Sunday, 26 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
استهدافات في يحمر الشقيف وتفجيرات جنوبا.. كيف يبدو وضع الميدان؟

استهدافات في يحمر الشقيف وتفجيرات جنوبا.. كيف يبدو وضع الميدان؟

April 25, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

تواصل القصف الاسرائيلي على البلدات الجنوبية اليوم، وفي آخر اللمستجدات الميدانية، استهدف القصف المدفعي الاسرائيلي أطراف بلدةً الطيري واطراف بلدة كونين في قضاء بنت جبيل.

واستهدفت غارة اسرائيلية بيك اب في يحمر الشقيف منطقة العين وغارة اخرى استهدفت دراجة نارية بالقرب من حسينية البلدة حيث افيد عن وقوع 4 قتلى، بالتزامن مع قصف للمنطقة.

وافيد بأن الجيش الاسرائيلي نفذ تفجيرا عنيفا في القنطرة- قضاء مرجعيون.

وسجل تحليق مسير منخفض فوق انصارية وعدلون.

كما استهدف العدو الاسرائيلي بالقصف المدفعي بلدة كونين ومدينة بنت جبيل.

وفي الاثناء، واصل الاحتلال الاسرائيلي عمليات الهدم والتخريب في بلدة دبل الحدودية، حيث اقدم على جرف الواح الطاقات الشمسية في البلدة التي تغذي البلدة بالكهرباء ومحطة المياه، اضافة إلى بعض المنازل والطرقات وأشجار الزيتون المعمرة.

وسمع صوت انفجار عنيف في بلدة الخيام قبل ظهر اليوم ناجم عن تفجير الجيش الإسرائيلي مربعات سكنية ومنشآت.

وسمعت اصوات تفجيرات في النافورة.

ايضا، استهدف قصف مدفعي بلدة حولا قضاء مرجعيون وبلدتي القنطرة والقصير. واستهدف قصف وادي حسن في قضاء صور.
 

وأطلقت القوات الاسرائيلية فجرا النار من اسلحتها الرشاشة بإتجاه محيط مروحين، كما سجل قصف مدفعي إسرائيلي على أطراف بيت ليف وياطر والحارة الشمالية لبلدة حولا.

بقاعا، سجل تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي على ارتفاع منخفض في أجواء مدينة بعلبك.

حزب الله: في المقابل، نشر الإعلام الحربي في "حزب الله" مقطع فيديو قال انها مشاهد من عملية استهداف آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي في بلدة رشاف جنوبي لبنان بمحلقة انقضاضية.

اعلن  "حزب الله" في بيان، أن "المقاومة الإسلامية" استهدفت اليوم عند السّاعة 15:00 آليّة نميرا تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة القنطرة بمحلّقة انقضاضيّة، وحقّقت إصابة مؤكّدة.

كما  اعلن  "حزب الله" استهدافه اليوم عند السّاعة 15:00 آليّة نميرا تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة القنطرة بمحلّقة انقضاضيّة، وحقّقت إصابة مؤكّدة.

ضحايا: الى ذلك، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن "الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان يوم الجمعة، أدت إلى مقتل 6 مواطنين وجرح اثنين وفق الآتي:

- قتيلان في وادي الحجير- قتيل في صريفا- قتيل في ياطر وجريح عولج ميدانيا- قتيلان في تولين- جريح في خربة سلم".

فيماسجل تحليق للطيران الحربي فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.

ادرعي: ووجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، رسالة عاجلة إلى سكان جنوب لبنان، وقال عبر منصة “أكس”: “نجدد تأكيدنا أنه خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار يواصل جيش الدفاع تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان في مواجهة النشاطات الإرهابية المستمرة لمنظمة حزب الله. نعود ونحذر انه وحرصًا على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم وحتى إشعار آخر انتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط القرى المعروضة ومحيطها. كما لا يسمح بالاقتراب من منطقه نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي”.

