Thursday, 12 February 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
اكتشاف "لا يقدر بثمن" في غواتيمالا يعود إلى حضارة مفقودة

اكتشاف "لا يقدر بثمن" في غواتيمالا يعود إلى حضارة مفقودة

June 11, 2020

المصدر:

اكتشف علماء الآثار لوحات جدارية غامضة يعود تاريخها إلى قرون مضت لحضارة المايا والتي وصفت بأنها "لا تقدر بثمن".

وتعد أعمال المايا نادرة لأنها تمزج التقنيات الأصلية مع الزخارف الإسبانية في الحقبة الاستعمارية.

ووقع الكشف عن الأعمال الفنية، التي يعتقد أنها تعود إلى ما بين 1524 و1821، لأول مرة في عام 2003، أثناء أعمال التجديد لمنزل في بلدة تشاغول الغواتيمالية.

وعادة ما يتم العثور على فن الجدران التي تعود إلى هذه الفترة، تزين الكنائس وتصور موضوعات ذات طابع مسيحي، والتي استخدمها الإسبان لتأكيد وجودهم.

ووفقا لذلك، قد يمثل مزيج الأنماط في لوحات تشاغول عودة للثقافة المحلية مع ضعف التأثير الديني والسياسي للقوة الإمبراطورية.

وتغطي اللوحات الجدارية، التي تم الكشف عنها في منزل من الحقبة الاستعمارية في عام 2003 وتم الحفاظ عليها منذ ذلك الحين من قبل فريق بولندي، ثلاثة جدران لغرفة مركزية في مكان الإقامة.

ومن المحتمل أن تكون الأعمال مصحوبة بأعمال أخرى لم تنج حتى يومنا هذا.

وتعاون فريق بقيادة عالم الآثار الدكتور ياروزانو فراسك من جامعة ياغيلونيا البولندية مع مجتمع إكسل المايا المحلي، لتحليل أصباغ اللوحات وأسلوبها.

واكتشف العلماء أن اللوحات لها أوجه تشابه مذهلة مع فن المايا المحلي قبل الإسباني.

ويشير هذا إلى أن الأعمال الفنية ربما تم إنشاؤها من قبل الفنانين الأصليين باستخدام المواد والأساليب التقليدية، بينما تأثرت بالقوة الإمبراطورية.

ويبدو أن اللوحات تصور رقصات احتفالية تعيد إنشاء أحداث تاريخية مهمة أو طقوس دينية، مع وجود شخصيات في الفن تشاهد الرقص والعزف على الآلات الموسيقية.وترتدي بعض الشخصيات فستان المايا التقليدي بينما يرتدي البعض الآخر الملابس الأوروبية من الفترة الاستعمارية.

ويعتقد مجتمع إكسيل المايا (اسم يطلق على السكان الأصليين في ثلاث بلدات متجاورة في المرتفعات الغربية لغواتيمالا)، أن اللوحات قد تمثل ما يعرف بـ"رقصة الفتح" (Baile de la Conquista) ، والتي تروي القصة غزو الإسبان للمايا وتحويلهم في نهاية المطاف إلى المسيحية.

وبدلا من ذلك، قد يصور الفن الجداري "رقص المغاربة والمسيحيين" (Baile de los Moros y Cristianos).

وتروي هذه الرقصة قصة سقوط الأندلس، وهي جزء من تاريخ العصور الوسطى الإسبانية حيث تم انتزاع الأراضي المسيحية السابقة من الممالك الإسلامية.

ووقع إنشاء العديد من هذه الرقصات من قبل الإسبان لإدخال ثقافتهم في التقاليد المحلية، في محاولة لإضفاء الشرعية على غزوهم وتشجيع التحول إلى المسيحية.

ومع ذلك، انتهى المطاف ببعض هذه الممارسات إلى أن يتم اختيارهم من قبل المايا.

