Sunday, 12 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إسرائيل: فرنسا وسيط غير نزيه

إسرائيل: فرنسا وسيط غير نزيه

April 11, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

في تطور دبلوماسي لافت يعكس تبدّل موازين الوساطة في الملف اللبناني، قررت إسرائيل استبعاد فرنسا من المشاركة في المفاوضات المباشرة المرتقبة مع لبنان في واشنطن، وسط توتر متصاعد في العلاقات بين تل أبيب وباريس على خلفية مواقف الأخيرة من الحرب والتصعيد الإقليمي.

وبحسب تقرير للصحافي أميخاي شتاين في “The Jerusalem Post”، نقلًا عن مصدرين، فإن إسرائيل رفضت السماح لفرنسا بالانخراط في هذه المحادثات التي يُفترض أن تنطلق الأسبوع المقبل. وأوضح مسؤول إسرائيلي أن “سلوك فرنسا خلال العام الماضي، بما في ذلك مبادراتها للحد من قدرة إسرائيل على القتال في إيران، وغياب أي خطوات ملموسة لمساعدة لبنان على نزع سلاح حزب الله، دفع إسرائيل إلى اعتبارها وسيطًا غير نزيه”.

ويأتي هذا القرار في سياق غضب إسرائيلي متزايد من المواقف الفرنسية، خصوصًا بعد الضربة الإسرائيلية–الأميركية المشتركة ضد إيران، حيث رفضت باريس السماح لطائرات أميركية محمّلة بأسلحة موجهة إلى إسرائيل بعبور أجوائها. كما مارست فرنسا، بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون، ضغوطًا على إسرائيل لعدم تنفيذ عملية برية في لبنان، بالتزامن مع تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية.

في المقابل، يكشف التقرير أن لبنان كان قد سعى في الأسابيع الأخيرة إلى فتح قنوات تفاوض مباشرة مع إسرائيل، في محاولة لتجنّب عملية عسكرية واسعة على أراضيه. وتمت هذه المساعي عبر مسؤولين كبار في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكذلك عبر قنوات فرنسية.

إلا أن الموقف الأميركي كان واضحًا، وفق التقرير، إذ أبلغت واشنطن الجانب اللبناني: “اتخذوا أولًا خطوات جدية لنزع سلاح حزب الله، ثم سنتحدث مع إسرائيل”. في حين حاولت باريس الدفع نحو مفاوضات مباشرة، عبر اتصالات أجراها ماكرون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكن دون تحقيق اختراق يُذكر، في ظل تمسك إسرائيل بموقفها القائل إن الحكومة اللبنانية لا تتخذ إجراءات ضد حزب الله.

Posted byKarim Haddad✍️

ناشطة تكشف عن معايير مزدوجة محتملة في سياسات ألاسكا إيرلاينز بشأن التعبير السياسي
April 12, 2026

ناشطة تكشف عن معايير مزدوجة محتملة في سياسات ألاسكا إيرلاينز بشأن التعبير السياسي

كشفت الناشطة والإعلامية ستيلا إسكوبيدو عن واقعة أثارت جدلاً حول سياسات شركة ألاسكا إيرلاينز المتعلقة بالتعبير السياسي لموظفيها.

في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، نشرت إسكوبيدو صورة لمضيفة طيران في الشركة ترتدي شارة تحمل شعار “ICE OUT” (إخراج دائرة الهجرة والجمارك) أثناء تأدية عملها وهي مرتدية الزي الرسمي.

وبعد انتشار الصورة، تلقت إسكوبيدو رسائل من موظفين محافظين داخل الشركة يدّعون أنهم يُعاملون بمعايير مختلفة. وقالت إسكوبيدو في فيديو نشرته:

“تواصل معي موظفون محافظون داخل الشركة وقالوا إنهم يُعاملون بشكل مختلف تماماً. بعضهم أخبرني بأنه تم تعليقهم عن العمل بسبب نشر محتوى مؤيد للشرطة على حساباتهم الشخصية أثناء إجازتهم وعندما لا يكونون في الزي الرسمي.”

