عشرون معمرا كنديا سئموا تكاليف الحياة

أحتفل عشرون معمرا كنديا أمس الأحد ببلوغ تسعة منهم اليوبيل البلاتيني في حين أن الأحد عشر الباقين تجاوزوا المائة عام، وكان هذا الاحتفال داخل دار العجزة والدورف Waldorf  في غرب مدينة مونتريال مع الإشارة إلى أن المسنين العشرين يقيمون جميعهم في هذه الدار التي احتفت بهم بالأمس.

ويستمر عدد المسنين الذين يتجاوزون المائة من عمرهم في النمو في مقاطعة كيبيك وقد تمّ تسجيل نحو 1800 معمر في كيبيك في العام 2016. هذا وتشير أحدث التوّقعات السكانية إلى أن عدد المعمرين في المقاطعة سيرتفع إلى 5000 شخص.

وتتوّقع مؤسسة الإحصاء الكندية أن يسجل أعداد المعمرين في كيبيك أرقاما قياسية مع حلول العام 2061 حيث سيكون هناك أكثر من 000 55 من السكان يبلغون المائة من عمرهم على الأقل. وبصورة شمولية ستبلغ نسبة المعمرين في كندا 17،4 معمرا لكل 000 100 من السكان.

ما السرّ يا ترى في العمر المديد؟

تقول المعمرّة الكندية إيرين كلاين Irene Klein التي احتفلت بعيد ميلادها المائة في شهر كانون الثاني/يناير الماضي : إن السر في طول عمري هو في الطعام الجيد وممارسة التمارين والأنشطة الرياضية.

وينعي غالبية المسنين الوحدة والعزلة فيقول أحدهم: في عمري هذا، لم يعد لدي أصدقاء ولا أهل، لا أحد، إنني الوحيد الباقي على قيد الحياة وعندما أفكر بهذا الأمر أحزن كثيرا وأتألم، فبأي حال كنت وكيف أصبحت ولكن ما العمل، هذه هي الحياة! ويتابع هذا المعمر الذي سئم تكاليف الحياة: أصلي إلى الرب في كل حين أن يحملني إلى فوق يكفي العمر الذي عشته إلى اليوم، لا بل هو أكثر من كافي.

 

المصدر: هيئة الإذعة الكندية

Photo : راديو كندا الدولي

News this week