Sunday, 10 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إسرائيل تعلن شن ضربات في وسط إيران... مسؤول عسكري: طهران بدأت بالتعافي

إسرائيل تعلن شن ضربات في وسط إيران... مسؤول عسكري: طهران بدأت بالتعافي

June 20, 2025

المصدر:

النهار

أفاد سلاح الجو الإسرائيلي أنه استهدف "بنية تحتية لتخزين الصواريخ وإطلاقها في وسط إيران".

بعد دقائق من الهجوم الإيراني، أعلن سلاح الجو الإسرائيلي فجر اليوم السبت أنه شن موجة جديدة من الغارات على مواقع لتخزين الصواريخ وإطلاقها في وسط إيران، في اليوم التاسع من النزاع بين البلدين.

وفي منشور على منصة "إكس"، أفاد سلاح الجو الإسرائيلي أنه استهدف "بنية تحتية لتخزين الصواريخ وإطلاقها في وسط إيران".

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات ضخمة في قم (التي يتواجد فيها مفاعل فوردو النووي الإيراني)، مؤكدةً أن إسرائيل استهدفت شقة سكنية بمبنى بمنطقة "سالارية" في قم.

وتحدث إعلام إسرائيلي عن غارات دقيقة أدت لاغتيال شخصية بارزة في "سالاريا" بمدينة قم.

المبنى في قم (إكس).

المبنى في قم (إكس).

لاحقاً، قالت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية نقلاً عن المتحدث باسم لجنة إدارة الأزمات في محافظة قم مرتضى حيدري، إنَّه "فجر اليوم في استمرار لاعتداءات النظام الصهيوني البغيض، تم استهداف الطابق الرابع لأحد المباني في حي سالاريه بمدينة قم".

وأضاف حيدري: "للأسف، أسفر هذا الهجوم عن استشهاد فتى يبلغ من العمر 16 عاماً، وإصابة شخصين آخرين نقلا إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج".

وتابع: "تفاصيل الحادث لا تزال قيد التحقيق، وسيتم إعلام أهالي قم الكرام بها قريباً".

كما أكدت "وكالة فارس" تفعيل الدفاعات الجوية في طهران. كما أشارت إلى سماع دوي انفجارات في أصفهان وخرمآباد وإيلام وكرج.

إيران بدأت تتعافى

في سياق آخر، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إنَّ "إيران سوف تتعافى من الضربات التي وجهتها لها إسرائيل".

وأشار إلى أن "إيران بدأت بالتعافي على صعيد الدفاعات الجوية ونرصد محاولات لترميم القدرات"، مضيفاً: "لدى طهران منظومات رصد فعالة وقد عادت لإطلاق صواريخ مضادة للطائرات".

وبدأت إسرائيل حملتها العسكرية ضد إيران في 13 حزيران/ يونيو، قائلةً إنَّ العملية تهدف إلى منع طهران من امتلاك قنبلة ذرية، وهو طموح تنفيه إيران.

كما أن الهجمات التي شنتها إيران رداً على ذلك بالصواريخ والمسيَّرات ألحقت أضراراً في إسرائيل.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ماهر الشرع يغادر الأمانة العامة للرئاسة السورية... والأنظار تتجه إلى موسكو
May 9, 2026

ماهر الشرع يغادر الأمانة العامة للرئاسة السورية... والأنظار تتجه إلى موسكو

شقيق الرئيس السوري خارج التشكيلة الحكومية الجديدة... هل يصبح سفيراً في روسيا؟

أثار غياب اسم ماهر الشرع، شقيق الرئيس السوري أحمد الشرع، عن التعيينات الجديدة في الرئاسة السورية تساؤلات حول مستقبله السياسي، بعدما أعلنت دمشق تعيين عبد الرحمن بدر الدين الأعمى أميناً عاماً لرئاسة الجمهورية خلفاً له، ضمن سلسلة تعديلات حكومية وإدارية واسعة.

وبحسب وكالة "سانا"، شملت التغييرات وزارات ومحافظات عدة، من دون صدور توضيح رسمي بشأن مصير ماهر الشرع أو طبيعة دوره المقبل. 

إلا أنّ تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال تعيينه سفيراً لسوريا في روسيا، في ظل علاقاته الوثيقة بموسكو وخلفيته المهنية والعائلية المرتبطة بها.

وكان ماهر الشرع قد تولى سابقاً منصب وزير الصحة بالوكالة عقب تشكيل الحكومة الانتقالية عام 2024، قبل أن يصبح أميناً عاماً لرئاسة الجمهورية.

ويُعرف الشرع بإقامته الطويلة في روسيا، حيث درس الطب وتخصص في طب النساء في أكاديمية فورونيغ الطبية، كما عمل لسنوات في مؤسسات طبية روسية، بينما تحمل زوجته تاتيانا زاكيروفا الجنسية الروسية إلى جانب السورية، وتملك عائلتها مصالح تجارية داخل روسيا، وفق تقارير إعلامية.

 

 

السيسي وماكرون: لأهمية الحفاظ على السلم والاستقرار في لبنان
May 9, 2026

السيسي وماكرون: لأهمية الحفاظ على السلم والاستقرار في لبنان

أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار في لبنان، فضلاً عن بحث سبل تعزيز التعاون بين دول المتوسّط بما يحقق التنمية والازدهار والرخاء المشترك لضفتيه.

قلق مصر إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية
وأعرب السيسي خلال جلسة مباحثات موسّعة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية".

وشدّد على أنّه "لا سبيل سوى إحياء العملية السياسية التي تفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمقرّرات الشرعية الدولية واستناداً إلى حلّ الدولتين"، ومعرباً في هذا السياق عن "تقدير مصر للدور البنّاء الذي تقوم به فرنسا من أجل دعم القضية الفلسطينية".

وأشار الرئيس المصري إلى "ضرورة تعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية لقطاع غزة دون قيود، والشروع في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار"، عارضاً "التحركات المصرية لتثبيت اتفاق وقف الحرب في القطاع وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية".

وفي السياق، عرض السيسي الجهود المصرية الرامية لاحتواء التوترات الراهنة، مُشدّداً على "ضرورة تجنيب المنطقة المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، بالنظر إلى تداعياته السلبية على أمن المنطقة والعالم، فضلاً عن انعكاساته على سلاسل الإمداد وحركة التجارة والنقل".

 رفض القاهرة أيّ مساس بسيادة الدول العربية 
وجدّد موقف مصر الثابت الداعم لأمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، مؤكّداً رفض مصر القاطع أيّ مساس بسيادتها أو بمقدّرات شعوبها.

ومن جانبه، ثمّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجهود المصرية، معرباً عن تطلعه إلى سرعة تسوية الأزمة الراهنة بما يعيد السلم والاستقرار إلى الشرق الأوسط.