
الدكتور إيلي صقر في اللقاء السنوي لمكتب شؤون المرأة الكتائبي في أوروبا : “دور المرأة يجب أن ينتقل من المشاركة إلى القيادة الفعلية”
April 28, 2026
المصدر:
التواصل الاجتماعي
أكد رئيس الهيئة الاغترابية في حزب الكتائب اللبنانية الدكتور إيلي صقر أن المرأة الكتائبية لم تكن يومًا عنصرًا مكملًا، بل شريكة أساسية في النضال والقرار منذ تأسيس الحزب، داعيًا إلى تمكينها وانتقال دورها من مرحلة المساندة إلى مرحلة القيادة والتأثير المباشر.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاحية اللقاء السنوي لمكتب شؤون المرأة في إقليم أوروبا، الذي انعقد في العاصمة الفرنسية باريس يوم السبت 25 نيسان 2026.
وقال الدكتور صقر مخاطبًا الكتائبيات الحاضرات:
“نجتمع اليوم ليس كموعد عابر في روزنامة العمل الحزبي، بل كمحطة تأمل وتجديد عهد، نستعيد فيها معنى انتمائنا الحقيقي، ونؤكد أن الكتائب ليست مجرد حزب سياسي، بل رسالة نضال مستمرة من أجل لبنان الحرّ، السيّد، المستقل والعادل”.
ووجّه تحية خاصة إلى رئيس إقليم أوروبا زياد الحاج على دعمه الدائم، كما شكر رئيسة مكتب شؤون المرأة في الإقليم الدكتورة ماري، ورئيسة مكتب شؤون المرأة في قسم باريس الرفيقة الين صقر، والرفيقات والرفاق رؤساء الأقسام على التنظيم المتميز لهذا اللقاء.
وأبرز صقر الدور التاريخي للمرأة في حزب الكتائب، قائلًا إنها كانت “الأم المربية على القيم، والمناضلة في الصفوف الأمامية، والقائدة التي تحملت المسؤولية في أصعب الظروف”. وأضاف:
“في زمن التحديات الكبرى، يزداد دوركن أهمية، لأن المرأة الكتائبية تحمل رؤية وحسًا بالمسؤولية، وقدرة استثنائية على ربط الإنسان بالوطن”.
وتابع:
“من قلب الانتشار في أوروبا، أنتن خط الدفاع المتقدم عن صورة لبنان الحقيقية، والصوت الذي يرفض تشويه هويتنا. لذلك، يجب ألا يقتصر دوركن على الدعم والمساندة، بل يجب أن يكون في صلب القرار والتأثير. المرحلة تتطلب منكن الانتقال من المشاركة إلى القيادة، ومن الالتزام إلى المبادرة”.
واستعرض الدكتور صقر الواقع اللبناني الصعب، مؤكدًا أن لبنان يعاني “أزمة وجود وليس أزمة نظام فحسب”، وأن جوهر المشكلة يكمن في اغتصاب السيادة وتعدد مصادر القرار الأمني والعسكري. وشدد على أن حصرية السلاح بيد الدولة هي شرط وجودي لقيام دولة حقيقية، لا مجرد مطلب فئوي.
وختم كلمته بدعوتهم إلى الاضطلاع بدور أكبر في المرحلة المقبلة، قائلًا:
“أنتن قادرات على أن تكن قوة ضغط إيجابية وصوتًا سياديًا واضحًا، وجسر تواصل مع الرأي العام الأوروبي لدعم قيام دولة لبنانية فعلية. فلنجعل من هذا اللقاء نقطة انطلاق لتطوير عمل مكتب المرأة وبناء مساحات تأثير حقيقية”.
وأضاف:
“الأوطان لا تُبنى بالقرارات السياسية فقط، بل تُبنى أيضًا بإرادة النساء وصمودهن وقدرتهن على تحويل التحدي إلى فرصة”.
انتهت الكلمة بتحية حارة للكتائبيات على التزامهن وإيمانهن، وبـ”عشتم، عاش حزب الكتائب اللبنانية، وعاش لبنان”.
Posted byKarim Haddad✍️

