Friday, 12 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إسرائيل تعلن شن ضربات في وسط إيران... مسؤول عسكري: طهران بدأت بالتعافي

إسرائيل تعلن شن ضربات في وسط إيران... مسؤول عسكري: طهران بدأت بالتعافي

June 20, 2025

المصدر:

النهار

أفاد سلاح الجو الإسرائيلي أنه استهدف "بنية تحتية لتخزين الصواريخ وإطلاقها في وسط إيران".

بعد دقائق من الهجوم الإيراني، أعلن سلاح الجو الإسرائيلي فجر اليوم السبت أنه شن موجة جديدة من الغارات على مواقع لتخزين الصواريخ وإطلاقها في وسط إيران، في اليوم التاسع من النزاع بين البلدين.

وفي منشور على منصة "إكس"، أفاد سلاح الجو الإسرائيلي أنه استهدف "بنية تحتية لتخزين الصواريخ وإطلاقها في وسط إيران".

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات ضخمة في قم (التي يتواجد فيها مفاعل فوردو النووي الإيراني)، مؤكدةً أن إسرائيل استهدفت شقة سكنية بمبنى بمنطقة "سالارية" في قم.

وتحدث إعلام إسرائيلي عن غارات دقيقة أدت لاغتيال شخصية بارزة في "سالاريا" بمدينة قم.

المبنى في قم (إكس).

المبنى في قم (إكس).

لاحقاً، قالت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية نقلاً عن المتحدث باسم لجنة إدارة الأزمات في محافظة قم مرتضى حيدري، إنَّه "فجر اليوم في استمرار لاعتداءات النظام الصهيوني البغيض، تم استهداف الطابق الرابع لأحد المباني في حي سالاريه بمدينة قم".

وأضاف حيدري: "للأسف، أسفر هذا الهجوم عن استشهاد فتى يبلغ من العمر 16 عاماً، وإصابة شخصين آخرين نقلا إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج".

وتابع: "تفاصيل الحادث لا تزال قيد التحقيق، وسيتم إعلام أهالي قم الكرام بها قريباً".

كما أكدت "وكالة فارس" تفعيل الدفاعات الجوية في طهران. كما أشارت إلى سماع دوي انفجارات في أصفهان وخرمآباد وإيلام وكرج.

إيران بدأت تتعافى

في سياق آخر، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إنَّ "إيران سوف تتعافى من الضربات التي وجهتها لها إسرائيل".

وأشار إلى أن "إيران بدأت بالتعافي على صعيد الدفاعات الجوية ونرصد محاولات لترميم القدرات"، مضيفاً: "لدى طهران منظومات رصد فعالة وقد عادت لإطلاق صواريخ مضادة للطائرات".

وبدأت إسرائيل حملتها العسكرية ضد إيران في 13 حزيران/ يونيو، قائلةً إنَّ العملية تهدف إلى منع طهران من امتلاك قنبلة ذرية، وهو طموح تنفيه إيران.

كما أن الهجمات التي شنتها إيران رداً على ذلك بالصواريخ والمسيَّرات ألحقت أضراراً في إسرائيل.

 

Posted byKarim Haddad✍️

بعد تهديدات ترامب... إيران: أميركا ستتلقى رداً قاسياً إذا شنت هجمات جديدة
June 11, 2026

بعد تهديدات ترامب... إيران: أميركا ستتلقى رداً قاسياً إذا شنت هجمات جديدة

تبادل تهديدات بين إيران وأميركا...

بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة، أكدت القيادة العسكرية الموحدة العليا في إيران (مقر خاتم الأنبياء) اليوم الخميس أن الولايات المتحدة ستواجه رداً أشد قسوة عن ذي قبل إذا ما هاجمت إيران.

جاء ذلك رداً على وعيد ترامب بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران مجدداً.

وقالت القيادة في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية: "بالنظر إلى أحدث التهديدات الأميركية ضد البنية التحتية النفطية الإيرانية، إما أن تكون صادرات النفط والغاز متاحة للجميع أو لن تكون متاحة لأحد"، مشيرةً إلى أن الحرب ستصبح أكثر انتشاراً واتساعاً، مما يتسبب في انعدام الأمن في المنطقة.

محمد باقر قاليباف (أرشيفية).

تحذير من قاليباف...

بدوره، حذّر محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى وكبير مفاوضي إيران في المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، من "مأزق لا نهاية له"، بعد تهديد ترامب بقصف الجمهورية الإسلامية ليل الخميس.

وكتب قاليباف على منصة "إكس" بالانكليزية: "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستعيد تشكيل المشهد إلى الأسوأ، تفجّر البنى التحتية للطاقة والأسواق، وتسبب مأزقاً لا نهاية له ستعلقون فيه مدى أعوام". وأضاف: "سترون إيران مختلفة".

دونالد ترامب (أ ف ب).

تهديد ترامب...

في وقت سابق من اليوم، قال ترامب إنَّ الولايات المتحدة ستعمل على السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز في إيران.

وأضاف أن بلاده "ستستولي قريباً على جزيرة خرج وغيرها من مرافق الطاقة الإيرانية"، في إشارة إلى منشآت حيوية في قطاع الطاقة.

وأعلن ترامب أنه "الليلة أيضاً سنضرب إيران... سيكون هناك مزيد من القصف على إيران الليلة وسيكون أكبر وأقوى"، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة أو نطاق أي عمليات عسكرية محتملة.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة "ستسيطر على قطاع الطاقة في إيران كما فعلت في فنزويلا".

ونقل موقع"أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن تهديد ترامب مجدداً بقصف إيران هدفه الضغط عليها لإبداء مزيد من المرونة في المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وبعد ثلاثة أشهر من بدء الحرب في الشرق الأوسط وشهرين من وقف إطلاق نار هشّ، تتجه الأمور مجدداً إلى التصعيد.

ولخّصت باكستان، التي تضطلع بدور الوساطة في المفاوضات، الموقف بالقول "من الصعب أن نبقى متفائلين" داعية للجوء إلى الديبلوماسية والحوار.