Friday, 1 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أورتاغوس: السلام مع لبنان يحتاج وقتًا.. والشيعة أكثر المستفيدين منه

أورتاغوس: السلام مع لبنان يحتاج وقتًا.. والشيعة أكثر المستفيدين منه

May 1, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

كشفت نائبة مبعوث الشرق الأوسط السابقة مورغان أورتاغوس، في مقابلة مع صحيفة “يسرائيل هيوم”، عن تفاصيل مسار المحادثات الإسرائيلية–اللبنانية التي ساهمت في التوسط فيها، متناولةً انعكاسات أحداث السابع من تشرين الأول على مجريات التفاوض، وكواليس الاتصالات والتحديات المرتبطة بإمكانية التوصل إلى اتفاق مستقبلي بين لبنان وإسرائيل.

وأشارت أورتاغوس إلى تجربتها خلال عملها في وزارة الخارجية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترامب، حيث شغلت منصب المتحدثة باسم وزير الخارجية مايك بومبيو وساهمت في الدفع نحو “اتفاقيات أبراهام”، إضافة إلى تجربتها في لبنان عندما عُينت نائبة ضمن فريق ستيف ويتكوف.

وقالت: “كان لبنان أحد الملفات التي عملت عليها. وكان هناك موعد نهائي، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 الذي توصلت إليه إدارة بايدن وأموس هوكستين، لانسحاب جميع القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان. فقلت في نفسي كيف سيتعين علينا التعامل مع هذا، فإسرائيل لا تشعر بأنها جاهزة – فهي تحتاج إلى بضعة أسابيع أو أشهر إضافية. لم أكن قد التقيت بعد بالرئيس جوزاف عون، وكنت بالكاد أعرف رون ديرمر”.

وأضافت: “تفاوضنا على تمديد هذا البند في وقف إطلاق النار لمنح الجيش الإسرائيلي مزيدًا من الوقت لاستكمال انسحاب مرحلي من جنوب لبنان. وفي نهاية المطاف، انسحبت إسرائيل من 99% من الأراضي، باستثناء النقاط الخمس”.

وتابعت واصفة التفاعل مع الجانب اللبناني: “كانوا يدفعون نحو وصول الجيش الإسرائيلي إلى الانسحاب من جنوب لبنان بأسرع وقت ممكن، ولذلك وافقوا على تمديد وقف إطلاق النار. كان الرئيس عون جديدًا جدًا – فقد أدى اليمين قبل أسبوع من ترامب. ولم يكن نواف سلام قد شكّل حكومة بعد. لذا كان الجميع جددًا وكانوا بحاجة إلى تحقيق نوع من الإنجاز”.

وفي ما يتعلق بالفترة الممتدة بين إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024 والتصعيد ضد حزب الله في اذار 2026، أوضحت أورتاغوس أن إسرائيل تمكنت من الحفاظ على هامش مناورة أتاح تنفيذ ضربات محددة رغم وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنه وعند سؤالها عما إذا كانت إدارة ترامب قد منحت الضوء الأخضر لتلك الضربات، أجابت: “نعم، لكن ذلك كان جزءًا من اتفاق إدارة بايدن، في إطار الفهم الأساسي بأن إسرائيل ستحافظ على القدرة على تحييد التهديدات لأراضيها ولسكان شمالها.

ويركّز كثيرون على الضربات الإسرائيلية، لكن من المهم التذكير بأن على لبنان أيضًا التزامًا – كما وعد قبل عشرين عامًا في نهاية حرب 2006 وهو نزع سلاح حزب الله”.

وأضافت: “فوق الحد الأدنى الذي لا يثير غضبنا. ومن جهة أخرى، كان تمويلنا، إلى جانب تمويل بقية المجتمع الدولي، بالكاد يكفي لإبقائهم قائمين. لذا كانت أشبه بلعبة الدجاجة والبيضة”.

كما أوضحت أورتاغوس أنها ضغطت على الجانبين الإسرائيلي واللبناني للتعاون، قائلة: “قلت إن علينا مساعدتهم إذا كانوا مستعدين لذلك وعندما يصبحون كذلك. المشكلة أن لبنان يعاني من نظام مثقل بالفساد البنيوي، وهذا يطال المؤسسة العسكرية أيضًا. لكن الجانب الإيجابي في الجيش هو أنه يحظى بثقة كبيرة لدى الرأي العام اللبناني، وبالتالي هناك ما يمكن البناء عليه”.

وفي ما يتعلق بمستقبل المفاوضات، نقلت الصحيفة قولها: “لا يزال الجانب اللبناني مترددًا بشأن عقد لقاء على مستوى رؤساء الدول، لكن ذلك لا يقلقني، فعندما يحين الوقت المناسب سيحدث هذا اللقاء”.

واضافت:”عون هو الرئيس وقد اتخذ خطوات جريئة لقيادة هذه المفاوضات، لكن رئيس الوزراء سلام مهم أيضًا”. وأضافت: “لبنان لديه نظام سياسي معقد، وأي اتفاق لن يتطلب فقط موافقة الحكومة بل أيضًا البرلمان بقيادة نبيه بري والكتلة الشيعية”.

