
الإمارات ترد بحزم على الهجمات الإيرانية: «النظام الإيراني سيدفع الثمن» بعد استهداف مصانع الألمنيوم في الإمارات والبحرين
March 30, 2026
المصدر:
وكالات، الاخبار كندا
أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة موقفها الحازم تجاه الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت منشآت صناعية حيوية في الإمارات والبحرين، معتبرة إياها اعتداءً جباناً على الاستقرار الإقليمي.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجمات التي طالت شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» (EGA) في منطقة الطويلة بأبوظبي، وشركة «ألمنيوم البحرين» (ألبا)، ووصفها بأنها رد على ضربات سابقة استهدفت منشآت إيرانية. وأسفرت الهجمات عن إصابة عدد من العمال المدنيين، وإلحاق أضرار جسيمة بالمنشآت الصناعية، مما أدى إلى تعطيل جزئي في الإنتاج.
وفي رد فعل سريع، نشر المحلل الاستراتيجي الإماراتي أمجد طه منشوراً انتشر على نطاق واسع، جاء فيه:
«ستُظهر الإمارات للعالم شكل القوة الحقيقية. ستُعلّم الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) درساً في الشجاعة. لن يجرؤ النظام الإسلامي في طهران أبداً على استهدافنا مرة أخرى. أبداً. نحن نقود. نحن نحمي. نحن ننتصر. الشرق الأوسط يتقدم بدون الإرهابيين الإسلاميين الذين يسحبونه إلى الوراء».
وأرفق المنشور بفيديو يظهر مقاتلات ومروحيات إماراتية في عمليات جوية، مع تعليق يصفها بـ«الصقر» الذي يقفل على هدفه ويضرب بقوة.
وتُعد هذه الهجمات جزءاً من تصعيد إقليمي يأتي في سياق التوترات المستمرة بين إيران ودول الخليج، حيث تتهم الإمارات والبحرين طهران بتصدير الفوضى عبر الصواريخ والطائرات المسيرة والوكلاء. وتؤكد الإمارات أنها اختارت طريق الازدهار الاقتصادي والسلام من خلال اتفاقيات إبراهيم، مقابل ما تصفه بـ«رعاية الإرهاب» من قبل النظام الإيراني.
من جانبها، أكدت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أن سلامة موظفيها تأتي في مقدمة الأولويات، وأنها تقوم حالياً بتقييم حجم الأضرار. وأشارت تقارير إلى أن الإصابات لم تكن خطيرة، لكن الأضرار المادية وصفت بأنها «جسيمة».
يأتي هذا الموقف الإماراتي الواضح في وقت تؤكد فيه الدولة دعمها للتحالفات الدولية ضد التهديدات الإيرانية، مع الإشارة إلى استضافتها لقواعد أمريكية ومشاركتها في جهود مكافحة الوكلاء الإيرانيين في المنطقة.
وتشدد الإمارات على أن مثل هذه الهجمات لن تمر دون رد مناسب، وأن الدول الحرة في الخليج لن تسمح لأي طرف بتهديد سيادتها أو اقتصادها.
Posted byKarim Haddad✍️

