Saturday, 4 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الجيش يزيل ساترًا ترابيًّا إسرائيليا في خراج بلدة مركبا - مرجعيون

الجيش يزيل ساترًا ترابيًّا إسرائيليا في خراج بلدة مركبا - مرجعيون

October 28, 2025

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

يستمر الجيش في متابعة خروقات العدو الإسرائيلي في ظل مواصلته اعتداءاته على المواطنين وانتهاكاته للسيادة الوطنية.
في هذا السياق، عملت وحدة من الجيش بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل على إزالة ساتر ترابي كان العدو قد أقامه في خراج بلدة مركبا – مرجعيون.
تتابع قيادة الجيش الوضع في الجنوب بالتنسيق مع اليونيفيل ولجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (Mechanism).

في المقابل، أفيد بأن الانفجارات عند أطراف بلدة مارون الراس ناجمة عن تفجيرات للقوة الدولية ولا صحة لوجود اعتداءات من العدو على المزارعين الذين يتفقدون كرومهم.

 وكانت انتشرت معلومات مفادها ان الجيش الاسرائيلي عمد الى إلقاء قنابل في اتجاه مجموعة من الاهالي اثناء تفقدهم كروم الزيتون عند اطراف بلدة مارون الراس في قضاء بنت جبيل، وبشكل متعمد بقصد الترهيب، بالرغم ان الاهالي كانوا برفقة دورية مشتركة من الجيش و"اليونيفيل"، واستحصلوا على تراخيص للقيام  بتفقد كروم زيتونهم. ولم يفد بوقوع اي اصابات.

هذا ويحلّق الطيران الحربي الإسرائيلي بشكل كثيف على علو منخفض جدًّا في محيط بعلبك والسلسلتين الشرقية والغربية وصولًا إلى البقاع الشمالي.

كما يسجل تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي على علو منخفض في أجواء مدينة صور وصولاً حتى منطقة القاسمية عند ضفتي الليطاني.

 

Posted byKarim Haddad✍️

سامي الجميّل لفرانس 24: الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان غير مقبول ولا خيار إلا التفاوض لتفادي تدمير لبنان
April 3, 2026

سامي الجميّل لفرانس 24: الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان غير مقبول ولا خيار إلا التفاوض لتفادي تدمير لبنان

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل في مقابلة مع فرانس 24 أن الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان «غير مقبول»، مشدداً على أنه «لا خيار أمام لبنان إلا التفاوض مع إسرائيل».

وقال الجميّل إن «البديل عن التفاوض هو الاحتلال وتدمير لبنان»، معتبراً أنه «يجب اختيار السيناريو الأقل سوءاً» في ظل اختلال ميزان القوى.

وانتقد الجميّل «حزب الله»، معتبراً أنه «يواصل استفزاز إسرائيل ويتحمّل مسؤولية الوضع الحالي»، مؤكداً أن الحزب «ليس حزباً لبنانياً على الإطلاق، بل هو فرع من الحرس الثوري الإيراني».

وشدّد على ضرورة التمييز بين الطائفة الشيعية و«حزب الله»، موجهاً رسالة إلى اللبنانيين الشيعة مفادها أن «اللبنانيين أقرب إليهم بكثير من إيران».

كما حذّر الجميّل من الانزلاق إلى حرب داخلية، معتبراً أن هذا السيناريو «هو الأسوأ»، ومؤكداً أن «العمل سيستمر لتفاديه».