Saturday, 7 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الأوركسترات الوطنية أحيت احتفال مئوية الـLAU

الأوركسترات الوطنية أحيت احتفال مئوية الـLAU

June 11, 2024

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 احتفلت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) بالذكرى المئوية لتأسيسها، وأقامت للمناسبة حفلاً موسيقياً مميزاً في حرم الجامعة في بيروت، بالتعاون مع المعهد الوطني العالي للموسيقى- الكونسرفتوار برئاسة المؤلفة الموسيقية هبة القواس، أحيته الأوركسترا الفلهارمونية الوطنية اللبنانية بقيادة قائد الأوركسترا الألماني العالمي كريستيان شومان، والتينور الأميركي من أصل لبناني روي حاج والأوركسترا الوطنية للموسيقى الشرق عربية بقيادة المايسترو أندريه الحاج، وسط أجواء احتفالية راقية تليق بأحد أعرق المؤسسات الأكاديمية اللبنانية الأميركية، والتي حملت شعار تعليم المرأة اللبنانية والعربية والارتقاء بها اجتماعياً واقتصادياً، لتصبح وبعد مئة سنة حاملة لشعار الانتقال بالأجيال اللبنانية الى العالمية والحضارة الإنسانية.

حضر الحفل الذي أقيم في حرم بيروت الجامعي حشد كبير تقدمه الرئيس فؤاد السنيورة، وزير الإعلام زياد مكاري، والنواب ابراهيم منيمنة وإيلي خوري، وسفراء وديبلوماسيون ومديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية جولي ساوثفيلد، وممثلون عن قادة الأجهزة الأمنية، ومدير عام مجلس الوزراء القاضي محمود مكية، ورؤساء جامعات وإعلاميون وأهل الجامعة وأصدقاؤها. استهل الاحتفال بكلمة للمديرة التنفيذية للعلاقات العامة والإعلام ندى طربيه رحبت فيها بالحضور وتحدثت عن المناسبة الاستثنائية المتمثلة بمئوية الجامعة، ورحبت بـالكونسرفتوار الوطني ممثلاً بالأوركسترا الفلهارمونية والشرق عربية، واصفة إياه بالركيزة القوية للمشهد الثقافي في المنطقة. وأضافت ان الأوركسترا لم تكن بمنأى عن التحديات الكثيرة التي واجهها لبنان، لكنها عادت بقوة ومنذ العام 2020 بقيادة المؤلفة الموسيقية والسوبرانو رئيسة المعهد الوطني العالي للموسيقى الدكتورة هبة القواس. ورحبت طربيه بالموسيقيين والشعراء والفنانين والعازفين والحاضرين في الحفل. وعرض فيلم من إنتاج قسم التواصل الاستراتيجي عن تاريخ الجامعة وإبداعاتها ومسارها على مدى السنين.

وكانت كلمة ترحيب من رئيس الجامعة الدكتور ميشال معوض للمناسبة توجه فيها إلى الحضور من أصدقاء الجامعة ومحبيها، وقال مستشهداً بالشاعر الأخطلُ الصغير في قصيدته عن بيروت العام 1934:

"بيروتُ: يا وطنَ الحضارةِ والنُهى الحبُّ يبني والجفاءُ يُهَدِّمُ". وتحدث معوض عن "المنارة التي تُضيْءُ على تلةٍ من بيروت وأخذَت تشُعُّ عامًا بعد عام على العاصمة ووطنها الخالد". وقال: "إنها غالِيَتُنا الحبيبة LAU، التي بلغَت المئة، وما زالت تطل بأنوارها من تلة بيروت إلى كل لبنان، ومنه إلى العالَم".

ورأى معوض أن الجامعة "تجمعنا الليلة في هذه الأمسية التي نحتفل معها، موسيقيًّا وتراثيًّا، بالذكرى المئوية في أَجواء الموسيقى التي لم تَغِبْ عن جامعتنا تَوَازيًا مع ما تقدِّمُه من علومٍ معرفيةٍ بين طب وهندسة وعلوم وفنون ومسرح وإدارة أعمال وصيدلة وتمريض وإنسانيات وثقافة عامة، تَخَرَّجَ بها عبر السنواتِ المئةِ المنصرمةِ آلافُ الطالبات والطلاب". ورحب بالحضور والأوركسترا الوطنية اللبنانية الفلهامونية، وشقيقتُها الشرق عربية. وشدد على أن الجامعة ستبقى "رسولةً للعلْمِ والحضارة، تسجِّل في الصفحات الأُولى من تاريخ لبنان الحديث فجرًا ناصعًا تعتزُّ به بلاد الأرز، هنا على أرضِها المباركة، وهناك على كل أرضٍ شَعَّ فيها خرِّيجو LAU وخرِّيجاتُها في العالَم. ورأى أن الجامعة اللبنانية الأميركية هي منارة للإبداع".