ووجهت إسكوبيدو سؤالاً مباشراً إلى الشركة: “ما هي السياسة الفعلية هنا؟ يبدو أن هناك معياراً مزدوجاً واضحاً.”

وتسمح سياسة الزي الموحد لدى ألاسكا إيرلاينز بارتداء بعض الشارات مثل شارات الضمائر الشخصية أو الشارات النقابية المعتمدة، إلا أنها تحظر عادة الإكسسوارات ذات الطابع السياسي غير المعتمد من الشركة. ويثير الحادث تساؤلات حول تطبيق هذه السياسة بشكل متساوٍ.

ولم تصدر شركة ألاسكا إيرلاينز تعليقاً رسمياً علنياً على الواقعة حتى الآن، كما لم يتضح ما إذا كانت الشركة قد بدأت أي تحقيق داخلي بشأن ارتداء الشارة أو الشكاوى المتعلقة بتعليق موظفين آخرين.

يأتي هذا الجدل في سياق نقاش أوسع حول حرية التعبير للموظفين في شركات الطيران، والتوازن بين السياسات الداخلية للشركات والحقوق الشخصية للعاملين داخل وخارج أوقات العمل.

 

أوكرانيا تطلب من روسيا تمديد هدنة عيد الفصح مع تراجع المساعدات
April 12, 2026

أوكرانيا تطلب من روسيا تمديد هدنة عيد الفصح مع تراجع المساعدات

كييف – دعت مسؤولون أوكرانيون روسيا إلى تمديد الهدنة المؤقتة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمدة 32 ساعة بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي، مع الضغط على استئناف المفاوضات السياسية.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف ستلتزم بالهدنة التي بدأت بعد ظهر يوم السبت وتنتهي منتصف ليل الأحد، إلا أنه شدد على ضرورة تمديدها لفترة أطول من عطلة نهاية الأسبوع.

وكان الرئيس بوتين قد أمر القوات الروسية بوقف إطلاق النار من بعد ظهر السبت حتى منتصف ليل الأحد، وصفها بأنها “إيماءة إنسانية” بمناسبة عيد الفصح. وأوضح في الوقت نفسه أن هذه الهدنة لا تعني وقفاً شاملاً للعمليات العسكرية، مؤكداً أن موسكو تسعى إلى التوصل إلى اتفاق سلام دائم يلبي شروطها، وليس مجرد هدن قصيرة الأمد.

وتأتي هذه التطورات في ظل تاريخ من الهدن المؤقتة السابقة التي سرعان ما انهارت وسط اتهامات متبادلة بانتهاكها من الجانبين. ويبدي مراقبون في كييف وموسكو تشككاً كبيراً في إمكانية أن تؤدي الهدنة الحالية إلى تقدم حقيقي نحو السلام.

ويأتي الاهتمام الأوكراني المفاجئ بتمديد الهدنة واستئناف الحوار في وقت تشهد فيه المساعدات الغربية، وخصوصاً الأمريكية، تحولاً محتملاً تحت الإدارة الجديدة، مما يثير تساؤلات حول مدى قدرة كييف على الاستمرار في القتال على المدى الطويل.

وتعكس أسواق المراهنات السياسية هذا التشكك، حيث لا تمنح المتعاملون فرصة كبيرة لاستمرار أي هدنة حتى نهاية شهر أبريل/نيسان. وتتمتع روسيا حالياً بمبادرة ميدانية واضحة، ولا تبدو مستعدة للتنازل عن هذا الموقف المتفوق.

ويُنظر إلى الوضع من قبل بعض المتابعين على أنه محاولة أوكرانية للحصول على “مساحة تنفس” مؤقتة في ظل تحولات في الدعم الغربي، أكثر من كونه اختراقاً حقيقياً نحو السلام. ويؤكد مراقبون أن تحقيق سلام مستدام يتطلب جهوداً سياسية ودبلوماسية أعمق بكثير من هدن مؤقتة مرتبطة بالمناسبات الدينية.