وهذا يشمل "رقصة الفتح"، التي تم ترميمها كقصة للتاريخ المحلي والقمع. وفي نهاية المطاف، تم حظر العديد من هذه الرقصات في هذه المنطقة من غواتيمالا.

وهذا يشير إلى احتمال أن لوحات جدران المايا قد تشير حتى إلى "رقصة مفقودة" بمجرد حظرها ونسيانها في النهاية.

وسعى الباحثون أيضا إلى إجراء اختبار الكربون المشع على الأصباغ المستخدمة في صنع الفن الجداري، بالإضافة إلى جدران الطوب الطينية الأساسية.

ولسوء الحظ، يبدو أن اللوحة الجدارية قد تم رسمها عدة مرات على مر القرون، تاركة وراءها عدة طبقات من الأصباغ من أوقات مختلفة، ما جعل تضييق تاريخ محدد لهذه الأعمال الفنية خلال الفترة الاستعمارية مستحيلا.

وكتب علماء الآثار في ورقتهم: "بحثنا يثير السؤال المهم حول لماذا ظهرت اللوحات الجدارية في تشاغول خلال الجزء الأخير من الفترة الاستعمارية. هناك منازل أخرى بها جداريات تنتظر الحفظ والتحليل، وقد توفر المزيد من المعلومات".

"ومع ذلك، إذا ظهر أن معظم، أو ربما جميع جداريات تشاغول تعود إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر، فقد تكون مرتبطة بنمط معاصر لوحظ في المستعمرات الإسبانية في العالم الجديد".

 

المصدر: إكسبرس

Posted by✍️

لهذا السبب.. الاتحاد الأوروبي يطالب "تيك توك" بتغيير تصميمه
February 8, 2026

لهذا السبب.. الاتحاد الأوروبي يطالب "تيك توك" بتغيير تصميمه

طلب الاتحاد الأوروبي من تطبيق "تيك توك" تغير تصميمه الذي يشجع على الإدمان، مهددا بفرض غرامات باهظة بموجب قواعد المحتوى الرقمي للاتحاد.

وفي استنتاجات أولية لتحقيق بدأ قبل عامين، رأت المفوضية الأوروبية أن "تيك توك" لا يتخذ خطوات فعّالة لمعالجة الآثار السلبية للتطبيق، لا سيما على القاصرين والبالغين المعرضين للخطر.

وقال المتحدث باسم المفوضية توماس رينييه إن "تصميم تيك توك المسبب للإدمان يخالف قانون الخدمات الرقمية" مشيرا إلى مخاوف تتعلق بميزات مثل استعراض المحتوى بلا توقّف والتشغيل التلقائي والإشعارات الفورية ونظام التوصيات وفق تفضيلات المستخدم.

وأضاف رينييه أن "هذه الميزات تؤدي إلى الاستخدام القهري للتطبيق، خاصة لأطفالنا، وهذا يُشكّل مخاطر جسيمة على صحتهم النفسية ورفاهيتهم، والإجراءات التي اتخذها تيك توك غير كافية على الإطلاق".

ورفضت "تيك توك" خلاصات المفوضية الأوروبية، معتبرة أنها "تقدم صورة زائفة تماما ولا أساس لها من الصحة لمنصتنا"، وفقا لبيان للمتحدث باسمها.

وأكد المتحدث على أن المنصة "ستتخذ جميع الخطوات اللازمة للطعن في هذه النتائج بكافة الوسائل المتاحة".

وصرّح حلفاء للرئيس الأميركي دونالد ترامب في الكونغرس بأن "الإجراءات العقابية" التي اتخذتها المفوضية الأوروبية هي ذريعة لكبح الخطاب السياسي والضغط على الشركات.

وقانون الخدمات الرقمية جزء من مجموعة أدوات قانونية مُعززة اعتمدها الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة للحد من تجاوزات شركات التكنولوجيا الكبرى.

وكان المسؤولون قد صرّحوا حتى الآن بأن "تيك توك" تتعاون مع الجهات التنظيمية الرقمية في الاتحاد.