وعلى مدى السهرة عزفت الأوركسترا الفلهارمونية أعمالاً لكبار المؤلفين الموسيقيين الايطالي جواكينو روسيني، والأميركي آرون كوبلاند، والفرنسي جول ماسينيه، والايطالي غايتانو دونيزتي، والنمساوي غوستاف مالر، والألماني جوناثان برامز، والإيطالي جاكومو بوتشيني، بالإضافة إلى معزوفة “Pleusis No 1,Movement 1” للمؤلفة هبة القواس.

وفي برنامج الأوركسترا الشرقية بقيادة الحاج، مقطوعات لزياد الرحباني، وليد غلمية ووديع الصافي بمشاركة غنائية للفنان أنطوان وديع الصافي. وتخلل الاحتفال إطلالة مميزة في قراءات شعرية للمسرحي الكبير رفعت طربية ترافقه زلفا شلحت، من إعداد الشاعر هنري زغيب. واختتم الحفل بصوت السوبرانو هبة القواس التي قدمت وإحتفاءً بالمناسبة أغنية من تأليفها الموسيقي وكلمات السفير السعودي السابق لدى لبنان الشاعر عبد العزيز خوجا بعنوان "لبنان عد أملاً"، وقدم لها رئيس الجامعة الدكتور ميشال معوض درع مئوية الجامعة تقديراً لعطاءاتها وإبداعها.

 

Posted byKarim Haddad✍️

تيم حسن يتصدّر الترند... إطلالة رمضانية آسرة في "مولانا"
February 25, 2026

تيم حسن يتصدّر الترند... إطلالة رمضانية آسرة في "مولانا"

في "مولانا"، لا يكتفي تيم حسن بأداء شخصية ذات بعد روحي، بل يقدّم حضوراً بصرياً مدروساً يشكّل جزءاً أساسياً من بناء الدور. فالإطلالة هنا جزء لا يتجزّأ من العناصر الدرامية التي توازي الكلمة والنظرة، وتمنح الشخصية هيبتها وفرادتها.

بعيداً عن الجدل الحاصل حول هوية "مولانا" ومصدر قصّة المسلسل، يهمّنا أن نتوقّف عند وقار إطلالة تيم حسن في المسلسل التي تعكس روحاً رمضانيةً دافئة.

تيم حسن يتألّق بعباءة الوقار في "مولانا"
تعتمد شخصية "مولانا" في طبيعة الحال، على إطلالات العباءة بألوان هادئة، تتراوح بين الأبيض والأوف وايت والبيج السكري، مع تطريزات خفيفة على الحواف. وتعكس هذه التصاميم الرجالية قصّات فضفاضة وانسيابية تعزز روح السكينة والرصانة، فيما يرسّخ اللون الأبيض دلالة الصفاء والمرجعية الروحية.

هذا الخيار اللوني لا يأتي اعتباطياً، بل يضع "مولانا" في مساحة بصرية متّزنة، بعيدة من المبالغة وقريبة من صورة رجل الدين المتأمل.

 

تيم حسن بالعباءة الرمضانية في مولانا (انستغرام)

تفاصيل إطلالة تيم حسن الرمضانية بلا استعراض
تحت العباءة، يظهر تيم حسن بقميص أو ثوب بألوان هادئة، غالباً الأزرق الفاتح أو الأبيض، وهي درجات ترتبط بالطمأنينة والتوازن. تعكس التطريزات المحدودة والبسيطة عند الياقة أو الصدر، شخصية لا تبحث عن الاستعراض بقدر ما تكرّس حضورها من خلال الكلمة والموقف.

وتأتي اللحية الكثيفة المشذّبة بعناية لتشكّل جزءاً أساسياً من هوية الشخصية، مانحةً إياها وقاراً ونضجاً، فيما تأتي تسريحة الشعر طبيعية وغير متكلّفة، بما يعزز واقعية الأداء.

تيم حسن بالعباءة الرمضانية في مولانا (انستغرام)

تيم حسن بإطلالة درامية متكاملة في "مولانا"


تتآلف الألوان الترابية والهادئة مع الخلفيات الطبيعية التي يظهر فيها "مولانا"، ما يعمّق البعد الصوفي للشخصية ويعزّز الإحساس بالسكينة. أمّا غياب الأكسسوارات اللافتة فيوجّه التركيز إلى تعابير الوجه والنظرات.

هكذا، تبدو إطلالة "مولانا" جزءاً من سردية العمل في مزيج من الصفاء البسيط والهيبة المحببة. وتعزز العباءات التي يعتمدها في دوره حضوراً هادئاً في الشكل، رغم الثقل الدرامي، ليثبت القيمون على العمل أن الصورة، حين تُحسن صياغتها، تصبح لغة موازية للنص.