Thursday, 9 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إسرائيل تقصف لبنان بـ 100 غارة... عشرات الضحايا والجرحى

إسرائيل تقصف لبنان بـ 100 غارة... عشرات الضحايا والجرحى

April 8, 2026

المصدر:

النهار

أعنف تصعيد منذ أسابيع: أكثر من 100 غارة خلال 10 دقائق تضرب بيروت وصيدا والبقاع

شهد لبنان اليوم، تصعيدا غير مسبوق، مع تنفيذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات متزامنة وعنيفة طالت أكثر من 100 هدفٍ خلال نحو 10 دقائق، في واحدة من أوسع الضربات منذ بدء المواجهات.

وامتدّت الغارات إلى عمق العاصمة بيروت ومحيطها، إضافة إلى صيدا وصور ومناطق في جبل لبنان والبقاع، حيث سُجّلت ضربات على بربور وكورنيش المزرعة وعين المريسة وبرج أبي حيدر، إلى جانب الشويفات وعرمون وبشامون وحي السلم والقماطية وصيدا، فضلًا عن أنصار وجويا والهرمل.

 

بيروت

في بيروت، بدت المشهدية ثقيلة ومربكة مع تصاعد أعمدة الدخان من أحياء عدة، بينها كورنيش المزرعة وعين المريسة والمصيطبة والبسطة، بعد غارات متزامنة هزّت العاصمة خلال دقائق. وسادت حالة من الذعر والصدمة في الشوارع، فيما انتشرت سيارات الدفاع المدني والصليب الأحمر بكثافة لسحب الجرحى ونقل الضحايا، وسط ازدحام خانق ومحاولات لفتح الطرق أمام فرق الإسعاف. وتظهر مقاطع فيديو متداولة حجم الدمار والدخان الكثيف الذي غطّى أجزاء واسعة من المدينة وضاحيتها الجنوبية.

وزارة الصحة

في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الصحة سقوط مئات الشهداء والجرحى في مختلف المناطق اللبنانية جراء الغارات، داعية المواطنين إلى إفساح المجال أمام سيارات الإسعاف للوصول سريعًا إلى مواقع الاستهداف. كما أكدت الجهات الرسمية رفع الجهوزية في المستشفيات إلى الحد الأقصى، وسط ضغط كبير على القطاع الصحي، مع استمرار عمليات الإخلاء ونقل المصابين في ظل التصعيد غير المسبوق.

الأمن الداخلي

في هذا السياق، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، أنه وبسبب الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة بيروت وعددًا من المناطق اللبنانية في وقتٍ واحد، يُطلب من المواطنين الامتناع عن التنقل إلا عند الضرورة القصوى، ولا سيّما في محيط المواقع المستهدفة وعلى الطرقات المؤدية إلى المستشفيات، وذلك لإفساح المجال أمام سيارات الإسعاف للقيام بمهامها من دون أي عوائق أو تأخير، وضمان سرعة الاستجابة لعمليات الإنقاذ والإخلاء.

الغارات على البقاع

وفي البقاع، استهدفت الغارات دورس والكرك ومحيط طاريا وشمسطار وحوش الرافقة، فيما طالت في الجنوب مناطق عنقون وعدلون ومحيط صيدا، بما فيها مجمع الزهراء.

 

أحزمة نارية

وأفادت مصادر ميدانية عن استخدام "أحزمة نارية" في عدد من المناطق، مع دوي انفجارات متتالية هزّت بيروت والضاحية الجنوبية، وسط تصاعد أعمدة الدخان في أكثر من نقطة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، عبر المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي، تنفيذ "أكبر ضربة" في أنحاء لبنان منذ بدء عملية "زئير الأسد"، مشيرًا إلى استهداف نحو 100 موقع وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله خلال وقت قياسي وبشكل متزامن.

 

 

قوة "رضوان"

وأوضح أن الضربات "شملت مقرات قيادة وسيطرة، ومراكز استخبارات، ومنظومات إطلاق صواريخ برية وبحرية، إضافة إلى أهداف مرتبطة بقوة "رضوان" والوحدة الجوية (127)، مؤكدًا أن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة وخُطط لها على مدى أسابيع".

 

كما أشار إلى أن "العديد من الأهداف يقع داخل مناطق مدنية، معتبرًا أن ذلك يأتي ضمن ما وصفه بـ"استخدام حزب الله للمدنيين كدروع بشرية".

وسادت حالة من الهلع والفوضى في العاصمة ومناطق عدة، مع مناشدات عاجلة للتبرع بالدم وفتح الطرق أمام سيارات الإسعاف والدفاع المدني، في وقت لم تتضح فيه بعد حصيلة الخسائر البشرية والأضرار بشكل نهائي.

