Sunday, 5 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الإمارات تلجأ إلى “العضلات الهندية” لتعزيز دفاعها الجوي في الشرق الأوسط المتوتر

الإمارات تلجأ إلى “العضلات الهندية” لتعزيز دفاعها الجوي في الشرق الأوسط المتوتر

March 27, 2026

المصدر:

وكالات- الاخبار كندا

أبوظبي – تخوض الإمارات العربية المتحدة مفاوضات متقدمة مع الهند لشراء منظومة صواريخ أكاش أرض-جو بقيمة 600 مليون دولار.

ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد النزاعات والتهديدات الإيرانية التي تهز المنطقة، حيث تسعى أبوظبي إلى الحصول على حماية جوية مثبتة الكفاءة وبأسعار معقولة من الصناعة الهندية، بدلاً من الخيارات الغربية الباهظة التقليدية.

وتُعد منظومة “أكاش” التي طورتها منظمة البحث والتطوير الدفاعي الهندية (DRDO) من المنظومات المحلية الناجحة، حيث أظهرت نتائج قوية في الاختبارات بمعدلات اعتراض عالية ضد الطائرات المسيرة والطائرات المأهولة على مسافة تصل إلى 30 كيلومتراً. وتوفر المنظومة أداءً موثوقاً بتكلفة أقل بكثير من المنظومات الغربية، مما يجعلها خياراً ذكياً لدول الخليج التي تواجه تهديدات حقيقية في الوقت الراهن.

يمثل هذا الصفقة المحتملة انتصاراً جديداً لجهود الهند في تصدير الصناعات الدفاعية. فقد تجاوزت مبيعات الأسلحة الهندية منذ عام 2014 حاجز 2.6 مليار دولار، مع تزايد إقبال الدول على التكنولوجيا الهندية المحلية التي أثبتت فعاليتها في الظروف الصعبة.

كما يعزز الاتفاق المحتمل الشراكة الاستراتيجية بين الهند والإمارات، ويساهم في تنويع مصادر التسليح لدى أبوظبي في منطقة شديدة الخطورة.

ورغم أن التفاصيل النهائية للصفقة لا تزال قيد التفاوض، إلا أن الزخم واضح: عندما يتعلق الأمر بالأمن، تفوق الحلول العملية من الشركاء الموثوقين الوعود الفارغة. وبهذا تثبت الهند أنها أصبحت لاعباً جدياً في سوق الدفاع العالمي، تقدم نتائج ملموسة دون دراما.

 

Posted byKarim Haddad✍️

logo
April 4, 2026

عاجل: الجيش الأمريكي ينقذ طياراً ثانياً من مقاتلة إف-15 أسقطت في إيران

أعلنت مصادر عسكرية أمريكية، اليوم السبت، نجاح قوات الإنقاذ التابعة للجيش الأمريكي في انتشال الطيار الثاني من مقاتلة من طراز "إف-15" كانت قد تحطمت فوق الأراضي الإيرانية.

وأكد مسؤول في البنتاغون، طلب عدم الكشف عن هويته، أن عملية الإنقاذ نُفذت في ظل ظروف جوية وتضاريس صعبة، وأن الطيارين الاثنين (الأول والثاني) بصحة جيدة ويتلقيان الرعاية الطبية اللازمة في قاعدة آمنة خارج إيران.

ولم يذكر المسؤول تفاصيل إضافية فورية عن طبيعة المهمة التي كانت تقوم بها المقاتلة، ولا عن الظروف التي أدت إلى إسقاطها، وسط تكتم شديد من قبل الطرفين الأمريكي والإيراني.

تجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية كانت قد أنقذت الطيار الأول قبل ساعات من هذه العملية، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الإيرانية بشأن الحادثة حتى الآن.

وتمثل هذه العملية الثانية من نوعها خلال 24 ساعة، وتبرز القدرات اللوجستية والاستخباراتية للجيش الأمريكي في عمليات الإنزال والإنقاذ خلف خطوط العدو.

انفجارات متواصلة تهز طهران مع استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية على أهداف إيرانية
April 4, 2026

انفجارات متواصلة تهز طهران مع استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية على أهداف إيرانية

تشهد العاصمة الإيرانية طهران، مساء اليوم السبت 4 أبريل 2026، موجة جديدة من الانفجارات القوية، مع سماع دوي انفجارات متتالية وارتفاع أعمدة الدخان الكثيف في عدة أحياء، خاصة في شمال المدينة، وفقاً لتقارير إعلامية وشهود عيان. 

يأتي ذلك في إطار استمرار العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف عسكرية والبنية التحتية والمواقع المرتبطة بالنظام الإيراني، ضمن الحرب الدائرة منذ 28 فبراير 2026. وكانت تلك الحملة قد بدأت بضربات أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، إلى جانب مسؤولين آخرين، في إطار جهود لتدمير البرنامج النووي الإيراني وقدرات الصواريخ الباليستية. 

وأفادت مصادر متعددة بأن الضربات المتواصلة أضعفت الدفاعات الجوية الإيرانية، فيما ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف في إسرائيل ودول خليجية، مما أدى إلى تصعيد إقليمي وتأثيرات على أسواق النفط العالمية.

وصف سكان محليون المشهد بأنه “ليلة من الرعب”، مع سماع انفجارات غير متوقفة واندلاع حرائق في مناطق مختلفة، وسط مخاوف من وقوع خسائر مدنية. وأشارت تقارير إلى أن بعض الأهداف العسكرية تقع قرب مناطق سكنية، مما يثير مخاوف بشأن الأضرار الجانبية. كما أدت الضربات إلى إصابة بنى تحتية حيوية، بما في ذلك جسور ومنشآت صناعية في محيط طهران وكرج. 

من جانبها، أكدت مصادر أمريكية وإسرائيلية أن العمليات تركز على أهداف عسكرية ونووية وصاروخية، فيما حذرت إيران من استمرار التصعيد وأعلنت عن ردود متكررة. ويستمر النزاع لأكثر من شهر، دون مؤشرات واضحة على قرب انتهائه، وسط دعوات دولية لضبط النفس ومخاوف من تداعيات إنسانية واقتصادية أوسع.

يُذكر أن الحرب أسفرت حتى الآن عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في الجانبين، مع تأثر حركة الملاحة والإمدادات النفطية في المنطقة.