رعد: الرئيس المكلف يخطىء الحساب ومشكلة التعطيل عنده

 

وطنية - رأى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، خلال احتفال تأبيني في الكفور-النبطية، أن "مشكلة التعطيل في تشكيل الحكومة داخلية وتحديدا عند الرئيس المكلف الذي يخطىء الحساب وليس على الناس أن تتحمل هذا الخطأ"، وقال: "يجب أن يصحح حساباته وخصوصا أن هذه الحكومة أريد لها عنوان وهو أن تكون حكومة الوحدة الوطنية أي أن تضم كل القوى التي لها حق التمثيل ويحتكم التشكيل فيها إلى معيار واضح يستند إلى نتائج الانتخابات النيابية، واذا فقد المعيار بدنا "نفوت بالحيطان".

وقال: "بعد الذي حصل لا نريد أن نقلب الطاولة ونخلط الأوراق، نريد أن نجد مكانا يتمثل فيه السنة المستقلون وهذا من حقهم. مشكلتنا أن أي أحد من حلفائنا له حق واستجار بنا وقال "بدكن تدعموني"، نحن سندعمه ولا نقدر أن نطنش وندير ظهرنا، ومثل ما دعمنا غيره في ما مضى سندعم حقه فيما حضر"، والوفاء ليس لأشخاص إنما لنهج. نحن لا نسدد دينا لأحد ومنسجمون مع أنفسنا ومع قناعاتنا حتى نؤكد للعالم أن هكذا يبنى الوطن وتتشكل الحكومة. لا نحمل في نفوسنا ضغينة ضد أحد لكن نريد أن يتعامل الآخرون وكل الناس وخصوصا في المجال السياسي بانفتاح ومرونة تسير أمور البلد".

أضاف: "التلويح والتهويل بالوضع والانكماش الاقتصادي وضعف الليرة سببه واضح، منذ 25 سنة ونحن نسمع هذه الحكايات، قبل أن يكون علينا 100 مليار دولار دين من وقت ما كان علينا 800 مليون دولار دين، بعد ذلك تراكم الدين إلى ثلاثة مليارات وبعد عشرين عاما إلى 100 مليار، وهذا نتيجة السياسات الخرقاء التي استعملت طوال الفترة الماضية، والآن خمسة أشهر من التفاوض مع الفريق الآخر ما "ولول" أحد على الاقتصاد، والآن لأن السنة المستقلين يريدون حقهم في التمثل بوزير "حتخرب كل الدنيا"؟ هذا ليس عدلا وليس إنصافا ومنطقا".

وتابع: "إذا كان أحد يراهن على تغيرات وانتصارات تحدث بشكل مفاجىء في المنطقة، فهو يراهن على سراب. المنطقة أخذت خياراتها وأصبحت معروفة انقساماتها وأصبح معروفا من في هذا الصف ومن في ذاك الصف، ولا يوجد قلب طاولات. في هذا الوقت، علينا أن نهدأ ونتصرف بحكمة لأن المطلوب تشكيل الحكومة، وخصوصا أن بلدا من دون حكومة يصبح فيه ضياع وفوضى وتلكؤ عن القيام بالمسؤوليات في الإدارات والوظائف، لذلك نحن من أكثر الناس تشديدا على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة".

وختم: "العدو الإسرائيلي الذي كان يعربد ويتغطرس ويتوعد ويتهدد، يتحاشى في هذه الأيام أن يخدش هيبة المقاومة في لبنان، ولا يتجرأ حتى على التفكير في العدوان على لبنان لأن في لبنان رجالا إذا أرادوا أراد الله، وإذا ثبتوا نصرهم الله، وإذا صمدوا أعزهم الله، وإذا قاوموا أزالوا الاحتلال ودفعوا العدوان وحققوا الأمن والاستقرار والطمأنينة لشعبهم وأهلهم ووطنهم". 



==== سامر وهبي/ن.ح.

 

News this week