وعن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام قبل نهاية الإدارة الأميركية الحالية، قالت: “آمل ذلك بالتأكيد، لكنه سيستغرق وقتًا ولن يحدث بين ليلة وضحاها”. وأشارت إلى أن “من المهم أن يتولى الجانب الأميركي زمام العملية، وقد لعب ميشال عيسى دورًا بارزًا في دفع المفاوضات إلى المرحلة التالية، ما ساهم في لفت انتباه الرئيس ترامب”.

وختمت أورتاغوس بالقول إن “السلام مع لبنان يمثل أحد أهم المسارات لإسرائيل، نظرًا للجوار المباشر”، معتبرة أن “أكبر المستفيدين من أي اتفاق سلام سيكونون المواطنين اللبنانيين، ولا سيما الطائفة الشيعية، التي ستستفيد من الاستقرار ومن فرص اقتصادية وتجارية أوسع، بدلًا من تكرار الحروب والتهجير والدمار”.

 

Posted byKarim Haddad✍️

بعد الإنذار… ضحايا وجرحى بسلسلة غارات عنيفة استهدفت حبوش الجنوبية
May 1, 2026

بعد الإنذار… ضحايا وجرحى بسلسلة غارات عنيفة استهدفت حبوش الجنوبية

شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية سلسلة غارات عنيفة اليوم على بلدة حبوش في قضاء النبطية بعد اقل من ساعة على توجيه انذار من جيش العدو لاهلها باخلائها.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارتي العدو الإسرائيلي على بلدة حبوش قضاء النبطية أدتا في حصيلة أولية إلى ٦ شهداء من بينهم طفل وسيدة و٨ جرحى من بينهم طفل وسيدة.

وافادت معلومات بإخلاء الفرق الإسعافية في البلدة  خوفًا من الاستهداف، نتيجة تحليق مسيّرات على علوّ منخفض.

وكان قد صدر عن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي، عبر منصة "إكس"، إنذار عاجل موجّه إلى سكان بلدة حبوش، دعاهم فيه إلى إخلاء منازلهم فورًا.

وأوضح أن هذا التحذير يأتي على خلفية ما وصفه بخرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الجيش سيعمل ضد الحزب "بقوة" من دون نية استهداف المدنيين.

ودعا البيان السكان إلى الابتعاد عن البلدة لمسافة لا تقل عن 1000 متر باتجاه مناطق مفتوحة، محذرًا من أن التواجد قرب عناصر حزب الله أو منشآته ووسائله القتالية يعرّض الحياة

 

بري أوقف تشغيل محركاته: لا جدوى من التفاوض مع إسرائيل تحت النار
May 1, 2026

بري أوقف تشغيل محركاته: لا جدوى من التفاوض مع إسرائيل تحت النار

في أول تعليق له على البيان الصادر عن السفارة الأميركية في بيروت، والذي دعت فيه رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى عقد اجتماع مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ«الشرق الأوسط» إن البيان يُعبّر عن نفسه، وليس عندي ما أضيفه عليه، مؤكداً أنه أوقف تشغيل محركاته، وأن جوابه على رئيس الجمهورية «جاء رداً على ما قاله أثناء استقباله للهيئات الاقتصادية» (في إشارة إلى ما قاله عون عن تنسيق كامل مع بري بخصوص المفاوضات)، وهذا ما يكمن وراء اعتذاره عن حضور اللقاء الذي كان مقرراً مع الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام في القصر الجمهوري.

 
وتطرّق الرئيس بري إلى تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع بتدخل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، متسائلاً: أين هي هذه الهدنة؟ وهل أوقفت إسرائيل تجريفها البلدات وهدمها المنازل، واستباحتها دماء الأطفال والنساء والشيوخ، ومنعها فرق الإسعاف من إنقاذ الجرحى ونقلهم إلى المستشفيات، أو سحب من علقوا تحت الركام حتى فارقوا الحياة؟ كما أشار إلى استهداف الهيئات الصحية والمسعفين، ما أدى إلى استشهاد العشرات منهم، متسائلاً عمّا إذا كان جميع هؤلاء الضحايا جزءاً من البنى العسكرية لـ«حزب الله»، كما تدّعي إسرائيل لتبرير تدميرها للبلدات الجنوبية.

وقال إن الهدنة المزعومة أتاحت لإسرائيل التمادي في عدوانها وارتكاب المجازر على نحو غير مسبوق، من دون تدخّل الولايات المتحدة الأميركية لإلزامها بوقف الأعمال العدائية وتثبيت وقف النار، خصوصاً أنها كانت وراء التوصل لتمديد الهدنة، ما يدعوها لاحترام تعهّدها أمام اللبنانيين والمجتمع الدولي، وإلا ما الجدوى من المفاوضات تحت ضغط إسرائيل بالنار؟ وماذا سنقول لذوي شهداء الغدر الإسرائيلي من الجنوبيين؟