدعوات كل شرائح المجتمع اللبناني لجهة عدم إسناد إيران و ترك قرار السلم و الحرب بيد الحكومة اللبنانية، بل و تحييد لبنان عن أي صراعات إقليمية.  من ناحية أخرى، لم ترد إسرائيل على الحكومة اللبنانية و جميع المساعي الدولية بالتهدئة، بل باشرت عدوانها ليصل ذروته حد تهجير كل سكان جنوب الليطاني،  أي نحو 230  بلدة و قرية. و يبدو أن التصعيد حاصل لا محال. أما الصراع السياسي الداخلي، فهو يكون عادة في زمن السلم لمنع الحروب و التصعيد و الكوارث،  إلا أنه عندما تحصل الواقعة، عندها لا تكفي البيانات المضادة ولا ينفع الندم و التصارع الداخلي، فموقفي معروف و سيادي غير مجتزىء وسيبقى".

تابع: "أما الآن، أرى أنه من واجبي الوطني و الأخلاقي و الإنساني تحديد خياراتي و مواقفي و واجباتي في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان، منها لا حصراً:

-إعلان دعمي المطلق وغير المشروط لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون و قراراته كحام للدستور ومفاوض عن لبنان و قائد أعلى للقوات المسلحة الشرعية، و أنا مِلء الثقة أنه سيقود سفينة خلاص لبنان مهما اشتدت العواصف حولنا.

-تسخير كل امكانياتي المؤسساتية في الكورة ووضعها بتصرف رئاسة الجمهورية و الحكومة اللبنانية لما يرونه مناسباً في هذه الظروف الصعبة، التشديد مرة أخرى على ضرورة فرض قانون الطوارئ الرقم 45/67 على الأراضي كافة ، لتتمكن القيادة العسكرية العليا من تنفيذ قرار مجلس الوزراء الأخير من ناحية حظر النشاطات العسكرية لأي جهة لبنانية أو غير لبنانية خارجة عن الشرعية، ويكون للقوات المسلحة الشرعية حرية وسرعة الحركة العملانية والقانونية والتنفيذية لتطبيق القانون و حماية لبنان، اضافة الى إنشاء خلية أزمة دبلوماسية برئاسة رئيس الجمهورية تعمل على القنوات الضرورية، و من دون أي استثناءات أو ضوابط، من أجل إيقاف العمليات العسكرية و تجنيب لبنان تصعيداً يهدد جميع أبنائه و أراضيه و مرافقه.

-بدء العمل على خطة  تعبئة جزئية بعد فرض قانون الطوارئ،  من ناحية إعطاء صلاحيات إضافية للبلديات و السلطات المحلية تحت إشراف الجيش اللبناني، لفرض الأمن و منع الإخلال به في المناطق غير المعرضة لعدوان عسكري من أجل تأمين سلامة وأمن المواطنين و المقيمين و النازخين في هذه المناطق، والإستفادة  بشكل إختياري من خبرات المتقاعدين العسكريين والأمنيين ( ضباطاً و رتباء و أفراداً)، أو من شارك في الخدمة العسكرية سابقا و الراغبين بمساعدة قواتنا المسلحة في فرض القانون و تأمين سلامة المرافق و المواطنين أو في اختصاصات أخرى". 

وختم: "حمى الله لبنان و شعبه من أي مكروه".