Friday, 11 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أسعار النفط ترتفع وسط توترات الشرق الأوسط

أسعار النفط ترتفع وسط توترات الشرق الأوسط

August 8, 2024

المصدر:

المصدر: رويترز

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس للجلسة الثالثة على التوالي وسط قلق السوق إزاء المخاطر المتعلقة بالإمدادات نتيجة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط ومع انخفاض حاد في مخزونات الخام الأميركية، لتتعافى بذلك الأسعار من أدنى مستوياتها في عدة أشهر والتي لامستها هذا الأسبوع.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت ستة سنتات أو 0.1 بالمئة إلى 78.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 0540 بتوقيت غرينتش، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 16 سنتا أو 0.2 بالمئة إلى 75.39 دولار.

وتعافى الخامان من أدنى مستويات لهذا العام وسجلاها في وقت سابق من الأسبوع بسبب مخاوف من ركود اقتصادي في الولايات المتحدة وعمليات بيع مكثفة للأسهم في الأسواق العالمية.

وأثارت احتمالات اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط قلق الأسواق بعد مقتل عضوين كبيرين في حركة "حماس" و"حزب الله"، مما أجج مخاوف من احتمال شن إيران ضربات للثأر من إسرائيل.

وقال بنك "إيه.إن.زد" في مذكرة: "السوق متوترة في انتظار رد إيران. وقد يؤدي أي رد عنيف إلى اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط ويهدد إمدادات النفط. كما تفاقم الوضع بسبب مشكلات الإنتاج في ليبيا".

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حالة القوة القاهرة في حقل الشرارة النفطي، حسبما جاء في بيان، وذكرت أنها قلصت تدريجيا إنتاج الحقل بسبب احتجاجات.

ورغم عدم تأثر أي إمدادات حتى الآن، فإن الهجمات على السفن في البحر الأحمر أجبرت الناقلات على اتخاذ طرق أطول مما يعني بقاء المزيد من النفط في المياه لفترة أطول.

وأظهرت بيانات أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، انخفضت الأسبوع الماضي للأسبوع السادس على التوالي، إذ تراجعت 3.7 مليون برميل إلى 429.3 مليون برميل مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بسحب قدره 700 ألف برميل.

وقال محللون من بنك "إيه.إن.زد" في مذكرة: "يشير هذا إلى أن الطلب على النفط لا يزال قويا رغم مخاوف بشأن ضعف النشاط الاقتصادي".

ويتوقع محللون في "سيتي بنك" انتعاش أسعار خام برنت إلى ما بين 80 و85 دولارا للبرميل.

Posted byTony Ghantous✍️

مجلس الوزراء اللبناني يعدّل بعض مواد الموازنة.. وجلسة في بعبدا غدا
September 9, 2026

مجلس الوزراء اللبناني يعدّل بعض مواد الموازنة.. وجلسة في بعبدا غدا

قد مجلس الوزراء اليوم، جلسة مخصصة لاستكمال البحث في مشروع قانون الموازنة العامة، برئاسة رئيس الحكومة مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وحضور نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري، وزراء: المال ياسين جابر، الدفاع الوطني ميشال منسى، السياحة لورا الخازن، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية والمغتربين يوسف رجي، الاقتصاد والتجارة عامر البساط، المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء كمال شحادة، الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، العدل عادل نصار، الاتصالات شارل الحاج، الشباب والرياضة نورا بيرقداريان، التربية والتعليم العالي ريما كرامي، الصناعة جو عيس الخوري، شؤون التنمية الادارية فادي مكي، العمل محمد حيدر، الاشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الإعلام المحامي د. بول مرقص، البيئة تمارا الزين، الصحة العامة ركان ناصر الدين.

كما حضر المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.

وبعد انتهاء الجلسة، قرابة السادسة والنصف، أدلى وزير الاعلام بالمقررات الرسمية الآتية: "عقد مجلس الوزراء اليوم أيضا، جلسة مخصصة لاستكمال البحث في مشروع قانون الموازنة العامة، برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وحضور السيدات والسادة الوزراء، بغياب معالي وزير الطاقة ووزير الثقافة.

وشرح دولة نائب رئيس مجلس الوزراء في بداية الجلسة المباحثات التي أُجريت مع وفد من متقاعدي القوى العسكرية والمدنيين، وعقدت في جو من التعاون، وأفضى الاجتماع إلى الاتفاق على اقتراح يقضي بتوحيد الرؤية حول الأرقام والتكلفة التقديرية، وهذا الأمر قيد المتابعة مع وزارة المال، تمهيداً للرجوع إلى مجلس الوزراء في شأنه. كما استكمل مجلس الوزراء دراسة مشروع قانون الموازنة مادة مادة، فتم تعديل البعض منها، على أن يستكمل البحث يوم الجمعة، فيما تعقد غداً الخميس عند الساعة الثانية جلسة في القصر الجمهوري برئاسة فخامة رئيس الجمهورية".

