Sunday, 5 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
استراتيجية الحكومة الكندية لتجديد أسطول قوات خفر السواحل

استراتيجية الحكومة الكندية لتجديد أسطول قوات خفر السواحل

May 24, 2019

المصدر:

أعلن  الأربعاء جوستان ترودو، رئيس الحكومة الكندية، عن عزم حكومته على تجديد أسطول قوات خفر السواحل الكندية. وتعهّد ببناء ما يصل إلى 18 سفينة كبيرة بتكلفة 15,7 مليار دولار.

ويشمل هذا المبلغ البناء والخدمات اللوجستية والدعم وإدارة المشاريع والبنية التحتية. وستكشف الحكومة عن تكلفة كل سفينة بعد التفاوض على العقود مع الشركات المصنِّعة.

ويأتي هذا الإعلان قبل خمسة أشهر من الانتخابات الفيدرالية القادمة، والمقرر إجراؤها في 21 أكتوبر تشرين الأول. وأشار جوستان ترودو من فانكوفر في مقاطعة بريتيش كولومبيا إلى أن هناك حاجة كبيرة إلى سفن جديدة حيث أن السفن الحالية قديمة وأصبحت تشكّل خطرا.

"ليس هناك شك في أننا بحاجة لهذه السفن."، جوستان ترودو، رئيس الحكومة الكندية

وأضاف أنه "عندما كانت حكومة المحافظين السابقة في السلطة، لم يتم تسليم سفينة واحدة بموجب الاستراتيجية الوطنية لبناء السفن، وهي استراتيجية نحاول تحسينها من خلال العمل مع أحواض بناء السفن. " وذكّر أن متوسط ​​عمر السفن العاملة حاليًا هو 38 عامًا.

وردّ أندرو شير، زعيم المحافظين على هذا التصريح قائلا إن : "هناك شيء واحد واضح بالنسبة للكنديين: الحكومة ليست لديها القدرة على إدارة نظام الإمداد الكندي لقواتنا المسلحة."

"يبدو أن الحزب الليبرالي سيدخل الانتخابات وهو يقول إنه مستعد لإنفاق الأموال على البنية التحتية، وعلى بناء السفن بأموال جديدة."،  جوستان ماسي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة كيبيك في مونتريال

وسيتم تكليف أحواض بناء السفن "سيسبان" في فانكوفر و"إرفينغ" في هاليفاكس لبناء السفن الكبيرة، وهما الشريكان الوحيدان في الاستراتيجية الوطنية لبناء السفن للحكومة الفيدرالية.

وسيكون لشركة   "سيسبان" تفويضًا لبناء ما يصل إلى 16 سفينة متعددة الأغراض ، بينما ستقوم شركة "إرفينغ" ببناء سفينتين للدوريات في القطب الشمالي.

وتخطط الحكومة الفيدرالية لإضافة حوض بناء سفن كندي ثالث كشريك في الإستراتيجية الوطنية لبناء السفن.وسيتم إطلاق مناقصة لاختيار حوض بناء السفن الثالث. ويتعلق الأمر بتصميم سفن أصغر و" متعددة المهام " ، وفقًا لبيان الحكومة. بالإضافة إلى ذلك، تعتزم الحكومة الفيدرالية الاستثمار في "تمديد عمر السفن وتجديدها وصيانتها في كندا."

وأشار جوستان ترودو إلى أن الشركة التي سيتمّ اختيارها لتجديد أسطول خفر السواحل الكندية سيكون لها الكثير من العمل.

"لا يزال هناك الكثير من العمل. نحن نعلم أن الطموح لتجديد أسطول خفر السواحل يتطلّب استثمارات هائلة في السنوات المقبلة. واللجوء إلى حوض بناء ثالث لا يُمَكّننا من ضمان صناعة بناء سفن في جميع أنحاء البلاد فقط بل سيُمَكّننا من الحصول على المعدات التي ستحتاجها قواتنا المسلحة وخفر السواحل في السنوات القادمة لحماية سواحلنا ."، جوستان ترودو، رئيس الحكومة الكندية

ودافع جوناثان ويلكينسون، وزير الثروة السمكية والمحيطات وخفر السواحل الكندية، عن عزم الحكومة تكليف شركة "إرفينغ"  لبناء سفينتين للدوريات البحرية والقطبية. وقد طلبت الحكومة الكندية ست سفن من هذا القبيل للبحرية الكندية من شركة "إرفينغ". وبلغت القيمة الاجمالية للعقد 3,5 مليار دولار.

وقال وزير الثروة السمكية إن "خفر السواحل الكندية لديه احتياجات كبيرة. وإذا استطعنا شراء قاربين من شركة ارفينغ، فسنتمكن من تلبية بعض الاحتياجات بشكل أسرع. وهذا أمر جيد لخفر السواحل الكندية ولإرفينغ أيضًا".

   

المصدر : راديو كندا الدولي / سي بي سي

Posted by✍️

سفير لبنان في كندا بشير طوق : لبنان سينهض من جديد كما في قيامة الفصح
April 4, 2026

سفير لبنان في كندا بشير طوق : لبنان سينهض من جديد كما في قيامة الفصح

أوتاوا – أصدر سعادة السفير بشير طوق، سفير الجمهورية اللبنانية لدى كندا، تهنئة رسمية بمناسبة عيد الفصح المجيد الذي يصادف يوم الأحد 5 أبريل 2026.

وقال السفير طوق في بيانه:

«بمناسبة احتفالنا بهذا العيد المبارك، أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى الجالية اللبنانية في كندا، وإلى كل من يحمل هذا الموسم المقدس في قلبه.

