|
عنّك الكلّ بيعرفوا إنك عميل
وبتظنّ حالك سيّد وشكلك حلو
من قبل ما سيّد على غيرك تكون
لا بينفع صريخك ولا تفنجر عيون
وحتّى عهد عنجر الدامي ترجّعو
من المستحيل عقارب الساعه لورا
وعادت الأدناب تظهر من جديد
تا تعود تزرع بالشعب فتنه ووعيد
وقنديلها من بعدما كان انطفا
راجع يشعّ بجوّنا حقد وجفا
وبتمانيه آدار مين العم يدير
غير عونها العا العرقله بيعينها
وخطّة التعطيل خطّه محكمه
لكن بقلّن عن إيمان وعن يقين |
وماضيك عن
أفعالك السودا دليل
لا حضرتك سيّد ولا شكلك جميل
تسيّد عا نفسك يا عبد بين العبيد
حتّى السياده من الماضي تستعيد
وترجع ويرجع عهد إجرامك معو
ترجع...ومهما المستعبدينك سعوا
تفتّش عا راس جديد يحشي راسها
ومن دما الأحرار تملي كاسها
وفحّم فتيلو ونشّف بقلبو الكاز
ويرشق حجارو رغم بيتو من قزاز
دفّة التعطيل بالوضع الخطير؟
ووهّابها العامل سفير على السفير
عا لمحكمه تقضي بضربه محكّمه
عليهم بأقرب وقت جايي المحكمه |