وردا على سؤال عما إذا كان المجلس تطرق الى الاعتداءات الاسرائيلية قال: "تطرق المجلس في بداية الجلسة إلى الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وجرى استعراض الإجراءات التي يتخذها لبنان على الصعيد الديبلوماسي والمراجعات التي يقيمها أمام المحافل الدولية في هذا الخصوص

 

مصرف لبنان يفعّل الدفع الإلكتروني لخفض التعاملات النقدية وتعزيز الشفافية والامتثال
September 9, 2026

مصرف لبنان يفعّل الدفع الإلكتروني لخفض التعاملات النقدية وتعزيز الشفافية والامتثال

عقد النائب الثاني لحاكم مصرف لبنان مكرم بو نصار مؤتمرا صحافيا بعد ظهر اليوم تحدث فيه عن اجراءات المصرف والوزارات المختصة لتشجيع بطاقات الدفع ووسائل الدفع الإلكتروني، والحدّ من التعاملات النقدية، وتعزيز معايير الامتثال، بمشاركة المدير العام لوزارة المال الدكتور جورج معراوي، المدير العام لوزارة الاقتصاد الدكتور محمد أبو حيدر، المدير الاقليمي ل "فيزا" ماريو مكاري، والمديرة الاقليمية ل ماستر كارد السيدة سينتيا خوري وحضور حشد من الاعلاميين. 

نصار:
الغاية من هذا المؤتمر توضيح الاجراءات التي اتخذها مصرف لبنان لتوضيح الدفع الالكتروني عبر بطاقات الدفع وتخفيف استعمال الدفع بالعملات الوررقية، وهذا التعاون حصل مع وزارتي المال والاقتصاد ومع شركتي فيزا وماستركارد، ومع القطاع المصرفي والمالي.
وتوجه بالشكر الى شركت يفيزا وماستركارد على تعاونهماووزارتي المالية والاقتصاد وان هذا التعاون دائم ولا يقتصر على هذا الموضوع فقط، من اجل المحافظة على الاستقرار النقدي.
وقد أصدر مصرف لبنان عددا من التعاميم التي تتعلق بالعمولات على بطاقات الدقع حيث خفّض مصرف لبنان العملات بنسبة 1.25 بالمئة على العمولات ببطاقات الدفع على معظم المؤسسات التجارية والخدماتية الصحية وغيرها، أي أي شخص يدفع هذه النسبة المئوية وهذه نسبة جيدة جدا ومن ادنى النسب، وأيضا على بطاقات الدفع، حيث وضع سقف للعمولة بنسبة 0.9%، بالاضافة الى ذلك اصدرنا عددا من التعاميم شددت على الامتثال والشفافية وتحسين الحوكمة والادارة للمؤسسات التي تتعاطى بمجال الدفع مثل المحافظ الالكترونية وشركات تحويل الاموال التي تستوفي ضرائب لصالح الدولة اللبنانية وهذا كان من افضل المعايير المعتمدة في هذا المجال.
كما صدر عدد من التعاميم التي تتعلق بعمل المؤسسات المالية والصرافين وكل المعنيين بالمجال المالي لجهة الحوكمة والشفافية المالية. وهذا يمتن عمل السوق المالي في لبنان بحسب المعايير الدولية.
وعرض ارقاما تظهر انخفاض نسبة الدفع الكاش لصالح الدفع بالبطاقات المصرفية وهذا أمر بالغ الاهمية نظرا للمخاطر من الدفع النقدي. حيث زادت نسبة الدفع بالبطاقات في ال 8 أشهر الاولى من السنة بنسبة 130% مقارنة بأول 8 اشهر من العام 2025، الارتفاع بالقيمة تخطى ال 50%، وكان الارتفاع يمكن ان يكون اكبر ولكن الحرب اثرت سلبا على النتيجة.
بالاضافة الى تخفيض العمولات اصدر مصرف لبنان تعميما له علاقة بالمودعين فيه 200 دولار بالتعميم 158 و100 دولار بالتعميم 166، وهذه كانت تشجيعا لاستعمال البطاقات، مع الدور الكبير لوزارة الاقتصاد في منع التجار من زيادة اي قيمة اضافية على السعر من  خلال البطاقات. ويجب على كل التجار قبول البطاقات دون اية اضافات.
كما تحدث عن الشيكات حيث ارتفعت نسبة الشيكات 142% وكقيمة ارتفعت بالعملة اللبنانية 105% والشيكات بالدولار ارتفعت 124% وكقيمة 102%، 

معراوي:

ثم تحدث المدير العام لوزارة المال الدكتور جورج معراوي فقال:
المؤتمر الصحافي الذي نقوم به الان هو نتيجة لعمل مشترك ما بين مصرف لبنان ووزارتي المال والاقتصاد مع شركتي فيزا وماستر كارد حتى نسمح للمكلفين باستيفاء الضرائب والرسوم من خلال البطاقات المصرفية من اجل تخفيف حمل الأموال الكاش ما يزيد من قدرة المراقبة وتخفيف الكلفة المالية.
منذ انطلاقتنا واتفاقنا مع المعنيين في جمعية المصارف بأن نضع 52 (POS) في الدوائر التابعة لوزارة المالية، واليوم صار عندنا 38 جهاز موزعة على كل المحافظات ولكن بسبب الاوضاع الامنية نتأخر في مسارنا، وعندما تهدأ الامور سنستأنف ايصالها الى كل الدوائر في مختلف الوزارات، وزارة العدل ووزارة العمل، والعمل جار لوضع اجهزة في وزارة الاقتصاد.
وأهمية هذه الاجهزة هي تخفيف نقل الكاش وتخفيف مخاطر نقل وتعداد الاموال، وتجاوز الاخطاء. ومن اجل تسهيل الراقابة والشفافية، وتسهيل المعلومات لوزارة المالية وكل العاملين في القطاع المصرفي.
وتجدر الاشارة ان شركتي فيزا وماستر كارد قد خففوا نسبة عمولتهم الى 0.9 بالمئة من اجل تسهيل الخدمة وتوفيرها للجميع.

أبو حيدر:

أكد المدير العام لوزارة الاقتصاد محمد ابو حيدر أن إعادة تفعيل الخدمات الإلكترونية في لبنان تشكل خطوة أساسية لتعزيز حماية المستهلك ومواكبة التحول الرقمي، مشدداً على أهمية الحد من اقتصاد الكاش وتعزيز الشفافية والحوكمة وقابلية تتبع العمليات المالية. وقال، خلال مؤتمر تناول إعادة تفعيل الخدمات الإلكترونية، إن هذه الخطوة تحمل رسالة إلى المواطن مفادها أن حقوقه كمستهلك تخضع للرقابة والحماية، ولا سيما في ظل تراجع القدرة الشرائية نتيجة الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها لبنان منذ عام 2019. وأوضح أن العمل يجري بالتنسيق مع مصرف لبنان والجهات المعنية، بهدف توسيع نطاق الدفع الإلكتروني في القطاعات الحيوية، مشيراً إلى أن عدد أجهزة الدفع الإلكتروني (POS) بلغ نحو 1100 جهاز في محطات الوقود، من أصل 3200 محطة، ونحو 1200 جهاز في الصيدليات، من أصل 3600 صيدلية. ولفت إلى أن 180 سوبرماركت تابعاً لـ75 شركة تعتمد بصورة كاملة الدفع عبر أجهزة POS، مشيراً إلى ارتفاع نسبة المدفوعات الإلكترونية في محطات الوقود من 8 إلى 12 في المئة، وفي الصيدليات من 16 إلى 23 في المئة، وفي المطاعم من 15 إلى 35 في المئة. وأشار إلى أن التجارة الإلكترونية تسجل أعلى نسبة في استخدام الدفع الإلكتروني، إذ تجاوزت المدفوعات عبر الإنترنت باستخدام بطاقات الخصم 51 في المئة، داعياً إلى مزيد من التسهيلات والحوافز لهذا القطاع الذي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للمواطن. وفي قطاع السوبرماركت، أوضح أن نسبة المشتريات المدفوعة بواسطة البطاقات ارتفعت في المتاجر الكبرى من 17 إلى 36 في المئة، وفي المتاجر المتوسطة من 7.5 إلى 20 في المئة، فيما بقيت النسبة في المتاجر الصغيرة دون 20 في المئة. وشدد الوزير على أن توسيع استخدام الدفع الإلكتروني يهدف إلى الحد من اقتصاد الكاش، ومواكبة التحول الرقمي، وتعزيز الحوكمة والشفافية، فضلاً عن تحسين إمكانية تتبع العمليات ضمن سلاسل التوريد، بما يخدم أيضاً عمل وزارة المالية. وتطرق إلى مسألة فرض بعض التجار رسوماً إضافية على المستهلك عند الدفع بواسطة بطاقات الخصم أو الائتمان، مؤكداً أن إضافة أي رسوم على قيمة المشتريات بسبب استخدام الدفع الإلكتروني «غير قانونية وغير مقبولة». ودعا المواطنين إلى تقديم الشكاوى عبر الخدمات الرقمية التابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة، مشيراً إلى أن النظام يتيح للمشتكي الحصول على رقم مرجعي ومتابعة نتيجة شكواه، بما يعزز الشفافية ويؤكد أن الشكاوى تخضع للمتابعة والرقابة. وفي إطار التحول الرقمي في الإدارات العامة، أعلن الوزير أن 22 خدمة مرتبطة بالملكية الفكرية بات بإمكان المواطنين تسديد رسومها إلكترونياً بواسطة بطاقات الخصم أو الائتمان، على أن تحول المدفوعات مباشرة إلى خزينة الدولة. وأكد أهمية استكمال المراسيم التطبيقية المتعلقة بالمكننة والتوقيع الإلكتروني، بما يتيح توسيع نطاق الخدمات الحكومية الرقمية، وتسهيل إنجاز معاملات المواطنين إلكترونياً، وصولاً إلى إدارة عامة أكثر حداثة وفاعلية.

