Tuesday, 7 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الرئيس ترامب: «للفائز الغنائم».. أمريكا أولاً تعني النصر والاستفادة منه

الرئيس ترامب: «للفائز الغنائم».. أمريكا أولاً تعني النصر والاستفادة منه

April 6, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

واشنطن – أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال حديث عفوي مع الصحفيين في البيت الأبيض، على مبدأ «للفائز الغنائم» في السياسة الخارجية الأمريكية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تستفيد من الموارد في حال انتصارها في أي نزاع، مستشهداً بتجربة فنزويلا كمثال.

ورداً على سؤال صحفي حول التوازن بين تصريحاته السابقة بشأن الاستفادة من النفط الإيراني ورغبة الأمريكيين في إعادة القوات إلى الوطن، قال الرئيس ترامب:

«صحيح. لو كان لي الخيار – أنا رجل أعمال في المقام الأول. أما بالنسبة لفنزويلا، كما تعلمون، انتهت الحرب في حوالي 45 دقيقة ونحن شعب عظيم. كان يدير فنزويلا أناس طيبون جداً، وعلاقتنا جيدة معهم ونحن شركاء مع فنزويلا. وقد أخذنا مئات الملايين من البراميل – مئات الملايين، أكثر من 100 مليون برميل بالفعل في هيوستن، تم تكريرها وتصديرها – وقد دفع ذلك ثمن الحرب عدة مرات».

وأضاف الرئيس: «تعرفون المثل القديم: للفائز الغنائم. هل تعرفون ذلك؟ للفائز الغنائم. لقد قلت: لماذا لا نستخدم هذا المبدأ؟ للفائز الغنائم. ونحن لا نطبقه. لم نطبقه في هذا البلد ربما منذ مائة عام، لأن حتى الحرب العالمية الثانية – انظروا إلى الحرب العالمية الثانية – لم نأخذ شيئاً. في الحرب العالمية الثانية ساعدنا على إعادة بناء كل تلك الدول. أعدنا بناء ألمانيا. ماذا لو قالت ألمانيا لنا: «حسناً، ليست حربهم ولم يكن لها علاقة بهم». أرادوا مني أن أذهب وأخبرهم بكل ما أفعله. لم نكن نعرف شيئاً عن ذلك. لو أخبرناهم لكانوا قد سربوا المعلومات ولما كنا ناجحين إلى هذه الدرجة ربما، أليس كذلك؟

لكن للفائز الغنائم. لذا لم نسمع بهذا المبدأ منذ مئات السنين برأيي».

وكان الرئيس ترامب قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية الاستفادة من موارد النفط الإيرانية في حال حدوث مواجهة، معتبراً أن الولايات المتحدة ينبغي أن تحصل على عوائد ملموسة من أي عملية عسكرية تخوضها، خلافاً لما حدث في بعض الحروب السابقة التي أنفقت فيها أمريكا تريليونات الدولارات دون استرداد مباشر للتكاليف.

وأعطى ترامب مثالاً على فنزويلا، حيث قال إن العملية العسكرية انتهت بسرعة وأدت إلى شراكة جيدة سمحت للولايات المتحدة بالحصول على كميات كبيرة من النفط الخام الذي تم تكريره في هيوستن، مما غطى تكاليف العملية عدة مرات.

يأتي هذا التصريح في إطار فلسفة «أمريكا أولاً» التي يتبعها الرئيس ترامب، والتي تركز على تجنب الحروب الطويلة غير المجدية وتحقيق مكاسب مباشرة للشعب الأمريكي من أي تدخل خارجي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يقلب السيناريو بشأن مضيق هرمز: “لماذا لا نفرض رسوم مرور؟ نحن المنتصرون”
April 7, 2026

ترامب يقلب السيناريو بشأن مضيق هرمز: “لماذا لا نفرض رسوم مرور؟ نحن المنتصرون”

واشنطن – خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض يوم الاثنين، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الوضع في النزاع مع إيران، مقترحاً فكرة فرض الولايات المتحدة رسوم مرور على السفن العابرة لمضيق هرمز، بدلاً من السماح لإيران بتحصيل مثل هذه الرسوم.

جاء ذلك رداً على سؤال من أحد الصحفيين حول إمكانية إنهاء النزاع مع استمرار إيران في فرض رسوم على السفن المارة عبر المضيق الاستراتيجي، الذي يُعد أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.

وقال ترامب، بحسب ما نقلته تسجيلات المؤتمر الصحفي: “ماذا عن أن نفرض نحن الرسوم؟ أفضل ذلك على أن يحصل عليها هم. لماذا لا؟ نحن المنتصرون. لقد فزنا، حسناً؟ لقد هُزموا عسكرياً”.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن الجانب الإيراني “ليس لديهم سوى الجانب النفسي بأنهم سيرمون بعض الألغام في الماء”، مشيراً إلى وجود “مفهوم” لدى الإدارة الأمريكية يقضي بفرض رسوم مرور.

في الوقت نفسه، أكد ترامب على ضرورة التوصل إلى اتفاق يضمن “حركة مرور حرة للنفط وكل شيء آخر” للولايات المتحدة وحلفائها.

يأتي هذا التصريح في سياق التوترات المستمرة حول المضيق، الذي يشهد أهمية استراتيجية كبرى لإمدادات الطاقة العالمية. ولم يتضح بعد كيفية تنفيذ مثل هذا المقترح عملياً، أو ما إذا كان يعكس موقفاً رسمياً نهائياً للإدارة الأمريكية.

يُذكر أن مضيق هرمز يُعد ممراً حيوياً يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، وقد شهد توترات متكررة في السنوات الماضية بسبب النزاعات الإقليمية.

 

صندوق النقد الدولي: حرب الشرق الأوسط ستبطئ النمو وترفع التضخم
April 7, 2026

صندوق النقد الدولي: حرب الشرق الأوسط ستبطئ النمو وترفع التضخم

أشارت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، اليوم الاثنين، إلى أنّ "الحرب في الشرق الأوسط ستؤدي إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو العالمي، وذلك قبيل إصدار توقعات جديدة للاقتصاد العالمي من المقرر أن يصدرها الصندوق الأسبوع المقبل".

وفي حديث لرويترز، قالت جورجيفا: "إنّه لولا الحرب لرفع الصندوق توقعاته للنمو العالمي البالغة 3.3 في المئة في 2026 و3.2 في المئة في 2027".

وأردفت "لو لم تكن هذه الحرب قائمة، لكنا شهدنا رفعاً طفيفاً لتوقعاتنا للنمو. ولكن بدلاً من ذلك، فإن جميع الطرق الآن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو".

وأفادت بأنّه "حتى لو انتهت الأعمال القتالية سريعاً وحدث تعاف سريع نسبياً، فسيؤدي ذلك إلى تعديل نزولي طفيف نسبيا في توقعات النمو، وتعديل تصاعدي في توقعات التضخم. وقالت إنه في حال استمرار الحرب لفترة طويلة، فسيكون تأثيرها على التضخم والنمو أكبر".

وقالت جورجيفا: "إنّ صندوق النقد الدولي تلقى طلبات للحصول على مساعدات تمويلية من بعض الدول، لكنها لم تفصح عن أسمائها".

وأشارت إلى أنّ "الصندوق بإمكانه تعزيز بعض برامج الإقراض القائمة لتلبية احتياجات هذه الدول".