وسيُتاح لـ"تيك توك" الآن الاطلاع على نتائج الاتحاد الأوروبي للدفاع عن نفسها ضد هذه الادعاءات.

وقالت هينا فيركونين، مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، للصحافيين: "يتعين على تيك توك اتخاذ إجراءات، وعليها تغيير تصميم خدمتها في أوروبا لحماية القاصرين وسلامتهم".

واقترحت اللجنة ما يمكن للمنصة تغييره، مثل خاصية استعراض المحتوى بلا توقف وتطبيق نظام "فترات راحة فعّالة من استخدام الشاشة"، بما في ذلك أثناء الليل، وتطوير نظام تفضيلات المستخدم، أي الخوارزميات التي تستخدمها المنصات لتقديم محتوى وفق تفضيلات المستخدمين.

ويعد تحقيق فبراير 2024 الأول الموجه ضد "تيك توك" بموجب قانون الخدمات الرقمية، وهو قانون قوي لإدارة المحتوى في الاتحاد الأوروبي أثار غضب الإدارة الأميركية في عهد ترامب.

 

إيلون ماسك يواجه انتكاسة قانونية في نزاعه مع "أوبن إيه آي"
February 1, 2026

إيلون ماسك يواجه انتكاسة قانونية في نزاعه مع "أوبن إيه آي"

أوضحت قاضية اتحادية في سان فرانسيسكو أنها تميل لرفض دعوى قضائية رفعتها شركة "إكس إيه آي" الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، المملوكة لإيلون ماسك، تتهم فيها شركة أوبن إيه آي بسرقة أسرار تجارية لتحقيق أفضلية غير عادلة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وصرّحت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية ريتا لين أن رأيها المبدئي هو الموافقة على طلب أوبن إيه آي برفض الدعوى، على أن يُستكمل النظر في الأمر خلال جلسة مرافعات شفهية مقررة في الثالث من فبراير/شباط 2026.

وتابعت أنها تميل أيضاً إلى السماح لشركة إكس إيه آي بتعديل ادعاءاتها إذا رُفضت القضية.

ماسك يتهم شركة أوبن إيه آي بسرقة أسرار تجارية

في السياق، كانت شركة إكس إيه آي قد رفعت الدعوى في سبتمبر/أيلول 2025، متهمة أوبن إيه آي باستقطاب موظفين سابقين منها للحصول على معلومات سرّية تتعلق بروبوت الدردشة غروك.

من جهتها، ردّت أوبن إيه آي، المالكة لشات جي بي تي، باتهام إيلون ماسك بإدارة حملة لمضايقة منافس عبر دعاوى قانونية لا تستند إلى أسس، بسبب عدم قدرة إكس إيه آي على مجاراة شات جي بي تي.

وقالت القاضية لين إن شركة إكس إيه آي لم تقدم ادعاءات مقنعة تفيد بأن أوبن إيه آي حصلت على أسرار تجارية أو شجعت على سرقتها، رغم مزاعم بأن بعض الموظفين السابقين قاموا بتحميل شيفرات برمجية قبل مغادرتهم الشركة.

وتابعت القاضية أنه لا يمكن الاستنتاج، استناداً إلى الشكوى، أن أوبن إيه آي استخدمت أسرار إكس إيه آي التجارية، أو أن الموظفين السابقين استخدموا تلك المعلومات أثناء عملهم بعد انتقالهم إلى أوبن إيه آي.

وذكرت أيضاً احتمال رفض دعوى المنافسة غير العادلة، موضحةً أن مزاعم استقطاب الموظفين تركز بالكامل على الحصول على أسرار إكس إيه آي التجارية، ولا تحدد أي سبب آخر يجعل توظيف هؤلاء الموظفين سلوكاً مناهضاً للمنافسة.

كذلك، طلبت القاضية من الطرفين مناقشة هذا التقييم المبدئي خلال جلسة الاستماع المقبلة.