وتابع: “بالاضافة إلى ذلك يرجى منكم عدم العبور والعودة إلى القرى التالية: البياضة، شاما، طير حرفا, ابو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، مطمورة, يارين، الجبين, ام توته، الزلوطية، بستان ،شیحین ،مروحين, راميه (بنت جبيل), بيت ليف، صلحانة, عيتا الشعب, حنين، الطيري، رشاف، یارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين, عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا, حولا, مركبا، طلوسة, بني حيان، رب الثلاثين, العديسة مرجعيون, كفر كلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سریان, قنطرة، علمان (مرجعيون), عدشيت القصير، القصير، ميسات, لبونة, اسكندرونة, شمعا, ججيم, الضهيرة, يرين, خربة الكسيف, دير سريان, الخيام, صليب, مزرعة سردة, مجيدية”.

كما أعلنت المتحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر حسابها على منصّة "أكس" عن مهاجمة الجيش الاسرائيلي هذه الليلة لمنصات إطلاق تابعة لمنظمة حزب الله في ثلاثة مناطق بجنوب لبنان

وقالت:" هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي الليلة منصات إطلاق تابعة لمنظمة حزب الله في مناطق دير الزهراني، كفر رمان والسعميّة في جنوب لبنان، شمال خط الدفاع الأمامي. المنصات التي تم استهدافها كانت تشكل تهديدًا حقيقيًا لقوات جيش الدفاع الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل.

وختمت:" يواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل في منطقة خط الدفاع الأمامي لإزالة التهديدات عن مواطني دولة إسرائيل وقواته".

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

الرئيس أمين الجميّل لـ”النهار”: “حسناً فعل عون وسلام.. وللقاء في بعبدا لمراجعة نقدية لكل ما حصل وما يجري”
April 26, 2026

الرئيس أمين الجميّل لـ”النهار”: “حسناً فعل عون وسلام.. وللقاء في بعبدا لمراجعة نقدية لكل ما حصل وما يجري”

بيروت – في توقيت دقيق يشهد فيه لبنان تحولاً نوعياً نحو مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، يضع الرئيس الأسبق للجمهورية الشيخ أمين الجميّل الأمور في نصابها التاريخي والسياسي، مستذكراً تجربة عهده مع اتفاق 17 أيار 1983، ومستخلصاً العبر للمرحلة الراهنة التي تختلف جذرياً عن حقبة الثمانينيات.

في حوار صريح وعميق مع “النهار”، أكد الرئيس الجميّل أن الرئيس العماد جوزف عون ورئيس الحكومة القاضي نواف سلام “حسناً فعلا” بالذهاب إلى المفاوضات المباشرة، معتبراً الظرف الدولي والإقليمي اليوم “فرصة ذهبية” لاستعادة الاستقلال وترسيخ السلام، بعكس الظروف المعقدة التي واجهها عهده تحت ضغط سوريا الأسد و”جبهة الرفض”.

وقال الجميّل بصراحة متناهية: “في عام 1983، كان الوضع معقداً داخلياً وإقليمياً، وتعرضنا للتهديد والتجريح، لكننا لم نتنازل عن حبة تراب واحدة من الأرض اللبنانية. أما اليوم، فقد ولّت مرحلة حافظ وبشار الأسد، وإيران منهكة، وحزب الله في وضع مختلف تماماً بعد الحرب الأخيرة. لذلك، لبنان أمام فرصة مؤاتية لاستعادة استقلاله والسير برهان السلام”.

وشدد الرئيس الجميّل على أن الظروف الراهنة مغايرة كلياً، إذ يحظى الرئيس عون ورئيس الحكومة سلام بدعم أميركي وغربي وعربي وخليجي واسع، بالإضافة إلى شريحة كبيرة من اللبنانيين. وأضاف: “ثمة تسهيلات كثيرة، وعلى لبنان أن يستفيد من هذه الفرصة الذهبية لتحقيق السلام المنشود”.

ورداً على سؤال حول إمكانية لقاء الرئيس عون برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، أعرب الجميّل عن ثقته الكبيرة بـ”فخامة الرئيس”، مشجعاً على “السير بالمفاوضات المباشرة حتى النهاية”، لأنها “مطلوبة من اللبنانيين وفرصة قد لا تتكرر” بعد انتهاء “الدكاكين” التي كانت تعرقل مثل هذه الخطوات في عهده.

