Saturday, 30 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أندريا بوتشيلي يعود إلى مصر بعد 15 عاماً… وحفل جديد في القاهرة

أندريا بوتشيلي يعود إلى مصر بعد 15 عاماً… وحفل جديد في القاهرة

May 29, 2026

المصدر:

النهار

ونشر بوشيلي عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" ألبوماً من الصور، استعاد من خلاله ذكريات حفله الذي أحياه عام 2010 تحت سماء أهرامات الجيزة.

عاد الفنان الإيطالي اندريا بوتشيلي إلى استحضار واحدة من أبرز محطاته الفنية في مصر، معلناً إحياءها حفلاً جديداً في القاهرة خلال الأيام المقبلة.

ونشر بوشيلي عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" ألبوماً من الصور، استعاد من خلاله ذكريات حفله الذي أحياه عام 2010، تحت سماء أهرام الجيزة، معبّراً عن امتنانه لتلك التجربة التي وصفها بالمميزة في مسيرته الفنية.

عاد الفنان الإيطالي اندريا بوتشيلي إلى استحضار واحدة من أبرز محطاته الفنية في مصر، معلناً إحياءها حفلاً جديداً في القاهرة خلال الأيام المقبلة.

ونشر بوشيلي عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" ألبوماً من الصور، استعاد من خلاله ذكريات حفله الذي أحياه عام 2010، تحت سماء أهرام الجيزة، معبّراً عن امتنانه لتلك التجربة التي وصفها بالمميزة في مسيرته الفنية.

 

وكشف الفنان العالمي أنّه سيعود إلى مصر في الخامس من حزيران/يونيو المقبل، حيث يحيي حفلاً في مدينة الفنون والثقافة في القاهرة، مؤكداً أنّ بعض الأماكن تترك أثراً يتجاوز الذاكرة والعقل، وأنه لا يزال يحتفظ بفرحة تلك الليلة وبحماسة بدء أمسية موسيقية جديدة في مصر.

 

Posted byKarim Haddad✍️

"الوحش" على مسرح مونو.. "من قلق بيروت وناسها"
May 24, 2026

"الوحش" على مسرح مونو.. "من قلق بيروت وناسها"

أقيم مساء أمس، في مسرح مونو في بيروت، العرض الخاص لمسرحية "الوحش"، العمل الجديد للمخرج جاك مارون، من بطولة كارول عبّود ودوري السمراني، عن نص الكاتب والمخرج الأميركي العالمي جون باتريك شانلي، Danny and the Deep Blue Sea بترجمة أرزة خضر.

حضر الافتتاح عدد كبير من الشخصيات الفنية والإعلامية والثقافية، وبمواكبة لافتة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وقد وُصف العمل ب"ولادة جديدة لنص عالمي يحطّ في بيروت، ليجدَ في الخشبة اللبنانية مساحة حيّة لطرح أسئلة الإنسان حين يواجه وحدته، خوفه، عنفه، وحاجته القصوى إلى الحب".

وأوضح المنظمون أن "أهمية "الوحش" لا تكمن فقط في شهرة نصّه الأصلي أو في اسم كاتبه العالمي، بل في كونها تضع بيروت مجدداً في قلب حوار مسرحي مع نص عالمي كتبه أحد أبرز الأسماء في الكتابة المسرحية والسينمائية الأميركية المعاصرة. ففي قراءة جاك مارون، تتحوّل "Danny and the Deep Blue Sea" من حكاية أميركية عن شخصين على هامش الحياة، إلى تجربة مسرحية قريبة من بيروت وناسها وقلقها. لا يقدّم مارون النص كترجمة جامدة أو اقتباس مستعار، بل كحالة لبنانية نابضة، تلامس هشاشة الإنسان حين يصبح الحبّ محاولة أخيرة للنجاة".

والمسرحية هي "قصة رجل وامرأة منبوذين من المجتمع، يلتقيان في حانة شبه فارغة ذات ليلة. كلّ منهما يحمل أوجاعه الخاصة، وكلّ منهما يبدو عاجزاً عن قول ألمه من دون أن يجرح الآخر أو يجرح نفسه. يبدأ اللقاء كصدام بين عزلتين، مشحوناً بالتوتر والدفاع والخوف، قبل أن يتحوّل تدريجياً إلى مساحة اعتراف هشّة، حيث تتسلّل بينهما شرارة إنسانية صغيرة، وربما بداية حبّ".

ويواصل جاك مارون اشتغاله على المسرح بوصفه مساحة مواجهة نفسية وإنسانية لا تخاف من الشخصيات المكسورة أو المهمّشة. فهو يذهب إلى عمق النص، لا ليجمّله، بل ليكشف طبقاته الداخلية: العنف كقناع للخوف، السخرية كوسيلة للنجاة، والرغبة في الحب كحاجة أخيرة عند شخصين يبدوان وكأن الحياة دفعتهما إلى الحافة. ومن خلال إدارة دقيقة للممثلين وإيقاع مشدود، يضع مارون الجمهور أمام حلبة عاطفية ونفسية لا تترك مسافة آمنة بين الخشبة والمتفرّج. أما كارول عبّود ودوري السمراني، فيحملان العمل على مواجهة تمثيلية مكثّفة، تقوم على التوتر، الصمت، الانفجار، والهشاشة. تؤدي عبّود شخصية بيرتا بكل ما تحمله من جراح وارتباك وقوة داخلية متعبة، فيما يمنح السمراني شخصية داني حضوراً خاماً، قلقاً، ومشحوناً بالغضب والخوف. وبينهما تنشأ لعبة مسرحية دقيقة، تتبدّل فيها المواقع باستمرار بين الهجوم والدفاع، القسوة والحنان، النفور والحاجة إلى الآخر.

ومنذ تقديمه الأول عام 2019، حظي "الوحش" باهتمام نقدي لافت، واليوم، تأتي عودة العمل إلى مسرح مونو لتفتح من جديد هذا الحوار بين النص العالمي والوجع المحلي، وبين المسرح كفنّ حي والجمهور كطرف أساسي في التجربة.