عيد الفصح هو زمن القيامة والرجاء والتجدد — قيم يحتاجها وطننا الحبيب لبنان اليوم أكثر من أي وقت مضى. يواصل بلدنا تحمل أعباء كبيرة من المعاناة الاقتصادية والنزوح وجراح النزاعات التي اختبرت صمود شعبنا مراراً وتكراراً.

ومع ذلك، وكما في وعد صباح الفصح، لا نتخلى عن الأمل. إن الروح اللبنانية قد نهضت دائماً من تحت الرماد — وسوف تنهض من جديد.

في هذا اليوم المقدس، أصلي من أجل السلام — سلام للبنان، وسلام لمنطقتنا، وسلام لعالمنا. ليضيء نور هذا الموسم درب قادتنا نحو الحكمة، ومجتمعاتنا نحو الوحدة، وقلوبنا نحو الشفاء.

من أوتاوا، أتمنى لكل لبناني، ولكل مسيحي، ولكل شخص ذي نوايا حسنة، عيداً سعيداً مليئاً بالسلام والبركة.»

بشير طوق

سفير الجمهورية اللبنانية لدى كندا      

أوتاوا تتعهد بصرف ما يصل إلى 8 مليارات دولار لتطوير قاعدة جوية في وسط لابرادور
April 3, 2026

أوتاوا تتعهد بصرف ما يصل إلى 8 مليارات دولار لتطوير قاعدة جوية في وسط لابرادور

أعلنت الحكومة الفيدرالية الكندية أنها ستخصص مبلغاً قياسياً يصل إلى 8 مليارات دولار لمشاريع دفاعية في نيوفاوندلاند ولابرادور، رغم أن التخطيط لا يزال في مراحله الأولية.

ويُعد الاستثمار طويل الأمد في تحديث قاعدة الجناح الخامس غوس باي (5 Wing Goose Bay) التابعة للقوات الجوية الملكية الكندية في وسط لابرادور، الأكبر من نوعه في تاريخ المقاطعة، وفق ما أعلنه وزارة الدفاع يوم الأربعاء.

وقال النائب عن لابرادور فيليب إيرل في بيان: “تعكس هذه الاستثمارات في قاعدة 5 Wing Goose Bay الدور الحيوي الذي تلعبه لابرادور في الدفاع عن شمال كندا وتعزيز سيادتنا في القطب الشمالي”.

وأضاف: “في وقت يزداد فيه العالم عدم يقين، تقوم حكومتنا باستثمارات جدية وطويلة الأمد لضمان استعداد كندا وحضورها وصمودها في الشمال”.

يأتي هذا التعهد ضمن خطة أوسع بقيمة 32 مليار دولار لتحسين المطارات العسكرية والمباني والبنية التحتية في أربع مواقع شمالية رئيسية تستخدمها تحالف نوراد (Norad) الذي يضم كندا والولايات المتحدة. وتشمل المواقع الأخرى إينوفيك وييلو نايف في الأقاليم الشمالية الغربية، وإيكالويت عاصمة نونافوت.

وأوضحت الحكومة أن التحسينات في هذه المواقع ستدعم مهام نوراد وتسمح بنشر سريع للموارد العسكرية في أقصى الشمال.

أعلنت الخبر وزيرة الصيد البحري الفيدرالية جوان تومسون، وهي نائبة عن نيوفاوندلاند.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن رئيس الوزراء مارك كارني تخصيص 3 مليارات دولار إضافية للبنية التحتية والدفاع في نوفا سكوشا ونيو برونزويك خلال زيارته قاعدة عسكرية في هاليفاكس.

جاء الإعلان بعد تأكيد كارني أن كندا أصبحت تنفق حالياً حوالي 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع الوطني — وهو التزام رئيسي ضمن حلف شمال الأطلسي (ناتو) فشلت كندا في تحقيقه سابقاً، مما أثار غضب بعض الحلفاء، ولا سيما الولايات المتحدة.

وقال كارني إن هذا المستوى الجديد من الإنفاق يمثل أعلى نسبة للإنفاق الدفاعي مقارنة بحجم الاقتصاد منذ سقوط جدار برلين.

وكانت حكومة كارني الليبرالية قد تعهدت بالفعل بـ63 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الماضية للوصول إلى هذا الهدف. وكرر كارني يوم الخميس تعهده الذي أطلقه في يونيو باستثمار 5% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً على الدفاع بحلول عام 2035.

وجاء في بيان وزارة الدفاع: “خلال العام الماضي، تحركت حكومة كندا بسرعة ونطاق غير مسبوقين لتنفيذ خطتها لإعادة بناء وتسليح وإعادة استثمار في القوات المسلحة الكندية. إن تحقيق هدف 2% ليس نقطة نهاية، بل بداية لجهد حكومي شامل مستمر لإعادة بناء القوات المسلحة الكندية”.

وتشمل جزءاً من التزام الـ8 مليارات دولار تخصيص 187 مليون دولار لترقية محطة التدفئة المركزية في قاعدة 5 Wing، حيث سيتم استبدال أنظمة الديزل بغلايات كهربائية. ومن المتوقع أن تقلل هذه الترقية تكاليف الطاقة بمقدار 8.6 ملايين دولار سنوياً، أي انخفاض بنسبة 77%. ومن المقرر بدء الأعمال الإنشائية في مايو 2026.

ستساهم هذه الترقية في مساعدة الحكومة الفيدرالية على تحقيق هدفها بالوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وفي الوقت نفسه، سيتم تخصيص 650 مليون دولار إضافية لترقيات مشابهة في مختلف أنحاء كندا، وقد تمت الموافقة على مشاريع في قاعدة 9 Wing غاندر في وسط نيوفاوندلاند، وقاعدة 17 Wing في وينيبيغ، وقاعدة القوات الكندية واينرايت في ألبرتا. ومنذ عام 2015، أنجزت الوزارة أعمالاً مشابهة في 22 موقعاً.