خوري:

ثم تحدثت المديرة الاقليمية لماستر كارد سينيا خوري فقالت:
أعلنت ماستركارد اليوم عن التعاون مع مصرف لبنان ومختلف الأطراف المعنية لتسريع اعتماد المدفوعات الرقمية في مختلف أنحاء الجمهورية اللبنانية، مع التركيز بشكل خاص على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال. وكجزء من هذا التعاوت، ستوفر ماستركارد الدعم لعدد من البرامج التي تستهدف توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية وتعزيز الشمول المالي ودعم نمو الأعمال في مختلف أنحاء الدولة.
 
ويعكس هذا التعاون جهودم ماستركارد  لدعم قبول المدفوعات الرقمية في لبنان، من خلال تمكين الشركات من تعزيز مشاركتها في الاقتصاد الرقمي والاستفادة من فرص جديدة للنمو.
 
وبهذه المناسبة، قال محمد عاصم، مدير عام ماستركارد في مصر ولبنان والعراق: "نؤمن في ماستركارد بأن توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية يشكل ركيزة أساسية لازدهار الاقتصاد الرقمي. ولا شك أن هذا التعاون مع مصرف لبنان، سيسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال وتزويدهم بالأدوات والإمكانات والموارد اللازمة لاعتماد المدفوعات الرقمية، والوصول إلى شريحة أوسع من العملاء، والمشاركة بشكل أكثر فاعلية في الاقتصاد الرقمي".
 
كما يمكن لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية أن يساعد الشركات الصغيرة على تعزيز كفاءة أعمالها ومرونتها والاستفادة من فرص تجارية أوسع. ومن خلال التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات التي تقودها النساء، يسعى التعاون إلى تعزيز الشمول المالي ودعم النمو المستدام.
 
وتواصل ماستركارد التعاون مع الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص لتطوير منظومة المدفوعات وتوفير تجارب دفع آمنة وسلسة ومبتكرة. وترتكز جهود الشركة على تعزيز مستويات الأمان والثقة بالاستفادة من حلول الأمن السيبراني المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي ومكافحة الاحتيال لحماية المستهلكين والشركات والمؤسسات المالية من التهديدات المتطورة، وتعزيز مرونة المنظومة الرقمية وقدرتها على مواجهة المخاطر.

مكاري:

ثم تحدث المدير الاقليمي لشركة فيزا كارد الاستاذ ماريو مكاري فقال:
ان الأولوية التي تطال حياة كل مواطن ان كان تاجرا أو أي مواطن، نحن كشركة فيزا ننظر الى الخدمات الرقمية أبعد من الخدمات المالية، بحيث تنشط الاقتصاد وتسهل حركة التعاملات التجارية وتسهل الرقابة والشفافية.
اما أهميتها ايضا بتخفيض الكلفة المالية وقد خفّضنا نسبة العمولة لمختلف القطاعات المالية والاقتصادية والاجتماعية والخدماتية، حيث توفر للتاجر مروحة واسعة من خدمات الدفع المالية، كما يساهم في زيادة النمو الاقتصادي وفي قطاعات الاعمال المختلفة.
واضوح ان حجم النمو للكتلات المالية التي تمر عبر فيزا وصلت الى 60% منذ بداية العام، وهذا امر مشجع لتطوير الاقتصاد، وهي مؤشرات ايجابية لتنشيط الاقتصاد وتظهر جهوزية المواطن اللبناني لاعتماد هذه البطاقات، وأعلن عن قدرة شركة فيزا توفير خدمات كثيرة متعددة بهدف بناء اقتصاد فعلي وشامل من خلال الشفافية وتسهيل حركة الاموال بشفافية كبيرة. 
ولفت الى أهمية شركة فيزا عالميا وقدرتها الكبيرة على توفير افضل الخدمات المالية الالكترونية لتصل الى اكبر شريحة من المواطنين.

تلى ذلك حوار مع الصحافيين.