المناطق المستهدفة

وتركّزت الغارات الإسرائيلية على نطاق جغرافي واسع، شمل بيروت والضاحية الجنوبية حيث طالت بئر حسن – الرحاب، حي السلم، المنارة، عين المريسة، كورنيش المزرعة، المصيطبة، البسطة، الشويفات، عرمون (البيادر)، كيفون، عين التينة، وبشامون – المدارس. كما امتدت إلى الجنوب اللبناني، مستهدفة بنت جبيل، كفرصير، الكفور، حاروف، جباع، عين قانا، زبدين، الشرقية، الدوير، كفرجوز، كفررمان، جبشيت، حبوش، القصيبة، صير الغربية، حارة صيدا، الصرفند، دير الزهراني، صور، خربة سلم، عربصاليم، أنصار، زفتا، صيدا، حومين التحتا، جويا، بيسارية، ودير قانون النهر. وفي البقاع وبعلبك، طالت الغارات دورس، شمسطار، الهرمل، الكرك، وسهل طاريا، في تصعيد متزامن طال مناطق مدنية عدة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

التهديدات الإسرائيلية لا تطال مطار بيروت "ولن يتم إغلاقه"
April 9, 2026

التهديدات الإسرائيلية لا تطال مطار بيروت "ولن يتم إغلاقه"

هدّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منشور جديد أرفقه بخريطة تظهر مناطق قال إنها "مستهدفة"، من بينها محيط مطار بيروت الدولي، ما أثار موجة قلق واسعة من إمكان إغلاق المطار.

وبحسب المعطيات، فإن الخريطة التي نشرها أدرعي ليست جديدة بالكامل، إذ سبق أن تم تداولها في 5 آذار/مارس الماضي، حيث تضمنت الإشارات نفسها تقريباً إلى مناطق في الضاحية الجنوبية ومحيط المطار.

في المقابل، سارع رئيس مطار رفيق الحريري الدولي الكابتن محمد عزيز عبر "النهار" إلى طمأنة اللبنانيين، مؤكّداً أن الاتصالات قائمة مع الجهات المعنية، محلياً ودولياً، بهدف ضمان عدم امتداد أي استهداف إلى حدود المطار أو التأثير على سلامة الملاحة الجوية.

وشدّد على أن "المطار يواصل عمله بشكل طبيعي، ولن يتم إغلاقه"، لافتاً إلى أن "حركة الرحلات مستمرة وفق جدولها المعتاد، فيما تندرج الإجراءات المتخذة في إطار المحافظة على سلامة المسافرين والمنشآت الحيوية.

 

أبو ناضر لأهالي القرى الحدودية: بقاؤكم حافظ على الـ10452 كلم²
April 9, 2026

أبو ناضر لأهالي القرى الحدودية: بقاؤكم حافظ على الـ10452 كلم²

تأكيدًا على رسالتها في الوقوف إلى جانب أهلنا في المناطق الحدودية، قامت جمعية “نورج” بجولة ميدانية برئاسة الدكتور فؤاد أبو ناضر، شملت قرى قضائيّ حاصبيا ومرجعيون (دير ميماس، برج الملوك، القليعة، جديدة مرجعيون، إبل السقي، كوكبا) حيث رفدت المنطقة بقافلة مساعدات عينية وإنسانية تضمنت: أدوية، ومياه، ومواد غذائية، ومواد تنظيف، جرى توزيعها على مختلف البلدات والقرى الصامدة. 

في بلدتيّ جديدة مرجعيون  والقليعة زودت جمعية نورج البلدتين بجهاز اتصال لتأمين التواصل مع أهلهم في المناطق اللبنانية الأخرى. 

وتوجّه أبو ناضر لأهالي القرى الحدودية وقال: "إن تمسّككم بأرضكم وصمودكم الأسطوري هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على هوية هذه الأرض ولبنانيتها .لن نقبل بتخوينكم تحت أي ذريعة كانت". 

وأضاف: "نسعى جاهدين للاستفادة من بقاء الطرقات مفتوحة لضمان وصول المساعدات الإغاثية والاحتياجات الأساسية إليكم بانتظام".

وتابع أبو ناضر: "نجحنا في العمل على إبقاء مخافر الدرك فاعلة في قراكم، تعزيزاً لمنطق الدولة ورمزيتها ،  وحماية الأمن والاستقرار الداخلي".

وأكد ان "بعد انتهاء هذه الأزمة على الدولة اللبنانية أن تعترف أن بقاؤكم هو الذي حافظ على الـ10452 كلم² وأن تضع على صدوركم وسام الاستحقاق اللبناني الأكبر".

وختم: "هذه الزيارة لا تقتصر على تقديم المعونات المادية فحسب، بل هي رسالة تضامن ومؤازرة وطنية، تهدف من خلالها الجمعية إلى طمأنة أهلنا في الجنوب بأنهم ليسوا وحدهم، وأن العمل الإنساني سيبقى جسرًا يربط بين مختلف المناطق اللبنانية بكل طوائفها ، دعماً لصمودهم في وجه الأزمات التي فرضت عليهم وعلى كل لبنان من غير وجه حق. ونحنا بأرضنا باقيين".