وعن إمكانية التوصل إلى معاهدة سلام، أعرب الجميّل عن أمله الكبير في نجاح المبادرة، مشيراً إلى أن “الأمور مسهّلة على كل الأصعدة، داخلياً وعربياً ودولياً”، وأن الرئيس عون “يدرك المصلحة الوطنية وأصول التفاوض”.

وفي معرض تعليقه على مواقف الرئيس نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط، أكد الجميّل أن بري “رجل لبناني وطني وصمام أمان”، وأشاد بمواقفه الإيجابية الأخيرة وبجرأته التاريخية في بعض المحطات، معتبراً أنه “يعرف أين تكمن مصلحة لبنان”. أما جنبلاط، فوصف موقفه بأنه “مساند لبري وحريص على نجاح مسيرة الرئيس عون”.

واستبعد الرئيس الجميّل إمكانية قيام “حزب الله” بفتنة داخلية على غرار 7 أيار، قائلاً إن وضع الحزب “محرج جداً” بعد التحولات الكبرى في المنطقة، وداعياً الجميع إلى “التهدئة والعمل على مصلحة البلد وترسيخ الوحدة الوطنية”.

وتطرق الجميّل إلى الدور السعودي، مشيداً بالمملكة العربية السعودية كـ”الأخ الأكبر” للبنان، مستذكراً تجربته مع الملك فهد بن عبد العزيز، ومؤكداً أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان “يستكمل المسيرة التاريخية” بدعم واضح لاستقرار لبنان وأمنه.

وعلى الصعيد المسيحي-المسيحي، أبدى ارتياحه للتقدم المحرز، مشدداً على أهمية “الوحدة الوطنية” و”لغة العقل”. كما أثنى على أداء الحكومة برئاسة نواف سلام، ووصفه بأنه “رجل دولة يتحمل المسؤولية على أكمل وجه”.

وختم الرئيس أمين الجميّل بحس وطني عالٍ، داعياً إلى “لقاء وطني جامع في قصر بعبدا برئاسة الرئيس العماد جوزف عون” لإجراء “مراجعة نقدية لكل ما حصل وما يجري”، والخروج بخلاصة وطنية توافقية. وقال إن هذا اللقاء “جيّد في كل لحظة”، سواء عقد قبل المفاوضات أو أثناءها، لأنه يساهم في تعزيز الجبهة الداخلية وتحصينها.

الرئيس الجميّل، الذي عاش تجربة المفاوضات المباشرة في أصعب الظروف، يرى اليوم أن لبنان يملك أوراقاً أقوى وفرصاً أوسع، شريطة استثمارها بحكمة ووحدة وطنية. كلماته تشكل دعماً سياسياً وأخلاقياً ثميناً لمسيرة الرئيس عون ورئيس الحكومة سلام في هذه المرحلة المفصلية.

 

الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 5 عناصر من "الحزب"
April 25, 2026

الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 5 عناصر من "الحزب"

أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه "قضى على أكثر من 15 عنصراً من حزب الله في جنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع".

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية: "قامت قوات الفرقة 36 باستهداف والقضاء على ثلاثة عناصر من حزب الله كانوا يستقلون مركبة تندر (بيك أب) محمّلة بوسائل قتالية. كما تم القضاء على عنصر آخر كان يستقل دراجة نارية في جنوب لبنان، جنوب خط الدفاع الأمامي. في وقت سابق اليوم، رصدت قوات فريق القتال التابع للواء غولاني والوحدة متعددة الأبعاد عنصرين مسلحين اثنين من حزب الله في منطقة الليطاني، جنوب خط الدفاع الأمامي. تم القضاء على العنصرين عبر إغلاق دائرة من قبل سلاح الجو بتوجيه من القوات".

وأضافت: "العناصر الذين تم القضاء عليهم شكلوا تهديدًا للجيش الإسرائيلي العامل في جنوب لبنان. ويواصل الجيش الإسرائيلي العمل في منطقة خط الدفاع الأمامي لإزالة التهديدات عن مواطني إسرائيل وقواته".