ترودو يدافع عن المهمة في مالي والاتفاق مع الاتحاد الأوروبي

دافع رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو عن قرار حكومته بالمشاركة في مهمة حفظ سلام في مالي تحت رعاية الأمم المتحدة، في إشارة إلى المشاركة المقررة في "بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي" ("مينوسما" MINUSMA).

وجاء كلام ترودو في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس عقب اجتماع بينهما.

ويولي ماكرون موضوع ترسيخ الاستقرار في مالي، وهي مستعمرة فرنسية سابقة، أهمية كبيرة.

وقال ترودو إن المقاربة الكندية لمهمات حفظ السلام هي أكثر ملاءمةً للعصر الحديث الذي يشهد نزاعات دولية غير محددة بشكل واضح إضافة إلى المخاطر غير المتوقّعة المتصلة بالإرهاب. وتركّز المقاربة الكندية على دور النساء ومصير الأطفال الجنود وتعزيز التأهيل وانتشارٍ للموارد أهدافه محددة بشكل أفضل.

ووقّع ترودو وماكرون اتفاقيات ثنائية تهدف لمكافحة التغيرات المناخية والدفاع عن التنوع الثقافي.

وأكد ترودو أن الاتفاق الاقتصادي والتجاري الشامل (AÉCG) بين كندا والاتحاد الأوروبي الذي دخل حيز التنفيذ بشكل مؤقت في أيلول (سبتمبر) الفائت بدأ يعطي ثماره، ليس للكنديين فحسب بل أيضاً للشركات الفرنسية.

وأشار ترودو في هذا الصدد إلى أنه منذ ذاك الحين ارتفعت الواردات الفرنسية إلى كندا بنسبة 4% فيما ارتفعت الاستثمارات الكندية في فرنسا بنسبة 23%.

واجتمع ترودو في باريس بالأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية ميكاييل جان، وهي كندية من أصول هايتية شغلت سابقاً منصب حاكم كندا العام، كما زار المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ("يونسكو") أودري أزولاي في المقر الرئيسي للمنظمة.

 

المصدر : وكالة الصحافة الكندية / وكالة الصحافة الفرنسية / راديو كندا / راديو كندا الدولي

Photo : Ian Langsdon / Pool via Reuters

News this week